تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مصرية في قاعدة «وادي سيدنا» السودانية: «نخشى مغادرتها بسبب استهداف الدعم السريع»

مصرية في قاعدة «وادي سيدنا» السودانية: «نخشى مغادرتها بسبب استهداف الدعم السريع»
معبر أرقين الحدودي بين مصر والسودان | المصدر: رويترز

أطباء السودان: «70% من مستشفيات الخرطوم توقفت».. ومصدر: الوضع كارثي في «الجنينة» بدارفور

قالت اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان إن الاشتباكات التي تشهدها البلاد أدت حتى أمس، السبت، إلى وفاة 411 مدنيًا، وإصابة 2023 آخرين، بينما أدت الاشتباكات إلى توقف 70% من إجمالي مستشفيات العاصمة الخرطوم.

مصدر من مستشفى شرق النيل في الخرطوم قال لـ«مدى مصر» إن المستشفى تحول لثكنة عسكرية ميدانية لقوات الدعم السريع، التي تحيط به بحوالي 15 سيارة محملة بالعتاد العسكري، فضلًا عن وضع مضادات طائرات وقناصه على سطح المستشفى، مضيفًا أن «الدعم السريع» تشغل حوالي ستة عنابر داخل المستشفى ومعها أطقم طبية اصطحبتها عند احتلاله. 

من جانبها، قالت منظمة جذور لحقوق الإنسان ورصد الانتهاكات إن الاشتباكات الدائرة في مدينة الجنينة غرب دارفور من الإثنين 24 أبريل أوقعت 230 قتيلًا.

الناشط الثقافي بالمدينة، الزهاوي إدريس، قال لـ«مدى مصر» إن الوضع الإنساني بها كارثي، حيث نهب السوق الكبير والمستشفيات، وقُطعت الكهرباء عن أحياء مختلفة، ولفت إدريس إلى أن المعارك الحالية في المدينة ذات طابع قبلي.

ميدانيًا، وقبل ساعات من نهاية الهدنة المتفق عليها برعاية أمريكية، أعلنت القوات المسلحة، اليوم، أن عمليات الإجلاء من قاعدة وادي سيدنا ستتواصل، مؤكدة عدم وجود أي تهديدات أمنية حاليًا تؤثر على عمليات الإجلاء.

كانت طائرة إجلاء عسكرية تركية استُهدفت حال وصولها القاعدة، الجمعة، لتتوقف عمليات الإجلاء، قبل أن تتهم القوات المسلحة قوات الدعم السريع باستهداف الطائرة، وهو ما نفته اﻷخيرة.

التراشق بالبيانات بين الطرفين استمر مع استمرار المعارك بينهما رغم الهدنة المعلنة.

«الدعم السريع» من جانبها، قالت في بيانها الميداني، أمس، إنها تمكنت من تدمير 200 عربة تابعة للجيش في غضون ثمان دقائق فقط، ونشر الحساب الرسمي لها على تويتر فيديو يقول إنه لأسرى من جنود الجيش بعد معركة صالحة غرب مدينة أم درمان.

مصادر ميدانية أكدت لـ«مدى مصر» وقوع اشتباكات بين الطرفين أمس، بالقرب من جسر الحلفايا شمالي الخرطوم، والذي يربط بين الخرطوم بحري وأم درمان، فضلًا عن ربطه غرب الخرطوم بشمالها، وقربه من قاعدة وادي سيدنا. شهود العيان قالوا إن طائرات عسكرية حلّقت في سماء منطقة الاشتباك لأكثر من نصف ساعة.

في المقابل، قال مصدر عسكري لـ«مدى مصر» إن الجيش استخدم الطيران الحربي وقوات برية للهجوم على معسكر الشيخ يوسف غرب أم درمان، والذي يمثل خط إمداد مهم للدعم السريع، مع إمكانية استخدامه كمرتكز لانطلاق الهجمات نحو أم درمان والخرطوم.

مصرية في قاعدة «وادي سيدنا» السودانية: «نخشى مغادرتها بسبب استهداف الدعم السريع»

قالت سيدة مصرية موجودة في قاعدة وادي سيدنا السودانية إن بها حاليًا مئات المصريين، معظمهم من الأطفال وكبار السن، والجميع ينام على الأرض، مضيفة لـ«مدى مصر» إنهم يرفضون مغادرة القاعدة بعد قرار وزارة الخارجية المصرية، وذلك بسبب المخاطر خارج القاعدة، والتي سبق وخاضوها ليتمكنوا من الوصول للقاعدة.

كانت الخارجية المصرية أعلنت، أمس، توقف عمليات الإجلاء الجوي من قاعدة وادي سيدنا لاعتبارات أمنية، مطالبة جميع المصريين الموجودين داخلها بالمغادرة في أقرب فرصة، والتوجه إلى نقاط التجمع والإجلاء المتاحة، وهي القنصلية في بورتسودان، ومعبر قسطل «إجلاء بري»، ومعبر أرقين «إجلاء بري».

السيدة التي تحدثت لـ«مدى مصر» وطلبت عدم ذكر اسمها أشارت إلى ما سبق وقاله مصريون غادروا السودان خلال اﻷيام الماضية، وقالت إن «قوات الدعم السريع تستهدف المصريين ولديها عداء واضح تجاهنا»، على حد وصفها، لافتة إلى أن قوات الدعم السريع نبهت على سائقي الباصات والسيارات بعدم اصطحاب مصريين.

وكانت الخارجية المصرية أعلنت إجلاء ستة آلاف و399 مصريًا من السودان حتى الجمعة الماضي، وذلك عبر الإجلاء البري عبر المعابر الحدودية، والجوي عبر المطارات من خلال 27 طلعة جوية.

كما أعلنت وزارة الهجرة المصرية أنه جاري التنسيق لنقل الطالبين المصريين المصابين في أقرب فرصة من بورتسودان، وهم «مي عوض» مصابة بشظايا متفرقة في القدم و«محمود عاطف» المصاب بشظايا متفرقة في الظهر.

بعد 3 سنوات.. رفع الحجب عن «درب»

عاد موقع درب الإخباري، الصادر عن حزب التحالف الشعبي الإشتراكي، للعمل أمس داخل مصر بعد ثلاث سنوات من الحجب، بدأت في 9 أبريل 2020 عقب شهر من انطلاق الموقع الذي كان يشغل رئاسة تحريره نقيب الصحفيين الحالي، خالد البلشي قبل أن يعتذر عن ذلك المنصب بعد فوزه بمقعد النقيب.

رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، مدحت الزاهد، قال في تصريحات صحفية، إن عودة الموقع للعمل بشكل طبيعي جاءت نتيجة مساعي وتواصل مستمر لعدة أشهر مع المجلس الأعلى للإعلام ولجنة شؤون الأحزاب لاستيفاء الوضع القانوني للموقع.

حاولنا التواصل مع الزاهد لمعرفة إن كان ذلك التواصل تضمن الإفصاح عن الجهة التي أصدرت قرار حجب الموقع من الأصل، أو التي أصدرت قرار إنهاء حجبه، وسبب صدرو أيٍ من القرارين، لكنه لم يكن متاحًا للرد.

كان نقيب الصحفيين، خالد البلشي، صرح في وقتٍ سابق، بأن «قضية حجب المواقع الصحفية ستكون أولوية لدى النقابة لطرحها على الحوار الوطني، حيث أنه من المطالب المتكررة لأعضاء الجمعية العمومية، لكن ما زال المطلب نفسه يحتاج لبلورة، لأن الأمر المتفق عليه حتى الآن هو إنهاء حجب المواقع الصحفية، لكن ما زال من غير المتفق عليه كيفية مواجهة احتمالات فرض الحجب مستقبلًا استنادًا إلى بعض النصوص القانونية التي تسمح بالحجب، من ضمنها مثلًا تلك التي يسمح بها قانون الاتصالات، بالإضافة لكيفية التعامل مع حجب المواقع غير الصحفية».

ومنذ 2017، حُجب داخل مصر نحو 700 موقع إخباري وحقوقي، من بينها موقع «مدى مصر». وفي مواجهة الحجب أقامت شركة «مدى مصر ميديا» دعوى قضائية في يونيو 2017، كان آخر ما انتهت إليه هو حكم تمهيدي من محكمة القضاء الإداري في سبتمبر 2018 بإحالة دعوى حجب موقع «مدى مصر» إلى مصلحة الخبراء في وزارة العدل لدراسة الجوانب التقنية المتعلقة بحجب الموقع.

كانت مؤسسة حرية الفكر والتعبير أعلنت أن عدد المواقع المحجوبة في مصر وصل إلى 549 موقعًا، مؤكدة أن «أحدًا لا يعرف حتى اللحظة الجهة القائمة على تنفيذ الحجب بشكل رسمي، والأدوات المستخدمة في ذلك، باستثناء بعض المواقع التي حُجبت بقرار من لجنة حصر وإدارة أموال جماعة الإخوان المسلمين أو بقرار من المجلس الأعلى للإعلام، والتي وصل عددها إلى 44 موقعًا».

سريعًا: 

قضت محكمة أمن الدولة العليا، أمس، بمعاقبة مقدمي البرامج معتز مطر، وسامي كمال الدين، ورئيس مجلس إدارة مجموعة «أملاك» الاستثمارية للمقاولات والتوريدات، محمد عبد الخالق، واثنين آخرين، بالسجن المؤبد، في القضية رقم 811 لسنة 2022، المعروفة باسم «طلائع حسم الثانية»، والمتهمين فيها بالانضمام لجماعة إرهابية، ونشر أخبار كاذبة. كما قضت المحكمة بوضعهم تحت المراقبة الشرطية لخمس سنوات بعد قضاء مدة العقوبة، وإدراجهم على «قوائم الإرهاب»، وفقًا لتغطية «الشروق» و«مصراوي».

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن