تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مقتل رئيس بلدية النبطية و7 آخرين إثر غارة إسرائيلية.. وأسر مقاتلي المقاومة تتلقى اتصالات «مفبركة» بمقتل أبنائهم في الجنوب

مقتل رئيس بلدية النبطية و7 آخرين إثر غارة إسرائيلية.. وأسر مقاتلي المقاومة تتلقى اتصالات «مفبركة» بمقتل أبنائهم في الجنوب

قُتل ثمانية لبنانيين، اليوم، جراء قصف إسرائيلي استهدف مبنى بلدية النبطية، فيما لا تزال فرق الدفاع المدني ترفع أنقاض المبنى، حسبما قال لـ«مدى مصر» رئيس قسم الإنقاذ في الدفاع المدني اللبناني، علي جابر.

ويشن الطيران الإسرائيلي منذ ساعات الصباح سلسلة غارات عنيفة على جميع أحياء مدينة النبطية جنوبي لبنان،  حسبما أوضحت مصادر  طبية ومحلية تحدثت لـ«مدى مصر»، مضيفة أن من بين القتلى رئيس البلدية، أحمد كحيل وخمسة آخرين من موظفي البلدية، حيث كانوا موجودين  في المدينة مع باقى الموظفين لتوزيع المساعدات على الأهالي، وهي عبارة عن مواد تموينية وخبز على الأسر التي قررت البقاء في المدينة ولم تنزح.

وأشارت المصادر إلى أن القتيلين الأخيرين هما مواطن ومصور صحفي كانا موجودين في مبنى البلدية حين قُصف.

وما زالت أعمال رفع الأنقاض في مبنى البلدية جارية بحثًا عن ثلاث جثث آخرى يؤكد أهالي النبطية أنها تحت الأنقاض، حسبما قال رئيس قسم الإنقاذ في الدفاع المدني اللبناني، علي جابر لـ«مدى مصر»، موضحًا أن الدفاع المدني انتشل بالفعل ثماني جثث، ثلاث منها نقلوا إلى المستشفى الحكومي في النبطية، فيما نقل خمس إلى مستشفى راغب حرب الجامعي في قرية تول التابعة لمحافظة النبطية.

وبينما ذكرت صحيفة «النهار» اللبنانية، نقلًا عن مراسلها، أن من تبقى في محافظة النبطية من الأهالي تلقوا اتصالات من الجيش الإسرائيلي تحذرهم من التحرك داخل المدينة، مهددة باستمرار الغارات الجوية.

وقدّر مراسل «مدى مصر» من تبقى في النبطية ولم ينزح إلى مدن شمالي لبنان بنحو 500 شخص من أصل مئة ألف من أهالي المدينة.

وقُتل خمسة لبنانيين، مساء أمس، في قصف استهدف قرية صربين التابعة لمحافظة النبطية، فيما قتل خمسة آخرين بينهم ثلاثة أطفال وأصيب 16، أمس، بعدما قصفت طائرات إسرائيلية منازل المواطنين في قرية رياق الواقعة في البقاع في ساعة متأخرة من المساء، أما في قرية قانا التابعة لمحافظة صور، فقد قُتل عشرة أشخاص وأصيب أكثر من 15 آخرين إثر الغارات الإسرائيلية على القرية، أمس.

وبعد هدوء عم الضاحية الجنوبية لعدة أيام، جدد الجيش الإسرائيلي غاراته على المنطقة مستهدفًا حارة حريك وسط الضاحية في سلسلة غارات صباح اليوم، سبقها أمر من قبل الجيش الإسرائيلي لسكان مبنى سكني بالإخلاء الفوري، زاعمًا أنه استهدف مخزن أسلحة استراتيجي لحزب الله.

وشن الطيران الإسرائيلي خلال 24 ساعة 146 غارة جوية على مختلف أنحاء لبنان، وتركزت على محافظات الجنوب خاصة النبطية، لتتخطى عدد الغارات الجوية منذ بداية العدوان على لبنان نهاية سبتمبر الماضي عشرة آلاف غارة، بحسب البيان رقم 15 للأمانة العامة للمجلس الأعلى للدفاع اللبناني، الصادر أمس.

وارتفع عدد القتلى جراء  العدوان إلى 2350 قتيلًا، و 10 آلاف و924  مصابًا، من بينهم 41 قتيلًا و124 مصابًا سقطوا خلال الساعات الـ24 الماضية، بحسب المجلس الأعلى للدفاع.

وتحاول أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية شن حرب نفسية على اللبنانيين خاصة أهالي المقاومة، بعدما تلقت العديد من أسر مقاتلين في حزب الله اليوم اتصالات من داخل إسرائيل تخبرهم بمقتل ذويهم في اشتباكات مع الجيش الإسرائيلي في جنوبي لبنان، بحسب مصدرين أحدهما في الجيش اللبناني والآخر في الأمن الداخلي، تحدثا لـ«مدى مصر»، ووصفا المكالمات بـ«المفبركة».

من بين من تلقوا اتصالات مشابهة، أحد سكان دير الزهراني، نتحفظ على نشر اسمه لعدم تعريضه للخطر، إحدى القرى التابعة لمحافظة النبطية، حيث أخبره المتصل أن نجله قُتل في الجبهة الجنوبية، مما دفعه  للاتصال بمسؤولي حزب الله في المنطقة لمعرفة مصير نجله ليتبين أنه لا يزال على قيد الحياة.

واتهم حزب الله، أمس، الجيش الإسرائيلي بتنفيذ عمليات قصف باستخدام القنابل العنقودية المحرمة دوليًا، موضحًا في بيان على تيليجرام أن قصفًا بقنابل عنقودية جرى أمس على ثلاث قرى في جنوب لبنان.

وقصف الحزب فجر اليوم مدينة صفد في إسرائيل بعدة صواريخ، كما دمر دبابة ميركافا بصاروخ موجه في قرية راميا الحدودية، بعد يومٍ دمر فيه أربع آليات إسرائيلية في نفس المنطقة، بحسب بيانات الحزب.

وأظهر الحزب قدرات جديدة في إمكانياته التسليحية، بعدما أعلن أمس إسقاط طائرتين دون طيار للجيش الإسرائيلي من طراز «هرمز 450».

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن