مصر تنفي استعدادها لاستضافة نصف مليون فلسطيني | «الإعلامي الحكومي»: 591 قتيلًا حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ استئنافه
في نشرة فلسطين:
مصر تنفي رسميًا، التقارير التي أفادت باستعدادها لاستضافة ونقل نحو نصف مليون فلسطيني من قطاع غزة إلى شمال سيناء، بشكل مؤقت، كجزء من إعادة إعمار غزة.
قُتل خمسة فلسطينيين، بينهم ثلاثة أطفال، اليوم، في قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية بحي التفاح شرقي مدينة غزة، حسبما نقلت قناة الجزيرة عن مراسلها، فيما أصيب عدد من الفلسطينيين، إثر غارة جوية إسرائيلية على بلدة المغراقة، وسط القطاع.
نفت حركة حماس، ما أوردته صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية بشأن توقف المحادثات أو قطع الاتصالات حول صفقة تبادل الأسرى.
قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أمس، إن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب «عشرات المجازر» ضد أهالي القطاع منذ استئناف عدوانه فجر الثلاثاء الماضي، ما أسفر عن مقتل 591 فلسطينيًا، وإصابة 1042.
وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، هدد اليوم، باحتلال دائم لأجزاء من قطاع غزة إذا لم تفرج حركة حماس عن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لديها.
كشف نادي الأسير الفلسطيني، أمس، أن إدارة سجن جانوت نفذت مؤخرًا عمليات قمع ضد الأسرى في أحد الأقسام، تضمنت الاعتداء عليهم وتقييدهم بشدة بهدف تعذيبهم، ما أدى إلى نزيف أيديهم، بالإضافة إلى إطلاق قنابل الصوت داخل القسم.
مصر تنفي رسميًا استعدادها لاستضافة نصف مليون فلسطيني
نفت مصر رسميًا، اليوم، التقارير التي أفادت بوجود استعداد مصري لاستضافة ونقل نحو نصف مليون فلسطيني من قطاع غزة إلى شمال سيناء، بشكل مؤقت، كجزء من إعادة إعمار غزة.
ووصفت الهيئة العامة للاستعلامات هذه التقارير بأنها «ادعاءات باطلة»، وأكدت أنها تتنافى كليًا مع الموقف المصري الثابت والمبدئي الذي أعلنته منذ الأيام الأولى لحرب الإبادة على غزة، الرافض لأي محاولة لتهجير الفلسطينيين، قسرًا أو طوعًا، خارج أراضيهم، وخصوصًا إلى مصر، «لما يمثله هذا من تصفية للقضية الفلسطينية، وخطر داهم على الأمن القومي المصري».
وأضافت الهيئة أن هذا الموقف الثابت والواضح، هو الأساس الذي بُنيت عليه الخطة المصرية التي طُرحت في قمة القاهرة العربية الطارئة الأخيرة، ودعت إلى إعادة إعمار قطاع غزة، دون تهجير أي فلسطيني من القطاع، وهي الخطة التي حظيت بموافقة عربية بالإجماع.
جاء هذا النفي بعد تقرير نشرته صحيفة الأخبار اللبنانية، أمس، نقلت فيه عن مصدر دبلوماسي قوله إن اجتماعًا عُقد مؤخرًا في العاصمة السعودية الرياض، تضمن «إشارة مصرية مقلقة»، حيث أفادت الصحيفة بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي أبلغ الحاضرين باستعداد مصر تسهيل عملية إجلاء مؤقتة لنحو نصف مليون فلسطيني إلى مدينة مخصصة لهم في شمال سيناء.
ووفق التقرير نفسه، أشار المصدر إلى أن خطوة كهذه تتطلب من مصر فتح الحدود أمام الراغبين في مغادرة قطاع غزة، وهو ما أثار قلق الأردن، الذي أبدى استعداده لاستضافة عدد محدود من اللاجئين يكونون من عائلات الجرحى ولفترة زمنية محددة.
وزعمت الصحيفة أن هناك تحولًا جوهريًا في موقف مصر والأردن بشأن قضية التهجير منذ نحو شهر، مشيرة إلى أن مسؤولين عرب رصدوا هذا التغيير خلال اجتماعين عُقدا في الرياض والدوحة.
مقتل 5 فلسطينيين في قصف إسرائيلي.. والتوغل الإسرائيلي يتواصل ويجبر السكان على النزوح
قُتل خمسة فلسطينيين، بينهم ثلاثة أطفال، اليوم، في قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية بحي التفاح شرقي مدينة غزة، حسبما نقلت قناة الجزيرة عن مراسلها، فيما أصيب عدد من الفلسطينيين، إثر غارة جوية إسرائيلية على بلدة المغراقة، وسط القطاع.
وفي شمال غزة، توغلت آليات عسكرية إسرائيلية، صباح اليوم، في المناطق الغربية من مدينة بيت لاهيا، وسط إطلاق نار وقصف مدفعي كثيف، حسبما أفادت وكالة الأناضول التركية.
تزامنت التوغلات البرية الإسرائيلية مع موجات نزوح جديدة من المناطق الشمالية والشرقية للقطاع، بحسب شهادات نازحين وشهود عيان تحدثوا إلى «مدى مصر»، وأكد النازحون أن الاحتلال سيطر بريًا على أجزاء من المناطق الشمالية الغربية، بما في ذلك بيت لاهيا والسلاطين والعطاطرة، وهي المناطق المحاذية للحدود الشمالية لقطاع غزة، بينما استمر القصف الجوي والمدفعي على المناطق الشمالية الشرقية.
علي معروف، أحد النازحين من بيت لاهيا، أوضح لـ«مدى مصر» أنه اضطر للنزوح إلى مدينة غزة، رفقة عائلته، بعد أن وصلت النيران إلى خيمتهم التي أقاموها فوق منزلهم المدمر، وأشار إلى أن جيش الاحتلال توغل داخل البلدة حتى عمق ثلاثة كيلومترات، وسط إطلاق نار مدفعي وجوي كثيف، ما اضطر الكثير من النازحين إلى إخلاء مناطقهم، التي كانوا قد عادوا إليها خلال وقف إطلاق النار.
وأضاف معروف أن الجيش الإسرائيلي أصدر أوامر إخلاء لسكان بعض المناطق في الشمال عبر مكبرات الصوت والمنشورات التي ألقاها من الطائرات الحربية، وأحيانًا من خلال إطلاق النيران بكثافة صوب المنازل والخيام.
رامي الكومي، نازح آخر من شمال القطاع، أوضح أن دبابات الاحتلال تتمركز في مناطق قريبة من الطريق الساحلي، ما يشير إلى استعادة السيطرة على محور نتساريم بشكل شبه كامل، إلا أنه لم يصل بعد إلى الطريق الساحلي، وأضاف أن الدبابات الإسرائيلية تطلق النيران بشكل متقطع على النازحين الذين يسلكون الطريق الساحلي، ما يعني أن طريق صلاح الدين قد تم قطعه من قبل الاحتلال في منطقة محور نتساريم.
وفي شرق غزة، شهدت بلدة الشجاعية توغلًا إسرائيليًا محدودًا، خلال الأيام القليلة الماضية، وفقًا لما قاله ناصر أبو القمبز، أحد شهود العيان، لـ«مدى مصر»، لافتًا إلى أن الجيش الإسرائيلي استخدم في هذا التوغل غطاءً ناريًا كثيفًا، ما اضطر العديد من السكان إلى النزوح غربًا، وأوضح أن الاحتلال كان قد احتفظ بسيطرة جزئية على نحو 700 متر داخل الحدود الشرقية للقطاع، حتى قبل انهيار وقف إطلاق النار.
«الإعلامي الحكومي»: 591 قتيلًا حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ استئنافه
قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أمس، إن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب «عشرات المجازر» ضد أهالي القطاع منذ استئناف عدوانه الثلاثاء الماضي، ما أسفر عن مقتل 591 فلسطينيًا، وإصابة 1042 «ممن تمكنوا من الوصول إلى المستشفيات»، وأشار إلى أن عددًا غير معروف من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض، وسط عجز فرق الإنقاذ عن انتشالهم، بسبب نفاد الوقود وشلل معدات الدفاع المدني.
وأوضح «الإعلامي الحكومي» أن أكثر من 70% من الضحايا هم من الأطفال والنساء وكبار السن، ما يشير إلى أن الاحتلال «يواصل استهدافه المباشر للمدنيين في إطار جريمة إبادة جماعية ممنهجة».
وفي ظل استمرار المجازر، أدان «الإعلامي الحكومي» الاعتداءات المتواصلة على المدنيين العزل، وطالب دول العالم والمنظمات الحقوقية بإدانة هذه الجرائم، والتحرك الفوري لمنع استمرارها، كما دعا شعوب العالم إلى الاحتجاج الواسع ضد هذه الانتهاكات. وأكد ضرورة تحرك المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والأممية بشكل عاجل، للضغط على إسرائيل لوقف هذه المجازر الوحشية، وفتح المعابر فورًا، والسماح بإدخال المساعدات الطبية والإنسانية، لإنقاذ ما تبقى من حياة في القطاع.
«حماس» تنفي توقف المحادثات بشأن تبادل الأسرى
نفت حركة حماس، اليوم، ما أوردته صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية بشأن توقف المحادثات أو قطع الاتصالات حول صفقة تبادل الأسرى، وأكدت الحركة أنها «لا تزال في قلب المفاوضات، وتتابع بكل مسؤولية وجدية مع الإخوة الوسطاء، ولا تزال تتداول في مقترح ويتكوف، والأفكار المختلفة المطروحة، بما يحقق إنجاز صفقة تبادل تؤمّن الإفراج عن الأسرى، وإنهاء الحرب، وتحقيق الانسحاب».
كان مقترح مبعوث الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، تضمن تمديد وقف إطلاق النار إلى ما بعد رمضان وعيد الفصح، «على أن تفرج حماس عن رهائن أحياء مقابل إطلاق سراح سجناء وفقًا للصيغ السابقة، وسيتم تمديد وقف إطلاق النار في المرحلة الأولى لتمكين استئناف المساعدات الإنسانية الهامة؛ وستعمل الولايات المتحدة على إيجاد حل دائم لهذا الصراع المستعصي على الحل خلال فترة وقف إطلاق النار الممددة»، وفقًا لبيان صادر عن المبعوث الأمريكي، قبل انهيار وقف إطلاق النار.
وقال مصدر في «حماس»، لـ«مدى مصر»، الأربعاء الماضي، إن الحركة «تعاملت بإيجابية» مع المقترح الذي قدّمه ويتكوف، إلا أن الحكومة الإسرائيلية أرادت أسراها دون مقابل، واعتزمت نسف أي اتفاق حتى قبل دراسته، وتمسكت بتطبيق المقترح دون ضمانات بإنهاء الحرب، حسبما أبلغ الوسطاء الحركة.
كاتس يهدد باحتلال دائم لأجزاء من قطاع غزة إذا لم تفرج «حماس» عن الأسرى
هدد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم، باحتلال دائم لأجزاء من قطاع غزة إذا لم تفرج حركة حماس عن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لديها.
وقال كاتس، في بيان، إنه أصدر تعليماته للجيش بالاستيلاء على مزيد من المناطق في القطاع، وإجلاء السكان، وتوسيع المناطق الأمنية المحيطة بغزة «لحماية المجتمعات الإسرائيلية وجنود الجيش»، وأضاف أنه كلما واصلت «حماس» رفضها إطلاق سراح الرهائن، ستفقد المزيد من الأراضي، والتي سيتم ضمها إلى إسرائيل.
كاتس أوضح أن إسرائيل «ستكثف» حملتها العسكرية ضد «حماس»، وستستخدم كل الضغوط العسكرية والمدنية، بما في ذلك إجلاء سكان غزة جنوبًا، وتنفيذ خطة «الهجرة الطوعية» لسكان غزة، التي وضعها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.
كان الجيش الإسرائيلي أعلن، مساء أمس، أن قواته تنفذ عمليات في أربع مناطق رئيسية بقطاع غزة، وبدأت هذه العمليات، الأربعاء الماضي، عندما توغلت الدبابات وقوات المشاة بريًا عند ممر نتساريم، ما أدى إلى قطع شمال القطاع عن جنوبه.
نادي الأسير: إدارة سجن جانوت تقمع الأسرى وتنفذ اعتداءات داخل أحد الأقسام
كشف نادي الأسير الفلسطيني، أمس، أن إدارة سجن جانوت نفذت مؤخرًا عمليات قمع ضد الأسرى في أحد الأقسام، تضمنت الاعتداء عليهم وتقييدهم بشدة بهدف تعذيبهم، ما أدى إلى نزيف أيديهم، كما أقدمت إدارة السجن على إطلاق قنابل الصوت داخل القسم، في خطوة وصفها النادي بأنها «واحدة من بين مئات الاقتحامات التي تعرض لها الأسرى، وتصاعدت منذ بدء حرب الإبادة».
وأوضح نادي الأسير أن وتيرة عمليات القمع في مختلف السجون الإسرائيلية، تتزايد بهدف إحكام السيطرة على الأسرى وتعذيبهم، مشيرًا إلى أن الزيارات الأخيرة للأسرى كشفت تصاعد استخدام قنابل الصوت والرصاص المطاطي، كما حدث في سجن النقب، فضلًا عن استخدام الكلاب البوليسية.
وأكد النادي أن الأصفاد (القيود) باتت تشكل إحدى أبرز أدوات التنكيل والتعذيب التي تستخدمها إدارة السجون الإسرائيلية، وأوضح أن شهادات الأسرى منذ بدء الحرب، تؤكد الاستخدام المكثف لهذه الأداة في تعذيبهم خلال الاعتقال، ولم يقتصر الأمر على المعتقلين الرجال، بل شمل الأطفال والنساء والمرضى والجرحى، وذوي الإعاقة، حيث استمر تقييد بعضهم لأيام متتالية، قبل نقلهم إلى مراكز التحقيق أو السجون.
في سياق متصل، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إن الأسرى المحتجزين في مركز «تحقيق منشة»، الذي أنشأه جيش الاحتلال مؤخرًا، بسبب زيادة أعداد المعتقلين، يعانون من نقص مستمر في وجبات الطعام المقدمة لهم.
وأشارت الهيئة، في بيان أمس، إلى أن الطعام المقدم في المركز يقتصر على التونة والمربى وسبع قطع من الخبز توزع على 17 أسيرًا داخل كل قسم طيلة شهر رمضان، مضيفة «بيئة المركز تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة».
في ختام البيان، دعت الهيئة، المنظمات والمؤسسات الحقوقية والدولية إلى التحرك «من أجل تحقيق مبدأ الإنسانية -المفقود- للمعتقل الفلسطيني والعربي في سجون الاحتلال، وتوفير حياة تتوافق مع القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وبروتوكولات حقوق الإنسان».
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن