45 مليار جنيه حصيلة «الشهادات الجديدة» | شكري: إسرائيل تعيق دخول المساعدات.. وبلينكن: فرص السلام لا تزال قائمة
في نشرة اليوم:
- 45 مليار جنيه حصيلة شهادات الادخار الجديدة خلال أربعة أيام.. والبنك المركزي يلزم البنوك بألا يقل سعر الفائدة على القروض المضمونة عن 24% لمنع التربح من الفائدة.
- سامح شكري يتهم إسرائيل بعرقلة دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.. وبلينكن يناقش مستقبل القطاع بعد الحرب.
- رابع أكبر شركة شحن في العالم توقف نقل البضائع إلى إسرائيل.. وحركة السفن في قناة السويس تتراجع بنسبة 29%.
- تأجيل محاكمة البرلماني السابق، أحمد الطنطاوي، ومدير حملة ترشحه في الانتخابات الرئاسية، و21 من أعضاء الحملة المحبوسين، في اتهامهم بطباعة وتداول أوراق العملية الانتخابية، إلى جلسة 6 فبراير.
45 مليار جنيه حصيلة «الشهادات الجديدة».. و«المركزي» يلزم البنوك برفع فائدة القروض المضمونة إلى 24%
بلغت حصيلة شهادتي الادخار ذات عائد 27% سنويًا و23.5% شهريًا، 50 مليار جنيه، خلال أربعة أيام من طرحها عبر بنكي مصر واﻷهلي، حسبما نقلت «المصري اليوم»، عن رئيس اتحاد بنوك مصر ومصادر مصرفية، أمس، مضيفة أن البنك الأهلي استحوذ على النصيب الأكبر بواقع 31 مليار جنيه، بينما حصد بنك مصر الـ19 مليار جنيه المتبقية.
هذا المبلغ مثّل نحو نصف ما استثمره العملاء في الأيام الأولى من طرح شهادات الادخار ذات عائد 25%، في يناير 2023، إذ ضخ المدخرون حينها نحو 91 مليار جنيه في الأيام الثلاثة الأولى. فيما نقلت وكالة الشرق اﻷوسط، عن رئيس اتحاد البنوك، توقعه أن تتجاوز حصيلة الشهادات الجديدة 500 مليار جنيه، وهو إجمالي حصيلة شهادات العام الماضي.
وطرح بنكا الأهلي ومصر شهادات ادخار جديدة بفائدة تصل إلى 27% تُصرف سنويًا، و23.5% تُصرف شهريًا، لمدة عام واحد، عقب انتهاء آجال شهادات الادخار التي طرحتها ثلاثة بنوك بعائد 25%، في إطار سعي البنك المركزي لمكافحة التضخم، الناجم عن تراجع قيمة الجنيه أمام الدولار، والذي سجل 34.6%، في نوفمبر الماضي.
من جانبه، ومنعًا لتجارة الفائدة والتربح من هامش الشهادات الجديدة، ألزم البنك المركزي البنوك بألا يقل سعر الفائدة على القروض المضمونة عن 24%، بعدما كانت أسعارها تتراوح بين 20% و21% سنويًا، بحسب موقع بلومبرج الشرق.
ورصدت عدة بنوك قيام بعض العملاء بالحصول على قروض بضمان أوعية ادخارية لديهم بفائدة تزيد 2% عن فائدة تلك الأوعية، مع إعادة استثمار تلك القروض في الشهادات الجديدة ذات العائد المرتفع، بحسب موقع الشروق.
شكري: إسرائيل تعيق دخول المساعدات لغزة.. وبلينكن من تل أبيب: فرص السلام لا تزال قائمة
اتهم وزير الخارجية، سامح شكري، إسرائيل بإعاقة دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بواسطة «الهلال الأحمر»، مؤكدًا استمرار جهود مصر لإيصال المساعدات إلى القطاع، وذلك عقب لقائه، اليوم، بنظيرته الألمانية، أنالينا بريبوك، التي من المقرر أن تزور العريش ورفح في وقت لاحق.
وخلال مؤتمر صحفي جمعهما، طالب شكري مسؤولي الأمم المتحدة، بوضع آليات لمرور المساعدات وتسهيل وصولها إلى النازحين داخل غزة، للتخفيف من معاناتهم نتيجة ما يتعرضون له من تهجير قسري، من الشمال إلى الجنوب، مؤكدًا أن المدنيين في الجنوب يتم قصفهم أيضًا.
من جانبها، قالت بريبوك، التي تبدأ من مصر جولة في الشرق اﻷوسط وجنوب شرق آسيا تمتد أسبوعًا، إن ألمانيا ومصر متوافقتان على حل الدولتين كشرط للسلام، معربة عن رفض بلادها التهجير في الضفة الغربية وقطاع غزة.
أما في إسرائيل، فالتقى وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، اليوم، الرئيس يتسحاق هرتسوج، ورئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية، يسرائيل كاتس، في زيارته الخامسة منذ السابع من أكتوبر، وذلك ضمن جولة دبلوماسية شملت السعودية والإمارات وقطر والأردن وتركيا، ينتظر أن يستكملها بزيارة مصر.
بلينكن أحاط هرتسوج، في اجتماع مغلق، بآخر ما وصلت إليه محادثاته مع القادة العرب والرئيس التركي، في الأيام الأخيرة، وأعاد التأكيد على ما قاله في السعودية بأن فرص السلام مع باقي الدول في الشرق الأوسط لا تزال قائمة، مشددًا على ضرورة عدم تكرار السابع من أكتوبر مرة أخرى، والعمل على بناء مستقبل مختلف وأفضل.
اللقاء تناول أيضًا مستقبل قطاع غزة بعد ما أسموه بـ«الإطاحة بحماس»، وتطرق كذلك إلى جلسة الاستماع المرتقبة، هذا الأسبوع، بمحكمة العدل الدولية، في دعوى جنوب أفريقيا ضد إسرائيل، بتهمة ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة، بحسب موقع تايمز أوف إسرائيل.
كان بلينكن أكد في السعودية، أمس، أن العودة إلى مسار السلام في الشرق الأوسط تتطلب إنهاء الصراع في غزة، وكذلك مسار عملي لإقامة الدولة الفلسطينية. وذلك بعدما أشار، في الدوحة، إلى معارضة واشنطن للتهجير القسري للفلسطينيين من غزة أو الضفة الغربية المحتلة، وتطلعها لإطلاق محادثات بشأن مستقبل غزة بعد الحرب، وأضاف: «يجب أن يتمكن الفلسطينيون من العودة إلى ديارهم بمجرد أن تسمح الظروف بذلك. ولا يجوز الضغط عليهم لمغادرة غزة»، وهي التصريحات التي مثّلت تغيّرًا في الخطاب الرسمي الأمريكي، الذي اقتصر، خلال أول شهرين، من العدوان الإسرائيلي على غزة، على تأكيد حق إسرائيل في الرد على عملية طوفان اﻷقصى.
رابع أكبر شركة شحن عالميًا توقف عملياتها إلى إسرائيل.. وتراجع حركة السفن في قناة السويس بنسبة 29%
أعلنت شركة شحن الحاويات الصينية «تشاينا كوسكو»، التوقف عن شحن البضائع إلى إسرائيل، وذلك مع استمرار استهداف جماعة أنصار الله الحوثيين في اليمن، للسفن المتجهة إلى الموانئ الإسرائيلية عبر مضيق باب المندب في البحر الأحمر، ردًا على العدوان الإسرائيلي على غزة.
وحسبما نشرت «بلومبرج»، أمس، أبلغت رابع أكبر شركة شحن في العالم أعضاء اتحاد غرف التجارة الإسرائيلية، والتي تضم أكثر من 5000 شركة، بأنها لن تقبل أي حجوزات إلى إسرائيل، اعتبارًا من الأسبوع المقبل، وذلك بالرغم من عدم تعرض أي من سفنها الـ256 للهجوم في جنوب البحر الأحمر، خلال الفترة الماضية.
يأتي قرار الشركة الصينية، بعد أسبوعين، من إعلان أربع شركات شحن يابانية إعادة توجيه سفنها مؤقتًا في اتجاه رأس الرجاء الصالح، وتجنب البحر الأحمر، الذي تسببت اضطراباته في تراجع حركة سفن الشحن بقناة السويس بنسبة 29% على أساس سنوي، الأسبوع الماضي، وفقا لبيانات منصة «بورت ووتش»، التابعة لصندوق النقد الدولي.
البيانات أظهرت زيادة الرحلات حول رأس الرجاء الصالح في إفريقيا بنسبة 63% على أساس سنوي خلال الفترة ذاتها، وهو المسار الذي أدى لارتفاع تكاليف الشحن وزيادة زمن الرحلات. وشهد مضيق باب المندب، نهاية العام الماضي، انخفاضًا حادًا في عدد الناقلات التي عبرته في اتجاه قناة السويس، ولم تزد على 30 ناقلة، ما يمثل تراجعًا بأكثر من 40% في متوسط الحصيلة اليومية لعبور السفن، خلال ديسمبر 2023.
سبق وأكد الحوثيون استمرارهم في استهداف السفن المرتبطة بإسرائيل في البحر الأحمر، حتى بعد إعلان الولايات المتحدة تشكيل تحالف «حراس الرخاء» لتأمين السفن المارة في خليج عدن. وخلال الأسابيع الأخيرة من 2023 هاجم مقاتلو الحوثي السفن التجارية أو احتجزوها 12 مرة، على الأقل، ولا يزالون يحتجزون 25 فردًا من طاقم سفينة «إم في جالاكسي ليدر»، ما تسببت في إصدار عدة شركات شحن وبترول تعليمات لسفنها بتجنب مضيق باب المندب.
تأجيل محاكمة أحمد الطنطاوي وأعضاء حملته لجلسة 6 فبراير
قررت محكمة جنح المطرية، اليوم، تأجيل محاكمة البرلماني السابق أحمد الطنطاوي، ومدير حملة ترشحه في الانتخابات الرئاسية، محمد أبو الديار، و21 من أعضاء الحملة المحبوسين، في اتهامهم بطباعة وتداول أوراق العملية الانتخابية، إلى جلسة 6 فبراير المُقبل لاستكمال المرافعة، بحسب «أخبار اليوم».
كانت النيابة وجهت للطنطاوي ومدير حملته، اتهامات تتضمن الاشتراك بطريق التحريض والاتفاق، على طباعة وتداول نماذج تأييد مرشح انتخابي، دون إذن من السلطة المختصة، في القضية رقم 16336 لسنة 2023 جنح المطرية، فيما اتهمت النيابة باقي المتهمين بطباعة وتداول أوراق العملية الانتخابية دون إذن من السلطة المختصة، استنادًا للمادة 65 من قانون مباشرة الحقوق السياسية، التي تنص على أن يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنة وبغرامة لا تقل عن ألف جنيه ولا تزيد على خمسة آلاف جنيه، أو بإحدى العقوبتين كل من قام بطبع أو تداول بأي وسيلة بطاقة إبداء الرأي أو الأوراق المستخدمة في العملية الانتخابية، دون إذن السلطة المختصة.
ودعا الطنطاوي أنصاره، في الثامن من أكتوبر الماضي، لملء استمارة توكيل تأييد الترشح في انتخابات الرئاسة، والتوقيع عليها وإرسالها إلى مقر الحملة في القاهرة، تمهيدًا لتسليمها إلى الهيئة الوطنية للانتخابات، لإثبات عدم قدرة أنصاره على توثيق هذه التأييدات في مقرات الشهر العقاري.
لاحقًا، أعلنت وزارة الداخلية، القبض على عدد من الأشخاص في أربع محافظات «أثناء قيامهم بتحرير توكيلات مزورة لصالح أحد المرشحين المحتملين للانتخابات الرئاسية ووضعهم توقيعات عليها للادعاء بأنها صادرة عن مكاتب الشهر العقارى».
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن