تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«يونيسف»: 90% من أطفال القطاع يعانون من ندرة الطعام | طواقم طبية تغادر مستشفيات خوفًا من فظائع الاحتلال

«يونيسف»: 90% من أطفال القطاع يعانون من ندرة الطعام | طواقم طبية تغادر مستشفيات خوفًا من فظائع الاحتلال

«يونيسف»: 90 % من أطفال القطاع يعانون من ندرة الطعام 

بدخول العدوان على قطاع غزة اليوم الـ92 ارتفعت أعداد ضحايا الحرب الإسرائيلية على غزة إلى 22 ألفًا و722 قتيل وأكثر من 58 ألف جريح، بحسب بيانات وزارة الصحة بالقطاع، بعدما قتلت الغارات، أمس، 122 وأصابت 275 فلسطينيًا.

بعد ثلاثة أشهر من القصف المتواصل واستهداف المدنيين باتت الأوضاع الإنسانية السيئة نتيجة القصف كارثية، حيث جددت الوكالة الأممية «يونيسف» مناشداتها بشأن زيادة دخول المساعدات إلى القطاع، لأن الكميات العابرة التي تقل عن 200 شاحنة يوميًا تجعل غالبية الأطفال والنساء الحوامل في مواجهة الجوع.

وقالت الوكالة إن 90% من الأطفال يأكلون عنصرين أو أقل من العناصر الغذائية الخمس الضرورية لهم، في ظل ندرة الطعام بالأخص الخبز واللبن، بحسب دراسة لـ«يونيسيف» أظهرت أن 25% من النساء الحوامل لا يحصلنّ إلا على عنصرًا غذائيًا واحدًا يوميًا.

وأضافت الدراسة أن الأوضاع الصحية الناتجة عن سوء التغذية الشديد بين الأطفال تصل إلى مستويات غير مسبوقة، حيث ارتفعت حالات الإسهال بين الأطفال التي تقل أعمارهم عن خمس سنوات، إلى 71 ألف حالة مُقارنة بنحو ألفين فقط قبيل الحرب.

«تحول قطاع غزة إلى مكان للموت واليأس وأصبح غير قابل للعيش» حسبما صرح منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، مارتن جريفيث، مُضيفًا أن سكان القطاع يواجهون صعوبات يوميًا، فيما العالم يُشاهد.

وشدد غريفيث على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، ليس فقط من أجل شعب غزة، ولكن من أجل الأجيال القادمة التي لن تنسى أبدًا هذه الأيام الـ90 من الجحيم والاعتداءات على أبسط المبادئ الإنسانية.

كما اعتبر رئيس الوزراء الاسكتلندي، حمزة يوسف، أن ما تقوم به إسرائيل فضلًا عن تصريحات وزراء مجلس الحرب تمثل، التعريف الحرفي لـ«التطهير العرقي»، الذي يجب التنديد به.

طواقم طبية تغادر مستشفيات خوفًا من فظائع الاحتلال

كثفت قوات الاحتلال قصفها بالمدفعية والطائرات المُسيّرة على مناطق دير البلح وخان يونس، جنوبي القطاع، وكذلك مخيمات البريج والنصيرات والمغزي في وسط غزة، فيما قصفت مدفعية الاحتلال بشكل عنيف محيط مستشفى الأمل في خان يونس، الذي أعلن اليوم، إصابة أحد النازحين قنصًا على باب المستشفى، فيما غادر طاقم منظمة أطباء بلا حدود مستشفى الأقصى في ظل اقتراب قوات الاحتلال منه، بجانب آخرين من الطاقم الطبي للمستشفى، خوفًا من تكرار سيناريو ما حدث في مستشفى الشفاء.

وصرح جيش الاحتلال بأنه استهدف أكثر من 100 هدف أمس. وبالمقابل، فجرت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة حماس، عبوة مضادة للأفراد في قوة إسرائيلية شرق خان يونس، وأوقعت أفرادها بين قتيل وجريح، كما أعلنت القسام أنها حاصرت قوة من تسعة جنود شرق خان يونس كذلك. كما فجرت القسام دبابة «ميركافا» بعبوة شواظ، إلى جانب دبابة أخرى بقذيفة «الياسين» بمخيم البريج، بالمنطقة الوسطى.

وبحسب «الجزيرة» فإن الاشتباكات الأعنف تدور بين المقاومة والاحتلال غرب مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، وسط قصف جوي ومدفعي إسرائيلي.

«حزب الله» يستهدف قاعدة جوية إسرائيلية بـ62 صاروخًا

في أول رد على اغتيال القيادي بحماس صالح العاروري، أطلق حزب الله، أمس، 62 صاروخًا، على القاعدة الجوية «ميرون» شمال الأراضي المُحتلة. وتعد تلك القاعدة إحدى قاعدتين أساسيتين تستخدمها إسرائيل كمركز للإدارة والمراقبة والتحكم الجوي، وتقع على قمة جبل الجرمق شمالًا.

ودوت صافرات الإنذار بعدد كبير من مناطق شمالي الأراضي المُحتلة، من بينها مرتفعات الجولان والجليل الأعلى ولأول مرة في غور الأردن، جراء الرشقات الصاروخية المنطلقة من لبنان، فيما ردت قوات الاحتلال بالطائرات والمدفعية مستهدفة عدد من المناطق بجنوبي لبنان وشرقه.

وتسبب القصف الإسرائيلي لجنوب لبنان في نزوح أكثر من 76 ألف شخص في لبنان، منذ بداية الحرب، بحسب أرقام أفادت بها المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، مُضيفة أن 81% من النازحين يُقيمون مع أقاربهم في مناطق تبعد عن الحدود الجنوبية.

وأسقطت الغارات الإسرائيلية، حتى الآن، 175 قتيلًا على الجانب اللبناني، بينهم 129 عنصرًا من الحزب، فيما أسقطت الاستهدافات اللبنانية 14 قتيلًا بينهم تسعة عسكريين إسرائيليين.

استمرار الاقتحامات والاعتقالات في مدن الضفة

واصلت قوات الاحتلال هجماتها على بلدات الضفة الغربية، حيث اقتحمت اليوم، بلدتي عنبتا وبلعا شرقي طولكرم، كما اقتحمت بلدة قلقيلية، وأطلقت قوات الاحتلال النار على مواطنين فلسطينيين، ما أسفر عن وقوع إصابات بحسب الهلال الأحمر الفلسطيني

واعتقلت قوات الاحتلال 12 شخصًا في الخليل وبيت لحم وأريحا ونابلس وجنين وطولكرم. ووصل عدد المعتقلين منذ بدء الحرب إلى خمسة آلاف و660 معتقلًا إداريًا منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر الماضي، بحسب آخر بيانات نادي الأسير الفلسطيني.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن