تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«هآرتس»: إسرائيل مستعدة للانسحاب من «فيلادلفيا» بشروط | «نادي الأسير»: الاحتلال يتوسع في «استراتيجية» تعذيب المعتقلين

«هآرتس»: إسرائيل مستعدة للانسحاب من «فيلادلفيا» بشروط | «نادي الأسير»: الاحتلال يتوسع في «استراتيجية» تعذيب المعتقلين

كشفت صحيفة هآرتس أن رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي «الموساد»، ديفيد برنياع، أخبر رئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، باستعداد إسرائيل للانسحاب من محور فيلادلفيا في المرحلة الثانية من مقترح وقف إطلاق النار، وذلك مقابل عدة شروط، فيما أوضحت مصادر للصحيفة أن صيغة المقترح الأمريكي التي ستُقدم لإسرائيل و«حماس» لن تكون قابلة للتعديل.

قتل 42 فلسطينيًا وأصيب 107 آخرين خلال الـ24 ساعة الماضية، مع استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بحسب وزارة الصحة في غزة. في المقابل أعلنت «سرايا القدس» قنص جنديين إسرائيليين في حي الزيتون، بالاشتراك مع «كتائب القسّام».

أنهت منظمة الصحة العالمية، بالتعاون مع وزارة الصحة في غزة، المرحلة الأولى لحملة التطعيم ضد مرض شلل الأطفال بتطعيم نحو 187 ألف طفل تحت سن العاشرة، في وسط قطاع غزة.

اعتقل الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، 30 فلسطينيًا من عدة مناطق في الضفة الغربية، وذلك بعد يوم من منعه وصول بعثة تقييم أممية إلى مدينة جنين، ما أثّر على تقديم المساعدات الإنسانية والإسعاف، بحسب الأمم المتحدة.

قال رئيس جمعية نادي الأسير الفلسطيني، عبد الله زغاري، لـ«مدى مصر» أن الاحتلال الإسرائيلي نفّذ أكثر من عشرة آلاف و400 حالة اعتقال بحق مواطنين فلسطينيين في الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر الماضي، مؤكدًا أن الاحتلال استخدم «التعذيب كاستراتيجية» ضد المعتقلين.

«هآرتس»: إسرائيل وافقت على الانسحاب من «فيلادلفيا» بشروط.. وأمريكا: التزامنا بأمن إسرائيل مقدس

كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، أمس، أن رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي «الموساد»، ديفيد برنياع، توجه إلى قطر، الاثنين الماضي، في زيارة سريعة التقى خلالها رئيس الوزراء، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، للتأكيد على أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من محور فيلادلفيا المحاذي للحدود المصرية جنوبي قطاع غزة، حسبما نقلت الصحيفة عن مصادر أجنبية.

زيارة برنياع إلى قطر جاءت، قبل ساعات قليلة، من خطاب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الذي جدّد فيه إصراره على استمرار سيطرة الجيش الإسرائيلي على المحور وعدم الانسحاب منه، واصفًا الحدود المصرية مع غزة بـ«مصدر الأكسجين» لحركة حماس في الحصول على السلاح والذخيرة.   

مصادر «هآرتس» أشارت إلى أن برنياع رهن الإنسحاب من «فيلادلفيا» بتطبيق الاشتراطات الإسرائيلية في مراقبة الحدود، والتي تتمثل في تركيب معدات مراقبة تكون تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي، وإنشاء جدار تحت الأرض  بتمويل من الولايات المتحدة الأمريكية لمنع حفر الأنفاق والتهريب.

حديث نتنياهو عن التمسك بالبقاء في «فيلادلفيا»، بعد يومين من مقتل ستة أسرى فلسطينيين داخل نفق في جنوب قطاع غزة، أثار غضب الإدارة الأمريكية التي اتهمته بعدم بذل الجهد الكافي لضمان التوصل إلى اتفاق.

أما نتنياهو فاتهم القاهرة بالفشل في تأمين الممر الاستراتيجي الذي انسحب منه الجيش الإسرائيلي في 2005 وسلمت مهمة مراقبته إلى مصر. وقابلت القاهرة هذا الاتهام ببيان رفضت فيه تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، واعتبرتها محاولة «للزج باسم مصر لتشتيت انتباه الرأي العام الإسرائيلي، وعرقلة التوصل لصفقة لوقف إطلاق النار».

وأعلنت كلاً من السعودية وقطر والأردن والكويت «التضامن التام مع مصر» ورفض التصريحات «الصادرة عن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي».

ونقلت «هآرتس» عن مسؤول إسرائيلي كبير شارك في محادثات وقف إطلاق النار، تأكيده على موافقة نتنياهو مسبقًا على الانسحاب من «فيلادلفيا»، مشيرًا إلى أن المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس الحكومة، الاثنين الماضي، كان يهدف إلى إفشال الصفقة لأسباب سياسية.

وتعتزم الولايات المتحدة خلال الأيام القليلة المقبلة، تقديم مقترح جديد لوقف إطلاق النار سيتضمن مقترحًا خاصًا بشأن «فيلادلفيا»، على أن تعطي إسرائيل و«حماس» أسبوعًا للرد، بحسب موقع أكيسوس الأمريكي.

وفي محاولة لتهدئة توتر الأجواء بين الولايات المتحدة وإسرائيل، والذي ظهر في تصريحات بايدن ونتنياهو عقب مقتل الأسرى الستة ومن بينهم شاب يحمل الجنسية الأمريكية، شدّد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، في مؤتمر صحفي، اليوم، أن بلاده لا تدعو إسرائيل إلى التنازل عن أمنها بأي حال من الأحوال، مؤكدًا وقوف أمريكا إلى جانب أمن إسرائيل، وحقها في الدفاع عن نفسها، معتبرًا أن هذا الالتزام «مقدس».

وكشف ميلر عن وجود مقترح  يدعو إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق المأهولة كثيفة السكان، بما في ذلك على محور فيلادلفيا، حيث تعتقد بلاده «أن من مصلحة إسرائيل والفلسطينيين في غزة، ألا تتمكن حركة حماس من تهريب الأسلحة عبر فيلادلفيا»، مشددًا في الوقت نفسه على أن الولايات المتحدة «تعارض الوجود طويل الأمد للقوات الإسرائيلية في غزة».

من جانبه أوضح مصدر مطلع على المفاوضات لـ«هآرتس»، أن المقترح الأمريكي النهائي سيتضمن خفض القوات الإسرائيلية في «فيلادلفيا»، خلال المرحلة الأولى من الاتفاق ومدتها ستة أسابيع، على أن تتضمن المرحلة الثانية انسحابًا كاملًا.

وكشفت مصادر أخرى للصحيفة أن صيغة المقترح الأمريكي لن تكون قابلة للتعديل، وسيكون على إسرائيل وحركة حماس إما الموافقة على جميع الشروط أو رفضها جميعًا، وهو الأمر الذي من شأنه أن يضعف احتمالات التوصل إلى صفقة.

قصف الاحتلال يقتل 42 فلسطينيًا في 24 ساعة.. والمقاومة تقنص جنديين شرقي غزة

قتل 42 مواطنًا، وأصيب 107 آخرين، جرّاء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، حسبما أفادت وزارة الصحة بغزة، اليوم، وأضافت أن حصيلة ضحايا العدوان، منذ بدايته في السابع من أكتوبر الماضي، ارتفعت إلى 40 ألفًأ و861 قتيلًا، و94 ألفًا و398 مُصابًا.

وأوضحت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، اليوم، أن القصف على منزل بحي الدرج، وسط مدينة غزة، أدى لمقتل مواطن وإصابة آخرين، كما أصيب أربعة مواطنين بقصف استهدف مستودعًا يؤوي نازحين في حي الزيتون، شرقي المدينة.

وقُتلت مواطنة وأصيب آخرين، اليوم، جرّاء قصف منزل في مخيم النصيرات، في وسط القطاع، حسبما ذكرت إذاعة الأقصى، وأضافت أن مواطنًا آخر قُتل جرّاء قصف استهدف نقطة شحن هواتف أسفل أحد المنازل بالمخيم.

ووصل جثماني شاب وطفلة إلى مجمع ناصر الطبي، بعدما قتلهما قصف الاحتلال في مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، حسبما صرّحت وكالة «وفا»، كما قُتل ستة آخرين في شمال القطاع، جرّاء قصف الاحتلال تجمّع للمواطنين في بلدة بيت حانون.

من جهتها، أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أمس، عن قنص جندي إسرائيلي، ونشرت مقطع فيديو يوثق عمليتي قنص نفذتها بالاشتراك مع كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، استهدفتا جنود الاحتلال في حي الزيتون، شرقي مدينة غزة.

«الصحة العالمية»: 187 ألف طفل تلقوا تطعيم شلل الأطفال في غزة

قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم، إن المرحلة الأولى من حملة التطعيم ضد فيروس شلل الأطفال في قطاع غزة، انتهت بحصول نحو 187 ألف طفلًا تحت سن العاشرة على اللقاح، في وسط قطاع غزة، مُشيرة إلى أن العدد يفوق الهدف الذي جرى تحديده بـ 156 ألفًا و500 طفل.

وأشارت المنظمة، في منشور لمديرها، تيدروس جيبرسوس أدهانوم، عبر منصة إكس، إلى أن الحملة ستستمر في أربعة مواقع ثابتة في وسط غزة، على مدى الأيام الثلاث المقبلة، لضمان عدم تفويت فرصة حصول أي طفل على التطعيم أمام أي طفل.

وقالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، اليوم، يوم إنها تحرز تقدمًا في توزيع لقاح شلل الأطفال على أطفال في غزة، حسبما قال مفوض عام الوكالة، فيليب لازاريني، مُضيفًا أن التوقفات المؤقتة أثناء حملة التطعيم منح سكان قطاع غزة بعض الراحة، مُطالبًا بالوقف الدائم لإطلاق النار، وتدفق الإمدادات الإنسانية بما فيها الطبية والصحية. 

وانطلقت حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في قطاع غزة، الأحد الماضي، مستهدفة نحو 640 ألف طفل دون سن العاشرة، على أن تُنفذ على مرحلتين، الأولى لمدة 12 يومًا في محافظات وسط وجنوب وشمال القطاع، بواقع أربعة أيام لكل محافظة، فيما تستمر المرحلة الثانية بنفس المناطق، لفترة مماثلة، بدءًا من 17 سبتمبر الجاري.

الاحتلال يعتقل 30 فلسطينيًا في الضفة ويمنع وصول بعثة أممية إلى جنين

تستمر حملة قوات الاحتلال العسكرية في شمال الضفة الغربية، لليوم الثامن على التوالي، وسط حصار عدد من المنازل، وتدمير البنية التحتية والمرافق في مخيمي جنين وطولكرم، بالإضافة لعمليات مداهمات واعتقالات، طالت عشرات المواطنين.

ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية عبر حاجز الجلمة باتجاه مدينة جنين ومخيمها، فيما واصلت آلياتها حصار مستشفى جنين الحكومي، وإغلاق الشوارع الواصلة إلى مستشفى ابن سينا بالسواتر الترابية، وإعاقة عمل الطواقم الطبية ومركبات الإسعاف.

وبدأت قوات الاحتلال، منذ نحو أسبوع، عدوانًا على الضفة الغربية، أسفر عن مقتل 34 مواطنًا، بينهم 19 في محافظة جنين وثمانية في طولكرم، ما رفع حصيلة القتلى في الضفة، منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 685.

وفي مدينة أريحا، شرقي الضفة، هدمت قوات الاحتلال، اليوم، صوبة زراعية في قرية الجفتلك، شمالي المدينة، كما اعتقلت نحو 30 مواطنًا من مختلف المناطق بالضفة الغربية، بينهم أطفال وأسرى سابقين، حسبما قال بيان مشترك لهيئة شؤون الأسرى والمحررين وجمعية نادي الأسير الفلسطيني.

ورافق حملات الاعتقال تحقيقات ميدانية مع العشرات من المواطنين في عدة بلدات ومخيمات، بالإضافة إلى انتهاكات تراوحت ما بين الضرب المبرح والإرهاب باستخدام الكلاب البوليسية، واستخدام المواطنين دروعًا بشرية ورهائن، فضلًا عن عمليات التخريب الواسعة التي طالت المنازل.

وأصيب متضامنان أجنبيان، اليوم، جرّاء اعتداء مستوطنين عليهما بالضرب، في بلدة قصرة جنوب نابلس، نقلتهما طواقم إسعاف جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني لتلقي العلاج.

ومنعت قوات الاحتلال وصول بعثة تقييم أممية إلى مدينة جنين، ما أثر على تقديم المساعدات الإنسانية والإسعاف، حسبما قال، أمس، المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، الذي أضاف أن الخسائر في أرواح الفلسطينيين زادت نتيجة استخدام الجيش الإسرائيلي «أساليب الحرب القاتلة»، مشيرًا إلى أن الأمم المتحدة تتابع التطورات في الضفة، التي تسير في الاتجاه الخاطئ، بحسب تعبيره. 

نادي الأسير: أكثر من 10 آلاف حالة اعتقال في الضفة منذ 7 اكتوبر .. والاحتلال يستخدم التعذيب كاستراتيجية

نفذ الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 10 آلاف و400 حالة اعتقال بحق مواطنين فلسطينيين في الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر الماضي، حسبما قال لـ«مدى مصر» رئيس جمعية نادي الأسير الفلسطيني، عبد الله زغاري.

وأوضح زغاري أن العدد يشمل من أفرج عنهم الاحتلال، ومن لا يزالوا معتقلين، مشيرًا إلى مقتل نحو 24 معتقلًا نتيجة التعذيب داخل المعتقلات، وخاصة معسكر سدي تيمان وسجني عوفر والنقب، والذين لا تزال سلطات الاحتلال تحتجز جثامينهم.    

وفي حين لا تتوفر أرقام دقيقة عن عدد الأسرى الذين اعتقلوا من قطاع غزة، قدّرهم نادي الأسير بـ5000 معتقل، لا يزال 3000 منهم داخل سجون الاحتلال، فيما ينتهج الاحتلال سياسة الإخفاء القسري وعدم الكشف عن مصير معتقلي غزة، إضافة لوضع العراقيل أمام تواصلهم مع المحامين ومندوبي اللجنة الدولية للصليب الأحمر، فضلًا عن منع الزيارات عنهم، بحسب رئيس نادي الأسير.

أما عن فئة الصحفيين، فأوضح زغاري أن الاحتلال اعتقل بعد السابع من أكتوبر 98 صحفيًا من الضفة وغزة، لا يزال 52 منهم رهنّ الاعتقال، من بينهم ست صحفيات، و17 صحفيًا من غزة تمكن نادي الأسير من التعرف على هويتهم.

ويلاقي المعتقلين الفلسطينيين داخل المعتقلات الإسرائيلية شتى أساليب التعذيب، بحسب رئيس نادي الأسير، مؤكدًا أن الاحتلال يستخدم «التعذيب كاستراتيجية»، حيث تحولت المعتقلات إلى معازل ومقابر تستخدم فيها كل أساليب التعذيب، كالضرب بأعقاب البنادق ورش الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية.

وبجانب ما ورد من معلومات لجمعية نادي الأسير، حول ترك الاحتلال المعتقلين مكبلي الأيدي لأيام وأسابيع، إلى جانب عمليات الاغتصاب الفردي والجماعي، قال زغاري إن الاحتلال يطلق الرصاص المطاطي صوب المعتقلين داخل سجونه، فضلًا عن تكسير أطرافهم دون علاج، بالإضافة لعزلهم انفراديًا دون طعام أو ماء. 

وتنعدم النظافة داخل السجون، حسبما قال زغاري، الذي أشار إلى أن ذلك أدى لتفشي الأمراض الجلدية بين الأسرى.  

وقال بيان لحركة حماس، اليوم، إن تفشي الأمراض المعدية بين الأسرى الفلسطينيين، وما رافق ذلك من قرار بمنع زيارات المحامين للأسرى، هو دليل جديد على حجم الظروف الكارثية التي يعيشها الأسرى، مع استمرار مسلسل التنكيل بهم، وحرمانهم من أبسط الحقوق الإنسانية التي كفلتها كل الشرائع والقوانين.

وأضاف البيان أن ما يتعرض له الأسرى، من تعذيب ومنع الزيارات وحرمان من الطعام والشراب والنوم، والإهمال الطبي المتعمد والعزل والقمع، ما أدى لمقتل عدد منهم، يدلل على أن حكومة الاحتلال تنتهج سياسة القتل العمد بحقهم، مؤكدًا أنها سياسة لا يمكن السكوت عليها، وأن على الاحتلال تحمل العواقب تجاه ما يرتكبه من جرائم، بحسب ما جاء في البيان.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن