تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

بينهم شقيقان.. مقتل 3 فلسطينيين بنيران قوات الاحتلال في غزة | القصف الإسرائيلي يقتل صحفيين و6 مسعفين في لبنان

بينهم شقيقان.. مقتل 3 فلسطينيين بنيران قوات الاحتلال في غزة | القصف الإسرائيلي يقتل صحفيين و6 مسعفين في لبنان
صورة أرشيفية لقصف إسرائيلي في غزة. المصدر: وكالة الأنباء الفلسطينية - وفا

في نشرة فلسطين اليوم:

قُتل فلسطيني في قصف إسرائيلي استهدف سيارة شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، اليوم، وذلك بعد ساعات من مقتل شقيقين فلسطينيين بنيران قوات الاحتلال قرب شارع صلاح الدين في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.

أصيب عامل فلسطيني، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة الرام شمال القدس، اليوم، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مشيرة إلى أن مئات العمال الفلسطينيين تعرضوا خلال الأشهر الأخيرة للاعتقال والتنكيل من قبل قوات الاحتلال.

قُتل الصحافيان اللبنانيان، علي شعيب وفاطمة فتوني، مراسلا قناتي «المنار» و«الميادين»، في قصف إسرائيلي استهدف سيارتهما على طريق بلدة جزين جنوبي لبنان، وزعم جيش الاحتلال أن شعيب يعمل في قوة الرضوان التابعة لحزب الله، وهو الإدعاء نفسه الذي كرره الاحتلال مرارًا لتبرير قتل الصحفيين في غزة.

بينهم شقيقان.. مقتل 3 فلسطينيين بنيران قوات الاحتلال في غزة

قتل ثلاثة فلسطينيين اليوم، أحدهم لقى مصرعه بعدما استهدف قصف إسرائيلي سيارة شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، وذلك بعد ساعات من مقتل شقيقين فلسطينيين بنيران قوات الاحتلال قرب شارع صلاح الدين في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا».

كما واصلت قوات الاحتلال استهداف حيّي الشجاعية والتفاح شرقي مدينة غزة، والمناطق الجنوبية لخان يونس، بالمدفعية ورشاشات الآليات، ما أسفر عن إصابة عدد من الفلسطينيين، أحدهم حالته خطيرة، بعد أن استهدفت آليات الاحتلال منازل المواطنين في منطقة الشمعة بالبلدة القديمة في غزة، وفقًا لـ«صفا».

وخلال 48 ساعة مضت، استقبلت مستشفيات القطاع قتيلًا، و19 مصابًا، نتيجة تواصل عدوان الاحتلال، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، مُضيفة أنه منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، قتل 692  فلسطينيًا وأصيب ألف و895 آخرون، ما رفع حصيلة ضحايا حرب الإبادة إلى 72 ألفًا و268 قتيلًا، و171 ألفًا و995 مُصابًا.

كما أشارت الوزارة إلى أن طواقم الإسعاف والدفاع المدني، لا تزال عاجزة عن الوصول إلى الضحايا العالقين تحت الركام وفي الطرقات، إذ تمكنت الطواقم منذ أكتوبر الماضي من انتشال جثامين 756 قتيلًا فقط بسبب نقص الإمكانيات والمعدات. 

إصابة فلسطيني برصاص الاحتلال شمال القدس.. والمستوطنون يقتلون 9 فلسطينيين ويهجرون 6 تجمعات بدوية في شهر

أصيب عامل فلسطيني، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة الرام شمال القدس ، اليوم، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مشيرة إلى أن مئات العمال الفلسطينيين تعرضوا خلال الأشهر الأخيرة للاعتقال والتنكيل من قبل قوات الاحتلال.

ومنذ أكتوبر 2023، قتل 42 عاملًا بنيران قوات الاحتلال، فضلًا عن تسجيل أكثر من 32 ألف حالة اعتقال في صفوف العمال، حسب «وفا». 

وكثف المستوطنون اعتداءاتهم على القرى والتجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية، إذ نفذوا 443 اعتداءً خلال شهر واحد، حسبما قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، مؤيد شعبان، موضحًا أن الاعتداءات تركزت في محافظات نابلس، والخليل، ورام الله، وبيت لحم، والقدس، وسلفيت، وأريحا، وقلقيلية، وأسفرت في الأسابيع الأربعة الماضية، عن مقتل تسعة فلسطينيين وتهجير قسري لستة تجمعات بدوية، تضم 58 عائلة فلسطينية. 

ولفت شعبان إلى أن «اعتداءات المستوطنين المنظمة، شملت إطلاق النار المباشر وحرق المنازل والممتلكات وفرض وقائع ميدانية جديدة على الأرض، بهدف تغيير الواقع الجغرافي والديمغرافي في الضفة الغربية».

كما تواصل قوات الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى، ومنع المصلين من الوصول إليه، لليوم الـ29 على التوالي، بالتزامن مع استمرار عزل البلدة القديمة في القدس عن محيطها عبر الحواجز العسكرية وانتشار قوات الاحتلال في أحيائها، ومنع أهالي القدس من الدخول إليها باستثناء سكان البلدة، وذلك في ظل إجراءات أمنية غير مسبوقة.

وتأتي إجراءات الاحتلال بذريعة الأوضاع الأمنية التي أعقبت بدء العدوان الأمريكي-الإسرائيلي على إيران، والتي طالت أيضًا المقدسات المسيحية، مع استمرار إغلاق كنيسة القيامة أمام المصلين والزوار، وذلك ضمن سياسة شاملة لعزل المدينة المقدسة عن محيطها، وفقا لـ«وفا». 

الاحتلال يقتل صحفيين لبنانيين و6 مسعفين.. ويواصل قصف بيروت وبلدات الجنوب

قُتل الصحافيان اللبنانيان، علي شعيب وفاطمة فتوني، مراسلا قناتي «المنار» و«الميادين»، في قصف إسرائيلي استهدف سيارتهما على طريق بلدة جزين جنوبي لبنان، وزعم جيش الاحتلال أن شعيب يعمل في قوة الرضوان التابعة لحزب الله، وهو الإدعاء نفسه الذي كرره الاحتلال مرارًا لتبرير قتل الصحفيين في غزة.

بالمقابل، أدان الرئيس اللبناني، جوزاف عون، اغتيال الصحفيين، ووصفها بأنها «جريمة سافرة، تنتهك جميع الأعراف والمعاهدات الدولية»، مضيفًا أن «العدوان الإسرائيلي يستبيح أبسط قواعد القوانين الدولية والقانون الدولي الإنساني وقوانين الحرب»، مطالبًا الجهات الدولية بالتحرك لوقف ما يحدث على أرض لبنان. 

وجاء اغتيال الصحفيين بعد ساعات من مقتل ستة مسعفين في غارات متفرقة استهدفت بلدتي زوطر الشرقية وكفرتبنيت في محافظة النبطية، فضلًا عن إصابة أربعة مسعفين آخرين.

واستهدفت طائرات الاحتلال الضاحية الجنوبية لبيروت وبلدات البقاع الغربي شرقي لبنان، ليلًا، كما جدد الاحتلال تهديدات الإخلاء لسبع قرى جنوبي لبنان، تزامنًا مع مواصلة استهداف البلدات والقرى في الجنوب، ما أوقع قتلى وإصابات، بينهم أب وابنه، إضافة إلى خمسة سوريين، بحسب ما ذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام».

في المقابل، أعلن حزب الله استهداف قوات الاحتلال وآلياته المتوغلة في البلدات الجنوبية، إلى جانب القواعد العسكرية وتجمعات قوات الاحتلال بالصواريخ والمسيرات، مضيفًا في سلسلة بيانات منفصلة، أنه أوقع «قوة إسرائيلية كانت تتقدّم نحو مجرى نهر الليطاني في منطقة بيدر النهر جنوبي لبنان، في كمين محكم، وجرى استهدافها بالأسلحة الصاروخية والقذائف المدفعية والمسيّرات الانقضاضية». وأوضح أن «العملية أسفرت عن سقوط خسائر محققة في صفوف قوات الاحتلال».

وأعلن جيش الاحتلال إصابة تسعة من قواته، بينهم ضابطان بجروح خطرة، في اشتباكات مع حزب الله، في جنوبي لبنان، حسبما نقلت قناة «i24» الإسرائيلية.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن