وفاة محام بعد 3 أشهر من احتجازه بـ«العقرب».. ومحامي الأسرة: قد تكون الوفاة طبيعية ولكن وجوده وعشرات المحامين بالسجن غير طبيعي
وفاة محام بعد 3 أشهر من احتجازه بـ«العقرب».. ومحامي الأسرة: قد تكون الوفاة طبيعية ولكن وجوده وعشرات المحامين بالسجن غير طبيعي
وارى جثمان المحامي علي كساب الثرى، اليوم، بمقابر أسرته بالسنبلاوين بمحافظة الدقهلية بعدما تسلمت أسرته جثمانه أمس، من مشرحة زينهم بعد أن تم تشريحها فور تسلمها من سجن طرة شديد الحراسة 1 المعروف بـ«العقرب» الذي تم احتجازه به لثلاثة أشهر متهمًا بـ«الانضمام لجماعة إرهابية» بسبب عمله بالدفاع عن السجناء السياسين وخصوصًا الإسلاميين منهم، بحسب تصريحات الأسرة لـ«مدى مصر».
وأوضح محامي الأسرة، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن كساب (58 عامًا) قبض عليه قبل خمسة أشهر من منزله، ووجهت له نيابة أمن الدولة عدة تهم من بينها «الانضمام لجماعة إرهابية وتمويلها»، وقررت حبسه على ذمة القضية رقم 2976 لسنة 2021 حصر أمن دولة عليا.
وأضاف المحامي أن كساب تم إيداعه بسجن مركز أجا بمحافظة الدقهلية، ومكث به قرابة شهرين، وتمكنت أسرته من زيارته خلالهما وكان بصحة جيدة ولا يعاني من أمراض، ولكن بعدها تم ترحيله إلى سجن شديد الحراسة 1 بمجمع سجون طرة، وخلال الثلاثة أشهر الماضية لم تتمكن أسرته أو أيًا من أصدقائه المحامين من زيارته.
ولفت المحامي الذي صاحب الأسرة وقت تسلم الجثمان من مشرحة زينهم، إلى أن الأسرة فوجئت بمكالمة هاتفية صباح أمس من ضابط بقسم شرطة السنبلاوين يخبرهم بوفاة كساب في محبسه ويطالبهم بتسلم جثمانه من المشرحة، مشيرًا إلى أن الأسرة علمت من أهالي محبوسين معه بنفس السجن بعدها أنه تعرض لإغماءة فجر الخميس الماضي، وتم نقله إلى مستشفى السجن ووافته المنية بها.
وعن أسباب تشريح الجثمان، قال المحامي إنه إجراء اعتيادي وإنه يستبعد وجود أية شبهات جنائية، مضيفًا أن الأطباء بالمشرحة أخذوا عينات من أجزاء من الجثمان وجاري تحليلها للوقوف على سبب الوفاة، لافتًا إلى أنه بنسبة كبيرة وفاة كساب طبيعية، مؤكدا بالوقت نفسه أن وجوده إلى جانب عشرات من المحامين المحبوسين بسبب عمله داخل السجن هو غير الطبيعي.
وكان المرشح المحتمل لمنصب نقيب المحامين، منتصر الزيات، أعلن عبر حسابه في فيسبوك أمس، عن إبلاغه بوفاة كساب داخل محبسه، الذي عرفه بأنه محامي بالنقض من الدقهلية اعتقل من ثلاثة أشهر بسجن شديد الحراسة، مشددًا على أنه لا يعرف على وجه القطع سبب وفاته، وطالب نقابة المحامين وأحد وكلائها بمحافظة الدقهلية، ندب أحد أعضائها للاطلاع على أسباب الوفاة وتسهيل إجراءات تصريح الدفن، وذلك قبل أن تنشر صفحات المحامين صورة من تصريح الدفن الخاص بكساب وتطالب نقابتهم بالتدخل لإصدار بيان عن ملابسات وفاته.
ورصدت «الجبهة المصرية» في يناير الماضي تدوير عدد من المحبوسين على ذمة قضايا أخرى، وإعادة حبسهم على ذمة نفس القضية التي حبس على ذمتها كساب.
ارتباك في سوق الذهب.. هل توقف البيع والشراء حقًا؟
توقع عدد من تجار الذهب أن يكون اليومان المقبلان مهمين بالنسبة لسوق الذهب في مصر، حيث الأول يمثل بدء عودة البنوك المصرية للعمل بعد إجازة عيد الفطر الطويلة، والتي تعطلت فيها التعاملات الرسمية على مستوى العملات الأجنبية مقابل الجنيه، في وجود توقعات بارتفاع كبير بسعر الدولار مقابل الجنيه بمجرد عودة التعاملات، والذي سينعكس على أسعار الذهب. ويمثل الثاني عودة محلات الذهب للعمل بعد إجازتهم الأسبوعية الأحد.
وأوضح التجار الذين تحدث إليهم «مدى مصر» خلال جولة صباحية في منطقة ميدان الجامع في حي مصر الجديدة التي تشتهر بانتشار محال الذهب، أن هذه التوقعات أدت لتوقف إحدى حلقات بيع وإنتاج الذهب فيما استمر البيع للمستهلكين، موضحين أن هذه الحلقة هي حلقة «المسوقجية»، وهم كبار تجار الذهب الذين تجمعهم بتجار التجزئة قنوات على تطبيقات التواصل الاجتماعي، وخاصة تطبيق تليجرام.
ويعمل «المسوقجية» على جمع الذهب المستعمل من التجار وإعادة بيعه. ولهذا السبب تمثل هذه الحلقة أهمية خاصة بالنسبة لسعر الذهب للمستهلكين لأن تاجر التجزئة يحدد سعر البيع للجمهور بناء على السعر اليومي المعلن من كبار التجار عبر تلك القنوات.
وقالت صاحبة أحد محلات الذهب في ميدان الجامع لـ«مدى مصر» إن تلك الحلقة توقفت عن التسعير من الخميس الماضي، كما تقول لـ«مدى مصر»، موضحة أنه «بسبب توقف التسعير، قررت البيع للجمهور بناءً على سعر أعلى من آخر تسعير، بما يتراوح بين عشرة وعشرين جنيهًا، تحسبا لارتفاع الأسعار الجديدة المحتملة بعد إعادة التسعير، ففي حين كان آخر سعر من التجار هو 1250 جنيهًا لجرام الذهب عيار 21 [أكثر فئات الذهب انتشارا]، يقوم عملي اليوم على البيع بناءً على تسعير افترضته وهو سعر يتراوح بين 1260 و1270 جنيهًا للجرام، أي أنني افترضت أن السعر قد حدد اليوم على هذا الأساس».
وفي مقابل توقف هذه الحلقة عن العمل، استمر العمل كالمعتاد في حلقة أخرى هي حلقة البيع بالتجزئة للجمهور، كما بدا واضحًا من جولة «مدى مصر» في منطقة ميدان الجامع، وهو ما برره تجار الذهب الذين تحدثوا إلى «مدى مصر» بضرورة استمرار البيع لتوفير السيولة اللازمة لسداد استحقاقاتهم السابقة لكبار التجار.
وكانت الشعبة العامة لتجارة المجوهرات باتحاد الغرف التجارية وشعبة تصنيع المعادن الثمينة في اتحاد الغرف التجارية قد أصدرت بيانًا اليوم، نددت فيه بمنشور متداول على مواقع التواصل الاجتماعي ينسب إلى شركة «وهمية وغير معروفة وغير مسجلة لدى الشعبتين»، فيما وصفت المنشور بأنه يهدف لإحداث حالة من الاحتقان والاضطراب للسوق، مؤكدة أن «ما جاء بهذا المنشور حول عدم الشفافية في التسعير لا أساس له من الصحة، والتسعير فعلًا خضع لآليات العرض والطلب ووفقًا لأسعار الأوقية في البورصات العالمية». وجاء البيان السابق متزامنًا مع بيان من منصة «أي صاغة» المتخصصة في تداول المنتجات الذهبية للجمهور، أفاد بوقف التعامل حاليًا.
الرئيس السابق لشعبة الذهب، وصفي أمين، -الذي غادر منصبه قبل شهرين- قال لـ«مدى مصر» إن العلاقة بين أسعار الذهب في السوقين المحلي والعالمي قائمة على «علاقة استرشادية غير مباشرة» على حد تعبيره، موضحًا أن «بيع الذهب في مصر قائم منذ سنة تقريبًا على تداول الذهب الموجود بالفعل، دون استيراد أو تصدير، خاصة أن حصة مصر من منجم السكري لا يضاف إلى المتاح للتصنيع، وإنما يتوجه لتعزيز الاحتياطي النقدي الأجنبي، لكن السوق العالمي يشير إلى مجريات الأمور في سوق الذهب على نحو من الطبيعي أن يستند إليه كبار التجار، بالإضافة طبعًا إلى العرض والطلب في مصر».
وأضاف أمين أن «الطلب ارتفع للغاية في الأيام القليلة بين عيد القيامة وإجازة عيد الفطر بسبب إقبال الناس على شراء مكثف لسبائك الذهب والعملات، كمخزن للقيمة، بعد شائعات اتجاه البنك المركزي قريبًا إلى تحرير [جديد] في سعر الجنيه، وارتفع بناء على ذلك السعر تقريبًا بما يزيد عن 150 جنيهًا خلال تلك الفترة في المتوسط».
وقال أحد تجار الذهب، لـ«مدى مصر» إن «الجمهور توقف تمامًا تقريبًا عن شراء المشغولات الذهبية واتجه بالكامل في المقابل في موسم عيد الأم [الذي تزامن مع قرار البنك المركزي بتعديل سعر الجنيه أمام الدولار]، إلى شراء السبائك والعملات الذهبية كمخزن للقيمة بعكس المشغولات الذهبية التي يفقد مالكها جانب من قيمتها عند إعادة بيعها وهو الجانب القائم على المصنعية»، موضحًا أن «هذا التوجه يمثل ضغطًا كبيرًا على أرباحي، لأن الربح الأساسي بالنسبة لي قائم على بيع المشغولات الذهبية التي يمثل سعر المصنعية بها جانبًا لا يستهان به من السعر النهائي بعكس السبائك والعملات الذهبية».
وأضاف أنه من الملفت للنظر، «مرور موسم شهر رمضان ثم عيد الفطر الذي يرتبط بارتفاع مبيعات المشغولات الذهبية كونه موسم مرتبط بالخطبة والزواج، دون أي رواج يذكر، حتى إن مبيعاتي في هذه الفترة لم تشهد على ما أتذكر بيع شبكة واحدة، واقتصر الأمر على مبيعات دبل الزواج والمحبس».
وفي مقابل ميل الجمهور لشراء العملات والسبائك، عبرت إحدى الشابات في أحد محال الذهب عن ميل آخر لدى الجمهور، وهو بيع العملات الذهبية للاستفادة من السعر المرتفع تمهيدا لشرائها لاحقًا حال تراجعت الأسعار، حسبما أوضحت.
«الداخلية» تكذب عبد الله الشريف: معندناش ضابط اسمه سميح أشرف
نفت وزارة الداخلية في بيان لها أمس، وجود ضابط شرطة باسم سميح أشرف، وقالت إن الفيديو المتداول من جانب صانع المحتوى عبد الله الشريف، والذي يظهر فيه أحد الأشخاص ويدعي أنه ملازم شرطة ويعتدي بالضرب على مواطن يدعى مازن مروان الشامي، بعد تقييده ووضعه داخل صندوق سيارة، مفبرك، ويأتي ضمن محاولات الجماعة لنشر الشائعات والأكاذيب في أوساط الرأي العام.
وبالوقت نفسه، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي رابطًا لحساب أكدوا أنه للضابط الموجود بمقطع الفيديو.
تكذيب «الداخلية» جاء بعد ساعات من نشر الشريف مقطع مصور عبر صفحته بموقع يوتيوب، الخميس الماضي، تحت عنوان «وانقلب السحر على الفاجر»، هاجم فيه الجزء الثالث من مسلسل «الاختيار» الذي أذيع في شهر رمضان المنقضي، ودلل على انتقاده بلقطات مصورة تظهر شخص يقول إنه ملازم شرطة يدعى سميح أشرف، وهو يعتدي على مواطن قال إنه من منطقة عين شمس بالضرب والشتائم وتقييده ووضعه داخل صندوق سيارته. كما يظهر الضابط المذكور وهو يرغم الضحية على إهانة نفسه والزحف على بطنه في مكان مجهول.
وقال الشريف بالفيديو أن ذلك الضابط قتل المواطن في النهاية عبر إطلاق النار عليه برصاصتين في الصدر والرأس.
ولم يتطرق بيان الداخلية لموقف المواطن المعتدي عليه، ولا بهوية الشخص الذي قالت إنه ادعى كذبًا أنه ضابط شرطة، وإنما اكتفى البيان بذكر أن الجهات الأمنية بصدد استكمال فحص السيارة التي تضمن الفيديو تحديد أرقام وحروف لوحتها المعدنية، وقال الشريف إنها تخص الضابط أو شخص آخر كان متواجدًا معه بالسيارة وقت الواقعة.
للمرة الثانية فوز فريد زهران وأعضاء قائمته برئاسة «المصري الديمقراطي»
أعلنت اللجنة المشرفة على انتخابات الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، اليوم، فوز رئيس الحزب الحالي فريد زهران بفترة رئاسية ثانية، وإلى جانبه باقي أعضاء قائمة «التقدم» في الانتخابات التي أجريت أمس، الجمعة، بحسب تصريحات أمينة الإعلام بالحزب منى شماخ لـ«مدى مصر».
وأوضحت شماخ أن زهران فاز برئاسة الحزب لفترة رئاسة جديدة بعدما حصل على 520 صوتًا متفوقًا على منافسيه، عضو مجلس الشيوخ، حنا جرجس، رئيس قائمة «التغيير» الذي حصل على 229 صوتًا فقط، وعضوة الهيئة العليا للحزب، نجلاء قطب، التي خاضت الانتخابات ممثلة لقائمة «الاستقلال» وحصلت على 18 صوتًا فقط من أعضاء الحزب.
وأجريت الانتخابات بالنظام الفردي بالاقتراع السري المباشر على جميع المناصب، أمس، بإشراف المجلس القومي لحقوق الإنسان، في حضور 786 ناخبًا من إجمالي 989 ممن لهم حق التصويت في انتخابات الحزب، وفي مواجهة الأصوات التي حصل عليها المرشحين لرئاسة الحزب، سجلت اللجنة 19 صوتًا باطلًا، فيما ارتفع عدد الأصوات الباطلة إلى 23 صوتًا في التصويت الخاص بأعضاء الهيئة العليا للحزب.
وفاز إلى جانب زهران، البرلماني السابق باسم كامل، بمنصب الأمين العام للحزب، وكل من إيهاب الخراط وخالد راشد، و النواب مها عبد الناصر، وفريدي البياضي، ومحمود سامي، وأميرة صابر، بمناصب نواب رئيس الحزب لشؤون العلاقات الحزبية والمجتمع المدني، والمالية، والخارجية، والسياسية، والبرلمانية، والتخطيط والتطوير، وشهدت الانتخابات كذلك اختيار أعضاء جميع لجان الحزب.
وكان زهران قد ترأس الحزب في أبريل 2016 خلفًا لرئيسه السابق محمد أبو الغار.
سريعًا:
- للمرة الأولى، منذ اندلاع الحرب الروسية على أوكرانيا بما حملته من تداعيات على أسعار المواد الغذائية، شهد مؤشر منظمة الأغذية والزراعة «فاو» لأسعار الغذاء الشهري انخفاضًا في أبريل الماضي، ليسجل 158.5 نقطة بانخفاض قدره 0.8%. وأرجع بيان «فاو» الذي صدر أمس انخفاض المؤشر إلى انخفاض طفيف في أسعار الزيوت النباتية والحبوب. ومع ذلك، فقد ظل المؤشر أعلى بنسبة 29.8% عما كان عليه في أبريل 2021. وانخفض مؤشر الفاو الفرعي لأسعار الزيوت النباتية بنسبة 5.7%، كما انخفض المؤشر الفرعي لأسعار الحبوب بسبب انخفاض 3% في الأسعار العالمية للذرة، رغم استمرار ارتفاع أسعار القمح والأرز عن مستوياتها في مارس الماضي.
ألغت وزارة الأوقاف إجراءات التباعد داخل المساجد، وقررت عودتها إلى حالتها الطبيعية وكذلك عودة الدروس والمقارئ القرآنية، والسماح بزيارة المقامات والأضرحة فى غير أوقات الصلاة، وفتح ساحة مسجد الإمام الحسين على مدار اليوم، بدءًا من اليوم، وفق التعليمات المنظمة. وكانت «الأوقاف» قررت في مارس 2020، بالتزامن مع انتشار فيروس كورونا المستجد، إيقاف إقامة صلاة الجمع والجماعات وغلق جميع المساجد، ثم قررت في أوائل عام 2021 السماح بأداء الصلوات الخمس واستمرار تعليق الجمع قبل أن تستقر على عودتها مع وجود ضابط احترازية.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن