تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مقتل فلسطينيين في «مواصي رفح».. وإسرائيل تحظر عمل 37 منظمة إغاثية دولية في الأراضي المحتلة

مقتل فلسطينيين في «مواصي رفح».. وإسرائيل تحظر عمل 37 منظمة إغاثية دولية في الأراضي المحتلة
انهيار جدار على خيام النازحين بالقرب من مستشفى الصليب الأحمر الميداني غرب رفح

قُتل فلسطيني في «مواصي رفح»، جنوب قطاع غزة، اليوم، بنيران الجيش الإسرائيلي، التي أصابت كذلك ستة غربي مدينة خان يونس، وفي مخيمات البريج والنصيرات والمغازي جنوبي ووسط القطاع، بعد يوم من إصابة طفل وامرأة بالرصاص في غربي بلدة جباليا، شمالي القطاع، تزامنًا مع مقتل طفلة وإصابة ثلاثة في «مواصي رفح»، نتيجة انهيار جدار على خيام نازحين.

خفّضت بلدية خان يونس قدرتها التشغيلية في قطاعات المياه والصرف الصحي إلى نسبة 40%، جراء نقص إمداد المحروقات الذي أدى بدوره إلى تخفيض باقي الخدمات بما فيها مُعالجة آثار المنخفضات الجوية، حسبما أعلنت البلدية، بعد يوم من تأكيد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، أن انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية الحاد لدى أهالي القطاع وصل إلى مستويات حرجة، رغم تراجع حدة المجاعة، وتحسُن حصول البعض على الغذاء.

منعت إسرائيل 37 مؤسسة إغاثة دولية تنشط في مجالات الطب والإغاثة الغذائية وحماية الأطفال ودعم اللاجئين وذوي الإعاقة من العمل في الأراضي الفلسطينية، ابتداءً من مطلع العام المقبل، بذريعة عدم التزامها بالقواعد الجديدة لمراجعة المنظمات الدولية العاملة في قطاع غزة، في ضربة كبيرة للعمل الإنساني، ما يُعرض حياة المدنيين، لا سيما الأطفال والمرضى، لمخاطر جسيمة.

وافق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال اجتماعه مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس، مقابل تعهد أمريكي بالسماح لإسرائيل بشن هجوم عسكري ضد الحركة، إذا «فشلت في الوفاء بالاتفاق، ولم تبدأ في نزع سلاحها»، حسبما نقل موقع أكسيوس الأمريكي عن مسؤولين أمريكيين، اليوم.

أصيب أربعة فلسطينيين في بلدة جبع، قضاء مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية، اليوم، نتيجة اعتداء قوات الاحتلال عليهم بالضرب، قبل إصابة آخر برصاص الاحتلال في بلدة الظاهرية في مدينة الخليل، جنوبي الضفة، وذلك بعد يوم من مقتل فلسطيني وإصابة اثنين بجروح خطيرة، نتيجة استهداف قوات الاحتلال سيارة في جنوبي مدينة نابلس.

الاحتلال يقتل فلسطينيًا في «مواصي رفح».. وانهيار جدار على خيمة نازحين يقتل طفلة

قُتل فلسطيني في مواصي رفح، جنوب قطاع غزة، بنيران الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، حسبما قالت قناة الجزيرة، قبل وقت قصير من إصابة امرأة برصاص الاحتلال غربي خان يونس، بينما استمرت غارات الاحتلال وقصفه المدفعي في المناطق الواقعة تحت سيطرته، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا».

أما في وسط القطاع، فأصيب فلسطينيان برصاص الاحتلال خارج مناطق انتشاره في مخيمي البريج والنصيرات، اليوم، قبل إصابة ثلاثة في شرق مخيم المغازي، حسبما قالت إذاعة الأقصى. 

كانت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس قد أسفرت، أمس، عن إصابة طفل وامرأة برصاص الاحتلال، في غربي بلدة جباليا، شمال القطاع، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، تزامنًا مع مقتل طفلة وإصابة ثلاثة في «مواصي رفح»، نتيجة انهيار جدار على خيام نازحين، وفق ما ذكرت «الجزيرة». 

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، استقبال مستشفياتها خلال اليومين الماضيين، ثلاثة قتلى، اثنان منهم سقطا قبل وقف إطلاق النار وانتشلا بعده، فيما قضى الثالث نتيجة خروقات الاحتلال لوقف إطلاق النار، والتي أصيب إثرها عشرة فلسطينيين، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 71 ألفًا و269 قتيلًا، و171 ألفًا و232 مُصابًا.

وبعد عامي الإبادة، شهد القطاع المنكوب انخفاضًا حادًا وغير مسبوق في عدد السكان، بواقع حوالي 254 ألف نسمة قتلوا نتيجة العدوان الإسرائيلي، أو غادروا القطاع خلاله، ما يعادل انخفاضًا بنسبة 10.6% في عدد السكان، مقارنة بالتقديرات السكانية قبل العدوان، حسبما كشف الجهاز الفلسطيني المركزي للإحصاء، اليوم، الأمر الذي قال إنه يعكس «نزيف ديموغرافي حاد ناجم عن القتل والتهجير وتدهور الأوضاع المعيشية».

نقص الوقود يؤدي لتخفيض خدمات المياه في خان يونس إلى 40%.. و«أوتشا»: استمرار أزمة الجوع بين أهالي القطاع

خفّضت بلدية خان يونس، قدرتها التشغيلية في قطاعات المياه والصرف الصحي إلى نسبة 40%، جراء نقص إمداد المحروقات الذي أدى بدوره لتخفيض باقي الخدمات، بما فيها الاستجابة لطوارئ الشتاء ومُعالجة آثار المنخفضات الجوية، إلى 20%، حسبما أعلنت البلدية، اليوم، مضيفة أن عدم توريد السولار وقلة الكميات المتوفرة أدى إلى تعذر استمرار تقديم الخدمات الأساسية، بما فيها تشغيل المرافق المائية والصحية والمنشآت الحيوية.

في الوقت نفسه، أكد تقرير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، أمس، على استمرار المستويات الحرجة لانعدام الأمن الغذائي الحاد وسوء التغذية لدى أهالي القطاع، رغم تراجع حدة المجاعة، وتحسن حصول البعض على الغذاء، مُضيفًا أن الاحتياجات الإنسانية في القطاع المحاصر تتزايد بوتيرة أسرع من وتيرة إيصال المساعدات.

ولا يزال النزوح، وعدم كفاية الغذاء، وضعف تنوّع النظام الغذائي، واضطراب الأسواق، والقيود المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية، يفاقم فجوات استهلاك الغذاء الحادة لدى أهالي القطاع، وفق التقرير، الذي أشار إلى أن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ستة و23 شهرًا، لا يستوفون الحد الأدنى من معايير تنوّع النظام الغذائي، بينما لا يزال 71.5% منهم يعانون من فقر غذائي حاد، مما يُؤكد استمرار خطر حدوث أضرار غذائية طويلة الأمد. 

ويؤكد التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، التابع للأمم المتحدة، على ضرورة استمرار تقديم مساعدات غذائية واسعة النطاق، إلى جانب استجابة غذائية موسعة ومتكاملة، تشمل علاج سوء التغذية الحاد، وتوفير المكملات الغذائية الدقيقة، ودعم تغذية الرضع والأطفال الصغار، مُشددًا، بحسب تقرير «أوتشا»، على أن استمرار وتوسّع وثبات وصول المساعدات الإنسانية، وتوفير إمدادات تجارية يمكن التنبؤ بها، وإزالة المعوقات التشغيلية، أمور بالغة الأهمية لمنع المزيد من التدهور، وعكس اتجاهات انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية الحالية في غزة.

«ضربة للعمل الإنساني».. إدانات واسعة لقرار إسرائيلي يحظر عمل 37 منظمة إغاثة دولية في فلسطين

منعت إسرائيل 37 مؤسسة إغاثة دولية تنشط في مجالات الطب والإغاثة الغذائية وحماية الأطفال ودعم اللاجئين وذوي الإعاقة من العمل في الأراضي الفلسطينية، ابتداءً من مطلع العام المقبل، بذريعة عدم التزامها بالقواعد الجديدة لمراجعة المنظمات الدولية العاملة في قطاع غزة، حسبما قالت، اليوم، وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مُضيفة أن بين المؤسسات المحظور عملها، «أطباء بلا حدود»، و«العمل ضد الجوع»، ومنظمة «كير»، فضلًا عن المجلسين الدنماركي والنرويجي للاجئين.

ويُشكل حظر المؤسسات الإغاثية ضربة كبيرة للعمل الإنساني تعرّض حياة المدنيين، لا سيما الأطفال والمرضى، لمخاطر جسيمة، وفق «وفا»، التي نقلت عن المؤسسات المحظورة أن القواعد التي تسعى سلطات الاحتلال لفرضها تعسفية، وقد تعرض موظفيها للخطر.

وحذرت «أطباء بلا حدود»، اليوم، من التوقف القسري لأنشطتها الإنسانية في غزة، مع اقتراب الموعد الذي حددته السلطات الإسرائيلية للامتثال لقواعد التسجيل الجديدة، مشددة على أن إلغاء تسجيلها سيؤدي إلى حرمان مئات الآلاف من الرعاية الطبية الحيوية، بعد أن قدمت العلاج لنحو نصف مليون فلسطيني في غزة، خلال عامي الحرب.

أما وزارة الخارجية الفلسطينية فأدانت الإجراء التعسفي ورفضت، في بيان، اليوم، الأسباب التي ساقتها إسرائيل لحظر المؤسسات، التي تقدم الدعم الإنساني والصحي والبيئي، خاصة في غزة، في وقت يتعرض فيه الأهالي للإبادة والتجويع، بالإضافة إلى العدوان على مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية.

بدورهم، قال وزراء خارجية المملكة المتحدة وفرنسا وكندا والدنمارك وفنلندا وأيسلندا واليابان والنرويج والسويد وسويسرا، في  بيان مشترك، إن الإغلاق القسري للمنظمات غير الحكومية الدولية سيكون له تأثير شديد على الوصول إلى الخدمات الأساسية، بما في ذلك الرعاية الصحية، وأن الوضع الإنساني في غزة لا يزال كارثيًا، داعين الحكومة الإسرائيلية إلى ضمان قدرة المنظمات غير الحكومية الدولية على العمل بطريقة مستدامة. 

قرار سلطات الاحتلال، الذي قال الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية، مصطفى البرغوثي، إنه يمثل جزءًا من «هجوم فاشي متكامل يهدف إلى تدمير مقومات حياة الشعب الفلسطيني»، اعتبرته الجبهة الشعبية، في بيان، «فصل من فصول الإبادة الجماعية، وتصعيد خطير لسياسة التجويع والإنهاك والاستنزاف»، بوصفه «قرارًا سياسيًا يهدف إلى تشديد الحصار، ومنع وصول المساعدات الطبية والإغاثية، ضمن مخطط تصفية القضية الفلسطينية».

وقال بيان «الشعبية» إن اشتراط الاحتلال تسليم قوائم بأسماء موظفي المنظمات الإغاثية لإجراء ما يسمى «فحصًا أمنيًا» هو محاولة مكشوفة ورخيصة لابتزاز هذه المنظمات، وتحويل العمل الإنساني إلى أداةٍ أمنية، هدفها تقويض الجهود الإنسانية وفصل مئات الموظفين الفلسطينيين.

«أكسيوس»: نتنياهو وافق على الانتقال إلى «المرحلة الثانية» مقابل السماح له بمهاجمة «حماس»

وافق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال اجتماعه مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس، مقابل تعهد أمريكي بالسماح لإسرائيل بشن هجوم عسكري ضد الحركة، إذا «فشلت في الوفاء بالاتفاق، ولم تبدأ في نزع سلاحها»، حسبما نقل موقع أكسيوس، اليوم، عن مسؤولين أمريكيين.

وفق المسؤولين، سيعلن ترامب عن إنشاء «مجلس السلام» وحكومة التكنوقراط الجديدة في غزة خلال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، 23 يناير المقبل. ومقابل استعداده لـ«منح فرصة» للقوة الدولية المزمع نشرها في غزة، والتي «لم تتكلل بالنجاح حتى الآن»، صرّح نتنياهو في وقت سابق، اليوم، أن «حماس» لا تزال تمتلك نحو 20 ألف مسلح بعشرات آلاف البنادق، رغم العمليات العسكرية للجيش الإسرائيلي خلال عامين، مُضيفًا أن «أهداف الحرب لم تتحقق بالكامل». 

صحيفة يسرائيل هيوم نقلت عن مصادر، اليوم، أن الولايات المتحدة وإسرائيل حددتا مهلة نهائية مدتها شهرين لتفكيك سلاح «حماس»، وكشفت عن اتفاق نتنياهو وترامب على أن تضع فرقًا مشتركة معايير واضحة لما يعنيه «نزع سلاح حماس بشكل فعلي، بما يشمل تدمير الأنفاق».

كان ترامب قال عقب لقائه نتنياهو إن «حماس» ستُمنح فترة وجيزة للتخلي عن سلاحها، وستدفع ثمنًا كبيرًا إذا لم تتخل عنه، مؤكدًا أن «السلام قائم حاليًا في الشرق الأوسط»، مع التزام إسرائيل بالخطة المتفق عليها بشأن غزة.

أُصيب أربعة فلسطينيين في بلدة جبع، قضاء مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية، اليوم، إثر اعتداء قوات الاحتلال عليهم بالضرب، قبل إصابة آخر برصاص الاحتلال في بلدة الظاهرية، في مدينة الخليل، جنوبي الضفة، وذلك بعد يوم من مقتل فلسطيني وإصابة اثنين بجروح خطيرة نتيجة استهداف قوات الاحتلال سيارة في جنوبي مدينة نابلس، حسبما ذكرت وكالة «صفا».

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن