تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مقتل اثنين وإصابة تسعة في استهداف إسرائيلي لخيمة صحفيين في خان يونس

مقتل اثنين وإصابة تسعة في استهداف إسرائيلي لخيمة صحفيين في خان يونس
KHAN YUNIS, GAZA - APRIL 7: The relatives of the deceased journalists, Helmi Al-Faqawi and Yousef Al-Khazindar, mourn their loss during the funeral ceremony in Khan Yunis, Gaza, on April 7, 2025. The two journalists were killed when the Israeli army struck a tent housing journalists near Nasser Hospital in Khan Yunis. Abed Rahim Khatib / AnadoluNo Use USA No use UK No use Canada No use France No use Japan No use Italy No use Australia No use Spain No use Belgium No use Korea No use South Africa No use Hong Kong No use New Zealand No use Turkey

بعد منتصف الليل بقليل، استهدف الجيش الإسرائيلي خيمة للصحفيين في ساحة مجمع ناصر الطبي، فقتل فلسطينيين اثنين، أحدهما الصحفي حلمي الفقعاوي، وأصاب تسعة صحفيين بعضهم إصابته خطيرة، استمرارًا لاستهدافه العمدي للصحفيين منذ بدء عدوانه على قطاع غزة في 2023.

مقاطع الفيديو المتداولة بعد الحادث أظهرت إمساك النيران في جسد الصحفي أحمد منصور، والموجود حاليًا في العناية المركزة*، نتيجة القصف الإسرائيلي، الذي أصيب خلاله أيضًا الزميل حسن اصليح، المساهم في «مدى مصر» منذ الأشهر الأولى للعدوان الإسرائيلي، إلى جانب الصحفيين: أحمد منصور، وعلي اصليح، وأحمد الأغا، ومحمد فايق، وعبد الله العطار، وإيهاب البرديني، ومحمود عوض، وماجد قديح.

وفي ظل عدم توافر أدوات إطفاء، واجه الأهالي صعوبة في إنقاذ المصابين، الذين تعرض أغلبهم لحروق بالغة في أجسادهم، قبل نقلهم لتلقي العلاج، حسبما أظهرت مقاطع فيديو تداولها صحفيون ومستخدمو منصات التواصل الاجتماعي.

بمقتل الفقعاوي، الذي يعمل في وكالة «فلسطين اليوم» الإخبارية، ارتفع عدد القتلى من الصحفيين منذ بداية العدوان إلى 210، وفق بيان للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة، اليوم، طالب المنظمات ذات العلاقة بالعمل الصحفي والإعلامي في كل دول العالم، بإدانة جرائم الاحتلال، فضلًا عن المطالبة بممارسة الضغط الجدي والفاعل لوقف الإبادة الجماعية، وحماية الصحفيين والإعلاميين، ووقف جريمة قتلهم واغتيالهم.

وأدانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين «المذبحة الفظيعة»، اليوم، مؤكدة أنها ستواصل المضي قدمًا في رفع الشكاوى والضغط بكل الوسائل القانونية والنقابية من أجل عدم إفلات «القتلة المجرمين» من العقاب على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب بحق الصحفيين الفلسطينيين.

ولم يصدر الجيش الإسرائيلي حتى الآن بيانات رسمية يربط فيها استهداف خيمة الصحفيين بالمزاعم المعتادة عن انتمائهم للمقاومة الفلسطينية.

الاستهداف المباشر لخيمة الصحفيين، جاء بعد يوم من مقتل الصحفية إسلام مقداد وطفلها قصفًا في خان يونس، واستمرارًا لنهج إسرائيل في استهداف الصحفيين الفلسطينيين منذ بدء العدوان، في سلسلة طويلة طالت أحدث حلقاتها الصحفي بإذاعة الأقصى، محمد البردويل، والذي اتهمه الجيش الإسرائيلي، بعد قتله، بالانتماء لحركة حماس، وذلك بعد أيام من اغتيال مراسل قناة الجزيرة مباشر، حسام شبات، الذي واجه الزعم الإسرائيلي ذاته، بالتزامن مع مقتل مراسل قناة فلسطين اليوم، محمد منصور.

* نقلنا خطأ في نسخة سابقة من الخبر أن الفيديوهات أظهرت احتراق الصحفي حلمي الفقعاوي داخل الخيمة، والصحيح أن من ظهر في الفيديوهات هو الصحفي المصاب أحمد منصور، نعتذر عن الخطأ، تم التصحيح في الساعة الثانية عصر الاثنين 7 أبريل.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن