تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

وفاة الأخت السادسة لأطفال أسرة «دير مواس» المتوفين في ظروف غامضة | ترامب ينسحب من «اليونسكو» 

وفاة الأخت السادسة لأطفال أسرة «دير مواس» المتوفين في ظروف غامضة | ترامب ينسحب من «اليونسكو» 

في النشرة اليوم: 

  • وفاة الطفلة السادسة من أسرة دلجا بدير مواس
  • 28 دولة تدعو إسرائيل لإنهاء حرب غزة ورفع القيود عن المساعدات
  • مظاهرات داعمة لغزة في أستراليا.. والقبض على 100 متظاهر في بريطانيا
  • الولايات المتحدة تنسحب من «اليونسكو»   

توفيت، اليوم، الأخت السادسة للأطفال الخمسة المتوفين من قرية دلجا في دير مواس بالمنيا، داخل مستشفى بأسيوط، إثر توقف مفاجئ في عضلة القلب، بعد أيام من مكوثها في وحدة العناية المركزة للسموم، لتلحق بأشقائها الذين توفوا في ظروف غامضة لم تُحسم أسبابها حتى الآن، حسب موقع «المصري اليوم».

الطفلة، وهي الشقيقة الكبرى، كانت قد نُقلت في وقت سابق إلى مستشفى صدر المنيا، عقب ظهور أعراض صحية شديدة تمثلت في قيء مستمر وارتفاع حاد في درجة الحرارة، وهي نفس الأعراض التي عانى منها إخوتها قبل وفاتهم، في حين نُقل والدهم هو الآخر إلى مستشفى أسيوط الجامعي، السبت الماضي، حيث يخضع للعلاج داخل قسم العناية المركزة للسموم. 

وبينما تجري فرق طبية متخصصة فحوصات دقيقة وتحاليل شاملة، مع إرسال عينات إلى معامل وزارة الصحة، استدعت النيابة العامة والدة الأطفال للتحقيق في الواقعة، فيما أكد عم الأبناء أن العائلة تعيش حالة من الحيرة وعدم الفهم لما يحدث.

وفي حين لم يُعلن بعد عن سبب وفاة الحالات الخمس، التي بدأت منذ الأسبوع الماضي، سبق أن أكدت وزارة الصحة خلو نتائج التحاليل المعملية لعينات الدم والبول والسائل النخاعي للمتوفين والمصابين من أي أمراض معدية، بينما تطابقت عينات المياه من المنزل مع المواصفات القياسية، مشيرة، في بيانها، إلى تولي الجهات المعنية التحقيقات في الأسباب غير المرضية للوفاة.

طالبت 28 دولة، بينها بريطانيا وكندا واليابان وأستراليا، بوقف فوري للحرب في غزة، التي وصفت الوضع الإنساني فيها بـ«غير المسبوق»، مشيرة إلى مقتل المئات خلال سعيهم للحصول على مساعدات، وذلك في بيان مشترك، أمس، انتقد طريقة توزيع المساعدات التي تتبعها حكومة الاحتلال الإسرائيلي واعتبرها «محفزًا للفوضى» و«انتهاكًا للكرامة الإنسانية»، مطالبًا إسرائيل بالامتثال للقانون الدولي.   

وأدان وزراء خارجية الدول المشاركة في البيان، «الإبطاء المتعمد للمساعدات والقتل اللا إنساني للمدنيين، بمن فيهم الأطفال، الذين يسعون إلى تلبية احتياجاتهم الأساسية من الماء والغذاء». واصفين مقتل أكثر من 800 فلسطيني كانوا يسعون للحصول على المساعدة مؤخرًا بأنه «مروع».

البيان، الذي غابت عنه دول مثل ألمانيا، أكد أن «نموذج تقديم المساعدات الذي تتبعه الحكومة الإسرائيلية خطير، ويؤجج عدم الاستقرار، ويحرم سكان غزة من الكرامة الإنسانية»، وأضاف أن «حرمان الحكومة الإسرائيلية السكان المدنيين من المساعدات الإنسانية الأساسية أمر غير مقبول. ويجب على إسرائيل الامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي». فيما أوضح أن الدول الموقعة على البيان مستعدة لاتخاذ إجراءات لدعم مسار سياسي للسلام في المنطقة.

وبينما شكر وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، في حديثه أمام البرلمان، الولايات المتحدة وقطر ومصر على جهودهم الدبلوماسية لإنهاء الحرب، ثمّنت وزارة الخارجية المصرية البيان، مجددة رفض القاهرة سيناريوهات التهجير عبر إقامة ما يُسمى بـ«المدينة الإنسانية» على الحدود المصرية، مؤكدة تمسكها بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو وعاصمتها القدس الشرقية. 

في المقابل، رفضت إسرائيل البيان، واعتبرته «منفصلًا عن الواقع»، متهمة «حماس» بإطالة أمد الحرب برفضها قبول اقتراح تدعمه إسرائيل لوقف إطلاق نار مؤقت وإطلاق سراح الرهائن. أما واشنطن، فاعتبرت على لسان سفيرها لدى تل أبيب، مايك هاكابي، أن البيان «مقزز»، قائلاً إنه ينبغي عليهم بدلاً من ذلك الضغط على «متوحشي حماس».

تجمّع مئات المتظاهرين المؤيدين لفلسطين، اليوم، خارج مبنى البرلمان الأسترالي مطالبين الحكومة بفرض عقوبات أوسع على إسرائيل، بعدما وقّعت أستراليا على البيان المشترك مع 27 دولة دعت فيه إلى إنهاء الحرب في غزة فورًا، وذلك بالتزامن مع استئناف جلسات البرلمان الأسترالي لأول مرة منذ فوز حزب العمال اليساري بأغلبية تاريخية، في انتخابات مايو.

هيئة الإذاعة الأسترالية قالت إن قوات الأمن منعت 15 متظاهرًا من دخول قاعة مجلس الشيوخ، في أثناء إلقاء المدعي العام سام موستين، ممثل الملك تشارلز الثالث، كلمته أمام المشرعين. أما السيناتور مهرين فاروقي، نائبة زعيم حزب الخضر، فقد رفعت لافتة احتجاجية صامتة كتب عليها: «غزة تتضور جوعًا، الكلمات لن تُشبعهم، عاقبوا إسرائيل».

ورغم فرض أستراليا عقوبات على وزراء إسرائيليين بارزين مثل إيتامار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، لم تتوسع الحكومة في فرض عقوبات شاملة على إسرائيل. في حين دافعت الحكومة الأسترالية عن البيان المشترك، واصفةً إياه بأقوى موقف تتبناه الحكومة حتى الآن بشأن غزة، وقال: «ما نشاهده لا يمكن تبريره... يجب أن تنتهي الحرب».

وفي المملكة المتحدة، اعتقلت الشرطة البريطانية أكثر من 100 شخص في أنحاء البلاد خلال مظاهرات نُظّمت السبت دعمًا لحركة «فلسطين أكشن»، التي حُظرت مؤخرًا بموجب قانون الإرهاب، لتصبح أول جماعة احتجاجية تُدرج إلى جانب تنظيمات مثل «داعش» و«القاعدة». وشملت الاعتقالات 55 شخصًا في ساحة البرلمان بلندن لرفعهم لافتات مؤيدة للحركة وداعمة لغزة، فيما توزعت بقية الاعتقالات على مدن مانشستر وبريستول وترورو.

وتزامنت الاعتقالات مع استمرار الاحتجاجات للأسبوع الثالث، وسط انتقادات حادة من منظمات حقوقية بريطانية وخبراء أمميين اعتبروا الحظر سابقة خطيرة تربط بين الاحتجاج السلمي والإرهاب. فيما تُعقد الأسبوع المقبل جلسة بالمحكمة العليا للنظر في طعن قدمته المؤسِسة المشاركة للحركة، هدى عموري، ضد قرار حظرها.

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم، أن الولايات المتحدة ستنسحب من منظمة اليونسكو، في خطوة تأتي ضمن حملة الرئيس دونالد ترامب للانسحاب من عدد من المؤسسات الدولية، التي يرى أنها تتعارض مع سياساته. وقالت المتحدثة باسم الوزارة، تامي بروس، إن المنظمة تعمل على دعم القضايا الاجتماعية والثقافية المثيرة للانقسام، وتروج لأجندة عالمية أيديولوجية للتنمية الدولية تتعارض مع سياسة واشنطن الخارجية القائمة على مبدأ «أمريكا أولًا»، وفق موقع ذا جارديان.

وفي حين تُعد هذه ثالث مرة تنسحب فيها الولايات المتحدة من المنظمة منذ تأسيسها، بعد انسحابين سابقين في عهدي ترامب والرئيس الأسبق رونالد ريجان، لأسباب مشابهة تتعلق بالتحيّز المزعوم ضد إسرائيل، تأتي هذه الخطوة في سياق انسحابات أوسع من وكالات دولية، مثل منظمة الصحة العالمية والأونروا ومجلس حقوق الإنسان.

سبق أن صوّتت اليونسكو، في 2011، على قبول عضوية فلسطين، التي لم تعترف بها الولايات المتحدة أو إسرائيل رسميًا كدولة عضو في الأمم المتحدة، في حين خفّض البيت الأبيض في عهد باراك أوباما مساهماته في اليونسكو، مما أدى إلى تراكم متأخرات مالية على الولايات المتحدة للمنظمة بملايين الدولارات. وبحسب «رويترز» تساهم واشنطن بنحو 8% من إجمالي ميزانية اليونسكو، بانخفاض نحو 20% عندما سحب ترامب الولايات المتحدة من الوكالة للمرة الأولى.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن