مقتل 5 عسكريين بانفجار في بئر العبد.. وإصابة عامل برصاصة مجهولة في رفح | وسط اعتراضات من الكونجرس.. الولايات المتحدة تبيع لمصر أسلحة بـ2.5 مليار دولار
مقتل 5 عسكريين بانفجار في بئر العبد.. وإصابة عامل برصاصة مجهولة في رفح
قُتل خمسة عسكريين، أمس، في تفجير استهدف آلية عسكرية كانوا يستقلونها أثناء عملية تمشيط في قرية «جلبانة» أقصى غربي شمال سيناء، حسب مصدر أمني.
وقال المصدر الأمني لـ«مدى مصر»، بعدما طلب عدم ذكر اسمه، إن الهجوم وقع أمس، موضحًا أن من بين القتلى قائد المدرعة ضابط من سلاح المهندسين وأربعة جنود وجميعهم قتلوا في الحال.
وبينما لم ينشر المتحدث العسكري أي تفاصيل عن الهجوم، نشرت مواقع محلية أخبار تشييع جنازات أربعة عسكريين بينهم ضابط، وهم: النقيب محمد عاطف خضر، والمجند محمد ثروت البرديني، وكلاهما من الشرقية، والمجند حسانين وليد حجاج من المنوفية والمجند وليد طارق عبد الحافظ من المنصورة.
الهجوم الذي وقع في قرية جلبانة التي تتبع اداريًا محافظة الإسماعيلية وجغرافيًا تقع داخل شمال سيناء في المنطقة المتاخمة لقناة السويس، يعتبر هو الأول منذ نحو شهرين اختفى فيهما ظهور تنظيم ولاية سيناء الناشط في شمال سيناء خلال الفترات السابقة، والذي لم يٌعلن عن مسؤوليته عن الحادث.
في الوقت ذاته، يأتي الهجوم متماشيًا مع تغير أماكن نشاط التنظيم من شمال شرق سيناء، في الشيخ زويد ورفح، إلى أقصى الغرب اتجاه مدينة بئرالعبد خاصة في المناطق التي تتبع اداريًا محافظتي بورسعيد والإسماعيلية، وكانت الفترة الماضية شهدت استسلام الكثير من أفراد «ولاية سيناء» في شرقي محافظة شمال سيناء للقوات المسلحة، كما توسع الدور الذي يلعبه اتحاد قبائل سيناء الذي تقوده قبيلة الترابين في ملاحقة أفراد التنظيم وقتل الكثير منهم خلال الفترة الماضية.
ومن غربي شمال سيناء إلى شرقها، حيث أصيب أحد العمال في مشروعات تابعة للهيئة الهندسية للقوات المسلحة في مدينة رفح بطلق ناري مجهول المصدر، أمس.
وبحسب مصدر طبي في مستشفى العريش العام، قال لـ«مدى مصر» إن المصاب وصل للمستشفى أمس، حالته خطرة حيث استقرت الرصاصة في الظهر بجانب العمود الفقري، ولا يزال يتلقى العلاج في العناية المركزة.
وأسفرت الطلقات العشوائية مجهولة المصدر عن مقتل العشرات خلال السنوات الماضية في شمال سيناء، وإن قلت الحوادث مؤخرًا بشكل كبير.
ومن رفح إلى الشيخ زويد بالشرق أيضًا، حيث يٌخيم الظلام عليها منذ ثلاثة أيام، بسبب عطل في إمدادات الكهرباء للمدينة، بحسب مصدر في قطاع كهرباء شمال سيناء.
ويشكل انقطاع التيار الكهرباء عن الشيخ زويد التي يبلغ تعداد سكانها نحو 60 ألف نسمة، أزمة لا تتوقف منذ نحو سبع سنوات، وصلت في بعض أوقاتها إلى استمرار انقطاع الكهرباء عن المدينة لنحو شهر كامل، دون وجود حلول حقيقية حتى الآن رغم تصريحات الجهات الرسمية بدعم المحافظة بمشروعات في مجال الكهرباء لتحقيق استقرار التيار.
رغم احتجاز جزء من «المعونة» بسبب مطالب حقوقية.. الولايات المتحدة تبيع لمصر أسلحة بـ2.5 مليار دولار
وافقت الحكومة الأمريكية أمس، الثلاثاء، على بيع أسلحة لمصر بقيمة 2.5 مليار دولار على الرغم من انتقادات الكونجرس الصريحة لسجل مصر في مجال حقوق الإنسان.
وشملت الموافقة صفقتين من الأسلحة؛ الأولى بقيمة 2.2 مليار دولار نظير طائرات ومعدات خاصة بها، والثانية بقيمة 355 مليون دولار لأنظمة رادار الدفاع الجوي.
وقالت الخارجية الأمريكية في بيانين حول الصفقتين، إنها «ستدعم السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة من خلال المساعدة في تحسين أمن حليف رئيسي من خارج حلف شمال الأطلسي لا يزال شريكًا استراتيجيًا مهمًا في الشرق الأوسط»، موضحة أن الصفقتين سوف «يحسنا قدرة مصر على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية من خلال توفير الدعم الجوي لقواتها من خلال نقل الإمدادات والمعدات والجنود، وبالتالي تعزيز قدرتها على الساحة الأمنية والإنسانية».
وتقدم الولايات المتحدة 1.3 مليار دولار كمساعدات عسكرية لمصر سنويًا، منها 300 مليون دولار مشروطة. وحجبت «الخارجية» الأمريكية في سبتمبر الماضي، 130 مليون دولار من المساعدات إلى أن «تعالج مصر بشكل إيجابي ظروف حقوق الإنسان». وبينما لم تحدد «الخارجية» الأمريكية ما هي هذه الشروط، ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» في ذلك الوقت أنها شملت إنهاء الملاحقات القضائية في القضية 173، التي استهدفت منظمات بالمجتمع المدني ومدافعين عن حقوق الإنسان، وكذلك إسقاط التهم أو الإفراج عن 16 شخصًا سماهم مسؤولون أمريكيون لدى الحكومة المصرية.
صفقتا السلاح المعلن عنهما أمس -بقيمة 2.5 مليار دولار- أكبر بنحو 20 مرة من حجم المساعدات المحتجزة. وفي مؤتمر صحفي، تفادى المتحدث باسم وزارة الخارجية، نيد برايس، الأسئلة حولهما. عندما سأل أحد الصحفيين: «ما الفائدة من حجب 130 مليون دولار من التمويل العسكري الأجنبي في حين أنك تبيع (لمصر) سلاح بقيمة 2.5 مليار دولار؟»، وهو ما أجاب برايس بقوله: «إذا كان لدينا أي شيء لنضيفه على ذلك... سنعلمك».
أعلن عن الصفقة بعد ساعات فقط من حث ستة أعضاء ديمقراطيين في الكونجرس في لجنة الشؤون الخارجية ببيان إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن على عدم الإفراج عن 130 مليون دولار من التمويل العسكري الأجنبي قبل الموعد النهائي في نهاية يناير إذا لم تمتثل مصر لـ«مجموعة كاملة من المعايير المحددة لحقوق الإنسان».
وقال البيان «إننا ندرك ونعيد التأكيد على الخطوات الهامة التي اتخذتها مصر في الأسابيع الأخيرة لمعالجة هذه المخاوف من خلال إطلاق سراح بعض السجناء السياسيين والأفراد المحتجزين ظلمًا، ويجب على الحكومة المصرية أن تفي بشروط الإدارة الأمريكية بالكامل بحلول الموعد النهائي الذي تم إبلاغه. وإذا لم يكن الأمر كذلك، فإننا نحثكم على الوقوف إلى جانب كلمتكم».
بالمثل، أصدر رئيسا التجمع المصري لحقوق الإنسان في الكونجرس بيانًا مماثلًا، أمس، حول المساعدات المحتجزة، ذكر أنه «من المحبط أن الأمر وصل إلى وجوب حجب الولايات المتحدة أسلحة تم تمويلها من جيوب دافعي الضرائب الأمريكان لضمان الإفراج عن حفنة فقط من عشرات الآلاف من السجناء السياسيين الذين لا يزالون في السجون المصرية.. كما أن الإفراجات أتت في أعقاب اتهام جاسوس مصري في المحاكم الأمريكية بمراقبة معارضين مصريين مقيمين في الولايات المتحدة.».
كما أصدر السيناتور كريس مورفي رئيس اللجنة الفرعية للعلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، بيانًا أمس، قال فيه إن مصر «تبدو غير راغبة في الوفاء بشروط المساعدات العسكرية المتبقية البالغة 130 مليون دولار بحلول الموعد النهائي، حيث إن وضع حقوق الإنسان تدهور أكثر خلال الأشهر القليلة الماضية».
مصرع 7 مهاجرين بينهم مصريين من البرد أثناء محاولتهم عبور البحر المتوسط
لقى سبعة مهاجرين، بينهم مصريين وبنجلادشيين، مصرعهم بسبب الانخفاض الشديد في درجات الحرارة فيما كانوا يحاولون عبور البحر المتوسط على متن قارب خشبي، وفقًا لما ذكره خفر السواحل الإيطالي أمس.
وقال خفر السواحل إنه أنقذ 280 مهاجرًا قبالة ساحل جزيرة لامبيدوسا، مشيرًا إلى أن ثلاثة أشخاص كانوا لقوا حتفهم بالفعل قبل وصول خفر السواحل، بينما توفيّ أربعة آخرين بعد إنقاذهم.
وقالت السلطات الإيطالية إن القارب الذي يبلغ طوله 20 مترًا كان في المياه التونسية عندما أطلق نداء الاستغاثة لأول مرة، لكنها لم تتمكن من تحديد مكان السفينة، قبل أن تعثر عليه في ما بعد في منطقة البحث والإنقاذ الإيطالية.
ووفقًا للمنظمة الدولية للهجرة، توفي ما لا يقل عن 1315 شخصًا أثناء عبورهم البحر المتوسط في محاولات للهجرة غير المنظمة، ليصبح بذلك العام الأكثر دموية منذ 2018.
حوار| في ظل توقعات متشائمة حول الاقتصاد العالمي.. لماذا يتفاءل «صندوق» النقد بشأن مصر؟
تضمن تقرير آفاق الاقتصاد العالمي الصادر عن صندوق النقد الدولي أمس، تفاؤلًا بشأن الاقتصاد المصري وتشاؤمًا بشأن الاقتصاد العالمي، إذ رفع «الصندوق» توقعاته بشأن نمو الاقتصاد المصري في عام 2022 فيما خفض توقعاته عن نمو الاقتصاد العالمي.
توقعات «الصندوق» الأخيرة فسرها نعمان خالد محلل الاقتصاد الكلي في «أرقام كابيتال» للاستثمارات المالية لـ«مدى مصر» قائلًا إن «صندوق النقد استند في التقديرات السابقة الصادرة في أكتوبر الماضي حول معدل نمو الناتج المحلي في مصر إلى توقعات متشائمة بشأن قدرة قطاع السياحة خاصة في مصر على التعافي، وهو ما تبين لاحقًا إنها تقديرات غير دقيقة لأنها تستند لافتراضات غير صحيحة في ما يتعلق بالإغلاق، فقد ساهم استبعاد الكثير من الإجراءات المرتبطة بالإغلاق في مصر بتعافي القطاع، ما دعا الصندوق ليعيد النظر في تقديراته السابقة في أكتوبر».
ورفع «الصندوق» في تقريره الأخير توقعاته بشأن نمو الناتج المحلي الإجمالي في مصر في العام الحالي ليصل إلى 5.6% مقابل توقعات بـ5.2% في تقرير أكتوبر الماضي.
وقالت بيتيا كوفا بروكس، نائب مدير قسم البحوث الاقتصادية بالصندوق، في مؤتمر صحفي أمس، إن مصر هي الدولة الوحيدة التي برزت -على صعيد النمو- في مجموعة الدول المستوردة للنفط في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ويرى خالد أن مصر أصبحت أٌقرب إلى دولة «محايدة» في استهلاك النفط، لأنها لم تعد دولة مستوردة للنفط بالقدر الذي كانت عليه قبل سنوات، بسبب زيادة اعتمادها على الغاز الطبيعي الذي أصبحت تتمتع بمخزون كبير منه من ناحية، وبسبب زيادة استثماراتها البترولية في قطاع تكرير المواد البترولية من ناحية أخرى، مؤكدًا: «بذلك لا تعد مصر من ضمن الدول الأكثر تأثرًا بارتفاع أسعار النفط عالميًا، وهو أحد أسباب البيانات الإيجابية بشأن النمو في مصر».
وبينما أشارت بروكس إلى «عدم اليقين» بشأن تأثير متحور «أوميكرون» على التعافي لقطاع السياحي، متمنية أن يكون هذا التأثير قصير الأجل، رأى خالد، في المقابل، أن «الإغلاق أصبح خيارًا غير مطروح في مصر عمومًا»، مشيرًا إلى مناطق أخرى بقوله: «إن المهم هنا أن ندرك أن القطاع الخارجي الذي يفترض أن يتأثر سلبًا بتراجع النمو العالمي لم يشهد في العام الماضي تأثرًا سلبيًا بالذات على صعيد الصادرات، بل أصبح يستفيد عمليًا من بعض مظاهر الإغلاق في بعض دول العالم -خاصة في العالم المتقدم- وأصبح يحل مكان تلك الدول في الصادرات»، على حد قوله.
وأشارت بيانات حكومية قبل أيام إلى ارتفاع صادرات مصر غير البترولية بنسبة 26% في عام 2021 قياسًا إلى عام 2020، لتصل إلى مستوى قياسي بلغ 32 مليار دولار.
وتوقع التقرير على صعيد الاقتصاد العالمي ألا يتجاوز النمو في الناتج المحلي الإجمالي عالميًا 4.4% في عام 2022، وهو ما يقل بنسبة نصف بالمئة عن توقعات الصندوق في نسخة التقرير الصادرة في أكتوبر الماضي، كما يمثل معدل النمو هذا انخفاضًا ملحوظًا عن النمو المتوقع في العام الماضي والذي يقدر بـ5.9%.
يوضح الشكل التالي معدل النمو المتوقع من قبل صندوق النقد الدولي، وفقًا لهذا التحديث الجديد لتوقعاته في عدد من الدول من ضمنها مصر.

ويظهر من الشكل السابق، أن الولايات المتحدة قد تحقق وفقًا لهذه التوقعات معدل نمو لا يتجاوز 4%، وهو ما يقل بنسبة 0.2% عن التوقعات أكتوبر الماضي. ويفسر النمو الضعيف في الولايات المتحدة خاصة والعالم المتقدم بصورة عامة ضعف التوقعات بشأن نمو الاقتصاد العالمي، حسب خالد الذي يوضح أن «الأزمة التي تحيق باقتصاد الولايات المتحدة في الأساس هي التضخم الذي يدفع طبعًا إلى رفع الفائدة، وهو ما يؤثر بالسلب من ناحية على تكلفة استثمار القطاع الخاص، ويدفع بمدخرات المستثمرين نحو إقراض الحكومة الأمريكية بدلًا من الاستثمار وصولًا إلى التأثير على قرار بنوك مركزية أخرى قد تختار اللجوء إلى خيار رفع الفائدة هي الأخرى».
النمو في مصر له وضع خاص حيث يشير خالد إلى أن جانبًا كبيرًا من النمو في مصر أصبح مستندًا للاستثمارات الحكومية التي لا تتأثر بالعوامل الخارجية في ما يتعلق بالنمو العالمي، خاصة على صعيد قطاع البنية الأساسية وبعض القطاعات الإنتاجية الموجهة للاستهلاك المحلي.
البرلمان يوافق على منحة لا ترد من الصين بقيمة 400 مليون يوان صيني
وافق مجلس النواب، أمس، على منحة لا ترد من الحكومة الصينية بقيمة 400 مليون يوان صيني (ما يعادل 63.2 مليون دولار)، وذلك لتنفيذ عدة مشروعات تتفق عليهم الحكومتان لاحقًا.
وكشفت عضو لجنة الخطة والموازنة، ميرفت ألكسان، خلال كلمتها، عن وجود عدد من المنح الموجهة لمصر والمصروف منها، صفر، بحسب قولها. وأوضحت لـ«مدى مصر»، أن البرلمان يوافق على المنح بموجب دوره التشريعي، مشيرة إلى أن الدور الرقابي للبرلمان يمنحه حق متابعة أوجه صرف تلك المنح طبقًا لما هو محدد في اتفاقياتها، وذلك للتأكد من استخدامها بشكل صحيح.
المنحة الصينية هي الثانية خلال أربعة أعوام، حيث منحت الحكومة الصينية، في سبتمبر 2018، منحة لا ترد لمصر قدرها مائة مليون يوان صيني، أي ما يعادل 15 مليون دولار، لاستخدامها أيضًا في تنفيذ مشروعات يتفق عليها الجانبان لاحقًا، على أن يتم تحديد التفاصيل المتعلقة بتنفيذ هذه الاتفاقية من خلال توقيع الخطابات المتبادلة بين الجانبين لاحقًا، بحسب الاتفاقية.
وتقدر الهيئة العامة للاستعلامات إجمالي المنح الصينية المقدمة لمصر منذ عام 2000 بنحو 354 مليون دولار، في حين بلغ إجمالي القروض الصينية المقدمة لمصر حوالي 304.5 مليون دولارًا، وذلك وفقًا لتقرير اللجنة المشتركة من لجنة الشؤون الاقتصادية ومكتبي لجنة العلاقات الخارجية والخطة والموازنة بالبرلمان.
سريعًا:
- نشرت الجريدة الرسمية، أمس، قرار رئيس مجلس الوزراء، مصطفى مدبولي، بتشكيل لجنة عليا لمنح ترخيص الإعلان عن أي منتج صحى أو خدمة صحية. ويرأس اللجنة وزير الصحة أو من ينوب عنه، ويكون أعضائها ممثلين عن وزارات الصحة والتموين والداخلية والعدل، ونقابات الإعلاميين والصيادلة والأطباء، فضلًا عن جهاز حماية المستهلك، وفقًا للقرار. وتختص اللجنة بفحص الإعلان المقدم من طالب الترخيص، ومراجعة مضمونه للتحقق من مطابقة المنتج ومضمونة لإجراءات وشروط الترخيص القانونية. ويأتي القرار تطبيقًا لـ«قانون تنظيم الإعلان عن المنتجات والخدمات الصحية» الصادر سنة 2017، والذي نصت المادة الثالثة منه على تأسيس اللجنة.
- أدانت منظمة هيومن رايتس ووتش في بيانٍ لها، أمس، إمكانية إشراك مصر في قيادة المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، على خلفية ما وصفته بسجل مصر الشائن في انتهاك حقوق الإنسان باسم مكافحة الإرهاب. ودعت المنظمة، في بيانها، الاتحاد الأوروبي إلى إعادة النظر في تلك الخطوة. شاركت مصر في تأسيس المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب مع 30 دولة أخرى عام 2011، بهدف تبادل الخبرات والاستراتيجيات وتعزيز قدراتهم على القضاء على التهديدات الإرهابية.
- توفي اليوم، الكاتب الصحفي ياسر رزق، إثر أزمة قلبية، وعمل رزق محررًا عسكريًا بجريدة الأخبار ثم مراسلًا بالرئاسة لنحو عشر سنوات قبل أن يتولى رئاسة تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون ، كما رأس تحرير جريدتي «الأخبار» و«المصري اليوم»، وكذلك رأس مجلس إدارة دار أخبار اليوم، وتوفي رزق عن عمر يناهز 56 عامًا.
أعربت دول تحالف «الأجندة الجديدة» الذي يضم في عضويته كلٍ من مصر والبرازيل وأيرلندا والمكسيك وجنوب إفريقيا ونيوزيلندا، عن قلقها من مواصلة الدول النووية تحديث ترسانتها النووية وما يمثله ذلك من مصدر تهديد واضح للإنسانية، وأوضح السفير أحمد إيهاب جمال الدين، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة، في بيان للخارجية المصرية، أن بيان التحالف تضمن صياغات واضحة حول ضرورة امتثال الدول النووية بالتزاماتها بموجب معاهدة عدم الانتشار النووي بشأن التخلص التام من الأسلحة النووية. وأسس «تحالف الأجندة الجديدة» عام 1998 بهدف دفع جهود نزع السلاح النووي.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن