مصرع طفلين بردًا في غزة.. والاحتلال يقتل 3 فلسطينيين في خان يونس و«عملائه» يغتالون مدير المباحث
في نشرة فلسطين اليوم:
قُتل ثلاثة فلسطينيين في وسط مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، اليوم، بعد استهدافهم بمُسيرة كواد كابتر إسرائيلية، تزامنًا مع إصابة فلسطينية برصاص الاحتلال في جنوبي المدينة، بينما سقط طفلان نتيجة البرد، ما أدى لارتفاع حصيلة ضحاياه إلى ستة أطفال منذ بداية فصل الشتاء الجاري، و23 شخصًا منذ بداية حرب الإبادة.
أعلنت وزارة الداخلية في غزة، اليوم، مقتل مدير مباحث شرطة خان يونس، المقدم محمود الأسطل، بعد إطلاق عملاء للاحتلال النار عليه في منطقة المواصي، غربي المدينة، وفق إعلان الوزارة. في المقابل، أعلن حسام الأسطل، مسؤول إحدى الميليشيات المدعومة إسرائيليًا في شرقي خان يونس، اليوم، المسؤولية عن عملية الاغتيال، في مقطع فيديو توعد خلاله حركة حماس باستهداف مزيد عناصرها خلال الفترة المقبلة.
قال الناطق باسم حركة فتح في غزة، منذر الحايك، اليوم، إنه إذا وافقت حركة حماس على تشكيل لجنة تكنوقراط لإدارة القطاع، دون مرجعية للسلطة الفلسطينية، فإن ذلك يعني «الاتجاه نحو الانفصال»، وذلك بعد يوم مع توجه وفد من «حماس» إلى القاهرة لإجراء مناقشات مع الفصائل والقوى الفلسطينية، إلى جانب اجتماعات مع الجهات الرسمية المصرية، حسبما قال عضو المكتب السياسي للحركة، محمد نزال، مُضيفًا أن النقاشات ستتناول عددًا من الملفات المرتبطة باتفاق وقف إطلاق النار، وفي مقدمتها سبل تثبيت الاتفاق، والانتقال إلى مراحله اللاحقة.
هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، منزلًا في غرب مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، بعد يوم من إصابة فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال في بلدة الظاهرية، جنوبي مدينة الخليل، في جنوب الضفة، وسط حملة مداهمات واعتقالات طالت عددًا من الفلسطينيين، في مناطق متفرقة من مدن ومخيمات الضفة.
شن الجيش الإسرائيلي، أمس، عشرات الغارات الجوية مستهدفًا منطقة شمال نهر الليطاني في جنوب لبنان، وذلك قبل إصداره إنذار إخلاء لحيّ كامل فيه نحو عشر أبنية، في بلدة كفر حتّي، في حين أسفرت غارة إسرائيلية في بلدة بنت جبيل، عن مقتل لبناني، حسبما قالت وزارة الصحة اللبنانية.
الاحتلال يقتل 3 فلسطينيين في خان يونس.. ووفيات البرد مستمرة مع قرب منخفض جوي عميق
قُتل ثلاثة فلسطينيين في وسط مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، اليوم، بعد استهدافهم بمُسيرة كواد كابتر إسرائيلية، تزامنًا مع إصابة فلسطينية برصاص الاحتلال في جنوبي المدينة، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، وسط استمرار القصف المدفعي والجوي داخل مناطق السيطرة الإسرائيلية في شرق القطاع.
وأمس، قتل أربعة فلسطينيين جنوبي القطاع وشماله، نتيجة خروقات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر الماضي، وفقًا لخطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في غزة، وفق ما ذكرت «صفا».
بدورها، أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، استقبال مستشفياتها خلال 24 ساعة مضت، سبعة قتلى، خمسة منهم سقطوا قبل سريان اتفاق وقف إطلاق النار وانتشلوا بعده، فيما قُتل آخران نتيجة خرق الاحتلال للاتفاق، والذي أصاب كذلك أربعة مواطنين بجروح، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 71 ألفًا و419 قتيلًا، و171 ألفًا و318 مُصابًا.
وأشارت «الصحة» إلى ارتفاع حصيلة ضحايا البرد بين أطفال القطاع المحاصر، الذي يعصف به حاليًا منخفض جوي بارد، إلى ستة أطفال منذ بداية فصل الشتاء الجاري، وذلك بعد سقوط طفلين خلال الساعات الماضية، ما رفع حصيلة ضحايا البرد منذ بداية حرب الإبادة إلى 23 شخصًا، وفق بيانات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.
كانت دائرة الأرصاد الجوية الفلسطينية توقعت أن يتأثر القطاع المنكوب، اليوم، بمنخفض جوي عميق مصحوب بكتلة هوائية باردة، مشيرة لتزايد فرص سقوط أمطار غزيرة مصحوبة بعواصف رعدية، مع حركة رياح نشطة السرعة.
وقال مدير مجمع الشفاء الطبي، في غربي مدينة غزة، محمد أبو سلمية، اليوم، إن أوضاع القطاع باتت مأساوية وقاتمة، جراء تضافر عوامل الحرب والبرد وانتشار الأوبئة، مُضيفًا أن المنظومة الصحية تواجه عجزًا حادًا بسبب قيود الاحتلال التي تمنع دخول الأدوية، والمستلزمات الطبية، وأجهزة المختبرات الضرورية للفحص والتشخيص.
«عملاء الاحتلال» يغتالون مدير مباحث خان يونس.. و«الأسطل» يتوعد بمزيد من الاغتيالات غرب «الخط الأصفر»
أعلنت وزارة الداخلية في غزة، اليوم، مقتل مدير مباحث شرطة خان يونس، المقدم محمود الأسطل، بعد إطلاق عملاء للاحتلال النار عليه في منطقة المواصي، غربي المدينة، وفق إعلان الوزارة، مؤكدة أنها فتحت تحقيقًا بالحادث، فيما ستواصل جهودها لتعقّب الجناة.
بالمقابل، أعلن حسام الأسطل، مسؤول إحدى الميليشيات المدعومة إسرائيليًا في شرقي خان يونس، اليوم، المسؤولية عن عملية الاغتيال، في مقطع فيديو توعد خلاله حركة حماس باستهداف مزيد من عناصرها خلال الفترة المقبلة داخل مناطق سيطرتها غربي «الخط الأصفر»، الذي تتمركز الميليشيا المسلحة في شرقه، وفق ما قال، مستعرضًا أسلحة قال إن عناصر ميليشياه تمكنت من الاستيلاء عليها عقب تنفيذ عملية الاغتيال.
اغتيال مدير مباحث خان يونس يأتي بعد أسابيع من إعلان «داخلية غزة» عن اغتيال ضابط جهاز الأمن الداخلي، أحمد زمزم، بعدما أطلق مسلحون النار عليه في مخيم المغازي، في وسط القطاع، مشيرة إلى إلقاء القبض على أحد المشتبه فيهم، مع «تعقب بقية مرتكبي الجريمة»، بحسب بيان الوزارة التي قالت وقتها إنه تبين أنها عملية اغتيال نفذها «عملاء للاحتلال».
العملية الأخيرة جاءت بعد أسابيع من مقتل ياسر أبو شباب، أحد أبرز مسؤولي الميليشيات المسلحة المدعومة إسرائيليًا في مناطق شرقي القطاع، والذي قُتل في ظروف غامضة، بعدما شكّل ميليشيا تضم نحو 500 عنصر، في منتصف العام الماضي، وظهرت في مناطق يسيطر عليها جيش الاحتلال في شرق رفح، جنوبي القطاع، قبل أن تكشف وسائل إعلام ومسؤولون إسرائيليون، عن تلقي المجموعة دعمًا من إسرائيل، لمعاونتها في محاربة «حماس».
وفد «حماس» في القاهرة لإجراء نقاشات مع القوى الفلسطينية والإدارة المصرية
قال الناطق باسم حركة فتح في غزة، منذر الحايك، اليوم، إنه إذا وافقت حركة حماس على تشكيل لجنة تكنوقراط لإدارة القطاع، دون مرجعية للسلطة الفلسطينية، فإن ذلك يعني «الاتجاه نحو الانفصال»، مُضيفًا أنه إذا كانت المرجعية خارجية، فسيتحوّل قطاع غزة إلى إقليم، والضفة الغربية إلى إقليم آخر، وفق تعبيره.
وطالب الحايك بإعلان «حماس» رفضها الواضح لتشكيل لجنة إدارة غزة دون أن تكون مرجعيتها للسلطة الفلسطينية، مُشيرًا إلى أن اتصالات تجري مع الحركة على المستويات كافة، لكن «دون تلقي أي ردود واضحة».
كان الناطق باسم «حماس»، حازم قاسم، قال، أمس، إن حركته أصدرت توجيهات لكل المؤسسات والجهات الحكومية في غزة، بالاستعداد الكامل لتسليم إدارة القطاع إلى هيئة فلسطينية مستقلة، مُضيفًا أن تلك الخطوة تأتي استجابة للتفاهمات الوطنية، وبناءً على إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عزمه تشكيل «مجلس للسلام» في قطاع غزة.
وشدد قاسم على أن القرار نهائي وواضح لدى الحركة، وأن «التعليمات صدرت بانحياز كامل للمصلحة الفلسطينية العليا، وتنفيذاً للخطة التي أوقفت الحرب على غزة والتي تم التوصل إليها في شرم الشيخ».
وتوجه وفد من «حماس»، إلى العاصمة المصرية القاهرة، أمس، لإجراء مناقشات مع الفصائل والقوى الفلسطينية، إلى جانب اجتماعات مع الجهات الرسمية المصرية، حسبما قال عضو المكتب السياسي للحركة، محمد نزال، مُضيفًا أن النقاشات ستتناول عددًا من الملفات المرتبطة باتفاق وقف إطلاق النار، وفي مقدمتها سبل تثبيت الاتفاق، والانتقال إلى مراحله اللاحقة، في ظل «صعوبات كبيرة تعترض تطبيقه»، واستمرار الخروقات الإسرائيلية.
وفي حين قدمت «حماس» قائمة بأسماء نحو 40 شخصية فلسطينية مستقلة، كمرشحين لتولي إدارة لجنة تكنوقراطية لإدارة غزة، بعد توافق الفصائل الفلسطينية والسلطات المصرية على تشكيلها، أضاف نزال أن تحفظات إسرائيلية ومن السلطة الفلسطينية تعترض بعض الأسماء الواردة في القائمة، مُشيرًا إلى أن السلطة طالبت بأسماء محددة، وأكدت ضرورة أن تكون مرجعية اللجنة للسلطة والحكومة الفلسطينية، وهو ما قال إن «حماس» لا تعارضه من حيث المبدأ، شريطة التوافق على شخصيات كفوءة ومستقلة من أبناء غزة المقيمين فيها.
وقال نزال إن الاحتلال يبدي بدوره تحفظات على بعض الأسماء المطروحة، مؤكدًا أن النقاش حول هذا الملف يجري عبر السلطات المصرية، في إطار السعي لمنع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، من استغلال هذه الخلافات للتنصل من الاتفاق أو المماطلة في تنفيذه.
وأكد نزال أن حركته أُبلغت رسميًا باختيار الدبلوماسي البلغاري، نيكولاي ملادينوف، بوصفه مرشحًا ليكون جزءًا من الإدارة المقترحة لقطاع غزة ضمن «مجلس السلام» المرتقب الإعلان عنه خلال الأيام القليلة المقبلة، مشيرًا إلى أن الحركة ليس لديها تحفظ على اسم ملادينوف، الذي قال إن له خبرة سابقة في هذا الملف، لكنها في المقابل ترى أن مهام «مجلس السلام» والقوة الدولية المرتبطة به لا تزال غير واضحة، وتكتنفها تساؤلات كثيرة تحتاج إلى إجابات.
كان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اختار ملادينوف لتولي منصب المدير التنفيذي لمجلس السلام في غزة، حسبما أعلن بيان لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، الأسبوع الماضي، عقب لقاء جمعهما في إسرائيل، وقال البيان إن الأخير أصر على ضرورة نزع سلاح «حماس» وتجريد غزة من السلاح، باعتبارهما شرطان من خطة ترامب لوقف إطلاق النار المكونة من 20 بندًا.
هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، منزلًا في غرب مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، في حين أصيب فلسطيني برصاص الاحتلال في بلدة الرام، شمالي مدينة القدس المحتلة، بعد يوم من إصابة فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال في بلدة الظاهرية، جنوبي مدينة الخليل، في جنوبي الضفة، وسط حملة مداهمات واعتقالات استهدفت عددًا من الفلسطينيين، في مناطق متفرقة من مدن ومخيمات الضفة، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
شن الجيش الإسرائيلي، أمس، عشرات الغارات الجوية مستهدفًا منطقة شمال نهر الليطاني في جنوبي لبنان، وذلك قبل إصداره إنذار إخلاء لحيّ كامل به نحو عشر أبنية في بلدة كفر حتّي، في حين أسفرت غارة إسرائيلية في بلدة بنت جبيل، عن مقتل لبناني، حسبما قالت وزارة الصحة اللبنانية.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن