تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مصادر: مساعدات حكومية محدودة وصلت للسائقين العالقين على الحدود المصرية السودانية

مصادر: مساعدات حكومية محدودة وصلت للسائقين العالقين على الحدود المصرية السودانية
شاحنات مصرية مكدسة على الحدود المصرية السةدانية

مصادر: مساعدات حكومية محدودة وصلت للسائقين العالقين على معبر قسطل ولم تصل «أرقين»

ندى عرفات

نفت مصادر من نقابة النقل البري وصول مساعدات للسائقين المصريين العالقين بمعبر أرقين على الحدود المصرية السودانية، وأشارت إلى أن مساعدات غذائية وطبية محدودة وصلت فقط إلى معبر قسطل على الحدود نفسها، ضمن تحركات حكومية نظمت عبور الشاحنات للمعبرين، ما ساهم في تقليل معدلات التكدس. 

كان نحو أربعة آلاف سائق شاحنة مصري علقوا على المعبرين الاثنين ﻷكثر من خمسين يومًا، بسبب تعطل حركة الشحن نتيجة الحرب في السودان، وصولًا إلى وفاة 15 سائقًا وسط شكاوى من غياب الاحتياجات اﻷساسية.

من جانبه، نشر مجلس الوزراء، أمس، بيانًا عن تحركات الحكومة لحل الأزمة التي كانت مطلعة عليها فور وقوعها. وأشار البيان إلى صدور توجيهات بحل التكدس وتوزيع وجبات ومياه وتوفير سيارات مساعدات الطبية، بالإضافة للبدء في توسعة وتطوير المناطق اللوجيستية الحالية في المعبرين، والبدء في إنشاء منطقة خدمات تشمل دورات مياه وكافتيريات ومسجد ونقطة إسعاف.

أربعة سائقين عالقين في محيط المعبرين قالوا لـ«مدى مصر» إن التدخل الرسمي لم يحدث إلا الأسبوع الماضي فقط، بوصول وجبات غذائية وزعها الهلال الأحمر في حقائب تحمل شعار برنامج الأغذية العالمي، كهدية من الشعب الياباني، تضمنت هذه الوجبات عصيرًا ومياه وفاصوليا معلبة وبعض المخبوزات.

وفقًا للمصادر الأربعة، لم تصل تلك الوجبات للعالقين في معبر أرقين، فيما وُزعت على مسافة لم تزد على ثلاثة كيلومترات في معبر قسطل الذي يزيد طول صف الشاحنات فيه على عشرات الكيلومترات.

«هو اللقطة على البوابة علشان يجيبوا صورة فيها اسم المعبر، لكن ورا مفيش الكلام ده، أنا كنت واقف ومفيش أي حاجة وصلت عندي، ولا عند أي حد حواليا» يقول أحد السائقين العالقين في معبر قسطل لـ«مدى مصر».

بخلاف الطعام، توافرت أيضًا عيادات متنقلة في معبر قسطل بدءًا من نهاية الأسبوع الماضي، لم تظهر في «أرقين» حتى الآن. وإن توافرت المياه إلى حد كبير في المعبرين، وفقًا للمصادر، التي أشارت إلى أن محافظة أسوان وفّرت سيارات مياه وإن كانت لا تصل للسيارات العالقة كلها، فيما يوفر بعض الأهالي سيارات مياه تُباع بسعر 100 جنيه لـ«التانك» بسعة 200 لتر. 

كان مجلس الوزراء ذكر في بيانه أنه بدأ في تنظيم تحريك الشاحنات إلى كل معبر على حدة وفقًا لمكان توجهها، ووفقًا للطاقة الاستيعابية للمعابر، وهو ما أكدته المصادر مشيرة إلى انخفاض معدلات التكدس.

بعيدًا عن اﻷوضاع على المعبرين، قال المصدر من نقابة النقل البري لـ«مدى مصر» إن النقابة قررت صرف مساعدة لأسر السائقين المتوفين، بواقع 25 ألف جنيه للسائق المشترك بصندوق الحوادث والكوارث، وعشرة آلاف جنيه لأسر السائقين غير المشاركين بالصندوق. 

عاملو «بي بي سي» بالقاهرة يضربون للمرة الثالثة

بدأ  العاملون في مكتب «بي بي سي» القاهرة، اليوم، إضرابهم الثالث والذي سيمتد لمدة عشرة أيام في خطوة تصعيدية احتجاجًا على تدني الرواتب والتمييز الممارس ضد المصريين العاملين بالمكتب مقارنة بزملائهم الأجانب. 

نقيب الصحفيين خالد البلشي، أعلن أمس دعم النقابة الكامل للصحفيين المضربين بمكتب القاهرة ضد الأوضاع التمييزية التي يتعرضون لها مطالبًا الجميع بالتضامن معهم، كما دعا كافة ضيوف «بي بي سي» لإعلان دعمهم لإضراب الزملاء في بداية مداخلاتهم عبر البرامج المختلفة لتجاوز محاولات التعتيم على الإضراب من جانب «بي بي سي». 

ونظم عاملو «بي بي سي» بالقاهرة إضرابًا لمدة يوم واحد في يونيو، الماضي، تبعه إضرابًا آخر لثلاثة أيام، في يوليو الماضي، ثم كان التصعيد الذي بدأ اليوم في مواجهة التجاهل المتكرر من الإدارة بلندن لمطالبهم.

ويحتج عاملو « بي بي سي» بمكتب القاهرة على عدم تعديل رواتب المصريين من العاملين بالقاهرة منذ 2020 رغم انخفاض قيمة الجنيه المصري عدة مرات خلال تلك الفترة، مقابل زيادة أجور موظفي «بي بي سي» في البلدان الأخرى التي تعاني من أزمات عملة مماثلة، مثل لبنان وتركيا.

الخارجية الفلسطينية تدين «تعطيش» إسرائيل لفلسطينيي بيت لحم والخليل 

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية ما وصفته بـ«سياسة التعطيش» التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين عبر تخفيض كميات المياه المخصصة «لعدد من المحافظات بشكل متعمد في ظل موجات الحرارة الأخيرة خاصة ببيت لحم والخليل»، بحسب بيان صدر اليوم عن الوزارة.

ومنذ يوليو الماضي، خفضت شركة «ميكوروت» الإسرائيلية، المسؤولة عن ضخ المياه كمياتها بنحو 20% لمحافظتي بيت لحم والخليل. وبحسب تصريحات رئيس سلطة المياه الفلسطينية، مازن غنيم، لـ« إندبندنت» قلصت إسرائيل كمية المياه التي تضخها للخليل وبيت لحم بنحو عشرة آلاف متر مكعب وهو ما يخالف الكميات المتفق عليها بين الجانبين، وهو ما نفته الشركة الإسرائيلية. 

ويواجه الفلسطينيون أزمة سنوية فيما يتعلق بالمياه تزداد كل فصل الصيف نتيجة سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على شبكات المياه الرئيسية بين المدن والقرى الفلسطينية بما في ذلك الحوض الغربي الذي يقع بأكمله في الضفة الغربية المحتلة، فيستهلك الفلسطيني 80 لترًا فقط من المياه، وهو معدل أقل من المُوصى به عالميًا، في حين يستهلك المستوطن الإسرائيلي أكثر من 300 لتر من مصدر المياه ذاته وفق بيانات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، بحسب ما نشرته «إندبندت».

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن