تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مقتل صحفي في قصف إسرائيلي على خان يونس | وفاة طفل جوعًا في غزة | السعودية ودول أوروبية تدعو رعاياها لمغادرة لبنان

مقتل صحفي في قصف إسرائيلي على خان يونس | وفاة طفل جوعًا في غزة | السعودية ودول أوروبية تدعو رعاياها لمغادرة لبنان
KHAN YUNIS, GAZA - JULY 29: (EDITORS NOTE: Image depicts death) Palestinians who lost their relatives mourn after Israeli army attack on July 29, 2024 in Khan Yunis, Gaza. It was reported that journalist Mohammed Abu Dhaka lost his life as a result of the Israeli army's attack on Khan Yunis city in the southern Gaza Strip. The deceased journalist was taken by his relatives from the morgue of Nasser Hospital for funeral prayers and burial. Hani Alshaer / AnadoluNo Use USA No use UK No use Canada No use France No use Japan No use Italy No use Australia No use Spain No use Belgium No use Korea No use South Africa No use Hong Kong No use New Zealand No use Turkey

في نشرة غزة اليوم:

أسفرت غارات الجيش الإسرائيلي على منازل وتجمعات المواطنين في مناطق متفرقة من محافظات قطاع غزة، عن مقتل وإصابة العشرات، فيما استمرت حملة تشريد سكان ونازحي جنوب ووسط القطاع، حيث تتوغل قوات الاحتلال في الجنوب، فضلًا عن التوغل المرتقب بعد إصدار أوامر جديدة، أمس، لإخلاء مناطق في وسط القطاع.

توفي طفل في مستشفى المعمداني في مدينة غزة، نتيجة سوء التغذية والجوع، حسبما ذكرت إذاعة الأقصى، لترتفع حصيلة ضحايا الجوع في قطاع غزة، إلى 39 قتيلًا، غالبيتهم من الأطفال.

أعلنت وزارة التعليم الفلسطينية، نتائج امتحانات الثانوية العامة لنحو 50 ألفًا من طلاب الثانوية في الضفة الغربية، دون إعلان نسب عامة للنجاح، لعدم استطاعة نحو 39 ألف طالب في غزة إتمام عامهم الدراسي بسبب العدوان الإسرائيلي، الذي قتل نحو 450 منهم.

قال الجيش الإسرائيلي إنه يجرى تحقيقًا داخليًا حول فيديو، تم نشره على وسائل التواصل الاجتماعي، يظهر جنودًا من فرقة الهندسة وهم يفجرون البنية التحتية لمحطة مياه في حي تل السلطان بمدينة رفح جنوب قطاع غزة.

قتل شخصان وأصيب ثلاثة آخرين، بينهم طفل، جرّاء غارة إسرائيلية على بلدة شقرا، جنوب لبنان، بالتزامن مع اعتراض الدفاعات الإسرائيلية لمسيّرة عبرت من الأراضي اللبنانية إلى منطقة الجليل الغربي، وفق جيش الاحتلال.

اندلاع مواجهات بين الأهالي وقوات الاحتلال خلال اقتحامها مخيم الدهيشة ببيت لحم، وتبع الاقتحام تخريب لنحو 20 منزلًا في المخيم وتحقيق ميداني لنحو 30 فلسطينيًا.

رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يضع مطلبًا جديدًا على طاولة مفاوضات تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة، بعد يوم من «لقاء روما»، الذي ضم ممثلين عن وسطاء التهدئة وإسرائيل، لبحث المقترح الإسرائيلي المطروح للتفاوض.

مقتل صحفي بقصف إسرائيلي على خان يونس.. و«أونروا»: الإنهاك أصاب الأهالي نتيجة الإخلاء المتكرر

أسفرت غارات الجيش الإسرائيلي، اليوم، على منازل وتجمعات المواطنين في مناطق متفرقة من محافظات قطاع غزة، عن مقتل وإصابة العشرات، فيما تستمر حملة تشريد سكان ونازحي جنوب ووسط القطاع، حيث تتوغل قوات الاحتلال في الجنوب، فضلًا عن التوغل المرتقب بعد إصدار أوامر جديدة، أمس، لإخلاء مناطق في وسط القطاع.

وقُتل خمسة مواطنين، اليوم، قصفهم الجيش الإسرائيلي في محيط مدرسة في غرب مدينة رفح، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، عن جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، التي قالت إن مسعفيها انتشلوا جثامين القتلى، فيما قالت إذاعة الأقصى، عبر تليجرام، أن مُسيّرة إسرائيلية قصفت تجمعًا للمواطنين في وسط خان يونس، فقتلت ثمانية آخرين.

وسقط الصحفي محمد أبو دقة بين القتلى في قصف خان يونس، بحسب صحيفة الحدث الفلسطينية، لينضم إلى نحو 163 صحفيًا، قتلهم عدوان الاحتلال، منذ بدايته في السابع من أكتوبر الماضي، بحسب آخر إحصاء نشره المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

وأدى قصف الاحتلال لمنزل في حي الصبرة، جنوب مدينة غزة، أمس، لمقتل ثلاثة مواطنين، وإصابة عدد آخر، حسبما قالت مديرية الدفاع المدني بغزة، عبر تليجرام.

وارتكبت قوات الاحتلال ثلاث مجازر ضد عائلات القطاع، خلال الـ24 ساعة الماضية، وصل من ضحاياها للمستشفيات نحو 39 قتيلًا و93 مُصابًا، حسبما قالت وزارة الصحة بغزة، اليوم، وأضافت أن حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته، بلغت 39 ألفًا و363 قتيلًا، و90 ألفًا و923 مُصابًا. 

وفر آلاف الفلسطينيين من مخيم البريج، اليوم، قبل تفجير جيش الاحتلال عدة منازل في المخيم، بعد أوامر إخلاء صدرت، أمس، ما فاقم الأزمة الإنسانية في منطقة أخرى تكتظ بالنازحين، نتيجة أوامر إخلاء سابقة، حسبما أفادت وكالة رويترز. 

وباتت أوامر الإخلاء الإسرائيلية حدثًا يوميًا بالنسبة لسكان القطاع الذين يضطرون للفرار بعد حزم كل ما يمكنهم في وقت قليل جدًا، حسبما قالت، اليوم، وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، مؤكدة أن «الأمان غير موجود» في القطاع.

وشملت أوامر الإخلاء الإسرائيلية، معظم المناطق في قطاع غزة، باستثناء 14% من مساحته، حسبما أوضحت «أونروا»، مشيرة إلى أن الإنهاك أصاب الأهالي نتيجة الانتقال المتكرر، وسط ظروف غير إنسانية يعيشونها بسبب الفوضى والخوف، مُطالبة بوقف إطلاق النار.

وأدت أوامر جيش الاحتلال لتهجير نحو تسعة آلاف مواطن، أمس، من بين 200 ألفًا شردهم الاحتلال، منذ الاثنين الماضي، أي ما نسبته 9% من إجمالي سكان القطاع، حسبما قال، أمس، مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا».

وفاة طفل جوعًا في غزة.. والأمراض الجلدية تهاجم أجساد النازحين وأطفالهم  

سجل مستشفى المعمداني في مدينة غزة، اليوم، وفاة الطفل علي التتر، نتيجة سوء التغذية والجوع، حسبما ذكرت إذاعة الأقصى، لترتفع حصيلة ضحايا الجوع في قطاع غزة إلى 39 قتيلًا، غالبيتهم من الأطفال، حسبما أفادت وكالة «وفا».

ومنذ أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف جالانت، حصارًا كاملًا على القطاع في التاسع من أكتوبر الماضي، يعاني سكانه للحصول على أية أنواع من المواد الغذائية أو المياه، إلى جانب النقص الحاد في المستلزمات الطبية.

وبينما تحصد المجاعة أرواح أطفال غزة، تهاجم أجسادهم الأمراض الجلدية التي انتشرت على نطاق واسع بين النازحين، جراء جرثومة تصيب الجلد، بسبب انعدام النظافة والتهوية والعلاج، حسبما قال اليوم، مدير مستشفى كمال عدوان في شمال القطاع، حسام أبو صفية، في تصريحات نقلتها وكالة شهاب الإخبارية الفلسطينية.

ويعاني اﻷطفال المصابون من ارتفاع الحرارة والبكاء المستمر وعدم قبول الرضاعة أو الطعام، بحسب أبو صفية، الذي أضاف أن الحالات قد تتطور بدخول الجرثومة إلى الدم وتسممه وتعفنه، ما يؤدي في بعض الأحيان للوفاة.  

ويهدد «الوباء الجلدي» الذي أصاب نحو 200 طفلًا، حياة العشرات منهم، حسبما قال أبو صفية للتلفزيون العربي، اليوم، وأوضح أن كارثة صحية تواجهها الطواقم الطبية، لمواجهة الوباء الذي «يتعمد الاحتلال نشره بين أطفال القطاع وسط غياب العلاج»، بحسب تعبيره.

وفي سياق الحرب على أطفال غزة، قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس، منع مغادرة نحو 150 طفلًا فلسطينيًا مرضى وجرحى لتلقي العلاج في دولة الإمارات، عبر قاعدة رامون الجوية التابعة للجيش الإسرائيلي في النقب، بحسب ما ذكرت، اليوم، وكالة «وفا».

إعلان نتائج الثانوية العامة في فلسطين: 39 ألف ممنوع في قطاع غزة بينهم 450 قتلوا

أعلنت وزارة التعليم الفلسطينية، اليوم، نتائج امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي 2023-2024، لنحو 50 ألفًا من طلاب الثانوية في الضفة الغربية، دون إعلان نسب عامة للنجاح، لعدم اكتمال أعداد الطلبة المسجلين في مقاعد الدراسة، وسط غياب نتائج طلاب قطاع غزة، الذين حرموا من إكمال سنتهم الدراسية، بسبب العدوان الإسرائيلي.

ومنع عدوان الاحتلال، نحو 39 ألفًا من طلاب الثانوية العامة بالقطاع، من الالتحاق بمقاعدهم الدراسية، فيما قَتل الاحتلال نحو 450 طالبًا منهم، منذ أكتوبر الماضي، حسبما قال وزير التعليم، أمجد برهم.  

وأضاف برهم، أن الاحتلال يعتقل نحو 55 طالبًا من طلاب الثانوية العامة في سجونه، فضلًا عن تدمير 286 من أصل 307 أبنية مدرسية، و31 من المباني التابعة للجامعات في غزة، بشكل كامل، ما أدى لحرمان 630 ألفًا من طلبة المدارس و88 ألفًا من طلبة الجامعات في غزة من ممارسة حقهم الطبيعي في الدراسة.

ومن بين الطلبة المعلنة نتائجهم اليوم، نحو 1320 ممن غادروا قطاع غزة، منهم 1090 في مصر، هربًا من حرب الإبادة الإسرائيلية، فيما جرى إلحاقهم ضمن مديريات وزارة التعليم في محافظات الضفة الغربية، عبر نظام التعليم الإلكتروني، حسبما قال برهم.

للمزيد حول أوضاع الطلبة الفلسطينيين في مصر، يمكن قراءة: «أي مستقبل تعليمي للفلسطينيين في مصر؟» التي تحدث «مدى مصر» فيها إلى عدد من الطلاب الفلسطينيين في مصر، ليشرحوا ما يواجه نحو 21 ألف طالب بعد هروبهم من القطاع، مع ما يزيد على 100 ألف غزاوي، دخلوا مصر عبر معبر رفح خلال العدوان، قبل سيطرة القوات الإسرائيلية على الجانب الفلسطيني منه. 

الجيش الإسرائيلي يزعم تحقيقه في تفجير جنوده خزان مياه تل السلطان

قال الجيش الإسرائيلي إنه يجرى تحقيقًا داخليًا حول فيديو، تم نشره على وسائل التواصل الاجتماعي، يظهر جنودًا من فرقة الهندسة وهم يفجرون البنية التحتية لمحطة مياه في حي تل السلطان بمدينة رفح جنوب قطاع غزة، حسبما نقل موقع تايمز أوف إسرائيل عن الجيش.

وتظهر لقطات الفيديو التي نشرها جندي إسرائيلي على صفحته بإنستجرام بعنوان «هدم خزان مياه تل السلطان تقديسًا ليوم السبت»، قيام جنود من سلاح الهندسة في الجيش الإسرائيلي بتفخيخ محطة المياه بالمتفجرات من الداخل، ثم يظهر مشهد آخر لحظة انفجار خزان المحطة.

ونقل «تايمز أوف إسرائيل» عن صحيفة هآرتس أن الشرطة العسكرية تحقق في الحادث باعتباره انتهاكًا مشتبهًا به للقانون الدولي، مضيفة أن القوات التي نفذت عملية الهدم حصلت على موافقة من قائد لوائهم.

ويقع الخزان في حي تل السلطان شمال غرب رفح، بالقرب من المنطقة الإنسانية التي حددتها القوات الإسرائيلية على أنها منطقة آمنة.

ويعاني قطاع غزة من أزمة عطش بشكل واسع جراء الدمار الكبير الذي تعرضت له البنية التحتية الخاصة بشبكات المياه، حيث دمّرت القوات الإسرائيلية ما يزيد على 75% من آبار المياه وأخرجتها عن الخدمة، كما دمرت 70 ألف متر طولي من شبكات المياه، حسبما قال لـ«مدى مصر» المتحدث باسم بلدية غزة، حسني مهنا، الأسبوع قبل الماضي.

ومع تعدد انتهاكات القوات الإسرائيلية في قطاع غزة، منذ أكتوبر الماضي، سبق وأعلنت قيادة الجيش تحقيقها في حوادث منفصلة، دون أن يسفر ذلك عن توقف آلة القتل والتنكيل بأهل القطاع، قصفًا وتجويعًا وحرمانًا من كافة الحقوق الإنسانية.

غارة إسرائيلية تقتل اثنين في لبنان.. والسعودية ودول أوروبية تدعو رعاياها للمغادرة 

قتل شخصان وأصيب ثلاثة آخرين، بينهم طفل، جراء غارة إسرائيلية على بلدة شقرا، جنوب لبنان، اليوم، بالتزامن مع اعتراض الدفاعات الإسرائيلية لمُسيّرة عبرت من الأراضي اللبنانية إلى منطقة الجليل الغربي، وفق جيش الاحتلال.

وفور الهجوم، نعى حزب الله اللبناني عبر تيليجرام، اثنين من مقاتليه، وأعقب النعي بقصف موقع البغدادي بصواريخ الكاتيوشا «ردًا على ‌‌‌‌‌‏‌‌‌‏‌‌‏الاعتداء والاغتيال الذي نفذه العدو الإسرائيلي». ‏ 

غارة اليوم هي أولى الهجمات على لبنان، منذ توعد إسرائيل بالرد على حزب الله، الذي تتهمه بالمسؤولية عن الهجوم الصاروخي على الجولان السوري المحتل، والذي أسفر عن مقتل 12 شخصًا من الطائفة الدرزية، فيما كان الحزب نفى تورطه فيه.

وكان مجلس الوزراء الأمني ​​الإسرائيلي المصغر اتفق، أمس، على تفويض رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع، يوآف جالانت، باتخاذ قرار حول طريقة وتوقيت الرد على حزب الله، بحسب القناة 12 الإسرائيلية، التي نقلت عن مصادر مطلعة، إن إسرائيل سترد بـ«قوة على المنظمة الإرهابية بطريقة لا تتسبب في حرب شاملة»، لكن جيش الاحتلال يعتقد أن الرد قد يؤدي إلى احتدام القتال عدة أيام مع حزب الله، ومرجح أن يصعب احتواؤه.

وحذّرت إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إسرائيل من ضرب أهدافًا لحزب الله في بيروت «كي لا يخرج الوضع عن السيطرة»، وفقًا لمسؤول إسرائيلي وآخر أمريكي تحدثا إلى موقع أكسيوس، اليوم.  

ونتيجة لتصاعد التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، دعت فرنسا والسعودية والنرويج وبلجيكا والسويد رعاياها إلى مغادرة لبنان فورًا، كما علقت شركات طيران عدة رحلاتها إلى بيروت.

جيش الاحتلال يقتحم بيت لحم.. والمقاومة تشتبك معه في نابلس 

اندلعت مواجهات بين الأهالي وقوات الاحتلال خلال اقتحامها مخيم الدهيشة ببيت لحم، فجر اليوم، وتبع الاقتحام تخريب نحو 20 منزلًا في المخيم وتحقيق ميداني مع نحو 30 فلسطينيًا. 

وأسفرت الحملة في الضفة عن اعتقالات طالت 15 فلسطينيًا، ليرتفع عدد حالات الاعتقال في الضفة منذ بدء الحرب، إلى 9855 حالة، وفق إحصائيات نادي الأسير.

وشن المستوطنون، اليوم، هجومًا على قرية بالخليل، جنوب الضفة، وأضرموا النار في عدد من مركبات الفلسطينيين، كما أحرقوا عشرات أشجار الزيتون بالخليل، واقتحموا مخيمات سكنية في منطقة الأغوار شمال الضفة.

في المقابل، أعلنت كتائب شهداء الأقصى، المحسوبة على حركة فتح، تصديها بالأسلحة الخفيفة لقوات الاحتلال المقتحمة مخيم عسكر الجديد بنابلس، بحسب ما أعلنته قناتهم على تيليجرام.

ووفق إحصائيات مركز معطى، شهد الشهر الجاري نحو 2815 انتهاكًا بحق الفلسطينيين، نتج عنها مقتل 38 فلسطينيًا وجرح 138 آخرين، ليرتفع عدد القتلى في الضفة، منذ بدء الحرب، إلى 592 فلسطينيًا، ونحو  5350 آخرين.

وبحسب المصدر السابق، بلغت عمليات المقاومة نحو 132 عملية، منها 79 عملية إطلاق نار، و37 عملية تفجير عبوة ناسفة، وعمليتي دهس، وعملية طعن واحدة، أسفرت عن قتيلين إسرائيليين، وإصابة 24 آخرين.

نتنياهو يضع شروطًا جديدة للقبول بوقف إطلاق النار وإبرام صفقة أسرى

وضع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مطلبًا جديدًا على طاولة مفاوضات تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة، حسبما ذكرت، اليوم، هيئة البث الإسرائيلية، وذلك بعد يوم من «لقاء روما»، الذي ضم ممثلين عن وسطاء التهدئة وإسرائيل، لبحث المقترح الإسرائيلي المطروح للتفاوض.

واشترط نتنياهو في مطلبه، تقديم حركة حماس قائمة بأسماء الأسرى الإسرائيليين الأحياء، الذين سيُفرج عنهم ضمن صفقة التبادل المرتقبة، حسبما أوضحت هيئة البث.

وجمع «لقاء روما»، أمس، مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية «سي.آي.إيه»، وليام بيرنز، مع نظيريه: الإسرائيلي، ديفيد برنيع، والمصري عباس كامل، ورئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

وكشفت مصادر قريبة من «مباحثات روما»، اليوم، لقناة الشرق، أن ممثل إسرائيل حمل للوسطاء ورقة تتضمن شروطًا إسرائيلية جديدة تتعلق بنوعية الأسرى الفلسطينيين الذين تطالب «حماس» بإطلاق سراحهم، مقابل المحتجزين الإسرائيليين في المرحلة الأولى من مراحل التهدئة.

وقالت المصادر، إن الممثل الإسرائيلي أبلغ الوسطاء المشاركين في اللقاء، بأن نتنياهو يرفض إطلاق سراح 100 من الأسرى الفلسطينيين المحكومين بالسجن المؤبد، ويصر على إبعاد عدد آخر ممن سيطلق سراحهم إلى خارج البلاد، ويرفض أيضًا إطلاق سراح عدد من الأسرى المحكومين بالسجن لفترات طويلة بقي منها أكثر من 15 عامًا.

ومن الشروط الإسرائيلية الجديدة، بقاء قوات الاحتلال في عدد من المواقع الحيوية بقطاع غزة في المرحلة الأولى، مثل محور فيلادلفيا، الفاصل بين قطاع غزة ومصر والمحور الفاصل بين شمال ووسط القطاع، والتدقيق في بطاقات العائدين من النازحين إلى الشمال وفحص أمتعتهم لضمان عدم حملهم السلاح.

كانت وكالة رويترز، كشفت الجمعة الماضي، أن إسرائيل تريد إدخال تعديلات جديدة على ورقة المفاوضات الجاري التفاوض عليها، من شأنها أن تعقّد التوصل إلى اتفاق، وذلك نقلاً عن أربعة مسؤولين مطلعين على سير المفاوضات المستمرة منذ ثلاثة أشهر.

وبحسب مصادر «رويترز»، فإن تل أبيب تشترط أن يتم فحص النازحين الموجودين في جنوبي القطاع قبل عودتهم إلى مناطق سكنهم في الشمال، بزعم أنهم قد يكونوا على صلة مباشرة بمقاتلي المقاومة الموجودين في شمالي القطاع، بما يوفر لهم الدعم.

وبينما أكدت المصادر أن «حماس» رفضت الشرط الإسرائيلي، أشار مصدران مصريان لـ«رويترز»، إلى نقطة خلاف لا تزال عالقة بين القاهرة وتل أبيب حول «ممر فيلادلفيا» المحاذي للحدود المصرية، حيث تريد إسرائيل الاحتفاظ بالسيطرة على الممر الاستراتيجي، وهو ما ترفضه القاهرة باعتباره خارج إطار أي اتفاق نهائي يقبله الجانبان.

وكان موقع تايمز أوف إسرائيل، نقل عن مسؤولين إسرائيليين، الأربعاء الماضي، أن مصر أبدت مرونة في موقفها حول بقاء الجيش الإسرائيلي في محور فيلادلفيا، مقابل مرونة من قبل الجانب الإسرائيلي في ما يخص الانسحاب من معبر رفح وتسليم إدارته للسلطة الفلسطينية.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن