تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الاحتلال يستخدم «المُسيّرات الانتحارية» لقتل الغزاويين | عودة كمائن «القسّام».. وإسرائيل تعترف بمقتل جندي في شمال غزة

الاحتلال يستخدم «المُسيّرات الانتحارية» لقتل الغزاويين | عودة كمائن «القسّام».. وإسرائيل تعترف بمقتل جندي في شمال غزة

في نشرة غزة اليوم:

في طريقة جديدة لقتل الفلسطينيين في غزة، تستخدم قوات الاحتلال الإسرائيلي «الطائرات الانتحارية» في عدد من استهدافاتها اليومية لسكان القطاع، حسبما قال غزاويين لـ«مدى مصر»، فيما استقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، إثر عدوان الاحتلال خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 44 قتيلًا و145 مُصابًا.

أعلنت كتائب القسام، اليوم، إيقاع قتلى وجرحى في صفوف قوة إسرائيلية، في كمين للكتائب في شرقي بلدة بيت حانون، شمالي القطاع، بعد يوم من إعلانها عن كمين استهدف قوات الاحتلال في شرقي حي التفاح، شرقي مدينة غزة، أمس، وذلك تزامنًا مع اعتراف الجيش الإسرائيلي بمقتل أول جندي في صفوفه منذ انهيار وقف إطلاق النار، وإصابة خمسة، في شمالي القطاع، إثر هجوم للمقاومة قرب بلدة بيت حانون، استهدف مركبة عسكرية غير مدرعة، بقذيفة «RPG».

كشف الجيش الإسرائيلي، اليوم، عمّا وصفه بـ«عدة إخفاقات مهنية وانتهاكات للأوامر»، تسببت بمقتل 14 مسعفًا فلسطينيًا في حي تل السلطان في رفح، جنوبي القطاع، في مارس الماضي، معلنًا فصل نائب قائد كتيبة في لواء جولاني من منصبه، لـ«مسؤوليته عن الحادثة، ولتقديمه تقريرًا غير دقيق خلال جلسة التقييم الأولية للحادث».

حذّر برنامج الأغذية العالمي من تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع، اليوم، مع تناقص مخزون الغذاء، مؤكدًا اعتماد مليوني شخص كليًا على المساعدات الإنسانية لتأمين احتياجاتهم الأساسية من الغذاء.

قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن طواقمها نقلت مُصابًا برصاص الاحتلال الإسرائيلي من محيط جدار الفصل في شمالي مدينة طولكرم، شمالي الضفة الغربية، أمس، وذلك بعد ساعات من إصابة طفلة برصاص الاحتلال في بلدة بيت فوريك، في شرقي مدينة نابلس، في شمالي الضفة.

قالت وزارة الصحة اللبنانية إن غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة كوثرية السياد، في جنوبي لبنان، أسفرت عن مقتل شخص وإصابة اثنين، قبل أن تسفر غارة مماثلة استهدفت منزلًا في بلدة حولا، عن مقتل لبناني.

قصف القطاع لا يتوقف.. والاحتلال يستخدم «المُسيّرات الانتحارية» لقتل الغزاويين 

في وسيلة جديدة لقتل الفلسطينيين في غزة، بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استخدام «الطائرات الانتحارية» في بعض استهدافاتها لسكان القطاع، حسبما قال شهود عيان من داخله لـ«مدى مصر»، أكدوا أنهم شاهدوا خلال الأيام الأخيرة مسيرات إسرائيلية تحلق بكثافة في عدد من المناطق، قبل أن تسقط على أهدافها.

سعيد أبو الندى، أحد النازحين إلى منطقة المواصي في غربي خان يونس، جنوبي القطاع، والشاهد على قصف خيمة أقاربه في ذات المنطقة قبل أيام، قال لـ«مدى مصر»، إنهم وبعد إخماد نيران القصف، وجدوا بقايا طائرة مسيرة داخل الخيمة بعد أن قتلت بسقوطها جميع أفراد الأسرة المستهدفة، مشيرًا إلى أن «الطائرة تسببت باشتعال النيران في الخيمة، دون أن تترك مجالًا لأحد للهرب والنجاة».

حالة مماثلة في شمالي القطاع، أبلغ «مدى مصر» عنها، محمد رويشد، الذي شهد قصف خيمة نازحين في مخيم جباليا، تعود لعائلة عسلية، بـ«طائرة انتحارية» عثر على بقاياها في موقع القصف، ما أدى للقضاء على جميع أفراد الأسرة.

وفي حين رصد مراسل «مدى مصر» أربعة استهدافات بذات الطريقة خلال الأيام القليلة الماضية، كان مراسل قناة الجزيرة، أنس الشريف، قال، الخميس الماضي، إن الاحتلال استخدم «الطائرات الانتحارية» في قصف مدرسة تؤوي نازحين في مخيم جباليا، ما أسفر عن مقتل ستة، قبل أن يستهدف بشكل مماثل خيمة نازحين في ما وصفه بنمط جديد من القصف، بدأ الجيش الإسرائيلي تنفيذه قبل نحو أسبوع.

واستقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 44 قتيلًا و145 مُصابًا، إثر عدوان الاحتلال، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 51 ألفًا و201 قتيل، و116 ألفًا و869 مُصابًا.

ولم تتوقف آلة الحرب الإسرائيلية عن قتل الغزاويين، والذين قُتل منهم نحو 56، منذ فجر أمس، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، اليوم، موضحة أن الغارات الإسرائيلية في مختلف أنحاء القطاع، استهدفت منازل وتجمعات مواطنين، وخيام نازحين.

«القسّام» تعلن عودة الكمائن.. والجيش الإسرائيلي يعترف بمقتل جندي في شمال غزة

أعلنت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، إيقاع قتلى وجرحى في قوة إسرائيلية استهدفها كمين «كسر السيف»، أمس، في شرقي بلدة بيت حانون، شمالي القطاع، الذي استهدفت خلاله جيبًا عسكريًا بقذيفة مضادة للدروع، فضلًا عن استهداف قوة إسناد حضرت للمكان بعبوة «تلفزيونية 3»، إضافة لاستهداف موقع مستحدث لقوات الاحتلال في ذات المنطقة، بأربع قذائف «RPG». 

كانت ِ«القسّام» أعلنت، أمس، إيقاع قتلى وجرحى في صفوف قوة إسرائيلية، وقعت في «كمين مركب» للكتائب شرقي حي التفاح، شرقي مدينة غزة، قبل أن تكشف عن استهداف دبابة وجرافة إسرائيليتين، في ذات المنطقة، بقذائف «الياسين 105»، مؤكدة اشتعال النيران فيهما.

إعلان «القسّام» عن عودة الكمائن تزامن مع اعتراف الجيش الإسرائيلي، أمس، بمقتل أول جندي منذ انهيار وقف إطلاق النار، وإصابة خمسة، في شمالي القطاع، إثر هجوم للمقاومة قرب بلدة بيت حانون، استهدف مركبة عسكرية غير مدرعة، بقذيفة «RPG»، تلاه تفجير عبوة ناسفة مزروعة على جانب الطريق، بالقرب من قوات إنقاذ حضرت للمكان، ما أدى لمقتل الجندي وإصابة اثنين، حسبما ذكر موقع تايمز أوف إسرائيل، مُضيفًا أن حصيلة قتلى جيش الاحتلال منذ بداية العدوان، ارتفعت إلى 411 قتيلًا.

وبينما تتعثر مفاوضات وقف إطلاق النار، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس، إنه أصدر تعليمات لجيشه بزيادة الضغط على «حماس»، وذلك بعد أن رفضت الحركة اقتراحًا إسرائيليًا لوقف إطلاق النار بشكل مؤقت، وطالبت بدلًا من ذلك باتفاق لإنهاء الحرب مقابل الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين لديها، حسبما أفادت وكالة رويترز.

الجيش الإسرائيلي يعزل ضابطًا لمسؤوليته عن «مجزرة المسعفين» في رفح

كشف الجيش الإسرائيلي، اليوم، عن «عدة إخفاقات مهنية وانتهاكات للأوامر»، تسببت بمقتل 14 مسعفًا في حي تل السلطان في رفح، جنوبي قطاع غزة، في مارس الماضي، معلنًا فصل نائب قائد كتيبة في لواء جولاني من منصبه، لـ«مسؤوليته عن الحادثة، ولتقديمه تقريرًا غير دقيق خلال جلسة التقييم الأولية للحادث».

كان التقرير الأولي للطب الشرعي كشف أن المسعفين قتلوا نتيجة إصابتهم بعدة طلقات نارية في الأجزاء العلوية من أجسادهم، ولم يكن استهدافهم عشوائيًا أو خطأ فرديًا، حسبما قال بيان لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أوضح أن سلسلة هجمات متعمدة استهدفت الطاقم، بدأت بإطلاق النار على مركبة إسعاف كانت في طريقها لإجلاء مصابين جراء قصف منزل في منطقة الحشاشين، تلاها استهداف مباشر لموكب مركبات إسعاف الجمعية والدفاع المدني، رغم اتباعه جميع بروتوكولات السلامة، ثم إطلاق النار على مركبة إسعاف رابعة كانت في طريقها لدعم الفريق.

ولنحو خمسة أيام، منع الاحتلال فرق الإنقاذ من دخول الموقع للبحث عن الطاقم المفقود بذريعة أن المنطقة حمراء، ثم سمح بالدخول لوقت قصير تمكنت خلاله طواقم «الهلال الأحمر» من انتشال جثمان أحد أفراد الدفاع المدني، قبل أن تجبرهم قوات الاحتلال على الانسحاب من الموقع، وفي 30 مارس الماضي، عُثر على جثامين 14 مسعفًا وموظفًا من أفراد الدفاع المدني، وموظف يتبع «أونروا» موضوعين على شكل كومة واحدة في كيس شبكي أسود، في قبر جماعي، بطريقة «وحشية مهينة للكرامة الإنسانية»، وفقًا لـ«الهلال الأحمر».

وبعد أيام من انتشال جثامين المسعفين، نشرت «الهلال الأحمر»، مقطعًا يوثق واقعة قتل المسعفين، التقطه أحدهم قبل مقتله، لتعثر الجمعية على التسجيل في هاتفه بعد انتشال جثته، وأظهر بوضوح أن سيارات الإسعاف والدفاع المدني، كانت مضاءة ويسهل تمييزها عند استهدافها، وأن أفراد الأطقم كانوا يرتدون ملابسهم المميزة، ما كشف عن زيف زعم رواية الجيش الإسرائيلي الأولى، أن المسعفين وصلوا بمركبات بدون مصابيح أمامية، أو أضواء طوارئ، وذلك قبل أن يزعم جيش الاحتلال في رواية أخرى، أن ستة من المسعفين حددت هويتهم بعد مقتلهم على أنهم عناصر في «حماس».

حذّر برنامج الأغذية العالمي، اليوم، من تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، مع تناقص مخزون الغذاء، مؤكدًا اعتماد مليوني شخص كليًا على المساعدات الإنسانية لتأمين احتياجاتهم الأساسية من الغذاء، بعد أن باتوا دون أي مصدر للدخل خلال العدوان، فيما يعيق إغلاق معابر القطاع وصول الإمدادات الغذائية الضرورية، وسط الحاجة للتدفق الفوري والمستمر للغذاء، لتفادي انهيار كامل في الأمن الغذائي.

قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم، إن طواقمها نقلت، ليلة أمس، مُصابًا برصاص الاحتلال الإسرائيلي، في محيط جدار الفصل في شمالي مدينة طولكرم، شمالي الضفة الغربية، وذلك بعد ساعات من إصابة طفلة برصاص الاحتلال، في بلدة بيت فوريك، في شرقي مدينة نابلس، في شمالي الضفة.

قتيلان في قصف إسرائيلي في جنوب لبنان.. والجيش اللبناني يحبط إطلاق صواريخ نحو إسرائيل

قالت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم، إن غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة كوثرية السياد، في جنوبي لبنان، أسفرت عن مقتل شخص وإصابة اثنين، حسبما ذكر موقع النشرة اللبناني، مُضيفًا أن غارة مماثلة استهدفت منزلًا في بلدة حولا، أسفرت عن مقتل لبناني.

قصف الاحتلال في جنوبي لبنان، ترافق مع أنباء إحباط الجيش اللبناني، عملية إطلاق صواريخ نحو إسرائيل، انطلاقًا من مدينة صيدا، التي داهم فيها شقة وضبط عددًا من الصواريخ ومنصات إطلاقها، فضلًا عن توقيف عدة أشخاص «متورطين في العملية»، حسبما أعلنت قيادة الجيش. 

وبدأ وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله في نهاية نوفمبر الماضي، بوساطة أمريكية، عقب مواجهة استمرت لأكثر من عام، في حين استمرت الغارات وعمليات التوغل الإسرائيلية ضد بلدات جنوبي لبنان، فيما أبقت القوات الإسرائيلية على وجودها في خمسة نقاط على امتداد الحدود الفاصلة بين الجنوب اللبناني وشمالي إسرائيل، رغم انتهاء المهلة الممنوحة لها للانسحاب في 18 فبراير الماضي، وفقًا لبنود اتفاق وقف إطلاق النار.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن