«ناس مقطعة ومصابين كتير».. ذكر ما جرى في «البريج» | «الجهاد الإسلامي» في القاهرة.. ووفد مصري للدوحة لاستكمال المفاوضات
- اضطرت عشرات الأسر للنزوح من مخيم البريج وسط قطاع غزة، أمس، بالتزامن مع تنفيذ الاحتلال عملية عسكرية على شرقي المخيم، فيما أعلن مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح استقباله عشرات المصابين من البريج، مؤكدًا أن أعداد الجرحى والمرضى الموجودين في المستشفى تفوق القدرة السريرية بأكثر من ثلاثة أضعاف.
- يستمر الوسطاء في محاولة التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وسط مشهد معقد، تريد فيه «حماس» تعهدًا إسرائيليًا بوقف دائم لإطلاق النار، بينما تطلب إسرائيل ضمانات أمريكية لاستكمال الحرب حال إنجاز المرحلة الأولى من مقترح وقف إطلاق النار.
- تصدت فصائل المقاومة لقوات الاحتلال المتوغلة في مخيم البريج، فيما نفى الجيش الإسرائيلي الاتهامات الموجهة إلى رئيس الأركان بأنه مَنَع إجراء عملية تحرير أسرى إسرائيليين أثناء حصار مستشفى الشفاء في بدايات الحرب، مؤكدًا أنه لم تكن هناك معلومات تؤكد ذلك.
- شرطة الاحتلال ترفع درجة التأهب في القدس ترقبًا لمسيرة الأعلام الإسرائيلية، وسط اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى في حماية الشرطة والجيش.
- «هيومن رايتس ووتش» توثق استخدام إسرائيل قذائف الفسفور الأبيض في قصف 17 قرية في جنوب لبنان، وإسرائيل تستمر في إحصاء خسائرها، بعد يومين من حرائق مستوطنات الشمال جراء تبادل القصف مع حزب الله.
«ناس مقطعة ومصابين كتير».. ذكر ما جرى في «البريج»
وسط الأحزمة النارية التي أضاءت ليل الأمس، نزح عطية رفقة أسرته مع عشرات الأسر الأخرى من داخل مخيم البريج وسط قطاع غزة، وصولًا إلى مدينة دير البلح، بعدما فوجئوا بقصف عنيف على المخيم استمر لساعات، دون تحذير مسبق من الاحتلال الذي أعلن لاحقًا أنه ينفذ «عملية دقيقة بتوجيه استخباري في منطقة البريج».
وأعلن جيش الاحتلال، اليوم، أن الفرقة 98 بدأت عملية عسكرية في شرق البريج ودير البلح، وصفها أنها «فوق وتحت الأرض في آن واحد»، بناء على معلومات استخباراتية، بدأت بغارات زعم أنها استهدفت مجمعات عسكرية ومستودعات أسلحة وقتلت عددًا من أفراد المقاومة.
يصف عطية لـ«مدى مصر» وضع البريج قُبيل نزوحه: المدفعية تقصف من الساعة الواحدة ظهرًا على أطراف المخيم، وقرب الخامسة، بدأ الطيران بتنفيذ أحزمة نارية تبعها قصف مركز داخل المخيم، ما اضطر عشرات الأسر إلى الفرار.
أما موفق عوني الذي كان في طريقة إلى البريج استلام مبلغ مالي من شخص ينتظره، قال لـ«مدى مصر» إنه شاهد عشرات الأسر تغادر المخيم ولكنه أصر على استكمال طريقه للحصول على المال الذي كان في أشد الحاجة إليه.
وصل عوني إلى مكان اللقاء المتفق عليه ولم يجد الشخص المنتظر، قبل أن تسقط قربه قذيفة قتلت وأصابت العشرات، «شوفت ناس مقطعة ومصابين كتير»، يقول، مضيفًا أنه أثناء محاولته مغادرة المكان أصيب بطلق ناري في القدم من طائرة مُسيرة «كواد كابتر»، والتي باتت تمثل رعبًا حقيقًا لأهالي القطاع.
رغم إصابته استمر عوني في الركض، حتى نقله بعض الأشخاص إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، حيث تم التعامل مع إصابته بما توافر من إمكانيات، وبسبب تكدس المصابين في أروقة المستشفى طلبت منه الفرق الطبية الانتظار في الساحة الخارجية، حيث وجد بطانية في أحد الأركان استقر عليها بديلًا عن السرير الطبي غير المتاح، بينما قال لـ«مدى مصر» عن نجاته من الموت المحقق في البريج إن «اللي طلع نفد بروحه واللي ضل راح (قُتل)».
«صحة غزة»: عدد المصابين والمرضى في «شهداء الأقصى» يفوق قدرته بأكثر من ثلاثة أضعاف
نصبت إدارة مستشفى شهداء الأقصى خيمة في ساحته الخارجية، لاستقبال الجرحى بعد امتلاء السعة السريرية بالكامل، وتكدس المصابين في كل أرجاء المستشفى، بحسب مراسل «مدى مصر» في دير البلح، الذي نقل عن مصدر طبي فيه أن 21 قتيلًا وعشرات المصابين نقلوا من البريج إلى «شهداء الأقصى»، خلال الساعات الماضية.
عقب إعلان الاحتلال عن «العملية الدقيقة» في مخيم البريج، أعلنت وزارة الصحة، خلال مؤتمر صحفي أُقيم في ساحة «شهداء الأقصى»، أن القدرة السريرية للمستشفى لن تتحمل استقبال المزيد من القتلى والمصابين، كونه المكان الوحيد الذي يقدم الخدمات الصحية لأكثر من مليون نازح في دير البلح وما حولها.
وأوضحت «الصحة» أن أعداد الجرحى والمرضى الموجودين في المستشفى تفوق القدرة السريرية بأكثر من ثلاثة أضعاف، ومعظمهم يرقد في الممرات والساحات الداخلية والخارجية للمستشفى، مؤكدة على عدم قدرة قسم الاستقبال والطوارئ على استقبال مصابين جدد، واضطرار الفرق الطبية لتقديم الإسعافات الأولية للمصابين على الأرض لعدم وجود أسرة.
غرف العمليات الجراحية باتت ممتلئة هي الأخرى، جراء الإصابات الحرجة في ظل انتظار عشرات المصابين ممن يحتاجون عمليات عاجلة، فارق بعضهم الحياة بسبب خطورة الإصابات وعدم إمكانية السيطرة عليها، وسط نقص شديد في المستلزمات الطبية.
«الجهاد» في القاهرة ووفد مصري للدوحة.. و«حماس»: لن نقبل مقترحًا لا يضمن وقف إطلاق نار دائم
أعلنت قناة القاهرة الإخبارية شبه الرسمية، اليوم، وصول وفد من حركة الجهاد الإسلامي إلى القاهرة بناء على دعوة مصرية لاستعراض الأوضاع الفلسطينية، خاصة ما يتعلق بقطاع غزة، بينما أفاد مصدر رفيع المستوى للقناة أن وفدًا أمنيًا مصريًا غادر البلاد، اليوم، متجهًا إلى العاصمة القطرية الدوحة، لحضور اجتماع مع مسؤولين أمنيين قطريين وأمريكين ضمن مفاوضات الهدنة بين حركة حماس وإسرائيل.
ويحاول الوسطاء حاليا التوصل إلى صيغة مقترح توافق عليه إسرائيل و«حماس»، بناء على الخطة المقترحة لوقف الحرب وتبادل الأسرى والرهائن في قطاع غزة، التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي جو بايدن، الجمعة الماضي.
مصدر أممي تحدث لـ«مدى مصر»، رافضًا الإفصاح عن هويته كونه غير مُخول بالحديث للإعلام، رجّح أن تُفضي اجتماعات القاهرة والدوحة إلى الإعلان عن وقف لإطلاق النار، في غضون الأسبوع المقبل، على أن يضمن الاتفاق وقف إطلاق النار وبداية انسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع بالتزامن مع إدخال المساعدات وإجراء عملية تبادل للأسرى، مشيرًا إلى أن التفاوض حول مسألة إدارة غزة سيجري بالتوازي مع تنفيذ مراحل الاتفاق.
من جانبه أكد القيادي في «حماس»، أسامة حمدان، أمس، في تصريحات نشرتها قناة الحركة الرسمية على تيليجرام، أنها لن توافق على اتفاق «لا يؤمّن ولا يضمن ولا يؤكّد على وقف إطلاق النَّار الدَّائم والانسحاب الشَّامل من قطاع غزة، وإنجاز صفقة تبادل جادة وحقيقية»، مشددًا على أن الاحتلال لا يريد إلا مرحلة واحدة «يأخذ فيها الأسرى ثم يستأنف عدوانه»، مستشهدًا بخطاب الرئيس الأمريكي الذي أعلن خلاله عن المرحلة الأولى من مقترح وقف إطلاق النار، وقال فيه «أنَّ الوسطاء يضمنون بقاء المفاوضات إلى ما لا نهاية حتّى يتفق الطرفان».
وأوضح حمدان إجماع الفصائل الفلسطينية على هذا الموقف وإبلاغه للوسطاء، الذين طالبهم بالحصول على موقف واضح من الاحتلال بالتزامه بوقف إطلاق النَّار الدَّائم والانسحاب الشامل.
في المقابل، نقلت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم، عن مصدر في الحكومة الإسرائيلية، أن مجلس الحرب قرر طلب ضمانات من الولايات المتحدة بأن تستمر الحرب على قطاع غزة حتى بعد إنجاز صفقة لتبادل الأسرى لدى «حماس»، لافتًا إلى أن هذا المطلب قد يبعد احتمال التوصل إلى اتفاق.
الولايات المتحدة، الحليف الأول لإسرائيل ووسيطها في المفاوضات، قالت، أمس، إنها تنتظر عبر الوسطاء القطريين رد «حماس» على المقترح الإسرائيلي، حسبما أعلن مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، جيك سوليفان.
واستنكر القيادي في «حماس»، سامي أبو زهري، في تصريحات نقلتها وكالة رويترز عن وسائل إعلام فلسطينية، أمس، دعوات واشنطن والغرب الموجهة للحركة لقبول اقتراح وقف إطلاق النار وكأن «حماس» هي من تعيق التوصل إلى اتفاق، مشددًا على أن إسرائيل غير معنية بالتوصل إلى صفقة جادة في غزة ولا تزال تراوغ تحت الغطاء الأمريكي الذي يُسهم في التضليل.
المقاومة تتصدى لقوات الاحتلال المتوغلة في البريج.. وإصابة 9 جنود إسرائيليين إثر انفجار داخل قاعدة عسكرية
واصلت فصائل المقاومة المختلفة تصديها للقوات الإسرائيلية في أرجاء قطاع غزة، معلنة عن عدة عمليات في مختلف مناطقه، تنوعت ما بين تفجير عبوات ناسفة واشتباك بالأسلحة الخفيفة والمضادة للدروع وقصف بالصواريخ.
وتركزت عمليات المقاومة في مخيم البريج، الذي أعلن الاحتلال عن تنفيذ عملية عسكرية فيه وصفها بـ«الدقيقة»، حيث أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد، وكتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح، وكتائب المجاهدين، الجناح العسكري لحركة المجاهدين، استهداف قوات الاحتلال المتوغلة في المخيم عبر تفجير العبوات الناسفة وقصفها بصواريخ الهاون.
أما كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، فأعلنت، أمس، تفجير منزل مفخخ في قوة إسرائيلية مكونة من 15 جنديًا، بعدما استدرجهم مقاتلو «القسّام» إليه، كما استهدفوا دبابة من ضمن قوة الدعم التي وصلت إلى المكان.
في المقابل، كشف جيش الاحتلال عن إصابة تسعة جنود جراء انفجار عبوة ناسفة في قاعدة «تسيلم» جنوبي إسرائيل، أمس، موضحًا أنه «يحقق في ملابسات الانفجار».
بين ذلك نفى الاحتلال الاتهامات الموجهة إلى رئيس الأركان، هرتسي هاليفي، بأنه منع إجراء عملية عسكرية لتحرير أسرى إسرائيليين كانوا في مستشفى الشفاء وقت حصاره في بداية الحرب، مؤكدًا أنه لم يكن هناك معلومات تفيد بوجود أسرى في المستشفى.
ورفض الجيش الاتهامات الموجهة ضد رئيس أركانه، بإخفاء العملية عن المستوى السياسي، مشيرًا إلى أنه في «خلال الحرب وُجدت معلومات استخباراتية لتحرير الرهائن في عدة مناسبات»، لكن الأمر يتوقف على مدى احتمالية «مقتل الرهائن والإضرار بأمن قواتنا».
القدس «ثكنة عسكرية» قُبيل مسيرة الأعلام.. ومقدسيون يدعون للرباط في المسجد الأقصى
اقتحم مئات المستوطنين برفقة أعضاء بالكنيست، اليوم، المسجد الأقصى بالقدس المحتلة، تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، وسط توافد آلاف المستوطنين للمدينة، تمهيدًا لمسيرة الأعلام.
وحولت الشرطة المدينة إلى ثكنة عسكرية، حيث نشرت ثلاثة آلاف عنصر في البلدة القديمة ومحيطها، وأعلنت إغلاق الطرق المؤدية للبلدة منذ الثانية ظهرًا حتى الثامنة مساءً، كما شدّدت إجراءاتها الأمنية على أبواب البلدة والمسجد، وسط دعوات شخصيات مقدسية للرباط في المسجد الأقصى، للتصدي للاقتحامات.
وتنظم مسيرة الأعلام، في السادس من يونيو كل عام، في ذكرى احتلال إسرائيل للقدس الشرقية في 1967، ويشارك فيها آلاف الإسرائيليين الذين يجوبون أحياء القدس التاريخية ملوحين بأعلام إسرائيل ويرددون الأغاني القومية وسط هتافات وشعارات معادية للعرب.
وفي الضفة الغربية، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، بمداهمة قوات الاحتلال بلدة جنوب شرق مدينة طولكرم، اليوم، ومحاصرتها منزلًا فيها، مع نشر القناصة على أسطح المنازل المحيطة، ومنع طواقم «الهلال الأحمر» من الوصول إلى المكان، بعد تلقيها «عدة بلاغات عن وجود إصابات في المكان».
كان الجيش الإسرائيلي اقتحم محافظة جنين، أمس، بعدد كبير من الآليات والجنود، فيما أسفر اقتحامه قرية شرق نابلس عن اندلاع مواجهات، صباح اليوم، أصيب خلالها طفل بالرصاص الحي.
من جانبها تصدت فصائل المقاومة في مناطق الضفة الغربية، لاقتحام نابلس، حيث فجرت كتيبة جنين عبوات ناسفة في قوات الاحتلال، فيما أطلقت كتائب شهداء الأقصى الرصاص على سيارات المستوطنين.
«مُعطي»: مقاومة الضفة نفذت 438 عملًا ضد الاحتلال خلال مايو
كشف مركز معلومات فلسطين «مُعطي»، في تقريره الشهري، اليوم، عن ارتفاع طفيف في عمليات المقاومة في الضفة، خلال مايو الماضي، بواقع 438 عملاً مقاومًا مقارنةً بـ 420 عملًا، في أبريل الماضي، بينها 43 اشتباكًا و32 عملية إطلاق نار.
وأشار التقرير إلى العملية المركبة التي نفذتها كتيبة طولكرم التابعة لكتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، والتي استدرجت فيها قوة للجيش بعملية إطلاق نار تجاه سيارة للمستوطنين، إلى كمين فجرت خلاله عبوة ناسفة، ما أسفر عن مقتل جنديين وإصابة أربعة آخرين، لترفع محصلة قتلى الجيش في الضفة، خلال شهر مايو، إلى ثلاثة جنود وإصابة سبعة آخرين.
في المقابل، بلغت حصيلة اعتقالات الاحتلال في الضفة، منذ أمس، 15 فلسطينيًا، بينهم المحامية نداء صلاح، إضافة إلى أسرى سابقين، لترتفع حالات الاعتقال في الضفة، منذ السابع من أكتوبر، إلى تسعة آلاف و40 حالة، بحسب هيئة شؤون الأسرى.
وحذّرت الهيئة، في بيانٍ آخر، اليوم، من الظروف الصعبة التي تواجهها الأسيرات في سجن «الدامون»، حيث تعرضن لـ«أقسى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي إضافة إلى عزلهن عن العالم الخارجي»، كما تعاني الأسيرات من «تقييد أيديهن وأرجلهن وتعصيب أعينهن بشكل وحشي خلال استجوابهن أو خروجهن إلى العيادة أو لزيارة المحامي»، بخلاف منع زيارات الأهل وتقليل كميات الطعام والملابس وأدوات التنظيف.
المستوطنون يَهجرون «الشمال».. وسط قصف إسرائيلي لجنوب لبنان واستهداف حزب الله للقبة الحديدية
قصف الجيش الإسرائيلي، أمس، عدة مدن جنوب لبنان من بينها الناقورة التي تضم المقر العام لقوات الأمم المتحدة المؤقتة «يونيفيل»، كما استهدف الغابات المتاخمة للحدود بالقنابل الحارقة، حسبما أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية.
من جهته، ادعى جيش الاحتلال في بيانٍ، اليوم، استهداف منصتي صواريخ وأهدافًا أخرى لحزب الله، في الأراضي اللبنانية. فيما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم، أن «الجيش مستعد لعمل قوي للغاية في الشمال»، قاصدًا الجبهة اللبنانية.
من جانبه، استهدف حزب الله، اليوم، خمسة مواقع عسكرية إسرائيلية، كما دمّر منصة للقبة الحديدية في ثكنة راموت نفتالي بصاروخ موجه، حسبما أعلن عبر تيليجرام.
وبعد يومين من توسعها، سيطرت هيئة الإطفاء الإسرائيلية، اليوم، على الحرائق التي نشبت في مستوطنات الشمال والمناطق الزراعية، جراء القصف المتبادل بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، وقدّرت الهيئة الأضرار الناجمة عن الحرائق في الجليل والجولان بأكثر من 22 كيلو مترًا.
ورصدت صحيفة يديعوت أحرونوت نزوح سكان مستوطنات الشمال الإسرائيلي بفعل المناوشات مع حزب الله، حيث فرغت الشوارع من المارة، فيما يشعر بعض من قرروا البقاء بأن الحكومة الإسرائيلية تركتهم لمصيرهم، فضلًا عن وجود «تدهور في المنطقة الشمالية بأكملها».
المحلل الرئيسي لـ«هآرتس»، اعتبر من جانبه أن إسرائيل وقعت في فخ استراتيجي على الحدود مع لبنان، حسبما كتب اليوم، «فقد أثبتت عدم قدرتها على إرغام حزب الله على وقف إطلاق النار طالما استمر القتال في غزة»، معتبرًا حرائق الشمال «تعبير آخر، أكثر تطرفا، عن الفوضى التي أفضت إليها الحرب».
وفي خضم الحرب بين حزب الله وإسرائيل، وثّقت «هيومن رايتس ووتش» في تقرير، اليوم، استخدام إسرائيل الفسفور الأبيض في قصف 17 بلدة في جنوب لبنان، منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر، بما يهدد حياة المدنيين ويُساهم في تهجيرهم.
ويعد الفوسفور الأبيض مادة كيميائية حارقة توضع في قذائف المدفعية والصواريخ، وتشتعل بمجرد تعرضها للأكسجين، وتسبب الوفاة والإصابات التي تستمر المعاناة منها مدى الحياة، بخلاف تأثيرها المباشر في اشتعال النيران في المنازل والأراضي الزراعية.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن