واشنطن تبحث «اتفاق أحادي» مع «حماس» لإخراج رهائنها | «صحة غزة» تحذر من نفاد أكسجين المستشفيات.. و«الأغذية العالمي» يعلق توزيع المساعدات من الرصيف الأمريكي
وسط استمرار سقوط ضحايا مدنيين جراء العدوان الإسرائيلي، وزارة الصحة بقطاع غزة تحذر من نفاد الأكسجين خلال الساعات المقبلة داخل المحطة الوحيدة في القطاع ما يهدد حياة عشرات المصابين والمرضى.
برنامج الأغذية العالمي، التابع للأمم المتحدة، يعلن وقف عمليات توزيع المساعدات عبر الرصيف الأمريكي العائم لأسباب تتعلق بسلامة العاملين في البرنامج، جراء تعرض مستودعاته للقصف السبت الماضي وإصابة أحد الموظفين الأمميين.
حركة حماس تعلن أن القوات الإسرائيلية التي حررت الرهائن الأربعة السبت الماضي وصلت إلى «النصيرات» عبر سيارتين مدنيتين، وتخفت في ملابس مدنيين نازحين.
بيني جانتس ينفذ تهديده ويستقيل من مجلس الحرب الإسرائيلي، وقائد فرقة غزة في الجيش الإسرائيلي يستقيل معترفًا بفشله خلال عملية «طوفان اﻷقصى».
بينما عاد وزير الخارجية اﻷمريكي للشرق الأوسط لمحاولة الضغط للوصول لاتفاق وقف إطلاق نار، NBC اﻷمريكية تقول إن مسؤولي واشنطن ناقشوا إمكانية الاتفاق منفردين مع حماس لضمان إخراج الرهائن اﻷمريكيين.
الإعلام الحكومي يعلن مقتل ثلاثة صحفيين في غزة، و«الجزيرة» تنفي عمل أحدهم لديها، والسلطات الإسرائيلية تجدد حظر القناة القطرية.
ارتفاع عدد قتلى الضفة الغربية إلى 534، منذ السابع من أكتوبر، بعدما قتلت القوات الإسرائيلية شابًا وطفلًا خلال مداهمتها محافظات الضفة.
«صحة غزة» تحذر من نفاد الأكسجين في المستشفيات.. والدفاع المدني يطلب معدات وطواقم خارجية
حذّرت وزارة الصحة بقطاع غزة، في بيان، اليوم، من نفاد الأكسجين داخل المحطة الوحيدة في القطاع، خلال الساعات المقبلة، ما يهدد حياة العشرات من المصابين والمرضى في غرف العناية المركزة، لافتة، في البيان نفسه، إلى احتمالية تلف كميات من الأدوية المحفوظة في ثلاجات المستشفيات بسبب عدم وصول إمدادات الوقود.
يأتي هذا فيما يستمر الضغط على المستشفيات القليلة التي لا تزال تعمل، باستمرار استهداف آلة الحرب الإسرائيلية للمدنيين، والتي قتلت اليوم ثمانية فلسطينيين وأصابت أكثر من ثلاثين آخرين، في قصف لمنازل المواطنين في خان يونس ورفح جنوبي القطاع، ونقلوا جميعًا إلى مجمع ناصر الطبي في خان يونس، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
وفي اليوم الـ248 للعدوان على قطاع غزة، ارتفعت حصيلة الضحايا إلى 37 ألفًا و124 قتيلًا، و84 ألفًا و 712 مُصابًا، حسبما أعلنت وزارة الصحة.
بدوره، أوضح المتحدث الرسمي باسم مديرية الدفاع المدني، محمود بصل، في بيانٍ عبر حسابه على تليجرام، أن الاحتلال يمنع إدخال أي معدات لطواقم الدفاع المدني بالقطاع، ما يزيد من ارتفاع أعداد الضحايا، محذرًا من توقف عمل الطواقم في معظم محافظات القطاع لعدم حصولهم على إمدادات وقود منذ بداية الحرب. وجدّد بصل المطالبة بإدخال معدات ثقيلة وسيارات وطواقم دفاع مدني خارجية، للمساعدة في انتشال جثث القتلى من تحت الأنقاض.
بعد قصف مستودعين.. «الأغذية العالمي» يعلق توزيع المساعدات من الرصيف الأمريكي العائم
أعلنت مديرة برنامج الأغذية العالمي، التابع للأمم المتحدة، سيندي ماكين، أمس، وقف عمليات توزيع المساعدات عبر الرصيف الأمريكي العائم قبالة سواحل غزة لأسباب تتعلق بسلامة العاملين في البرنامج، بعدما تعرض اثنان من المستودعات للقصف خلال عملية تحرير الأسرى التي نفّذتها إسرائيل وسط القطاع، السبت الماضي.
ولم تُشر مكين إلى الجهة التي قصفت المستودعات، ولكنها كشفت عن إصابة أحد الموظفين الأمميين، معتبرة توقف عملية توزيع المساعدات «خطوة للسماح بعمل مراجعة أمنية من قبل المنظمات الإنسانية في غزة».
الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، التي تشارك «الأغذية العالمي» في توزيع المساعدات، أكدت بدورها أنها تعمل مع المسؤولين الأمريكيين على ضمان استئناف توزيع المساعدات بشكل آمن وفعال بعد الانتهاء من المراجعة الأمنية، بحسب بيان أطلعت عليه وكالة أسوشيتد برس الأمريكية.
من جهته، وتعقيبًا على تعليق «الأغذية العالمي» إدخال المساعدات عبر الرصيف الأمريكي، قال رئيس مكتب الإعلام الحكومي في حركة حماس، سلامة معروف، إن الرصيف ليس له أي جدوى، كونه لم يُسهم في التخفيف من كارثة الواقع الإنساني في القطاع، إذ لم يمر عبره نحو 120 شاحنة منذ إنشائه، بحسب بيان نشره عبر تليجرام.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية أعلنت، الجمعة الماضي، إعادة تشغيل الرصيف العائم، بعد توقف دام لنحو أسبوعين جرّاء تضرره بسبب رياح قوية ضربت المنطقة.
وواجه الجيش الأمريكي اتهامات بسماحه للجيش الإسرائيلي باستخدام الرصيف في عملية تحرير الرهائن الإسرائيليين في مخيم النصيرات، وهو ما نفته إسرائيل فيما بعد، بينما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية سينتكوم، في بيانٍ، السبت، أن الرصيف لم يستخدم في العملية، ولكن استخدمت إسرائيل المنطقة الواقعة جنوبه في عملية إجلاء ونقل الرهائن إلى إسرائيل.
«حماس» تعلن تفاصيل وصول القوة الإسرائيلية لـ«النصيرات»
أعلنت حركة حماس، أمس، أن القوات الإسرائيلية التي نفّذت عملية تحرير الرهائن، السبت الماضي، وصلت إلى مخيم النصيرات عبر سيارتين مدنيتين، الأولى صغيرة والثانية سيارة نقل تحمل أغراضًا منزلية ومساعدات.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك لمكتب الإعلام الحكومي ووزارة الصحة في القطاع، أكدا خلاله أن أفراد القوة المشاركة في المجزرة تخفوا «وكأنهم نازحين ويلبسون ملابس مدنية».
وبلغ عدد القتلى المدنيين جراء العملية 274، بينهم 64 طفلًا و57 امرأة و37 مسنًا، فضلًا عن 698 مصاباً بينهم 153 طفلًا و161 امرأة و54 مسنًا، حسبما أعلن في المؤتمر، الذي أشار إلى أن الاحتلال قصف 89 منزلًا بالطائرات المقاتلة والمسيّرة والمروحية، من خلال تنفيذ 250 غارة في مخيم النصيرات وفي مناطق المحافظة الوسطى بشكل متزامن.
جانتس يخرُج من مجلس الحرب.. وقائد «فرقة غزة» يستقيل اعترافًا بفشله في التصدي لـ«طوفان الأقصى»
أعلن زعيم حزب الوحدة الوطنية الإسرائيلي، بيني جانتس، أمس، استقالته من مجلس الحرب، الذي تشكّل عقب عملية طوفان الأقصى، في السابع من أكتوبر الماضي، معتبرًا أن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، يمنع إسرائيل من «تحقيق نصر حقيقي»، حيث باتت «القرارات الاستراتيجية والمصيرية تُتخذ انطلاقًا من اعتبارات سياسية»، داعيًا إلى تحديد موعد لإجراء الانتخابات.
وأعقبت استقالة جانتس من مجلس الحرب، استقالة شريكه في الحزب والمجلس، غادي أيزنكوت، فيما رجّحت «هآرتس» أن يلجأ نتنياهو لتمرير موافقة مجلس الوزراء على تأسيس هيئة محدودة لمناقشة القضايا الأمنية واتخاذ قرارات مهمة.
في المقابل، اعتبر نتنياهو، أمس، أن الوقت ليس مناسبًا لترك مجلس الحرب فيما تخوض إسرائيل حربًا وجودية، مؤكدًا استمراره في «الحرب حتى النصر».
وشغل جانتس عضوية مجلس الحرب المصغر مع نتنياهو ووزير الدفاع، يوآف جالانت، والذي ضم معهم آيزنكوت، ووزير الشؤون الاستراتيجية ، رون ديرمر.
ولن تؤدي استقالة جانتس لسقوط حكومة نتنياهو، كون حزبه لم يكن عضوًا بالائتلاف الحاكم قبل حرب غزة، وإن كانت قد تسمح بتوسيع سلطة الوزراء اليمينيين في اتخاذ القرارات.
وبينما صرّح وزير المالية اليميني، بتسلئيل سموتريش، أمس، بأن خطوة جانتس هدفها «تفكيك» وحدة إسرائيل لـ«أسباب سياسية، وهي غير مسؤولة»، وهو ما «يستهدفه السنوار ونصر الله وإيران»، طالب وزير الأمن القومي اليميني، إيتمار بن جفير، بدعوته إلى مجلس الحرب بدلًا عن جانتس.
أما زعيم المعارضة، يائير لابيد، فثمّن، أمس، قرار جانتس وأيزنكوت بالخروج من الحكومة «الفاشلة»، موضحًا أن الوقت حان لـ«استبدال هذه الحكومة المتطرفة».
الاستقالات أمس لم تقتصر على الإدارة السياسية، وإنما امتدت لقيادات الجيش، باستقالة قائد فرقة غزة، آفي روزنفيلد، معترفًا بفشله في التصدي لعملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر. وفيما طلب من جميع القادة «تحمل مسؤوليتهم»، أوضح روزنفيلد أنه سيستمر في منصبه حتى تولي بديل.
ويعد روزنفيلد ثاني أكبر ضابط يستقيل في جيش الاحتلال، بعد استقالة رئيس مديرية المخابرات العسكرية، أهارون حاليفا، أبريل الماضي، للأسباب نفسها.
كان مقاتلو فصائل المقاومة الفلسطينية اقتحموا ثكنات فرقة غزة، في السابع من أكتوبر الماضي، وتمكنوا من قتل نحو 320 جنديًا خلال المعارك التي استمرت خمس ساعات، وأسروا عددًا من الجنود، بينهم نائب الفرقة وقائد لوائها الجنوبي، عساف حمامي.
واشنطن تبحث إمكانية عقد اتفاق أُحادي مع «حماس» لإخراج الأسرى الأمريكيين
صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس، بأن حركة حماس تشترط وقف الحرب ضمن صفقة تبادل الأسرى، معلنًا عزمه عدم الموافقة، ومجددًا التزامه بـ«تحقيق النصر المطلق وأهداف الحرب كافة»، مضيفًا أن «قضية الأسرى مهمة»، مع ذلك علينا «العمل لضمان مستقبل إسرائيل».
من جهته، طالب رئيس الدائرة السياسية لـ«حماس» في الخارج، سامي أبو زهري، أمس، «الإدارة الأمريكية بالضغط على الاحتلال لوقف الحرب على غزة»، حتى تتعامل الحركة «بشكل إيجابي مع أي مبادرة تضمن إنهاء الحرب».
ويزور وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، إسرائيل، اليوم، في محاولة للتوصل لاتفاق وقف إطلاق نار، بناء على مقترح الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الشهر الماضي، وذلك بعدما بدأ زيارته الثامنة للشرق اﻷوسط منذ بدء العدوان الإسرائيلي، بلقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي في القاهرة، في محاولة للضغط لإقناع «حماس» بقبول عرض بايدن.
أما في واشنطن، فناقش مسؤولو إدارة بايدن احتمالية التفاوض مع «حماس» بمعزل عن إسرائيل، للاتفاق على إطلاق سراح خمسة أمريكيين أسرى لدى الحركة في قطاع غزة «إذا فشلت محادثات وقف إطلاق النار الحالية التي تشمل إسرائيل»، وفقًا لأربعة مسؤولين أمريكيين تحدثوا مع قناة NBC.
وبحسب القناة لا يعرف المسؤولون ما الذي ستقدمه واشنطن لـ«حماس» مقابل ذلك، لكنهم قالوا إن «حماس قد يكون لديها حافز لعقد صفقة أحادية مع واشنطن»، لأن ذلك «يزيد من توتر العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل ويضع ضغوطًا سياسية داخلية إضافية على نتنياهو».
ويُعتقد أن «حماس» أسرت خمسة أمريكيين خلال «طوفان الأقصى» في السابع من أكتوبر الماضي، إضافة إلى ثلاث جثث أخرى نُقلت إلى غزة.
مقتل 150 صحفيًا في غزة منذ 7 أكتوبر.. و«الجزيرة» تنفي علاقتها بـ«الجمل»
أعلن مكتب الإعلام الحكومي، اليوم، مقتل ثلاثة صحفيين في قطاع غزة، ليرتفع عدد الصحفيين الذين قتلوا جراء العدوان الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر الماضي إلى 150 صحفيًا وصحفية.
وأوضح الإعلام الحكومي، في بيانٍ عبر تليجرام، أن الثلاثة هم: الصحفي في وكالة فلسطين الآن، عبد الله أحمد الجمل، وصحفية مجلة السعادة الأسرية، أحلام عزات العجلة، وصحفية مؤسسة الثريا للإعلام، دينا عبد الله البطنيجي.
كانت إسرائيل اتهمت الجمل أنه يعمل في قناة الجزيرة و«عنصر في حركة حماس» بحسب بيان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، الذي زعم أن الأسرى الثلاثة الرجال الذين حرروا، السبت الماضي، كانوا محتجزين في منزل الجمل، برفقة أسرته.
من جانبها، نفت شبكة الجزيرة الإعلامية، الإدعاءات الإسرائيلية، عبر مدير مكتبها في القدس، وليد العمري، الذي نقلت عنه «سكاي نيوز عربية» أن الجمل «ليس من قناة الجزيرة، ولم يعمل في الجزيرة إطلاقًا، وهو غير مدرج على قائمة العاملين في الجزيرة لا حاليًا ولا في الماضي»، وأضاف «لا نعرفه، وكل الشائعات التي تم نشرها فارغة من المضمون وغير صحيحة على الإطلاق».
واستمرارًا لاستهداف الحكومة الإسرائيلية لقناة الجزيرة، جدّدت هيئة تنظيم الاتصالات الإسرائيلية، اليوم، الحظر المفروض على عمل القناة في إسرائيل لمدة 45 يومًا أخرى، بدعوى أنها تمثل تهديدًا للأمن.
كانت السلطات الإسرائيلية اقتحمت مقر الجزيرة في القدس، مايو الماضي، بناء على قرار من وزارة الاتصالات بتعليق عملها في إسرائيل طوال فترة الحرب على غزة.
إسرائيل تقتل فلسطينيين في الضفة أحدهما طفل
قتلت قوات الاحتلال فلسطينيًا على مدخل مخيم طولكرم في الضفة الغربية، اليوم، بعدما أطلقت عليه الرصاص خلال اقتحام المخيم، فيما منعت سيارات الإسعاف من الوصول إليه حتى فارق الحياة، وفي مخيم الفارعة جنوب طوباس قتلت القوات الإسرائيلية طفلًا، وأصابت خمسة آخرين، لتصل أعداد القتلى في الضفة منذ بدء الحرب على غزة إلى 534 فلسطينيًا، وأكثر من خمسة آلاف مصاب، بحسب مركز شيرين أبو عاقلة.
وتواصلت اقتحامات الجيش والشرطة لجميع محافظات الضفة، اليوم، بزعم وجود مطلوبين بها، حيث جرّفت القوات الإسرائيلية البنية التحتية، ونشرت القناصة فوق المنازل، ومنعت وصول سيارات الإسعاف إلى المصابين، وفق الهلال الأحمر، الأمر الذي رفع حصيلة الاعتقالات في الضفة، منذ السابع من أكتوبر، إلى 9155 حالة، بعدما اعتقل نحو 30 فلسطينيًا، أمس، بحسب إحصائيات نادي الأسير.
وقتلت القوات الإسرائيلية والمستوطنين 30 فلسطينيًا، وأصابت 175 آخرين، في نحو 220 عملية إطلاق نار، من بين 4291 وثّقهم مركز معطى الشهر الماضي.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن