تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

وفد إسرائيلي في قطر لبحث وقف إطلاق النار في غزة.. وتل أبيب: سنحتفظ بالسيطرة الأمنية بعد الحرب

وفد إسرائيلي في قطر لبحث وقف إطلاق النار في غزة.. وتل أبيب: سنحتفظ بالسيطرة الأمنية بعد الحرب
People inspect the damage following Israeli strikes on the Ahmad Abdulaziz UNRWA-run school currently housing displaced families in Khan Yunis in the southern Gaza Strip on December 16, 2024, amid the ongoing war between Israel and the Palestinian Hamas movement. (Photo by Bashar TALEB / AFP)

في نشرة غزة اليوم:

  • وفد التفاوض الإسرائيلي في الدوحة لاستكمال مباحثات «القضايا المتبقية» مع المسؤولين القطريين، في ملف وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في محاولة جديدة لإبرام صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحركة حماس.
  • مقتل عشرة فلسطينيين من عائلة واحدة، بينهم أطفال، إثر استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي، شقة سكنية وسط مدينة غزة، شمالي القطاع.
  • مقتل شابين فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في قلقيلية، وآخر في نابلس، متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال.

وفد إسرائيلي في قطر لبحث وقف إطلاق النار في غزة.. وتل أبيب: سنحتفظ بالسيطرة الأمنية بعد الحرب

زار فريق تفاوض إسرائيلي، العاصمة القطرية الدوحة، لاستكمال مباحثات «القضايا المتبقية» مع المسؤولين القطريين، في ملف وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في محاولة جديدة لإبرام صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحركة حماس، حسبما قال، أمس، مسؤول مطلع على المحادثات لوكالة «رويترز».

وترتكز محادثات الدوحة، على سد الفجوات بين أطراف النزاع، اعتمادًا على مقترح الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لوقف إطلاق النار، الذي أعلن عنه نهاية مايو الماضي، والذي أعلنت «حماس» الموافقة عليه بعد تقديم ملاحظات على المقترح الذي رفضته إسرائيل بدورها. 

كان وفد إسرائيلي، وصل القاهرة، الأسبوع الماضي، لاستكمال محادثات وقف إطلاق النار، بالإضافة إلى دعم دخول المساعدات، حسبما قالت قناة «القاهرة» الإخبارية، شبه الرسمية، فيما قدّر مسؤول إسرائيلي لموقع «تايمز أوف إسرائيل»، آنذاك، أن فرص التوصل إلى اتفاق تزايدت.

وفي حين تصر «حماس» على انسحاب الجيش الإسرائيلي الكامل من القطاع، خاصة محوري «نتساريم» في وسطه، و«فيلادلفيا»، على حدوده الجنوبية مع مصر، ضمن شروط الحركة لإبرام اتفاق، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم، إن إسرائيل تنوي السيطرة على الأمن في غزة بعد الحرب، «تمامًا كما في يهودا والسامرة»، في إشارة إلى الضفة الغربية، حسبما ذكر في بيان.

ولم تُعرض على «حماس» أي مقترحات جديدة لوقف إطلاق النار في غزة، أو أفكار أخرى لدراستها، خلال زيارة وفد الحركة الأخيرة إلى القاهرة، حسبما أعلن قبل أيام، ممثل الحركة في لبنان، أحمد عبد الهادي، الذي أوضح أن ما يجري تداوله «مجرد شائعات إسرائيلية»، لافتًا إلى أن «حماس» لا تريد وقفًا جزئيًا لإطلاق النار، ثم يستأنف الاحتلال عدوانه على القطاع، أو لا ينسحب منه.

واستأنفت قطر دورها في الوساطة بين «حماس» وإسرائيل، حسبما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، الذي أضاف أن هناك أجواءً جديدة تعكس تحولًا في الطرح مع ظهور لغة واقعية على طاولة المفاوضات تعبر عن وجهة نظر الأطراف، مع إبقاء التفاؤل الحذر حيال التوصل إلى اتفاق.

وزار مستشار الأمن القومي الأمريكي، جاك سوليفان، إسرائيل ومصر وقطر، الأسبوع الماضي، في محاولة أخيرة للتوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار في غزة، قبل تنصيب دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة، بعد أسابيع، حسبما قال موقع «أكسيوس» الأمريكي.

كان وفد من حركة حماس زار القاهرة مطلع الشهر الجاري، للاجتماع بمسؤولين مصريين، في محادثات استهدفت وقف إطلاق النار في غزة، وإبرام صفقة تبادل أسرى بين الحركة وإسرائيل، وذلك بعد أيام من إعلان واشنطن عن جهود تبذلها للدفع نحو عقد اتفاق، بالتعاون مع قطر ومصر وتركيا.

مقتل 10 من عائلة واحدة بقصف شقة سكنية في غزة.. والاحتلال يستهدف مستشفى كمال عدوان بالقنابل 

قُتل عشرة فلسطينيين من عائلة واحدة، بينهم أطفال ونساء، وأصيب آخرون، إثر استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، شقة سكنية وسط مدينة غزة، شمالي القطاع، حيث أدى الاستهداف إلى تدمير واسع في المبنى، وسط صعوبة بالغة في عمليات الإنقاذ والإجلاء بسبب استمرار القصف وتحليق طائرات الاستطلاع في سماء المنطقة، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

وأطلقت الطائرات المسيّرة الإسرائيلية، نحو عشر قنابل على مستشفى كمال عدوان، في بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع، اليوم، حسبما ذكرت «وفا»، قبل أن تدفع قوات الاحتلال بثلاثة روبوتات متفجرة في محيط المستشفى، الذي انقطعت عنه الكهرباء بالكامل، وسط نفاد الأدوية والمستلزمات الطبية، نتيجة القصف والحصار المفروض على المنطقة.

وفي «بيت لاهيا»، شمالي القطاع، قُتل 19 فلسطينيًا، اليوم، جراء قصف الاحتلال مجموعة مواطنين ومنزلًا يسكنه نازحون، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، التي أضافت أن فلسطينيًا آخر قُتل، اليوم، باستهداف طائرة إسرائيلية مواطنين أمام بوابة «كمال عدوان».

وتزامنًا مع ذلك، تواصل القصف المدفعي شمالي مخيم النصيرات، في وسط القطاع، وشرق بلدة خزاعة في خان يونس، في جنوبه، بينما تشهد مدينة رفح، عمليات تجريف ونسف منازل نزح أصحابها.

وزارة الصحة في غزة، أعلنت، اليوم، أن جثث 31 قتيلًا، ونحو 79 مُصابًا، وصلوا مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، جراء ثلاث مجازر ارتكبتها القوات الإسرائيلية، ما رفع حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال منذ بدايته في السابع من أكتوبر العام الماضي، إلى 45 ألفًا و59 قتيلًا، و107 آلاف و41 مُصابًا.

بالمقابل، قُتل جنديان إسرائيليان، أحدهما من سلاح الهندسة القتالية، وأصيب اثنان آخران، في جنوبي القطاع، أمس، حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، كاشفًا أن القتيلين سقطا في رفح إثر انهيار مبنى تعرض للقصف سابقًا، تواجد فيه الجنود، وفق تحقيقات الجيش، حسبما ذكر موقع «تايمز أوف إسرائيل».

رصاص الاحتلال يقتل 3 فلسطينيين في شمال الضفة.. والجيش يعتقل 12 من مختلف مدنها

قُتل فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، في شرق مدينة قلقيلية، شمالي الضفة الغربية، وذلك بعد أن قُتل آخر في مخيم عسكر، شرقي مدينة نابلس، شمالي الضفة، متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال، أمس، خلال اقتحام قواته المنطقة.

وقالت وكالة «وفا»، إن قوات الاحتلال اقتحمت بعدة آليات عسكرية منطقة المساكن الشعبية وتلة عسكر شرقي نابلس، قبل أن تطلق الرصاص الحي، وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، ما أدى إلى مقتل الشاب متأثرًا بإصابته الحرجة بالرصاص الحي، كما اعتدت قوات الاحتلال بالضرب على أحد المواطنين.

وأفادت مصادر في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن الشاب القتيل، أصيب برصاص الاحتلال الحي في منطقة تلة عسكر شرقي نابلس، حيث منعت قوات الاحتلال طواقم الإسعاف من الاقتراب منه لإسعافه، ليسقط قتيلًا متأثرًا بإصابته.

واعتقلت قوات الاحتلال، منذ مساء أمس حتّى صباح اليوم، نحو 12 فلسطينيًا، بينهم طالبة جامعية وطفلان، بالإضافة إلى معتقلين سابقين، حسبما أفادت هيئة شؤون الأسرى، التي أضافت أن عمليات الاعتقال توزعت على محافظات الخليل، ورام الله، ونابلس، وبيت لحم، والقدس، كما رافقها اعتداءات وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن