ملك الأردن في القاهرة لتأكيد رفض التهجير | العالم يتظاهر دعمًا لغزة.. و«تفويض» جديد للسيسي غدًا
في نشرتنا اليوم:
السيسي يستقبل عاهل الأردن للتشديد على رفض دعوات تهجير الفلسطينيين، ورئيس وزراء بريطانيا في تل أبيب لإظهار الدعم.
الآلاف يتظاهرون حول العالم لدعم غزة، واعتقال المئات في ألمانيا والولايات المتحدة.
غدًا، مظاهرات لـ«تفويض» السيسي الرافض لتهجير الفلسطينيين.
«الظاهرة» الإماراتية تتفاوض مع جهاز مشروعات الخدمة الوطنية لشراء 500 ألف فدان في توشكى.
السيسي يستقبل ملك الأردن.. وسوناك يلحق ببايدن إلى تل أبيب للدعم و«الحزن»
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، عاهل الأردن، الملك عبد الله الثاني، للتباحث بشأن التصعيد العسكري الحالي في قطاع غزة. وجدد الزعيمان إدانتهما لقصف مستشفى الأهلي المعمداني ولجميع أعمال استهداف المدنيين، وأكدا ضرورة استمرارية إدخال المساعدات الإنسانية لقطاع غزة عبر معبر رفح، مع التشديد على رفض سياسات العقاب الجماعي من حصار أو تجويع، أو تهجير الفلسطينيين من أراضيهم إلى مصر أو الأردن، ومحذرين من الخطورة البالغة لهذه الدعوات والسياسات على الأمن الإقليمي.
لقاء الزعيمين جاء بالتزامن مع لقاء رئيسي وزراء المملكة المتحدة وإسرائيل في تل أبيب، بعد إلغاء قمة رباعية بين الولايات المتحدة، والأردن، ومصر، وفلسطين، كان مقرر عقدها أمس في عمان.
وبحسب آخر حصيلة أعلنتها وزارة الصحة الفلسطينية، بلغ إجمالي ضحايا قطاع غزة جراء القطاع منذ بدء العدوان الإسرائيلي قبل 12 يومًا، 3478 قتيلًا و12 ألف مصاب.
على خطى الرئيس الأمريكي، جو بايدن، قال رئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك، إنه «يقف ويحزن مع إسرائيل» بعد وصوله إلى تل أبيب في زيارة للشرق الأوسط تستغرق يومين.
وقال رئيس الوزراء للصحفيين عند هبوطه في تل أبيب: «قبل كل شيء، أنا هنا للتعبير عن تضامني مع الشعب الإسرائيلي. لقد عانيتم من عمل إرهابي مروّع لا يوصف، وأريدكم أن تعلموا أنني والمملكة المتحدة نقف إلى جانبكم».
وفي مستهل زيارته، التقى سوناك الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، لينقل له «امتنانه» للدعم المقدم للمواطنين البريطانيين الذين تأثروا بهجمات «الإرهاب»، بينما تحدث معه بشأن أهمية تقديم الدعم الإنساني العاجل «للفلسطينيين العاديين» في غزة الذين يعانون أيضًا.
وسيجري سوناك محادثات مع نظيره الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قبل أن يستمر في جولة من المتوقع أن تشمل عواصم أخرى في المنطقة لم تُعلنها رئاسة الوزراء البريطانية بعد.
وبالتوازي مع زيارة سوناك، سيقوم وزير الخارجية البريطاني، جيمس كليفرلي، بزيارة مصر وتركيا وقطر في الأيام المقبلة، للضغط من أجل الهدوء والاستقرار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة والعمل لتأمين إطلاق سراح الرهائن.
ومن المتوقع أيضًا أن يقابل السيسي الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، الذي يصل إلى القاهرة، اليوم، لبحث كيفية إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة.
وتأتي زيارة سوناك بعد ساعاتٍ من مغادرة الرئيس الأمريكي جو بايدن إسرائيل، مساء أمس، أكد خلالها دعمه الكامل لإسرائيل، وتأكيده عدة مرات على عدم قيام إسرائيل بقصف المستشفى الأهلي المعمداني منتصف الأسبوع الجاري والتي قُتل فيها نحو 500 فلسطيني.
وقال بايدن إن ادعاءه بأن الانفجار كان «نتيجة صاروخ طائش أطلقته مجموعة إرهابية» استند إلى «بيانات من وزارة الدفاع الأمريكية»، وهو ما تنفيه «حماس» وحركة الجهاد الإسلامي، اللتان أكدتا أن إسرائيل قصفت المستشفى.
وقال مسؤولون أمريكيون لصحيفة النيويورك تايمز الأمريكية إنهم اعتمدوا في تحليلهم المبكر على خيوط متعددة من المعلومات الاستخبارية. لكن تلك الخيوط، بحسب بايدن، لم تتعدَ تحليلات لمقاطع فيديو مفتوحة المصدر جمعها صحفيون، بخلاف بيانات الأقمار الصناعية وغيرها من بيانات الأشعة تحت الحمراء التي تُظهر إطلاق صاروخ من مواقع تمركز المقاتلين الفلسطينيين داخل غزة، وهي الرواية التي يحاول جيش الاحتلال الإسرائيلي ترويجها. لذلك، فحتى المسؤولين الأمريكيين أكدوا أن القصة الكاملة لما حدث في المستشفى «غير معروفة».
وسبق أن ردد بايدن مزاعم بشأن الأحداث خلال الأيام الأخيرة الماضية. فمع بداية القصف الإسرائيلي لغزة، قال بايدن في تصريحات متلفزة تعليقًا على هجوم المقاومة الفلسطينية إنه «لم يتوقع أبدًا رؤية صور مؤكدة لإرهابيين يقطعون رؤوس الأطفال»، وهو التصريح الذي حاول البيت الأبيض لاحقًا التراجع عنه.
رغم تصريحات بايدن وحكومته ومحاولات جيش الاحتلال لتسييد الرواية السابقة، قال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، أحمد المنظري، إن المستشفى الأهلي المعمداني واحد من 20 مستشفى في شمال قطاع غزة واجه أوامر إخلاء من الجيش الإسرائيلي، وهي الأوامر التي كان يستحيل تنفيذها لانعدام الأمن حاليًا، والحالة الحرجة للعديد من المرضى، ونقص سيارات الإسعاف والموظفين، والطاقة الاستيعابية للأسرة في النظام الصحي والمأوى البديل للنازحين، بحسب المنظري.
وفي مجلس الأمن، اتبعت الولايات المتحدة الاستراتيجية نفسها، إذ استخدم مندوبها حق الفيتو ضد مشروع قرار برازيلي لتبني هدنة إنسانية ووقف إطلاق النار في غزة، مساء أمس، بعد أن أيده 12 عضوًا، وامتنعت روسيا والمملكة المتحدة عن التصويت.
مشروع القرار الذي قدمته البرازيل كان يحث جميع الأطراف على الامتثال الكامل لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، ويدعو إلى «هدنة إنسانية للسماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل وسريع وآمن ودون عوائق».
رغم أن مشروع القرار يرفض «ويدين بشكل لا لبس فيه الهجمات الإرهابية الشنيعة التي نفذتها حماس في إسرائيل واحتجاز الرهائن المدنيين»، ويؤكد على وجوب حماية المدنيين «في إسرائيل والأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية».
هذا الدعم غير المشروط لإسرائيل دفع مسؤولًا كبيرًا بالخارجية الأمريكية لتقديم استقالته.
وقال مدير مكتب الشؤون السياسية والعسكرية بوزارة الخارجية الذي يتعامل مع عمليات بيع الأسلحة عالميًا، جوش بول، إنه لا يستطيع تأييد سياسة الولايات المتحدة في تزويد إسرائيل بالمساعدات العسكرية، واصفًا رد الفعل الأمريكي بدعم إسرائيل بـ«المندفع» بناء على «الإفلاس الفكري».
وأضاف بول أنه لا يستطيع أن يتقبل الاستمرار في الوظيفة التي قال إنها ساهمت في وفاة المدنيين الفلسطينيين، خاصة مع تقييد قدرته على «تحريك الأمور في الاتجاه الصحيح».
«ليس هناك شك في هذا. لا يوجد مساحة لخلاف جوهري داخل النظام حول هذا الأمر. وهذا ما قادني إلى قراري»، أكد بول.
عودة «التفويض» غدًا.. مظاهرات لتأييد السيسي في غزة
في إعادة لمشاهد التفويض التي نظمتها الدولة سابقًا لدعم الرئيس عبد الفتاح السيسي، دعت مؤسسات حكومية وقوى سياسية مؤيدة للنظام لمظاهرات، غدًا الجمعة، في ميادين القاهرة والمحافظات لتأييد موقف رئيس الجمهورية في رفض تهجير الفلسطينيين، و«تفويضه» في إدارة ملف غزة في حربها مع إسرائيل. وكان لافتًا هذه المرة أن معارضين أيضًا دعوا إلى «تكليف» الرئيس للقيام بمهامه في الملف ذاته.
نشر حزبا مستقبل وطن وجماة وطن، القريبين من الدولة، بالإضافة لعدة صفحات مؤيدة للرئيس السيسي، الدعوة لمظاهرات الغد مع تحديد الميادين المسموح فيها بالتظاهر، بجانب نشر عريضة تفويض للرئيس.
واطلع «مدى مصر» على رسائل واتساب مُرسلة من مديريات الصحة في المحافظات لحشد العاملين بالمديريات والمستشفيات والوحدات الصحية للتظاهر غدًا بعد صلاة الجمعة.
مجلس أمناء الحوار الوطني هو الآخر دعا لحشد شعبي أمام نصب الجندي المجهول بحي مدينة نصر في القاهرة، غدًا الجمعة، لدعم الشعب الفلسطيني.
وقال نجاد البرعي، عضو مجلس أمناء الحوار الوطني، لـ«مدى مصر» إن دعوة المجلس للتظاهر ليست من أجل التفويض وتختلف عن دعوة الأحزاب المؤيدة للرئيس والحكومة، موضحًا أن المجلس دعا للتظاهر «لأن الناس بالفعل في الشارع ولا يجب أن تتخلف أي جهة تمثلهم عن دعمهم خصوصًا كنوع من الاطمئنان بعد سنوات من انتزاع حق التظاهر».
بالتزامن، نشرت مجموعة من السياسيين والحقوقيين والصحفيين والشخصيات العامة عريضة شعبية للتوقيع، قدمت اقتراحات لتحركات دبلوماسية «تليق بدور مصر وحجمها وتحمي أمنها القومي وتنقذ شعب غزة المحاصر».
وتشهد مصر منذ، أمس، مظاهرات في مناطق عدة، بدأت بمسيرات طلابية في عدد من الجامعات، قبل أن تتطور إلى تجمعات شعبية بدعوات حزبية، حظيت جميعها بتغطية إعلامية لافتة في قنوات «المتحدة» المملوكة لجهاز المخابرات، وذلك بعد ساعات قليلة من تلويح السيسي بدعوة المصريين للتظاهر خلال لقائه مع المستشار الألماني، أولاف شولتز.
واستمرت مظاهرات الجامعات لليوم الثاني في القاهرة والإسكندرية والمحافظات، حيث نظم طلاب كلية الهندسة جامعة الإسكندرية مظاهرة داخل الكلية بأعلام فلسطين، فيما طوَّقت قوات الأمن محيط الكلية لمنع خروج المظاهرة إلى الشارع.
كذلك دعت مجموعة صحفيات مصريات لوقفة احتجاجية نسائية أمام نقابة الصحفيين، اليوم، مرتديات أحد ألوان العلم الفلسطيني ليشكلن بأجسادهن علم فلسطين.
كما عقد مجلس النواب، اليوم، جلسة طارئة، ترأسها المستشار أحمد سعد الدين، وكيل المجلس، لنظر تداعيات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وذلك بعد يوم من جلسة طارئة لمجلس الشيوخ، قرر فيها تفويض الرئيس عبد الفتاح السيسى فى اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية.
وكيل مجلس النواب طالب جميع برلمانات العالم بتبني قرارات تدين الانتهاكات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية، وتكفل حماية المدنيين التزامًا بالمواثيق الدولية والأعراف الإنسانية.
استمرار التظاهرات العالمية الداعمة لغزة.. والقبض على المئات في واشنطن وبرلين
تظاهر الآلاف، أمس، أمام السفارة الإسرائيلية في واشنطن، حاملين الأعلام الفلسطينية، ومطالبين بوقف الحصار على غزة، وإدخال المساعدات إلى القطاع بعد ساعات من اعتقال نحو 300 متظاهر داخل أحد مباني الكونجرس في واشنطن، طالبوا بوقف إطلاق النار في الحرب بين إسرائيل وحماس.
مظاهرة الكونجرس التي جاءت بعد يوم من تظاهر ما يقرب من خمسة آلاف شخص قرب البيت الأبيض ضد الحرب، نظمتها مجموعات من اليهود الأمريكيين المناهضين للصهيونية، وتجمّع فيها ما يقرب من 400 من داخل القاعة المستديرة لمبنى مكتب كانون هاوس، بقيادة حوالي 25 حاخامًا، قاموا بقراءة شهادات من الفلسطينيين حول ما يحدث في غزة وإسرائيل، وطالبوا بوقفٍ فوري لإطلاق النار.
كان الرئيس الأمريكي، جو بايدن، زار إسرائيل أمس، لتأكيد دعم الولايات المتحدة الكامل لإسرائيل والتزامها بحماية أمن حليفتها الأبدية، وذلك بعد قصف طائرات الجيش الإسرائيلي لمستشفى الأهلي المعمداني في غزة، حيث تتجمع به أعداد كبيرة من النازحين، ما أسفر عن مقتل مئات لم يحمّل بايدن إسرائيل المسؤولة عن موتهم، قائلًا: «يبدو لي أن من قام بذلك هم الفريق الآخر وليس أنتم».
وفي ألمانيا، ألقت السلطات، أمس، القبض على 174 شخصًا في العاصمة برلين بعدما أصيب 65 ضابط شرطة خلال مظاهرات مناهضة للاعتداءات الإسرائيلية على غزة، حسبما نقل موقع دويتش فيله عن المتحدث باسم الشرطة الألمانية.
المظاهرات التي قالت الشرطة إنها غير مصرح بها، تطورت إلى اشتباكات مع المتظاهرين في منطقة نويكولن، حيث استخدم البعض الألعاب النارية وأشعلوا النار في الحواجز ورشقوا الشرطة بالحجارة والزجاجات، بعد أن رفض المتظاهرون أوامر التفريق.
أما في الأردن فأصيب عدد من أفراد شرطة مكافحة الشغب خلال اشتباكات اندلعت، أمس، مع آلاف المتظاهرين بالقرب من السفارة الإسرائيلية، والذين أشعلوا النار في بعض الممتلكات، احتجاجًا على الهجوم العسكري الإسرائيلي على غزة.
وتكرر المشهد نفسه في العاصمة التركية أنقرة، حيث تظاهر المئات، أمس، أمام السفارة الإسرائيلية خلال الليل حاملين الأعلام الفلسطينية، ومرددين شعارات تدين إسرائيل. وفرقت الشرطة آلاف المتظاهرين الذين حاولوا دخول مجمع القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول، واعتقلت خمسة أشخاص بحسب وكالة «رويترز»، في حين أغلقت الولايات المتحدة قنصليتها في مدينة الدانا بشكل مؤقت.
«الظاهرة» الإماراتية تتفاوض للاستحواذ على نصف مليون فدان في توشكى
تتفاوض شركة الظاهرة الإماراتية، مع جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، لشراء ما يقرب من 500 ألف فدان في توشكى، لتوسيع استثماراتها في المنطقة، حسبما نقلت وكالة «رويترز» التي أشارت إلى أن الاستحواذ على الأراضي سيتم من خلال صفقة بيع أو إيجار لفترات طويلة.
وكانت مصر والإمارات، قد وقعتا اتفاقية قرض بقيمة 500 مليون دولار، أغسطس الماضي، لتمويل شراء القمح من مصادر إماراتية، من بينها قمح سيتم توريده من شركة الظاهرة التي تملك في الوقت الحالي أكثر من 37 ألف فدان في توشكى، فضلًا عن 31 ألف فدان في شرق العوينات.
كانت وزارة الزراعة قد سحبت 63 ألف فدان من شركة الظاهرة في عام 2020، من أصل 100 ألف فدان، بسبب إخلال الشركة بالعقود.
ويواجه هذا النمط من الاستحواذات انتقادات تتعلق باستنزاف دول الخليج موارد المياه الشحيحة في مصر، لزراعة محاصيل يذهب معظمها للتصدير، فضلًا عن توجيه دعم وتسهيلات الدولة لكبار المستثمرين، عوضًا عن المزارعين الصغار.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن