نازحو دير البلح: معناش ناكل ولا نشرب | القاهرة ترفض أبراج إسرائيل الثمانية في «فيلادلفيا»
في نشرة غزة اليوم:
مئات الأسر فرت من داخل مستشفى شهداء الأقصى وحولها، عقب أوامر الإخلاء الإسرائيلية، حاملين خيامهم وبعض أغراضهم الشخصية فوق رؤوسهم وعلى عربات الكارو، بحثًا عن مكان آمن داخل القطاع.
غادرت وفود التفاوض القاهرة، أمس، دون التوصل إلى اتفاق في الجولة الحالية التي شكّل التواجد الإسرائيلي في محور فيلادلفيا أكبر عقباتها، بعدما اقترحت إسرائيل استمرار تواجدها عبر ثمانية أبراج عسكرية، خفّضها مقترح أمريكي إلى اثنين، فيما رفضت مصر وحركة حماس كلا المقترحين.
قتل 30 فلسطينيًا جرّاء قصف الاحتلال على المدنيين، خلال الـ24 ساعة الماضية، في حين كشفت وزارة الدفاع الإسرائيلية عن حجم الدعم الأمريكي إلى الجيش الإسرائيلي، منذ بداية العدوان على القطاع، والذي وصل إلى 50 ألف طن من السلاح والذخيرة.
وصل نحو مليون و260 ألف لقاح خاص بتطعيم شلل الأطفال إلى قطاع غزة، أمس، تحت إشراف منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف»، التي أعلنت أنها تنسق مع منظمات أممية أخرى لتطعيم نحو 640 ألفًا من أطفال غزة.
قتل فلسطيني، اليوم، في الضفة الغربية، برصاص الاحتلال، بعد يومٍ من مقتل اثنين تبين أنهما مقاومين من كتيبة جنين التابعة لسرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.
نجا قيادي في حركة حماس اليوم من محاولة اغتيال من قبل الجيش الإسرائيلي بعدما قصفت طائرة مُسيرة سيارته في مدينة صيدا جنوبي لبنان.
نازحو دير البلح: من وين نجيب مصاري؟ معناش ناكل ولا نشرب
لم تتوقف موجات النزوح خروجًا من وسط مدينة دير البلح تجاه أحيائها الغربية، منذ أمس بعد أوامر الإخلاء المتتالية الصادرة من قبل جيش الاحتلال، حيث حمل الأهالي خيامهم وفُرُشهم فوق رؤوسهم أو على عربات الكارو، بحثًا عن مأوى جديد، وسط تقليص الاحتلال للمنطقة الإنسانية في جنوب قطاع غزة.
وتضمنت مناطق الإخلاء التي أعلن عنها الاحتلال، أمس، أحياءً ملاصقة لمستشفى شهداء الأقصى الذي يؤوي مرضى ومصابين ويعتبر ملاذًا شبه آمن لمئات الأسر النازحة، فضلًا عن كونه مقرًا رئيسيًا للصحفيين في مناطق جنوبي قطاع غزة، ما تسبب في حالة هلع بين كل من في المستشفى، ما دفع العديد منهم للهرب خوفًا من تكرار سيناريو اقتحام المستشفيات، حسبما قالت وزارة الصحة في غزة، مطالبة بحماية المستشفى والمرضى والكوادر الصحية فيه.
ورغم إعلان «صحة غزة» عن استمرار عمل مستشفى شهداء الأقصى، ووجود نحو 100 مريض ومصاب بداخله، أدت أوامر الاحتلال الأخيرة لإخلاء العديد من المرضى والمصابين منه، حسبما قال لـ«مدى مصر» مُرافق أحد الأطفال المصابين الذين جرى إخلائهم، والذي أضاف أنه اضطر لترك المستشفى دون معرفة الوجهة التالية، ولا سيما بعد «هروب الأطباء والمسعفين»، بحسب تعبيره.
وقال النازح ربيع عبيد لـ«مدى مصر»، إنه نزح من شارع الأقصى الذي يقع ضمن المنطقة الإنسانية، في وسط مدينة دير البلح، حاملًا حقيبة على ظهره وفراشًا بيديه، وتابع: «هذا النزوح السابع.. رايحين ومش عارفين وين رايحين.. رايح أشوف ناس ع البحر»، فيما عبّرت المسنة نعمة غانم أثناء سيرها باتجاه البحر عن ضيقها من تكرار نزوحهم ذي المتطلبات المادية غير المتوفرة لديها أو لأسرتها، وقالت: «قالولنا اخلوا الشارع، وإحنا من وين نجيب مصاري ننزح؟ معناش ناكل ولا نشرب (..) يخلصونا من الحرب».
ومنذ مطلع الشهر الجاري، أثّرت أوامر الإخلاء الإسرائيلية على حوالي 250 ألف شخص في قطاع غزة حسبما قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، وأضافت أن تهجير العائلات يجري مرارًا وتكرارًا، حاملين ما في وسعهم وسط العمليات العسكرية وحرارة الصيف.
ومنذ بداية العدوان، في السابع من أكتوبر الماضي، نزح ما يقرب من 90% من سكان القطاع، حسبما قالت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وأضافت أن الاحتلال دفع سكان القطاع إلى مساحة ضيقة، تعادل عُشر مساحته، مؤكدة أنه لا يوجد مكان آمن في القطاع خلال الوقت الراهن.
«وول ستريت جورنال»: القاهرة رفضت تواجد إسرائيل في «فيلادلفيا» بـ8 أبراج عسكرية.. وتل أبيب اشترطت عدم رفع العلم الفلسطيني على معبر رفح
جدّدت مصر، اليوم، تمسكها بعدم قبول أي وجود إسرائيلي في معبر رفح أو محور فيلادلفيا، حسبما صرّح مصدر مسؤول لـ«القاهرة الإخبارية»، مشددًا على أن مصر تدير الوساطة بين طرفي الصراع في غزة بما يتوافق مع أمنها القومي ويحفظ حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق.
التصريحات المصرية جاءت بعد ساعات من نقل وكالة رويترز، عن مصدرين أمنيين مصريين، اليوم، تأكيدهم أن جولة المفاوضات التي شهدتها القاهرة، خلال اليومين الماضيين، لم تسفر عن اتفاق بين إسرائيل و«حماس»، رغم محاولات الوسطاء بتقديم حلول لتقريب وجهات النظر.
وغادر، أمس، وفدا حركة «حماس» وإسرائيل، القاهرة، عقب انتهاء الجولة الثانية من المفاوضات التي تلت جولة مماثلة في العاصمة القطرية الدوحة، مطلع الشهر الجاري، وكانت «حماس» أعلنت عدم مشاركتها في المفاوضات وتمسكها بمقترح الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الذي وافقت عليه في يوليو الماضي.
رغم مغادرة طرفي الصراع، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم، استمرار الجهود الحثيثة في القاهرة من قبل الوسطاء للتوصل إلى وقف إطلاق النار وصفقة بشأن الأسرى الإسرائيليين والسجناء الفلسطينيين.
ومثّل محور فيلادلفيا المحاذي للحدود المصرية داخل قطاع غزة نقطة الخلاف الرئيسية في مباحثات الجولة الحالية، حيث تصر إسرائيل على استمرار سيطرتها على الممر الاستراتيجي، في حين تصر مصر و«حماس» على الانسحاب الإسرائيلي الكامل منه.
مصدر إسرائيلي قال لصحيفة هآرتس، أمس، إنه خلافًا للتقارير الإعلامية التي تُشير إلى تراجع في موقف رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بشأن «فيلادلفيا»، فإنه لا يزال مصرًا على سيطرة إسرائيل وانتشار جيشها بكامل الممر من معبر كرم أبو سالم وحتى ساحل البحر المتوسط.
بالتزامن مع تلك التصريحات، أظهرت صور تم تداولها أمس على مواقع التواصل الاجتماعي، تنفيذ الجيش الإسرائيلي عمليات تعبيد ورصف طريق داخل محور فيلادلفيا.
كان مسؤولون مصريون كشفوا أن الجانب الإسرائيلي اقترح بقاء قواته في ثمانية أبراج مراقبة داخل «فيلادلفيا»، بينما اقترحت أمريكا تخفيض عددها إلى برجين فقط، ورفضت القاهرة كلا المقترحين، بداعي أن الأبراج تمنح الجيش الإسرائيلي وجودًا دائمًا وإمكانية وصول مستمر للممر، بحسب «وول ستريت جورنال» الأمريكية.
وأضافت الصحيفة أن القاهرة تسعى للحصول على ضمانات أمريكية، لعدم إعادة إسرائيل احتلال الممر لاحقًا، حال غادرته في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار المقترح حاليًا.
التخوف المصري أكد عليه مسؤول في حركة حماس لموقع الشرق السعودي، مشيرًا إلى أن إسرائيل تريد أن تجعل وجودها في «فيلادلفيا» شرعيًا عبر اتفاق بإشراف الوسطاء تُقره مصر و«حماس»، فيما نقل «الشرق»، عن مصادر وصفها بالمقربة من المفاوضات، أن «حماس» في إصرارها على انسحاب إسرائيل من محور فيلادلفيا تستند على تصريحات سابقة لوزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف جالانت، من أنه لا أهمية أمنية للوجود العسكري الإسرائيلي داخل المحور في هذه المرحلة، وأنه «يمكنه العودة إليه مستقبلاً إذا اقتضت الحاجة».
وفيما رهنت مصادر «الشرق» نجاح جولة المفاوضات الحالية بتقديم إسرائيل تنازلات فيما يخص محور فيلادلفيا، نقلت عن مصادر أن إسرائيل وافقت مبدئيًا على وجود موظفين من السلطة الفلسطينية في الجانب الفلسطيني من معبر رفح، خلال المرحلة الأولى من الاتفاق، والتي تستمر ستة أسابيع، ولكنها اشترطت عدم رفع العلم الفلسطيني على المعبر الذي تحتله منذ مايو الماضي، وهو ما قوبل بالرفض من قبل الفلسطينيين.
القصف يقتل 30 فلسطينيًا.. و«الدفاع الإسرائيلية»: أمريكا دعمتنا بـ50 ألف طن سلاح وذخيرة منذ بداية الحرب
قالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت خلال الـ24 ساعة الماضية، مجزرتين ضد عائلات قطاع غزة، وصل من ضحاياها للمستشفيات، 30 قتيلًا و66 مُصابًا، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته إلى 40 ألفًا و435 قتيلًا و93 ألفًا و534 مُصابًا.
ووصلت جثامين خمسة قتلى، أمس، إلى المستشفى الكويتي الميداني، بعد انتشالهم من منطقة المواصي في غرب مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، حسبما ذكرت إذاعة الأقصى، عبر تليجرام، وأضافت أن قصف الاحتلال على شاطئ بحر مخيم الشاطئ، أسفر عن مقتل سبعة مواطنين.
وقتل خمسة مواطنين، ليلة أمس، جرّاء قصف الاحتلال منزلًا غربي مدينة غزة، شمال القطاع، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، وأضافت أن الاحتلال قصف مدرسة تؤوي نازحين في شمال مخيم النصيرات، وسط القطاع.
وكشفت وزارة الدفاع الإسرائيلية، اليوم، أنه منذ بدء الحرب، قبل عشرة أشهر، استقبلت إسرائيل من الولايات المتحدة نحو 50 ألف طن من الأسلحة والمعدات العسكرية، عبر 500 طائرة نقل و107 سفينة، شملت مركبات مدرعة وذخائر ومعدات حماية شخصية ومعدات طبية، حسبما ذكر موقع تايمز أوف إسرائيل.
من جهتها، أعلنت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، أمس، استهداف مدينة تل أبيب بصاروخ من طراز «M90»، ردًا على مجازر الاحتلال بحق المدنيين وتهجيرهم المتعمد، حسبما أعلنت قناة الكتائب عبر تليجرام، فيما قال جيش الاحتلال، اليوم، إنه استهدف قاذفة الصواريخ التي استخدمتها «القسّام» في خان يونس، مُضيفًا أن الصاروخ سقط في منطقة مفتوحة بالقرب من مستوطنة ريشون لتسيون.
وصول مليون جرعة لقاح ضد شلل الأطفال.. و«يونيسيف»: نخطط لتطعيم 640 ألف طفل
أعلنت وزارة الصحة في غزة، أمس، وصول التطعيمات الخاصة بحملة مكافحة فيروس شلل الأطفال إلى قطاع غزة، بواقع نحو مليون و260 ألف لقاح، إضافة لنحو 500 حافظة للقاح، وذلك بعد أيام من تأكيد منظمة الصحة العالمية، تسجيل أول حالة لطفل مصاب بالفيروس في القطاع.
من جهتها، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف»، أمس، إنها أشرفت على إحضار اللقاحات إلى قطاع غزة، بالتعاون مع وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، ومنظمة الصحة العالمية، مُشيرة إلى أنها تخطط لتطعيم نحو 640 ألفًا من أطفال غزة.
كانت وزارة الصحة في غزة، طالبت مؤخرًا بوقف إطلاق النار لإنجاح حملة التطعيم ضد فيروس شلل الأطفال، لافتة إن الحملة لن تكون مجدية وحدها، في ظل عدم توافر المياه النظيفة، ومستلزمات النظافة الشخصية، وانتشار مياه الصرف الصحي بين خيام النازحين، وكذلك عدم توافر بيئة صحية سليمة.
كما قالت المتحدثة الإعلامية لوكالة «أونروا»، جولييت توما، إنه من الصعب إجراء حملة التطعيم بحجمها واسع النطاق، قبل وقف إطلاق النار، في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية على القطاع، فيما قالت الوكالة عبر منصة إكس، إنها تسعى لتوصيل اللقاحات الأساسية إلى أطفال غزة.
مقتل 3 مواطنين برصاص الاحتلال وسط حملة اعتقالات في الضفة
قتل مواطن برصاص الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، بعد إصابته بالرأس، بالقرب من الجدار العازل في مدينة الخليل، حسبما قالت وكالة «وفا»، وذلك، بعد يوم من إعلان وزارة الصحة الفلسطينية، مقتل شابين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرب مدينة سلفيت، شمالي الضفة الغربية، والذين نعتهما حركة الجهاد الإسلامي، اليوم، موضحة أنهما عناصر من كتيبة جنين التابعة لسرايا القدس، الجناح العسكري للحركة.
وارتفع عدد القتلى في الضفة الغربية والقدس المحتلة، إلى 645 قتيلًا منذ السابع من أكتوبر الماضي، بينهم 147 طفلًا، حسبما أفادت «وفا».
وفي مدينة القدس، اعتقلت قوات الاحتلال، اليوم، مواطنين، خلال اقتحام مخيم شعفاط وبلدة العيزرية، قبل أن تعتدي بالضرب على أحدهما، وتستخدمه درعًا بشريًا خلال مداهمتها إحدى البنايات في المخيم.
ونفّذت قوات الاحتلال حملة مداهمات واعتقالات في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، طالت نحو 15 مواطنًا، بينهم أسرى سابقين، حسبما قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، وأوضحت أن الاعتقالات تركزت في: نابلس وقلقيلية والخليل وبيت لحم والقدس.
نجاة قيادي بـ«حماس» من محاولة اغتيال في لبنان
استهدفت مُسيّرة إسرائيلية سيارة القيادي في حركة حماس، نضال حليحل، اليوم، في مدينة صيدا اللبنانية، إلّا أنه نجا بإصابات طفيفة، كما أغار طيران الاحتلال على بلدة طير حرفا في الجنوب اللبناني، بحسب وكالة الإعلام اللبنانية.
واعترض جيش الاحتلال «جسم مشبوه» بعد انطلاق صافرات الإنذار في جنوب مرتفعات الجولان السوري المحتل، ونقل «تايمز أوف إسرائيل» عن إذاعة الجيش، أن «الجسم» أُطلق من سوريا، فيما أعلن حزب الله اللبناني، اليوم، استهداف «التجهيزات التجسسية في موقع راميا بمحلّقة إنقضاضيّة».
وفي مستوطنات شمال إسرائيل، رفض رؤساء السلطات المحلية افتتاح العام الدراسي، خلال اجتماعٍ مع وزير التربية والتعليم وقائد قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية، اليوم، «نظرًا للخطر الأمني الذي تشهده محليات المنطقة».
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن