مقتل 2 وإصابة 34 في فض الجيش السوداني تظاهرات لإحياء الذكرى الثانية لاعتصام القيادة العامة | النيابة تغلق «اغتصاب الفيرمونت» مؤقتًا.. وتخلي سبيل المتهمين لعدم كفاية الأدلة
مقتل 2 وإصابة 34 في فض الجيش السوداني تظاهرات لإحياء الذكرى الثانية لاعتصام القيادة العامة
قُتل شخصان وأصيب نحو 34 آخرين، أثناء فض قوات من الجيش السوداني، أمس الثلاثاء، تجمعات أمام مقرات للقوات المسلحة لإحياء الذكرى الثانية لفض اعتصام آلاف السودانيين في ساحة القيادة العامة، في 29 رمضان الموافق 3 يونيو 2019، بحسب إحصاء لرابطة الأطباء الاشتراكيين، اطلع عليه «مدى مصر».
وأوضحت الرابطة في إحصائها أن الإصابات جميعها بالرصاص، بينها إصابات خطيرة في الرأس.
وكانت عائلات شهداء ومصابي الثورة السودانية ولجان المقاومة دعت لإحياء الذكرى الثانية لفض الاعتصام، وإقامة إفطار رمضاني جماعي في ساحة القيادة العامة للجيش، الذي انتشرت قواته في وقت مبكر بمحيط القيادة العامة، وأغلقت الطرق المؤدية إلى الساحات، إلا أن العشرات من المحتجين اقتحموا مقر القيادة قبيل مواعيد الإفطار، مرددين شعارات ثورية تطالب بالقصاص للشهداء وتحمل قيادة الجيش في الحكم الانتقالي مسؤولية قتل المحتجين قبل عامين في ساحة القيادة العامة.
ومع تزايد أعداد المتظاهرين بدأت قوات الجيش في إطلاق الرصاص الحي في الهواء بجانب عبوات الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين من محيط القيادة العامة.
وشهدت الشوارع المحيطة عمليات كر وفر بين قوات الجيش والمتظاهرين، ما أسفر عن مقتل اثنين بالرصاص الحي.
من جانبه، أعرب مجلس الوزراء السوداني، في بيان حصل «مدى مصر» على نسخة منه، عن صدمته «من الاعتداء على المتظاهرين السلميين الذين تجمعوا في محيط القيادة العامة في ذكرى مجزرة فض اعتصام القيادة العامة واعتصامات الولايات، مما أدى لسقوط شهيدين وحدوث عشرات الإصابات بين صفوف الثوار.»
ووصف البيان ما حدث أمس بأنه «جريمة مكتملة الأركان استُخدم فيها الرصاص الحي ضد متظاهرين سلميين، وهو أمر لا يمكن السكوت عليه مطلقًا، ولن يتم السكوت عليه أو تجاهله.»
وكشف البيان عن دعوة رئيس الوزراء، عبدالله حمدوك «لكل من وزراء الداخلية والدفاع والإعلام ومدير جهاز المخابرات العامة والنائب العام ووالي الخرطوم، لاجتماع طارئ قُدمت خلاله تقارير حول ما حدث، وقد طلب منهم رئيس الوزراء بإكمال تحرياتهم والتسريع في إجراء التحقيق حول ما حدث لتسليم المطلوبين للعدالة بصورة فورية ودون إبطاء.»
واعتبر القيادي في الحزب الشيوعي السوداني، صديق يوسف، ما حدث أمام مقر القيادة العامة ومهاجمة المتظاهرين «رِدة عن شعارات الثورة بتحقيق العدالة والحرية والسلام، ويضع الحكومة المدنية بشقيها المدني والعسكري أمام خيار واحد هو تقديم استقالاتهم وتسليم السلطة لقوى الثورة الحية.»
يوسف، الذي غادر حزبه الائتلاف الحاكم بعد تشكيل الحكومة الانتقالية احتجاجًا على ما أسماه «تجاوزات وانحرافات عن المسار الثوري» قال لـ«مدى مصر» إن «قوى الثورة الحية تنظم صفوفها لاستمرار الثورة وانتصارها وتسليم السلطة لحكومة تمثل الثورة.»
رسالة من المحرر
«شهداء» و«قتلى»
عزيزتي القارئة.. عزيزي القارئ،
بعد نشر متابعتنا لتطورات اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي الجارية ضد الفلسطينيين، جاءتنا رسائل غاضبة من عدد من قرائنا وأصدقائنا، وبعضٍ من فريق عملنا، تنتقد تسميتنا ضحايا الفلسطينيين بـ«قتلى» بدلًا من «شهداء». خضنا -مجددًا- حوارًا بخصوص الموضوع بعد أن كنا قد حسمنا أمرنا باستبعاد كلمة «شهيد» من قاموس مفرداتنا عبر مناقشات سابقة سجلنا خلاصتها في دليل الأسلوب الخاص بنا. وتجديد الحوار هو من واجباتنا.
توصلت مناقشتنا السابقة إلى أن الكلمة المحملة بمعانٍ تبجيلية في الوعي الشعبي (تعود بالأساس إلى مفاهيم دينية) لضحايا احتلال أو معارك حربية أو اشتباكات مع قوات أمنية أو تنظيمات مسلحة أو كارثة طبيعية، أو حتى حادث ما، قد توقعنا في فخ الاصطفاف مع المعتدي في بعض الأحيان، والانشغال بتوزيع صكوك «الشهادة» و«الهلاك» على ضحايا تلك الواقعة وحجبها عن آخرين. هذا ليس دورنا، تمامًا كما أنه ليس من معتقداتنا تعلية شأن قتلى عنف الإنسان أو الدولة أو الطبيعة بتسمية، سواء كان عمقها ديني أو شعبي.
قررنا أن انحيازنا الصحفي لقضية ما، وتبجيل ضحاياها، يكمن بالأساس في التزامنا بكشف الحقائق ونقل الوقائع بأكبر قدر من الشفافية ووضعها في سياقها الحقيقي، بعيدًا عن الاكتراث بمسميات تتجاذبها مصالح متضادة.
كل هذا ينطبق على موقفنا من تغطيتنا للقضية الفلسطينية، وكل هذا ﻻ ينفي ما تحتله هذه القضية من منزلة خاصة في نفوسنا كأفراد قبل سياستنا التحريرية، كما أشار بعض الزملاء في إعادة مناقشة كلمة "شهداء" بمناسبة الأحداث الأخيرة، إلى الحد الذي طلبوا فيه استثناء الفلسطينيين من هذه القاعدة، لِمْا للقضية من خصوصية في تكويننا السياسي.
نتفهم تمامًا مشاعر الغاضبين من قرائنا وفريق عملنا إزاء المجازر الوحشية التي ترتكبها الآلة العسكرية الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني، ونرجو تفهم موقفنا بخصوص هذه اللفظة، الموقف الذي ﻻ ينبع من أي حياد مزعوم، كما نرجو استمرار التفاعل مع تغطيتنا والنظر في الأوصاف والسياقات بدون التوقف فقط عند المسميات.
غارات الاحتلال على غزة تُسقط 35 قتيلًا.. وصواريخ المقاومة تقتل 5 إسرائيليين
استمرت حالة التصعيد العسكري بين الاحتلال الإسرائيلي وفصائل المقاومة الفلسطينية، الممتدة منذ يومين، ما أسفر عن مقتل 35 فلسطينيًا، بينهم 13 طفلاً، ومئات المصابين، إلى جانب خمسة قتلى إسرائيليين وعشرات المصابين.
وفي الساعات الأولى من صباح اليوم، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي مئات الضربات الجوية على قطاع غزة، ما أدى لانهيار برج سكني مكون من 13 طابقًا وتعرض آخر لأضرار شديدة. وقالت حركتا حماس والجهاد الإسلامي إن قادة لهما قتلوا في هذه الغارات.
فيما أعلنت حكومة الاحتلال حالة الطوارئ في مدينة اللد بعد إضرام النار في ثلاثة معابد يهودية والعديد من المتاجر، إلى جانب عشرات السيارات. وأطلقت المقاومة الفلسطينية وابلًا من الصواريخ على العاصمة تل أبيب ومدينة بئر سبع، قدرّها الجيش الإسرائيلي بأكثر من ألف صاروخ، منذ مساء الإثنين الماضي.
ويأتي التصعيد الأخير في أعقاب الاشتباكات التي شهدتها مدينة القدس في الأيام الماضية على خلفية خطط إجلاء فلسطينيين من منازلهم في حي الشيخ جرّاح في المدينة المحتلة.
من جانبه ناشد مبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند جميع الأطراف لوقف التصعيد الذي وصفه بأنه يقود نحو حرب شاملة.
ﻻ نعلم متى ستنتهي المواجهات المتلاحقة والمكثفة، مما يُصعب علينا موافاتكم بتتابع الأحداث وتفاصيلها بشكل منتظم، لذا نقترح عليكم مواقع وحسابات، بعضها لأشخاص، تنقل ما يحدث هناك مباشرة:
https://twitter.com/aljarmaqnet
https://twitter.com/grassroots_quds
https://www.instagram.com/abdalafo/
https://www.instagram.com/marahelwadiyaa/
https://www.instagram.com/walaakhalaile/?igshid=8mbocar44vgw
https://twitter.com/AQazaz?s=09
https://twitter.com/Amanykhalefa?s=09
النيابة تغلق «اغتصاب الفيرمونت» مؤقتًا.. وتخلي سبيل المتهمين لعدم كفاية الأدلة
أغلقت النيابة العامة، أمس، التحقيق في القضية المعروفة بـ«اغتصاب الفيرمونت» مؤقتًا، وأخلت سبيل المتهمين، لعدم كفاية الأدلة، بحسب بيان النيابة.
جاء ذلك بعدما استمعت النيابة للمجني عليها، وشاهد تواجد في الغرفة التي شهدت الواقعة، و39 شاهدًا، منهم من رأوا ثوانٍ من مقطع الفيديو الذي قالت الضحية إنه صور الواقعة دون أن تقدمه، ومن سمعوا عنه، ومسؤولون بالفندق وأطباء شرعيين، وضباط شرطة قاموا بالتحريات.
غلق القضية التي تعود أحداثها لعام 2014، جاء بعد تعذر الوصول لمقطع الفيديو حتى بعدما ناشدت النيابة المواطنين بإرسالهم المقطع «إن وجد» على بريد إلكتروني أنشأته خصيصًا لهذا الغرض. وذلك بعدما تعذر للنيابة وللشهود، من بينهم شاهد الرؤية الوحيد، التعرف على الفتاة من خلال صورة قُدمت للنيابة خلال التحقيقات، ونُسبت للمقطع، يظهر فيها جسد فتاة عارٍ دون وجهها أو شخص آخر بالصورة. بحسب البيان.
وأضاف البيان أن أقوال الشهود تضاربت حول موعد الحفل الذي شهد الواقعة، وإن كانت الضحية تعاطت المخدرات بإرادتها أم دسها لها المتهمون، وبشأن رضاها بمواقعة بعض المتهمين لها من عدمه، وتفاصيل أخرى جوهرية، لم يحددها البيان.
فيما عدل بعض الشهود عن أقوالهم السابقة، إذ أكد أحدهم رؤيته لأحد المتهمين بمقطع الفيديو ثم نفى ذلك ﻻحقًا، وأشار آخر إلى تعرفه على صوت متهم بالفيديو ثم نفى ذلك أيضًا. هذه الأسباب، بالإضافة لما وصفه بيان النيابة بـ«التراخي» عن الإبلاغ لست سنوات، ما صعّب الوصول لأدلة، وعدم تأكيد أي شخص شاهد الفيديو رؤية المتهمين يغتصبون الضحية.
وأكدت النيابة في بيانها استنفادها كل السبل الممكنة للوصول للحقيقة، بدءًا من التحقيق في القضية، رغم عدم وجود دليل قاطع من البداية، ومرورًا بأمرها بالقبض على المتهمين دوليًا ومحليًا، وإدراجهم على قوائم الممنوعين من السفر وترقب الوصول، وانتهاءً بتحقيقها في إقرار شاهد بتلقيه مقطع الفيديو عبر بريده الإلكتروني بعد عام من الواقعة، ولكنه حذفه دون رؤيته، وخاطبت النيابة الشركة المالكة للموقع لاسترجاعه وهو ما تعذر فنيًا.
كورونا:
آخر إحصاءات الإصابات والوفيات بـ«كورونا» التي أعلنتها وزارة الصحة، أمس كالتالي:
الإصابات الجديدة: 1180
إجمالي المصابين: 239740
الوفيات الجديدة: 61
إجمالي الوفيات: 14033
إجمالي حالات الشفاء: 178241
ـــــ
ارتفع عدد وفيات الأطباء تأثرًا بإصابتهم بفيروس كورونا إلى 562، بعدما نعت نقابة الأطباء، اليوم، كلًا من اختصاصي أمراض النساء والتوليد بمستشفى دكرنس بالدقهلية، إيمان محمد حسن، واختصاصي طب مناطق حارة وجهاز هضمي وكبد بمستشفي الحميات العام بالمنيا، إيمان جميل إبراهيم.
ـــــ
«الصحة العالمية» تدرس إصابة 30% مِمَن تلقوا لقاحي «سينوفارم واسترازينيكا» في سيشل
تُراجع منظمة الصحة العالمية بيانات فيروس كورونا بجزر سيشل، بعدما أعلنت وزارة الصحة في سيشل إصابة 30% من السكان الذي سبق تطعيمهم بشكل كامل. رغم هذا فجميع الوفيات والحالات الحرجة من المصابين بشكل عام في البلاد لم يسبق تطعيمهم وفقًا لـ«رويترز».
وقال بيان الوزارة إن 60% من السكان البالغ عددهم 100 ألف نسمة، تم تلقيحهم حتى الآن. من بينهم 57% تلقوا لقاح سينوفارم و43% لقاح استرازينيكا.
وكانت منظمة الصحة قد أعلنت في وقت سابق، أن تجربة المرحلة الثالثة من «سينوفارم» أظهرت فعالية بنسبة 79% ضد ظهور أعراض العدوى، فيما أكدت فعالية «استرازينيكا» بنسبة 76%.
سريعًا:
أصدرت الدائرة الثالثة إرهاب، أمس، قرارًا بإخلاء سبيل 22 متهمًا في عدة قضايا سياسية بإجراءات احترازية، وفقًا للمركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية. وشمل القرار كمال البلشي، بحسب بيان المركز، وأحمد شوقي وطارق يوسف، عضوي حزب الدستور، في القضية 1956، بحسب المحامي نبيه الجنادي، والناشط العمالي خليل رزق، في القضية رقم 1475 لسنة 2019 حصر أمن دول، بحسب «مصراوي»
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن