تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

نتنياهو: نستأنف القتال إن لم يعد الأسرى ظهر السبت | إسرائيل تقتل فلسطينيًا في رفح.. و265 خرقًا منذ وقف إطلاق النار 

نتنياهو: نستأنف القتال إن لم يعد الأسرى ظهر السبت | إسرائيل تقتل فلسطينيًا في رفح.. و265 خرقًا منذ وقف إطلاق النار 

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن الجيش سيستأنف القتال المكثف، وينهي اتفاق وقف إطلاق النار، إن لم تفرج حماس عن الأسرى الإسرائيليين بحلول ظهر السبت المقبل، وذلك بعد ساعات من إعلان مسؤول في «حماس» أن لغة التهديدات تزيد من تعقيد الأمور، ردًا على تهديد الرئيس الأمريكي بفتح جحيم على غزة إن لم يتم تسليم باقي الأسرى السبت المقبل.

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار فلسطينيًا بالرصاص في مدينة رفح، وأصابت آخر بجروح خطيرة، مستكملة أكثر من 265 انتهاكًا لاتفاق وقف إطلاق النار منذ سريان اتفاق الهدنة، حسبما قال، مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، إسماعيل الثوابتة، والتي أسفرت عن مقتل نحو 92 فلسطينيًا وإصابة 822، حسبما قال مدير عام وزارة الصحة بغزة، منير البرش.

تجاوزت خسائر مدينة جنين الاقتصادية ملياري دولار في البُنى التحتية والمباني والمتاجر، إثر تعرضها لـ104 اقتحام إسرائيلي خلال السنوات الثلاث الماضية، حسبما صرح رئيس بلدية المدينة، محمد جرار، فيما أسفرت عمليات التهجير القسري للمجتمعات الفلسطينية في شمال الضفة الغربية منذ 21 يناير الماضي، عن نزوح نحو 40 ألف لاجئ فلسطيني. 

أدان رئيس هيئة شؤون الأسرى الفلسطينيين، قدورة فارس، المرسوم الصادر عن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، بإلغاء قانون صرف رواتب لعائلات الأسرى والشهداء والجرحى، ونقل برنامج المساعدات النقدية من وزارة التنمية الاجتماعية إلى المؤسسة الوطنية للتمكين الاقتصادي.

نتنياهو: سنتسأنف الحرب وننهي الاتفاق إن لم يعد الأسرى ظهر السبت

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم، أن اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس سينتهي، ويستأنف الجيش القتال المكثف، إن لم تسلم «حماس» باقي الأسرى الإسرائيليين بحلول ظهر السبت المقبل، حسبما نقل موقع «تايمز أوف إسرائيل» عن كلمة بالفيديو لنتنياهو.

كلمة نتنياهو أعقبت اجتماعًا للحكومة استمر أربع ساعات، تبنت فيه جزئيًا تهديد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس، بفتح باب الجحيم في غزة إن لم يُفرج عن كامل الأسرى الإسرائيليين ظهر السبت، وليس دفعات متفرقة كما كان يحدث إعمالًا لاتفاق وقف إطلاق النار.

كان القيادي في «حماس» بالجزائر، سامي أبو زهري، قال لوكالة «رويترز»، اليوم، إن لغة التهديدات تزيد من تعقيد الأمور، وإن على ترامب تذكر أن هناك اتفاقًا يجب احترامه من قبل طرفيه، بينما قال، أمس، مفاوضون من الحركة للوكالة، إن «حماس» أبلغت الوسطاء بأن الضمانات الأمريكية للاتفاق لم تعد قائمة، في ظل خطة ترامب لتهجير الفلسطينيين، فضلًا عن أنها ترى عدم جدية إسرائيلية في تنفيذ الاتفاق.

كانت كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس، أعلنت، أمس، تأجيل تبادل الدفعة السادسة من الأسرى، في تعثر جديد اعتبر مصدران أمنيان تحدثا لـ«رويترز»، أمس، أنه يهدد مصير اتفاق وقف إطلاق النار بالقطاع المحاصر.

وأعلنت حماس أمس أنها منحت الوسطاء المصريين والقطريين فرصة لحل الأزمة، بإعلانها عن القرار قبل خمسة أيام من موعد مبادلة الأسرى المفترض، مؤكدة في بيان «التزامها باتفاق وقف إطلاق النار ما التزم به الاحتلال الإسرائيلي»، وأنها «نفذت كل ما عليها من التزامات» بموجبه. 

في بيانها، فنّدت «حماس» خروقات إسرائيل للاتفاق، والتي أبلغت الوسطاء بها، وهي: تأخير عودة النازحين إلى شمالي القطاع، وقتل وإصابة الفلسطينيين بالقصف وإطلاق النار في مناطق مختلفة بالقطاع، إلى جانب إعاقة دخول متطلبات الإيواء من خيام وبيوت جاهزة، والوقود، وآليات رفع الأنقاض لانتشال الجثث، وتأخير دخول ما تحتاجه المستشفيات من أدوية ومتطلبات لترميم القطاع الصحي.

وقبل انعقاد اجتماعها، اعتبرت حكومة إسرائيل إعلان «القسام» انتهاكًا كاملَا لاتفاق وقف إطلاق النار، حسبما قال، أمس، وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الذي كشف عن أوامره للجيش بدفع تعزيزات قرب القطاع المحاصر، فيما سبق الاجتماع تفريق الشرطة تظاهرة أمام مكتب نتنياهو، طالبت بإكمال صفقة تبادل الأسرى، حسبما قال «تايمز أوف إسرائيل»، وذلك بعد تأكيد مقتل أسير إسرائيلي جديد لدى المقاومة الفلسطينية، وبعد يوم من تظاهرات مماثلة، خرجت، أمس.

كان اليمين الإسرائيلي سارع من جهته للمطالبة بالعودة إلى العدوان العسكري على القطاع، ولا سيما وزير الأمن القومي السابق، ايتمار بن غفير، الذي أيد تصريحات ترامب، أمس، وقال إنه على حق في مسألة العودة للتدمير من جديد، إلى جانب وقف كامل للمساعدات الإنسانية إلى القطاع، وقصف حزم المساعدات التي تم إدخالها بالفعل وهي «في أيدي حماس».

إسرائيل تقتل فلسطينيًا في رفح.. و«الإعلامي الحكومي»: نحو 265 خرقًا منذ وقف إطلاق النار

استمرارًا لخروقاتها اليومية لوقف إطلاق النار، أطلقت القوات الإسرائيلية الرصاص على فلسطيني في مدينة رفح، فقتلته، وأصابت آخر بجروح خطيرة، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، اليوم، بينما هدمت آليات الاحتلال العسكرية منزلًا في شرقي مدينة خان يونس، فيما أطلقت زوارق الاحتلال النار تجاه الشاطئ في غربها.

وقتلت القوات الإسرائيلية المتمركزة في المناطق العازلة، أمس، ثلاثة فلسطينيين، بعد استهداف الأهالي الذين حاولوا العودة إلى منازلهم، في شمالي وجنوبي وشرقي القطاع، حسبما قالت صحيفة «الأيام» الفلسطينية، اليوم، مُضيفة أن 15 فلسطينيًا أصيبوا بجروح مختلفة، أمس، نتيجة انتهاكات الاحتلال لوقف إطلاق النار.

ومن بين القتلى الثلاثة، أمس، فلسطيني مجهول الهوية، قتل قرب معبر كرم أبو سالم، جنوب شرقي رفح، ووصل جثمانه إلى مستشفى غزة الأوروبي في خان يونس، بواسطة سائقي شاحنات نقل البضائع والمساعدات، وفقًا للصحيفة الفلسطينية. 

ونفذت إسرائيل أكثر من 265 انتهاكًا لوقف إطلاق النار منذ سريانه، حسبما قال، اليوم، مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، إسماعيل الثوابتة، لافتًا إلى تنصل السلطات الإسرائيلية من تعهداتها والتزاماتها وفقًا للاتفاق، ومماطلتها في تنفيذ البنود المتفق عليها والمنصوص عليها بالبروتوكول الإنساني المنبثق عن قرار وقف إطلاق النار.

ووصل إلى مستشفيات وزارة الصحة في غزة، جثامين 11 قتيلًا، ثمانية منهم قتلوا قبل وقف إطلاق النار وانتشلوا بعده، وثلاثة قتلوا خلال الـ24 ساعة الماضية، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، فضلًا عن وصول عشرة مصابين، فيما ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 48 ألفًا و 219 قتيلًا و111 ألفًا و665 مُصابًا.

مدير عام صحة غزة، منير البرش، قال، اليوم، إن عدد القتلى الجدد الذين سقطوا جراء استهداف الاحتلال المباشر بعد إعلان سريان الهدنة بالقطاع في 19 من شهر يناير الماضي، وصل إلى 92 قتيلًا، إلى جانب إصابة 822، كما أكد البرش انتشال الطواقم الصحية 641 قتيلًا، منهم نحو 197 قتيلًا لا يزالون مجهولي الهوية.

الاحتلال يهجّر 40 ألف فلسطيني من مخيمات شمال الضفة.. ويبدأ في بناء مستوطنة جديدة في بيت لحم 

واصلت قوات الاحتلال لليوم الـ22 اقتحام الحي الشرقي لمدينة جنين، مساحة واسعة من البنية التحتية والشوارع، كما دمرت عددًا من مركبات الفلسطينيين وممتلكاتهم، إضافة إلى نشر قناصة الاحتلال أعلى أسطح المنازل، التي تحول بعضها إلى ثكنة عسكرية.

وفجرت قوات الاحتلال، اليوم، منزل أسرة فلسطينية في مخيم جنين، سبق أن اغتالت أحد أفرادها، في يوليو الماضي «من المسافة صفر»، بحسب وكالة «وفا».

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم، إنه مستمر في تقديم الخدمات الإسعافية والمساعدات الإغاثية لأهالي مدينة جنين ومخيمها المحاصر، كما أشار إلى استمرار جهوده في إجلاء المرضى وكبار السن والأطفال من مخيم نور شمس في طولكرم، بعدما أجبر الاحتلال عشرات العائلات على النزوح، حيث يوجه الفلسطينيين في طولكرم عملية عسكرية متواصلة منذ 16 يومًا، تخللها تفجير أبواب المنازل، والتحقيق الميداني. 

رئيس بلدية جنين، محمد جرار، صرح اليوم بأن خسائر المدينة الاقتصادية تجاوزت ملياري دولار في البُنى التحتية والمباني والمتاجر، إثر تعرضها لـ104 اقتحام إسرائيلي خلال السنوات الثلاث الماضية.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، موظفًا في مقر بلدية ترقوميا، غرب الخليل، بعد احتجاز العاملين بها، إضافة إلى هدم منزل يأوي 16 شخصًا غرب رام الله، وهي السياسة التي تصاعدت في الآونة الأخيرة في الضفة، بحسب آخر إحصائيات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا».

من جانبها، أوضحت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» في بيان، أمس، أن «عمليات التهجير القسري للمجتمعات الفلسطينية في شمال الضفة الغربية تتصاعد بوتيرة مثيرة للقلق»، مشيرة إلى أن الاحتلال منذ بدأ عمليته العسكرية في 21 يناير الماضي، والتي تعد أطول عملية عسكرية في الضفة منذ الانتفاضة الثانية قبل 25 سنة، «أصبحت عدة مخيمات للاجئين خالية تقريبًا من سكانها»، حيث هجر من مخيمات اللاجئين في جنين وطولكرم ونور شمس والفارعة نحو 40 ألف لاجئ فلسطيني. 

وكشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، اليوم، عن شروع الاحتلال في الأيام الأخيرة في بناء مستعمرة جديدة على أراضي محافظة بيت لحم، وهي المستعمرة التي قررت إسرائيل إقامتها ردًا على موجة اعترافات دول العالم بدولة فلسطين في يونيو من العام الماضي.

وفي القدس المحتلة، أطلقت محكمة الصلح، اليوم، سراح الشقيقين محمود وأحمد منى، بشروط تقييدية، بعدما اعتقلتهم القوات الإسرائيلية، الأحد الماضي، عقب اقتحامها المكتبة العلمية، التي يملكاها ويديراها، والتي تعد إحدى أبرز المكتبات في الأراضي الفلسطينية المحتلة. كان قوات الاحتلال صادرت عدة كتب خلال الاقتحام بزعم أن «تحريضية»، فيما حضر ممثلو عدة دول جلسة المحاكمة، معربين عن سخطهم من اقتحام مؤسسة ثقافية واعتقال مالكيها، الأمر الذي اعتبرته القنصلية الفرنسية في القدس «انتهاكًا صارخًا لحرية التعبير والقيم الديمقراطية الأساسية».

عباس يصدر قرارًا بإلغاء رواتب الأسرى والشهداء.. و«هيئة الأسرى» تستهجن القرار 

أدان رئيس هيئة شؤون الأسرى الفلسطينيين، قدورة فارس، اليوم، المرسوم الرئاسي الصادر عن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، المتعلق بإلغاء قانون صرف رواتب لعائلات الأسرى والشهداء والجرحى، وكذلك نقل برنامج المساعدات النقدية المحوسب وقاعدة بياناته ومخصصاته المالية والمحلية والدولية من وزارة التنمية الاجتماعية إلى المؤسسة الوطنية الفلسطينية للتمكين الاقتصادي.

وطالب فارس بسحب المرسوم الرئاسي الذي «يتنكر للأسرى والشهداء»، «لما يمثله من تبعات على أهالي الأسرى والجرحى والشهداء»، حسبما قال، فيما عبر عن رفضه تحويل المخصصات المالية من خلال مؤسسة أهلية، والتي سترسل طواقم للتأكد من صعوبة الحالة المادية لهذه العائلات، قبل صرف 700 شيكل وهذا «غير مقبول»، وفق تعبيره.

وقالت حركة حماس، أمس، إن مرسوم عباس، «تصرف غير وطني» ويمثل «انفضاضًا عن أحد الثوابت الوطنية»، داعية للتراجع الفوري عنه، فيما أدانت حركة الجهاد الإسلامي، أمس، إلغاء دفع المخصصات المالية لعائلات الأسرى والشهداء والجرحى، واعتبرته «تخليًا صريحًا عن قضية الأسرى»، وتنازلًا واضحًا أمام الضغوط والابتزاز الأمريكي والإسرائيلي.

ويأتي قرار عباس وسط ضغوط مالية تتعرض لها السلطة الفلسطينية، إذ أصدرت المحكمة المركزية الإسرائيلية بالقدس قرارًا بالحجز المؤقت على نحو 2.8 مليار شيكل من أموال السلطة، الأحد الماضي، حسبما قالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، مضيفة أن قرار المحكمة جاء بعد دعاوى مرفوعة ضد السلطة الفلسطينية و«حماس»، من قبل مئات المتضررين الإسرائيليين من هجوم السابع من أكتوبر 2023.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن