تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

موجة جديدة من سفن كسر الحصار تقترب من غزة.. ولا معلومات عن موعد ترحيل باقي نشطاء «أسطول الصمود»

موجة جديدة من سفن كسر الحصار تقترب من غزة.. ولا معلومات عن موعد ترحيل باقي نشطاء «أسطول الصمود»
مقتطف من البث المباشر لعدد من السفن الجديدة المتجة إلى غزة - المصدر- حساب اللجنة الدولية لكسر الحصار على الفيسبوك

560 كيلومترًا فقط، تفصل 11 سفينة عن شواطئ غزة، تشكل موجة جديدة لكسر الحصار عن القطاع، وعلى متنها نحو 170 ناشطًا، بينهم صحفيون وأطباء، وفقًا للجنة الدولية لكسر الحصار، بينما يستمر احتجاز أكثر من 200 ناشط من دول مختلفة، دون معلومات عن موعد ترحيلهم، بعدما اعتقلتهم السلطات الإسرائيلية من سفن وقوارب «أسطول الصمود»، بحسب المحامية الحقوقية بمركز «عدالة»، ناريمان زعبي. 

نحو 560 كيلومتر على وصول موجة جديدة من سفن أسطول الصمود لكسر الحصار على غزة - المصدر: اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة

وبينما رحلّ الاحتلال، أمس، نحو 140 ناشطًا، من أصل قرابة 400 اعتقلهم من «أسطول الصمود»، قبل أيام، لم تقدم السلطات الإسرائيلية معلومات واضحة بخصوص الموجة الجديدة من ترحيلات النشطاء، بحسب زعبي، وإن توقعت أن تجري خلال الأيام القليلة المقبلة، حسبما قالت لـ«مدى مصر».

وأشارت المحامية إلى انتهاكات ممنهجة ارتكبتها سلطات الاحتلال بحق النشطاء المحتجزين، أبرزها مصادرة أدويتهم الشخصية، ومنع الدواء عن العديد من أصحاب الأمراض المزمنة، ضمن ظروف احتجاز وصفتها بـ«الصعبة»، بدءًا من اكتظاظ أماكن الاحتجاز، وعدم تقديم ما يكفي من الطعام والماء، فضلًا عن المضايقات المستمرة من العاملين بمصلحة السجون الإسرائيلية.

«منذ إلقاء القبض عليهم، تم قطع النشطاء عن العالم الخارجي، ومنعهم من التواصل مع ذويهم أو دخول المحامين لزيارتهم داخل السجون»، تقول زعبي لـ«مدى مصر»، لافتة إلى أن التضييق شمل كذلك بعض البعثات الدبلوماسية التي حاولت لقاء رعاياها، ما عطله الاحتلال باستخدام المعوقات البيروقراطية والإدارية، خصوصًا مع إصرار السلطات الإسرائيلية على التعامل مع النشطاء باعتبارهم «إرهابيين».

وسلطت زعبي الضوء على ما وصفته بمحاولة «ردع النشطاء» عن المشاركة في محاولات كسر الحصار، بعدما تضاعفت أعداد المشاركين على مدار المحاولات الأخير، ما أكسب الأسطول زخمًا في المتابعة والتغطية الإعلامية، أغضب المسؤولين الإسرائيلين، وزاد من عدائهم تجاه المشاركين.

كان رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة أكد أمس «أن ما بعد الأسطول ليس كما قبله» مضيفًا، في بيان، أن «مئات الآلاف مستعدون للقيام بتحرك تضامني عملي وإبداعي بعدما شاهدوا كيف أن عددًا قليلًا من السفن أحدث أثرًا كبيرًا على الاحتلال». 

وفي البيان، فندت اللجنة ممارسات الاحتلال تجاهها منذ لحظة إبحار الأسطول، بدءًا من الدعاية الكاذبة والتهديد ثم استهداف السفن في المواني عبر المسيرات، وصولًا إلى اقتحامها والاصطدام ببعضها والاعتداء على المشاركين واعتقالهم وسجنهم و«خرجَ وزير حكومة الإبادة متبجِّحًا أمام المتضامنين المحتجزين، الذين ردّوا عليه ببسالة بهتافات «الحرية لفلسطين» على حد تعبير البيان، الذي أشار إلى دخول عدد كبير من المحتجزين إضرابًا عن الطعام لحظة اعتقالهم.

وقال عدد من النشطاء الذين رُحلوا إلى تركيا، أمس، إن قوات الاحتلال أساءت معاملة المقبوض عليهم خلال فترة احتجازهم، ما شمل اعتداءات بدنية على بعضهم، بدأت منذ لحظة استيقافهم، بحسب «الشرق الأوسط»، فيما نقلت صحيفة «ذا جارديان» البريطانية أن الناشطة السويدية، جريتا ثونبرج، أبلغت مسؤولي دولتها أن القوات الإسرائيلية تعمدت تعنيفها وإهانتها، فضلًا عن احتجازها في ظروف شديدة السوء، ما اعتبره أحد النشطاء المرحلين محاولة لتحذير باقي المقبوض عليهم.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن