تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

خيام النازحين تغرق مع أول هطول للأمطار في غزة.. وإحدى النازحين: «ماذا فعلنا لنستحق كل هذا؟»

خيام النازحين تغرق مع أول هطول للأمطار في غزة.. وإحدى النازحين: «ماذا فعلنا لنستحق كل هذا؟»
نازحون في مدينة غزة يكافحون لاعادة بناء خيمتهم التي جرفتها مياه الأمطار والصرف الصحي في أثناء المنخفض الجوي الاخير

في نشرة فلسطين اليوم:

غرقت آلاف خيام النازحين بمياه الأمطار في قطاع غزة، حسبما قال المتحدث باسم مديرية الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، مؤكدًا أن معاناة الأهالي تفاقمت مع أول هطول للأمطار، وسط مناشدات تصل المديرية على مدار الساعة من مئات النازحين، لإنقاذ خيامهم، إلا أن «الإمكانيات معدومة».

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، قصفها المدفعي وإطلاق النار من الآليات العسكرية، في مناطق مختلفة من شرقي قطاع غزة، فيما استهدفت مدفعية الاحتلال أطراف حي الشجاعية، في شرقي مدينة غزة، شمالي القطاع، فضلًا عن إطلاق مسيرة إسرائيلية النار في شرقي مخيم جباليا، في حين شهدت مناطق شرقي خان يونس، في جنوبي القطاع، إطلاق نار مكثف من الآليات الإسرائيلية. 

يصوت مجلس الأمن الدولي، الاثنين المقبل، على مشروع قرار أمريكي مؤيد لخطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشأن السلام في قطاع غزة، حسبما قالت قناة الجزيرة، اليوم، مُوضحة أن تعديلات أمريكية جديدة في مشروع القرار، أشارت إلى «إقامة الدولة الفلسطينية»، فضلًا عن توضيح أن سلطة مجلس السلام، وإشرافه على قطاع غزة، سيكونان «انتقاليين».

أعلن رئيس جنوب أفريقيا، سيريل رامافوزا، أن بلاده ستحقق في وصول 153 فلسطينيًا من قطاع غزة إلى جوهانسبرغ، على متن طائرة مستأجرة، دون أن يكون بحوزتهم أي وثائق سفر، وقالت سلطات الحدود في البلاد إن المسافرين لم يكن لديهم أي أختام مغادرة أو تذاكر عودة، أو تفاصيل عن مكان الإقامة، ولم يكن أي منهم قد تقدم بطلب لجوء.

تسلمت وزارة الصحة في غزة، أمس، جثامين 15 فلسطينيًا احتجزتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان على القطاع، ليرتفع إجمالي الجثث التي وصلت القطاع إلى 330 جثة، وذلك بعد يوم من تسليم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وسرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، جثة أسير إسرائيلي، بعد العثور عليها داخل في مدينة خان يونس.

خيام النازحين تغرق مع أول هطول للأمطار.. وإحدى النازحين: «ماذا فعلنا لنستحق كل هذا؟»

قضت أم محمد الغلبان وأطفالها ليلتهم في محاولة إخراج المياه من داخل خيمتهم بعد أن أغرقتها مياه الأمطار، مع تأثر قطاع غزة بمنخفض جوي ماطر، أدى لغرق فراشهم ومقتنياتهم مع استمرار هطول الأمطار، فيما تقاوم أوتاد الخيمة الرياح التي أوشكت على تدميرها. بالنسبة للغلبان، الحرب في غزة لم تنتهِ، ذلك أنها تعيش «حربًا أخرى»، حسبما قالت لـ«مدى مصر»، مُتسائلة: «ماذا فعلنا لنستحق كل هذا؟»

أما نصر أبو عودة، فقال لـ«مدى مصر»، إن خيمته التي غرقت كذلك، لم تصمد أمام الرياح وغزارة المطر، قبل انهيارها، متسببة في تشريد عائلته مرة أخرى، التي قضت ليلها في العراء، فيما انشغل أبو عودة نفسه بمحاولة إنقاذ مقتنيات عائلته من الغرق، دون جدوى.

مراسل «مدى مصر»، زار العديد من مواقع النزوح في مدينة غزة، والتي غرقت بمياه الأمطار، وسط دمار هائل في البنية التحتية، زاد من مستوى الأزمة التي يكابدها النازحون، قبل أن يلتقط صورًا تظهر الأضرار الناجمة عن الأمطار والرياح، التي ضربت الخيام وأدت لانهيار العديد منها.

وقال لـ«مدى مصر» المتحدث باسم مديرية الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، إن آلاف الخيام غرقت بمياه الأمطار في القطاع المنكوب، مؤكدًا أن معاناة الأهالي تفاقمت مع أول هطول للأمطار، مضيفًا أن المديرية تتلقى على مدار الساعة مئات المناشدات من النازحين، لإنقاذ خيامهم، إلا أن «الإمكانيات معدومة»، كما أشار إلى أن الأزمة ستتضاعف خلال الأسابيع المقبلة، ولا سيما مع تصدع مئات المنازل المتضررة من القصف الإسرائيلي، الذي تركها معرضة للانهيار مع زيادة احتمال سقوطها في أي لحظة، نتيجة الأمطار وقوة الرياح.

وبحسب الناطق باسم بلدية غزة، حسني مهنا، فقد دمر الاحتلال ما يقرب من 80% من البنية التحتية في القطاع، خاصة في شمالي القطاع، مؤكدًا أن المواطن في غزة يعاني من انهيار شبه كامل في كافة الخدمات الأساسية، مثل المياه والصرف الصحي وغيرها.

وأشار مهنا لـ«مدى مصر»، إلى أن فصل الشتاء كشف حجم الدمار الذي تعرضت له البنية التحتية، ذلك أن تدمير شبكات الصرف الصحي زاد من معاناة النازحين الذين حوصرت خيامهم بمياه الصرف الصحي المختلطة بمياه الأمطار، مُضيفًا أن الأمر لا يقتصر على شبكات الصرف الصحي، بل وصل أيضًا إلى كافة الخدمات المقدمة للمواطن كخدمات المياه والكهرباء وغيرها.

أهالي في مدينة غزة، بحاولون السير بين طرقات غرقت بمياه الأمطار والصرف الصحي بسبب تدمير الاحتلال الإسرائيلي للبنية التحتية في المدينة

ويحتاج نازحو غزة ما لا يقل عن 250 ألف خيمة، ونحو 100 ألف بيت متنقل، لتوفير المأوى المؤقت، خاصة في ظل دخول فصل الشتاء واهتراء الخيام وانهيار العديد من المنازل الآيلة للسقوط التي يضطر المواطنون للمكوث فيها هربًا من غرق الخيام بمياه الأمطار أو اقتلاعها بسبب الرياح، حسبما قال، أمس، المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.

وتواصل إسرائيل منع إدخال مواد الإيواء من خيام وبيوت متنقلة، متنصلة من التزاماتها التي نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار، وذلك بعد نحو عامين من العدوان تضررت خلالهما عشرات آلاف الخيام بفعل القصف الإسرائيلي الذي أصابها بشكل مباشر أو استهدف محيطها، في حين اهترأ بعضها بسبب عوامل الطبيعة من حرارة الشمس المرتفعة صيفا والأمطار والرياح شتاء، حسبما قالت وكالة «سوا» الإخبارية الفلسطينية.

وقالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، اليوم، إن الأمطار تزيد صعوبة الأوضاع في القطاع المنكوب، موضحة في بيان، أن العائلات تلجأ للإقامة في أي مكان متاح، بما في ذلك الخيام المؤقتة، وأكدت الوكالة أن الحاجة ماسة إلى إمدادات المأوى، داعية إلى السماح لها بتقديمها للسكان.

بدورها، دعت حركة حماس، ضامني اتفاق وقف إطلاق النار، أمس، إلى ضرورة التحرك لإيصال الإمدادات الإنسانية والطبية والإيوائية إلى غزة، ورفع مستوى الدعم الميداني والشعبي والرسمي، بما يضمن حماية النازحين، وتوفير الحد الأدنى لهم من متطلبات الحياة الكريمة، وسط «استمرار مماطلات الاحتلال في السماح بدخول المساعدات الإنسانية، والخيام».

قصف مدفعي إسرائيلي في المناطق الشرقية لجنوبي القطاع وشماله 

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، قصفها المدفعي وإطلاق النار من الآليات العسكرية، في مناطق مختلفة من شرقي قطاع غزة، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، موضحة أن مدفعية الاحتلال استهدفت أطراف حي الشجاعية، في شرقي مدينة غزة، شمالي القطاع، فضلًا عن إطلاق مسيرة إسرائيلية النار في شرقي مخيم جباليا، فيما شهدت مناطق شرقي خان يونس، في جنوبي القطاع، إطلاق نار مكثف من الآليات الإسرائيلية. 

وفي مدينة رفح، أقصى جنوبي القطاع، نسفت قوات الاحتلال مبان سكنية خلف الخط الأصفر، الذي يحدد مناطق السيطرة الإسرائيلية داخل القطاع، وفقًا لخرائط خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في القطاع المحاصر، حسبما قالت إذاعة «الأقصى»، اليوم، تزامنًا مع إطلاق زوارق الاحتلال الحربية نيرانها تجاه شاطئ المدينة. 

مجلس الأمن يصوت الاثنين على مشروع قرار ترامب بشأن غزة.. وتعديلات أمريكية توضح سلطة «مجلس السلام»

يصوت مجلس الأمن الدولي، الاثنين المقبل، على مشروع قرار أمريكي مؤيد لخطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشأن السلام في قطاع غزة، حسبما قالت قناة «الجزيرة»، اليوم، مُوضحة، نقلًا عن مصادر دبلوماسية، أن تعديلات أمريكية جديدة في مشروع القرار، أشارت إلى «إقامة الدولة الفلسطينية»، فضلًا عن توضيح أن سلطة مجلس السلام، وإشرافه على قطاع غزة، سيكونان «انتقاليين».

ودعت الولايات المتحدة وعدد من شركائها من بينهم مصر وقطر والسعودية وتركيا، مجلس الأمن الدولي إلى «الإسراع» بتبني مشروع قرار أمريكي، يؤيد خطة الرئيس دونالد ترامب، للسلام في غزة، معربة في بيان، أمس، عن «دعمها المشترك» لمشروع القرار الأمريكي الذي يعطي تفويضًا لتشكيل قوة استقرار دولية، من بين أمور أخرى، مبدية أملها في اعتماده «سريعًا».

ورحبت دولة فلسطين، بالبيان المشترك بشأن مشروع قرار مجلس الأمن، والخطة الشاملة لإنهاء الصراع في غزة، والتي جرى الإعلان عنها في 29 سبتمبر الماضي، وأكد بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، أمس، أهمية هذا المسعى، من أجل تثبيت وقف إطلاق النار الدائم والشامل، وتسريع إدخال وتقديم المساعدات الإنسانية دون عوائق، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من غزة، والانتقال الفوري نحو إعادة الإعمار، بما يضمن عودة الحياة الطبيعية، وحماية الأهالي في القطاع ومنع التهجير، ووقف تقويض حل الدولتين، ومنع ضم الضفة الغربية.

بالمقابل، اقترحت روسيا، الخميس الماضي، مسودة مشروع قرار في الأمم المتحدة صاغته بشأن غزة، مستوحى من مشروع القرار الأمريكي، ويدعو إلى تجديد الالتزام بحل الدولتين، فضلًا عن مطالبته الأمين العام للأمم المتحدة، بتحديد الخيارات الكفيلة بالتنفيذ الفعّال لأحكام خطة ترامب الشاملة، وتقديم تقرير مناسب إلى مجلس الأمن على وجه السرعة، بما في ذلك الخيارات المتعلقة بنشر قوة استقرار دولية في غزة.

ويطالب مشروع القرار الروسي كذلك بضمان وصول إنساني كامل وسريع وآمن ودون عوائق، خاصة لوكالات الأمم المتحدة الإنسانية وشركائها المنفذين، لتمكين توفير السلع والخدمات بشكل مستمر وكافٍ ودون عرقلة في جميع أنحاء قطاع غزة، ولإتاحة الجهود الدولية الشاملة لإعادة الإعمار والتأهيل، كما يرفض أي محاولة لإحداث تغيير ديمغرافي أو جغرافي في غزة، بما في ذلك أي إجراءات تؤدي إلى تقليص مساحة القطاع. 

في السياق ذاته، قالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، أمس، إن المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، يستعد للقاء رئيس حركة حماس في قطاع غزة، خليل الحية، مُضيفة أن موعد اللقاء ما يزال غير محدد، وذلك في إطار جهود تعزيز الاستقرار في غزة، حيث من المتوقع أن يناقشا مسألة وقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حماس»، بعد الاتفاق الذي أُبرم في شهر أكتوبر الماضي على تبادل الأسرى، والذي صمد رغم اندلاع أعمال عنف لاحقة.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه التحركات تعكس اهتمام الإدارة الأمريكية بالحفاظ على قنوات اتصال مباشرة مع «حماس»، رغم تصنيف الولايات المتحدة لها كمنظمة إرهابية، ورغم الانتقادات الإسرائيلية والأمريكية التي ترى أن  هذا يمنح الحركة «شرعية غير مبررة». 

أعلن رئيس جنوب أفريقيا، سيريل رامافوزا، أن بلاده ستحقق في وصول 153 فلسطينيًا من قطاع غزة إلى جوهانسبرغ، على متن طائرة مستأجرة، دون أن يكون بحوزتهم أي وثائق سفر، وقالت سلطات الحدود في البلاد إن المسافرين لم يكن لديهم أي أختام مغادرة أو تذاكر عودة، أو تفاصيل عن مكان الإقامة، ولم يكن أي منهم قد تقدم بطلب لجوء.

تبادل جثة أسير إسرائيلي و15 جثمانًا فلسطينيَا.. ودفن 27 فلسطينيًا في مقابر المجهولين

تسلمت وزارة الصحة في غزة، أمس، جثامين 15 فلسطينيًا احتجزتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان على القطاع، ليرتفع إجمالي الجثث التي وصلت القطاع عبر منظمة الصليب الأحمر الدولية، ضمن صفقة التبادل الجارية بين إسرائيل وحركة حماس، إلى 330 جثة، جرى التعرف على هوية 97 منها، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، في حين دُفن أكثر من نصفها في مقابر المجهولين، في مدينة دير البلح، في وسط القطاع، وفق إعلان سابق للوزارة.

وقررت اللجان الطبية المتخصصة في الوزارة، اليوم، دفن 27 فلسطينيًا مجهولي الهوية وصلت جثثهم القطاع، ضمن الصفقة الجارية، بعد تعذر التعرف على هوية أصحابها، حسبما قالت قناة الأقصى.

وأظهر تشريح بعض الجثامين التي سبق أن وصلت القطاع، أن الاحتلال أحرق بعض الجثامين بعد إعدام أصحابها ميدانيًا، فضلًا عن جرائم سرقة أعضاء بعض القتلى عن طريق جراحين متمكنين، بما في ذلك استئصال كلى وأكباد ونزع قرنيات، فيما نهشت الكلاب المدربة جثامين آخرين، حسبما قال مدير عام «صحة غزة»، منير البرش، مطالبًا بتحقيق دولي بتنكيل الاحتلال بجثامين الضحايا.

دُفعة الجثامين التي وصلت القطاع، أمس، تأتي بعد يوم من تسليم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وسرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، جثة أسير إسرائيلي، بعد العثور عليها داخل مدينة خان يونس.

وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال، الخميس الماضي، إن إسرائيل استلمت عبر «الصليب الأحمر» جثة الأسير، ميني جودار، الذي قتل خلال هجوم المقاومة الفلسطينية على المستوطنات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة، قبل نقل الجثة إلى القطاع، في السابع من أكتوبر 2023.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن