تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

26 قتيلًا في 3 مجازر إسرائيلية في غزة | 8 قتلى ومئات المصابين في غارة سيبرانية على «بيجرات» حزب الله

26 قتيلًا في 3 مجازر إسرائيلية في غزة | 8 قتلى ومئات المصابين في غارة سيبرانية على «بيجرات» حزب الله

في نشرة غزة اليوم:

ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاث مجازر في قطاع غزة، اليوم، وصل من ضحاياها للمستشفيات نحو 26 قتيلًا، و84 مُصابًا، فيما علق نحو 80 شخصًا تحت الأنقاض في مخيم البريج، بعد قصف عدة منازل.

تمنع العراقيل الإسرائيلية تسليم الإمدادات الإنسانية في شمالي قطاع غزة استعدادًا لموسم الأمطار، كما تعيق الأعمال العدائية المستمرة، والقيود المفروضة على وصول بعثات الإغاثة، والبنية الأساسية المتضررة، إلى جانب تدهور الوضع الأمني، تسليم المساعدات المنقذة للحياة في مختلف أنحاء القطاع.

شهد لبنان عصر اليوم انفجارات متزامنة لأجهزة استدعاء يستخدمها عناصر حزب الله، أسفرت عن مقتل ثمانية، منهم طفلة، وإصابة أكثر من 2800، بحسب إحصاء مبدأي أعلنه وزير الصحة، وتضمنت قائمة المصابين السفير الإيراني، فيما توعد حزب الله إسرائيل بالرد على الهجوم.

قتل مواطن في مدينة طولكرم، متأثرًا بإصابته برصاص جنود الاحتلال بالقرب من الجدار الفاصل، كما نفذت قوات الاحتلال حملة اعتقالات ومداهمات، استهدفت عشرات المواطنين بعد مداهمة منازلهم.

قالت وزارة الخارجية الأمريكية، إن النتائج الأولية التي توصلت إليها إسرائيل بشأن مقتل المواطنة الأمريكية من أصل تركي، أيسينور إزجي إيجي، لا تبرئ القوات الإسرائيلية، محذرة من إجراءات تدرس واشنطن اتخاذها، إذا لم تكن راضية عن نتائج التحقيق الإسرائيلي الكامل.

وضع مجلس الحرب الإسرائيلي المصغر «العودة الآمنة لسكان الشمال إلى منازلهم»، كهدف رابع للحرب في غزة، بجانب القضاء على قدرات حركة حماس، وإعادة الأسرى، وضمان ألا تشكل غزة تهديدًا مستقبليًا لإسرائيل.

جيش الاحتلال يقتل 26 فلسطينيًا في 24 ساعة.. ويزعم قتله مسؤولًا بـ«سرايا القدس» في رفح

قُتل أربعة مواطنين في قصف إسرائيلي استهدف منزلًا في مخيم البريج، وسط قطاع غزة، اليوم، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مضيفة أن مواطنًا في مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، قتل بعد قصف دراجة هوائية كان يستقلها.

وقال المتحدث باسم مديرية الدفاع المدني بغزة، محمود بصل، اليوم، إن نحو 80 شخصًا علقوا تحت الأنقاض بعد قصف إسرائيلي على مجموعة منازل في مخيم البريج، مُطالبًا منظمة الصليب الأحمر الدولية بالتدخل العاجل والتنسيق لتمكين طواقم الدفاع المدني من إنقاذ العالقين.

من جهتها، قالت وزارة الصحة بغزة، اليوم، إن قوات الاحتلال ارتكبت ثلاث مجازر، وصل من ضحاياها للمستشفيات نحو 26 قتيلًا، و84 مُصابًا، فيما ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر الماضي، إلى 41 ألفًا و252 قتيلًا، و95 ألفًا و497 مُصابًا.

وزعم جيش الاحتلال، أمس، أنه قتل قائد الوحدة الصاروخية في رفح بسرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أحمد الحشاش، حسبما ذكر المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، موضحًا أن عملية الاغتيال جرت في المنطقة الإنسانية في خان يونس.

«أوتشا»: عراقيل إسرائيلية تمنع الاستعداد لموسم الأمطار وتسليم الإمدادات في شمالي غزة

تمنع العراقيل الإسرائيلية البعثات الإنسانية الخاصة بتقييم احتياجات سكان شمالي القطاع، من تسليم الإمدادات والاستعداد لموسم الأمطار، حسبما قال، أمس، مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، مضيفًا أنه لم يتمكن من الوصول إلى شمالي غزة لمدة 28 يومًا.

وتعيق الأعمال العدائية المستمرة، والقيود المفروضة على وصول بعثات الإغاثة، والبنية الأساسية المتضررة، إلى جانب تدهور الوضع الأمني، تسليم المساعدات المنقذة للحياة في مختلف أنحاء قطاع غزة، حسبما أكد «أوتشا» في تقرير.

وأشار التقرير إلى أن سلطات الاحتلال منعت في الفترة ما بين 1 و15 سبتمبر الجاري، نحو 25 مهمة إنسانية من الوصول إلى شمالي القطاع، من أصل 94 مهمة جرى تنسيقها مع سلطات الاحتلال، فيما لم يتم تيسير سوى 37 مهمة. أما في جنوب القطاع، فقد تم تيسير 129 مهمة ومنع 41 مهمة من الوصول، من أصل 243 مهمة إنسانية منسقة.

وأوضح المكتب الأممي أن قوافل المساعدات تتعرض لإطلاق النار أو لظروف تهدد الحياة، مما يؤدي لتوقفها أو تأخرها لساعات في مناطق القتال، مُضيفًا أن الوصول المحدود إلى شمالي غزة يؤثر على مئات الآلاف من «الأشخاص الضعفاء»، مما يتركهم في ظروف مزرية مع نقص حاد في الإمدادات الأساسية ووصول مقيد في ما يخص الخدمات الأساسية.

ويعتمد غالبية سكان القطاع على المساعدات في تأمين غذائهم، وسط تفجر الأوضاع الإنسانية في محافظات الشمال، حسبما أكد في وقت سابق المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قطاع غزة، هشام مهنا، لـ«مدى مصر»، مطالبًا سلطات الاحتلال بإدخال مزيد من كميات الطعام وتوفير الضمانات اللازمة للفرق الإغاثية لمتابعة عملها بشكل آمن.

ومنعت إسرائيل نحو 83% من قوافل المساعدات الغذائية المطلوبة من الوصول إلى قطاع غزة، مقارنة بذات الفترة من العام الماضي، حسبما قال بيان مشترك صدر أمس، عن 15 مؤسسة إغاثية تعمل في قطاع غزة، كشف بيانات جديدة عن حجم عرقلة المساعدات، وما ترتب على ذلك من انخفاض حاد في حجم المساعدات التي تدخل القطاع.

وانتقل سكان غزة من الحصول على متوسط ​​وجبتين في اليوم، إلى وجبة واحدة كل يوم، حسبما جاء في البيان، فيما تشير التقديرات إلى حاجة نحو 50 ألف طفل تتراوح أعمارهم بين ستة و59 شهرًا، إلى علاج سوء التغذية. 

 8 قتلى في لبنان بعد غارة سيبرانية على «بيجرات» حزب الله

شهدت عدد من المناطق اللبنانية من بينها الضاحية الجنوبية والبقاع، اليوم، انفجارات متزامنة لأجهزة الاستدعاء «بيجر» التي يستخدمها عناصر حزب الله اللبناني، ما أسفر عن مقتل ثمانية، منهم طفلة، بحسب وزير الصحة اللبناني، الذي لفت إلى إصابة أكثر من 2800، كان منهم السفير الإيراني في بيروت، بحسب مصدر أمني لبناني لـ«مدى مصر».

وفي حين لم تصدر إسرائيل بيانات رسمية تتنبى الهجمة السيبرانية التي وصفها المصدر الأمني بـ«أكبر اختراق أمني حتى الآن»، اتهم حزب الله إسرائيل بالوقوف خلف انفجارات أجهزة الاستدعاء، وتوعدها بالرد.

وفي حين أعلن الحزب عن مقتل اثنين من عناصره، أحدهما نجل عضو بالبرلمان اللبناني، نقلت «رويترز» عن مصادر بالحزب أن أمينه العام، حسن نصر الله، لم يُصب بأذى خلال الهجمة التي طالت منتسبين للحزب في كافة أرجاء لبنان وفي سوريا، بحسب خبرنا المنشور قبل قليل عن تداعيات وخلفيات الهجوم الذي لم تُكشف عن كافة تفاصيله بعد.

ومثّل هجوم الـ«بيجر» حلقة جديدة من التصعيد المتزايد على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية خلال الأيام الماضية، وسط أنباء عن اتجاه الحكومة الإسرائيلية للتوغل البري في لبنان. 

قبل انفجار أجهزة الاستعداء، كان ثلاثة لبنانيين قتلوا وأصيب اثنين آخرين، اليوم، جراء قصف إسرائيلي استهدف بلدة بليدا، في جنوب لبنان، حسبما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، فيما أعلن المتحدث باسم جيش إسرائيل أنه قصف مبنى عسكري تابع لحزب الله في جنوب لبنان، اليوم، ما أدى لمقتل ثلاثة من عناصر الحزب.

كما كان حزب الله أعلن، اليوم، أن قواته استهدفت مواقع إسرائيلية بالصواريخ، وحققت إصابة مباشرة، مُضيفًا أن مقاتليه أصابوا مجموعة من الجنود الإسرائيليين في تلة الكرنتينا، عدا عن هجوم آخر بالمسيرات، استهدف مواقع في شمال إسرائيل.

الضفة: الاحتلال يقتل مواطنًا في قرية بطولكرم.. والمستوطنون يهاجمون الرعاة شمالًا

قتل مواطن في مدينة طولكرم، اليوم، متأثرًا بإصابته برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي، في قرية الجاروشية، بالقرب من الجدار الفاصل، حسبما أفادت وكالة «وفا»، التي أضافت أن قوات الاحتلال نفذت حملة اعتقالات ومداهمات، استهدفت عشرات المواطنين بعد مداهمة منازلهم.

وأوضحت «وفا»، أن قوات الاحتلال اعتقلت من مساء أمس، وحتى صباح اليوم، نحو 30 مواطنًا على الأقل، من بينهم عبلة سعدات، زوجة الأمين العام للجبهة الشعبية المعتقل أحمد سعدات، بالإضافة لاعتقال صحفي وطالبة.

وتوزعت حملة الاعتقالات في غالبية مناطق الضفة، ورافقها عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التّخريب والتدمير في منازل المواطنين.

وهاجم مستوطنون، الرعاة في منطقة المالح بالأغوار الشمالية، شمالي الضفة، حسبما نقلت وكالة «وفا» عن الناشط الحقوقي عارف دراغمة، الذي أضاف أن عددًا من المستوطنين المسلحين تجمعوا بالقرب من حمامات المالح، مصطحبين معهم مواشيهم، وشرعوا بتهديد الرعاة.

«واشنطن»: التحقيقات في مقتل مواطنة أمريكية لا تبرئ القوات الإسرائيلية

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، إن النتائج الأولية التي توصلت إليها إسرائيل بشأن مقتل المواطنة الأمريكية من أصل تركي، أيسينور إزجي إيجي، لا تبرئ القوات الإسرائيلية، محذرًا من إجراءات تدرس واشنطن اتخاذها، إذا لم تكن راضية عن نتائج التحقيق الإسرائيلي الكامل، دون أن يوضح ماهيتها.

واعترفت إسرائيل بأن قواتها أطلقت النار نحو إيجي، في السادس من سبتمبر، أثناء مشاركتها في مسيرة مناهضة للاستيطان في بلدة بيتا، جنوبي نابلس.

كانت عائلة الناشطة الأمريكية التركية، طالبت الرئيس الأمريكي ونائبته ووزير خارجيته، بالتحقيق بشكل مستقل في ملابسات مقتلها، مؤكدة على عدم الاكتفاء بانتظار تحقيق سلطات الاحتلال، لضمان محاسبة «الأطراف المذنبة».

سبق وأعلن ميلر أسف «الخارجية» وانتظارها توضيحًا «عاجلًا» من الجانب الإسرائيلي، فيما أدانت الخارجية التركية الهجوم، ووصفه الرئيس رجب طيب أردوغان، بـ«التدخل الهمجي لإسرائيل» الذي أفضى لقتل مواطنة بلاده.

وادعت قوات الاحتلال أن إطلاق النار الذي أنهى حياة إيجي جاء ردًّا على «تهديد» بين المتظاهرين في وقت الاشتباكات، وهو ما نفاه شهود عيان، بينهم صحفي «هآرتس»، الذي قال إن إطلاق النار على الناشطة كان في وقت خالٍ من الاشتباكات، وبعد نحو 20 دقيقة من توقفها، ومن على مسافة لا تزيد على 150 مترًا.

وبعد أيام من مقتل إيجي، دعا الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لمحاسبة مطلقي الرصاص الذي أدى إلى مقتلها الذي اعتبره «غير مقبول على الإطلاق»، لافتًا إلى أن «مثاليتها دفعتها إلى السفر إلى الضفة الغربية للاحتجاج سلميًا على توسيع المستوطنات»، وذلك بعد يوم من إعلانه أن حادث مقتلها يبدو عرضيًا.

«الكابنيت» يضيف إعادة مستوطني الشمال لأهداف الحرب .. والجيش يجند طالبي اللجوء الأفارقة

وضع مجلس الحرب الإسرائيلي المصغر هدفًا جديدًا للحرب يتمثل في «العودة الآمنة لسكان الشمال إلى منازلهم»، إلى جانب الأهداف الثلاثة المعلنة مسبقًا، من القضاء على قدرات «حماس»، وإعادة الأسرى، وضمان ألا تشكل غزة تهديدًا مستقبليًا لإسرائيل، بحسب ما أعلنه مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم، في إشارة إلى احتمالية تنفيذ عملية عسكرية ضد لبنان.

يتزامن تغيير أهداف الحرب مع لقاءٍ جمع المبعوث الأمريكي الخاص، آموس هوشتاين، ونتنياهو، أمس، لخفض التصعيد بين إسرائيل وحزب الله اللبناني، كشف خلاله نتنياهو عن عزمه إحداث «تغيير جذري في الوضع الأمني ​​في الشمال»، مؤكدًا أن إسرائيل تحترم دعم الولايات المتحدة، لكنها «ستفعل في نهاية المطاف ما هو ضروري لحماية أمنها».

كما تزامنت خطوة «الكابنيت» أيضًا مع بحث نتنياهو عن سبل استبدال وزير الدفاع، يوآف جالانت، بعضو الكنيست عن حزب أمل جديد اليميني، جدعون ساعر، بسبب معارضة الأول تنفيذ عملية عسكرية واسعة في لبنان، حسبما نقلت صحيفة «هآرتس» عن مصدر إسرائيلي رفيع المستوى، أمس، في حين ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أخرى، أن رغبة نتنياهو في استبدال القيادات العسكرية من الممكن أن تطال رئيس الأركان، هرتسي هاليفي، الذي تناقلت وسائل إعلام إسرائيلية، الأسبوع الماضي،  خبرًا عن رغبته في تقديم استقالته بحلول نهاية العام، وهو ما نفاه الجيش.

في الوقت نفسه، يحاول جيش الاحتلال تعويض احتياجه للجنود بإشراك طالبي اللجوء الأفارقة في الحرب على غزة مقابل منحهم إقامة رسمية في إسرائيل، وفق تحقيق نشرته «هآرتس»، أمس، أشار إلى أن الجيش لم يمنح الإقامة لمن شاركوا في الحرب حتى الآن، حتى المصابين منهم خلال المعارك، وذلك رغم استخدامهم في تنفيذ المهام الخطيرة بغزة.

ومنذ أكتوبر الماضي، يُجند جيش الاحتلال مرتزقة أجانب للحرب في غزة، بحسب ما كشفت عنه صحيفة «إلموندو» الإسبانية، في نوفمبر الماضي، كما يحاول تجنيد اليهود الإسرائيليين المتدينين المعفيين من الخدمة في الجيش لتعويض النقص في جنوده، الأمر الذي أدى إلى احتجاجات واسعة من قبل المتدينين اليهود، في يوليو الماضي.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن