طالبت عدة منظمات دولية ومجلس مدينة فلورنسا بإطلاق سراح المحامي مالك عدلي ووضع حد للإجراءات العقابية التي يواجهها داخل سجنه.
وبعث اتحاد نقابات المحامين الأوربية، ومقره بروكسل، في التاسع من يونيو الجاري برسالة إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، طالب فيها بالإفراج الفوري عن عدلي.
وجاء في الرسالة أن "اتحاد نقابات المحامين الأوروبية يطالبكم في جميع الظروف بضمان تمتع كافة المحامين المصريين بالحق في التعبير عن رأيهم وممارسة مهام عملهم دونما خوف أو انتقام أو عقبات أو تخويف أو تحرش".
كما أصدرت لجنة حقوق الإنسان بنقابة محاميّ إنجلترا وويلز بيانًا أدان القبض على عدلي وطالب بإطلاق سراحه.
وقالت اللجنة في بيانها: "إن مصر ترد على النقد والاحتجاج السلمي بالاعتقال والسجن. إن لجنة حقوق الإنسان بنقابة محامي إنجلترا تطالب مصر بالالتزام بالقانون الدولي والسماح بحرية التعبير واحترام الضمانات المكفولة للمحامين والصحفيين العاملين بمصر".
وأضاف البيان: "إذا أرادت مصر الاحتفاظ بأي احترام لنظامها القضائي على المستوى الدولي، فإن عليها أن تنهي الحملة الأخيرة ضد المحامين والصحفيين والمدنيين بسبب ممارستهم لحقوقهم".
وفي اجتماع عقده مجلس مدينة فلورنسا الإيطالية في 16 يونيو الجاري، أصدر مجلس المدينة أيضًا نداءً إلى السيسي يطالبه بإطلاق سراحه ووضع حد للممارسات الانتقامية التي يتعرض لها داخل السجن.
وقد أطلقت منظمة "بروجريسي" الإيطالية حملة لجمع التوقيعات على عريضة تدعو وزير الخارجية الإيطالي بمطالبة السلطات المصرية بالإفراج عن عدلي.
كان عدلي قد ألقي القبض عليه في 5 مايو الماضي واتهامه بالتحريض على التظاهر ونشر أخبار كاذبة والسعي لإسقاط النظام، وجميعها تهم تتعلق بانخراطه في الحملة المعترضة على تسليم الحكومة المصرية لجزيرتي تيران وصنافير بالبحر الأحمر إلى المملكة السعودية.
ووفقًا لأسرته ومحاميه، فإن عدلي يتعرض لإجراءات شديدة القسوة داخل سجن المزرعة بطرة. وفي أحدث جلسات النظر في تجديد حبسه في 14 يونيو الجاري، أخبر عدلي قاضي الجلسة بمحكمة شبرا الخيمة بأنه لم ير ضوء الشمس منذ 40 يوم، وأنه يشكو آلامًا في جميع أنحاء جسده بسبب اضطراره للنوم على الأرض منذ ترحيله إلى السجن.
وقال عدلي للقاضي: "أنا مش عاوز أخرج، وعاوز أتحبس ودا تمن أنا عارف إنى بدفعه، أنا عاوز أتعامل زى أى سجين، أنا بتعامل أسوأ من جاسوس إسرئيلى، أنا عاوز أتعامل زى الجواسيس الإسرائيليين، أنا عاوز أتعامل زى هشام طلعت مصطفى ولا زى بتوع الأموال العامة ولا المخدرات حتى".
وفي شكوى تقدم بها محاموه إلى رئيس مصلحة السجون، ذكر المحامون أن عدلي محتجز بزنزانة انفرادية منذ إلقاء القبض عليه، وأنه يتعرض لعقاب جسدي ونفسي دون أن يقوم بأي مخالفة توجب هذا العقاب. وأضافت الشكوى أن عدلي محروم من ساعتي التريّض التي تنص عليهما لائحة السجون، فضلًا عن حرمانه من الصلاة في مسجد السجن، وأن غرفة احتجازه "غير مؤثثة بالشكل المناسب وفقًا للائحة، كما رفضت كافة طلبات أسرته لتجهيز غرفة احتجازه على نفقتهم الخاصة.
أخبار ذات صلة
مدبولي بعد التشكيل الجديد: ملتزمون بوقف تخفيف اﻷحمال بنهاية الصيف وغلق المحلات مستمر
«أمن الدولة» تحبس عضوة «تيار الأمل» 15 يومًا بتهمة الانضمام إلى جماعة إرهابية
«الحركة المدنية» مستمرة في «الحوار الوطني» | إصابة هشام فؤاد بكورونا في محبسه
رغيف الخبز سعره ثابت و«السلع التموينية» تتحمل زيادة قيمة السولار
دفاع أسرة هدهود يطالب بتفريغ كاميرات «العباسية» و«قصر النيل» و«الأميرية» و«المرعشلي» | الداخلية: إحباط هجوم انتحاري على كمين شمال سيناء
رغم الحرب والعقوبات... الدولار بأكثر من 62 روبل
«بهجت»: ظروف احتجاز «عبد الرازق» تظهر نية لسوء المعاملة
ظل جاسر جائعًا ويشعر بالبرد، وبلا نوم في حبس انفرادي منذ صباح الجمعة
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن