وفاة ثانية في حادث قطار المنيا | نجدة أمريكية لإسرائيل بمنظومة دفاع جوي مع جنود لإدارتها
في النشرة اليوم:
انتشال جثة الضحية الثانية في حادث تصادم قطاري المنيا.
الرقابة المالية توقف رخص «التمويل متناهي الصغر» و«التأجير التمويلي» لمدة عام لاستقرار القطاع المالي غير المصرفي.
بتمويل من الاتحاد الأوروبي.. «التعبئة والإحصاء» تجري مسحًا قوميًا للهجرة.
الولايات المتحدة تنشر منظومتها الدفاعية الجوية في إسرائيل بتشغيل من جنود أمريكيين.
وفاة ثانية في حادث قطار المنيا
ارتفع عدد وفيات حادث تصادم قطارين في المنيا، أمس، إلى اثنين، بعد انتشال جثمان حامد كامل (23 عامًا)، والذي عمل كفني عربة القوى في أحدهما، وهي إحدى عربتين سقطتا في ترعة الإبراهيمية إثر الاصطدام، بحسب صحيفة المصري اليوم، وهو ما أكده موقع العربية، نقلًا عن غرفة عمليات محافظة المنيا.
وبينما توعد وزير النقل، كامل الوزير، أمس، في بيان نشرته الهيئة العامة للسكك الحديدية، بإحالة كل من تسبب في وقوع الحادث إلى النيابة العامة، سواء كانوا سائقين أو ملاحظي أبراج أو مهندسي تشغيل أو رئيس منطقة، نقل موقع «القاهرة 24» عن مصدر لم يسمه، أن الوزير سيعقد، اليوم، اجتماعًا طارئًا مع رئيس الهيئة وبعض القيادات، بسبب تكرار حوادث تصادم القطارات، وتوقع المصدر أن يجري الوزير تغييرات لعدد من قيادات الهيئة.
كان جرار قطار اصطدم، أمس، بقطار النوم رقم 1087 بالقرب من مزلقان بمحافظة المنيا، ما تسبب في سقوط عربتين من قطار النوم في ترعة الإبراهيمية، إحداهما عربة القوى. وبعد ساعات من الحادث، أُعلن عن وفاة محمد رمضان، مُجند (21 عامًا)، وإصابة 21 شخصًا.
الحادث هو الثاني من نوعه خلال شهر، بعدما اصطدم قطاران ببعضهما، منتصف سبتمبر الماضي، في محافظة الزقازيق، ما أسفر عن وفاة أربعة أشخاص، وإصابة 44 آخرين.
وقبل يوم واحد من حادث أمس، شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، افتتاح محطة قطارات بشتيل، ضمن خطة حكومية لتطوير منظومة النقل، ومن ضمنها السكك الحديدية، بتكلفة تريليوني جنيه، بحسب أرقام نقلها السيسي، ركزت بشكل أساسي على تطوير نظم الإشارات والتحكم، لتحويل خطوط الشبكة بالكامل من النظام الميكانيكي إلى الإلكتروني، لزيادة معدلات السلامة والأمان، وعدم الاعتماد على العنصر البشري في القطارات.
«الرقابة المالية» توقف رخص «التمويل متناهي الصغر» و«التأجير التمويلي» لمدة عام
أوقفت هيئة الرقابة المالية، أمس، منح رخص جديدة لنشاطيّ التمويل متناهي الصغر، والتأجير التمويلي الذي يعد أحد أشكال الإقراض المعني بشراء الآلات والمعدات أو الأراضي أو العقارات، لمدة عام قابلة للتجديد لعام آخر. وبحسب بيان الهيئة، يأتي هذا الإيقاف بعد «التنامي الملحوظ للرخص الجديدة»، ما يتطلب «التأكد من الملاءة المالية» لطالبي الرخص، تحقيقًا لاستقرار القطاع المالي غير المصرفي.
وتتولى هيئة الرقابة المالية مسؤولية تنظيم سوق الخدمات المالية غير المصرفية، والذي يتضمن عدة أنشطة مثل التأمين وأسواق الأوراق المالية والتمويل المتوسط والصغير ومتناهي الصغر، وكذلك التمويل العقاري والتأجيري والاستهلاكي. وتختلف الشركات العاملة بتلك القطاعات عن البنوك في أنها لا تستقبل أموالًا من مودعين.
محلل مالي بإحدى شركات الاستشارات المالية، لم يرد ذكر اسمه، قال لـ«مدى مصر» إن قرار الهيئة جاء نتيجة تشبع السوق، ووجود بعض الممارسات التي تؤثر على استقراره. فيما أوضح عدد من العاملين بتنسيق القروض في شركات التمويل متناهي الصغر، من محافظات عدة، لـ«مدى مصر» أن نسب التأخر عن السداد والتعثر ترتفع بشكل درامي، لتصل في تقديراتهم إلى 70%، نتيجة ارتفاع معدلات الفائدة على القروض لتتجاوز 50%، وتراجع قيمة الجنيه بحدّة على مدار العامين الماضيين.
وذكر التقرير ربع السنوي الأخير الصادر عن «الرقابة المالية» أن حجم عقود التأجير التمويلي بلغ حوالي 26 مليار جنيه، بزيادة في القيمة نسبتها 10%، إلا أن عدد العقود ذاتها انخفض نحو النصف مقارنة بالعام الماضي، نتيجة ارتفاع تكلفة الإقراض، لارتفاع أسعار الفائدة.
وترجع الزيادة في قيمة العقود إلى تراجع الجنيه، بعدما حرر البنك المركزي، مارس الماضي، أسعار صرف الدولار للمرة الرابعة خلال عامين، لترتفع قيمته من نحو 15 جنيهًا إلى ما يقارب 50 جنيهًا. ورفعت الهيئة على مدار العامين الماضيين الحد الأدنى للإقراض بقطاعات منها التمويل متناهي الصغر وغيره، تماشيًا مع تراجع قيمة الجنيه.
ورغم أن قيمة تمويلات نشاط التمويل متناهي الصغر بلغت 56 مليار جنيه بنهاية النصف الأول من العام الجاري، فإن أعداد المُقترضين تراجعت للمرة الأولى منذ تدشين القطاع، وفقًا للتقرير ربع السنوي، لتصل إلى 3.7 مليون مستفيد بنهاية يونيو الماضي، مقابل أربعة ملايين بنهاية 2022، و3.8 مليون بنهاية العام الماضي.
وفيما انحصرت تقديرات «الرقابة المالية» لمستوى مخاطر قطاع التأجير التمويلي بين منخفضة ومتوسطة، ذكرت الهيئة أن مخاطر قطاع التمويل متناهي الصغر باتت مرتفعة خاصة فيما يتعلق بتراجع مؤشرات الربحية والفوائض، ومتوسطة بالنسبة لكفاءة التشغيل.
وبحسب أحدث بيانات الهيئة، تعمل 30 شركة مرخصة بقطاع التأجير التمويلي، مقابل 23 شركة تعمل بقطاع التمويل متناهي الصغر وأكثر من ألف جمعية أهلية.
«التعبئة والإحصاء» تجري مسحًا قوميًا للهجرة بتمويل أوروبي
أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء عن بدء تنفيذ المسح القومي للهجرة الدولية، اليوم، بتمويل من الاتحاد الأوروبي، وبالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة، وعدد من المنظمات الدولية من بينها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.
وبحسب صحيفة الدستور، يعتبر هذا المسح الأول من نوعه منذ عام 2013، ويستهدف بشكل أساسي سد فجوة بيانات الهجرة، ويأتي في سياق تبني اللجنة الإحصائية للاتحاد الأوروبي مشروعًا لرصد الهجرة من دول البحر المتوسط إلى أوروبا.
ويبلغ عدد اللاجئين وطالبي اللجوء في مصر نحو 756 ألف شخص من 62 جنسية، بحسب بيانات المفوضية، تمثل الجنسية السودانية العدد الأكبر منهم، تليها السورية، ثم أعداد أقل من جنوب السودان وإريتريا وإثيوبيا واليمن والصومال والعراق. وبخلاف هؤلاء، يعيش في مصر حوالي تسعة ملايين مهاجر، بحسب تقديرات عدد من المسؤولين المصريين.
تقرير سابق نشره «مدى مصر» في مارس الماضي، أشار إلى أن اللاجئين أصبحوا يمثلون مصدرًا مهمًا لموارد الدولة، حيث تمكنت مصر من الحصول على حزمة تمويل بقيمة 7.4 مليار يورو، بينها منح بقيمة 200 مليون يورو لشؤون متعلقة بالهجرة، وهو الاتفاق الذي سبقه آخر لمكافحة الهجرة، وقع في أواخر 2016، وحصلت بموجبه مصر على 60 مليون يورو. فيما أعلن الاتحاد الأوروبي في 2017، عن تمويل برنامج «تعزيز الاستجابة لتحديات الهجرة في مصر» عبر صندوق الطوارئ الأوروبي الخاص بإفريقيا.
نجدة أمريكية لإسرائيل بمنظومة دفاع جوي مع جنود لإدارتها
قررت وزارة الدفاع الأمريكية نشر منظومة الدفاع الجوي المتطورة «ثاد» في إسرائيل، مع أطقمها التشغيلية من جنود الجيش الأمريكي، خلال الأيام القليلة المقبلة، لتعزيز الدفاعات الجوية الإسرائيلية، على خلفية هجمات إيران الأخيرة على إسرائيل، بحسب بيان للبنتاجون أمس، وتصريحات مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين لموقع «أكسيوس».
وبحسب «أكسيوس»، وصف المسؤولون الإسرائيليون لجوء بلادهم إلى الولايات المتحدة في تعزيز دفاعاتهم الجوية بـ«الانحراف» عما يدعيه رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بأن إسرائيل تدافع عن نفسها بنفسها، فيما اعتبر الموقع أن نشر واشنطن لمنظومتها الدفاعية ومساهمتها بأطقم تشغيلية يمثل إشارة لإمكانية انخراط قوات أمريكية بشكل نشط في قتال بين تل أبيب وطهران على الأراضي الإسرائيلية.
ودعمت الولايات المتحدة إسرائيل منذ السابع من أكتوبر 2023 بما لا يقل 17.9 مليار دلار، بخلاف تعزيز الدفاعات الإسرائيلية والتي تضمنت، بحسب تقرير لوكالة «أسوشيتد برس»، الشهر الجاري، شحنات من القنابل الموجهة والقذائف، وصواريخ أنظمة الدفاع الجوية، مقلاع داوود والقبة الحديدية، فضلًا عن السحب العسكري من المخزون الأمريكي لتسريع تزويد إسرائيل بتلك الدفاعات.
وعززت واشنطن أيضًا من وجودها العسكري في الشرق الأوسط، وأعادت تمركز قواتها أكثر من مرة، بالإضافة إلى انخراطها المباشر في مواجهة تهديدات الحوثيين على إسرائيل، في المعركة التي وصفتها الوكالة بـ«المعركة البحرية الأكثر كثافة التي واجهتها الولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية» بتكلفة بلغت نحو 4.86 مليار دولار.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن