تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مصادر فلسطينية: إسرائيل تسمح بتوزيع الدقيق على الأهالي.. و«أونروا»: «لم يصلنا خبر»| مصدر مصري: أبلغنا واشنطن بفشل آلية توزيع المساعدات الجديدة

مصادر فلسطينية: إسرائيل تسمح بتوزيع الدقيق على الأهالي.. و«أونروا»: «لم يصلنا خبر»| مصدر مصري: أبلغنا واشنطن بفشل آلية توزيع المساعدات الجديدة

قتلت المسيرات الإسرائيلية، اليوم، فلسطينيين من بين آلاف قصدوا مركز توزيع المساعدات في غربي رفح، ضمن الآلية الجديدة التي تديرها مؤسسة غزة الإنسانية، والذي لم يعمل اليوم، حسبما قال لـ«مدى مصر»، شهود عيان، فيما قال مصدر مصري إن القاهرة سبق وأبلغت واشنطن بتوقعها فشل الآلية الجديدة.

نفت مسؤولة الإعلام في وكالة «أونروا»، تمارا الرفاعي، الأنباء المتداولة عن إشراف الوكالة على توزيع الدقيق على أهالي قطاع غزة، بدءًا من الأسبوع المقبل، فيما قال اثنان من مسؤولي الجمعيات الأهلية في غزة، إن إسرائيل وافقت على إدخال كميات من الدقيق إلى القطاع، لتوزيعه على السكان مباشرة، بدلًا من توزيعه على المخابز.

استقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 28 قتيلًا و179 مُصابًا، إثر العدوان الإسرائيلي، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، تزامنًا مع غارات إسرائيلية استهدفت مواقع مختلفة في شمالي القطاع وجنوبه.

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم، مقتل القيادي في كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، محمد السنوار، بغارة إسرائيلية استهدفته في وقتٍ سابق خلال الشهر الجاري، غير أن مسؤولين عسكريين إسرائيليين، قالوا لاحقًا إنه لا يوجد تأكيد على مقتله.

قُتل شاب فلسطيني داخل منزله في قرية جيت، بمدينة قلقيلية، في شمالي الضفة الغربية، اليوم، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، بعد يوم من حملة مداهمات واسعة شنتها على محلات صرافة ومجوهرات، في مختلف مدن ومحافظات الضفة، صادرت خلالها مصوغات ذهبية وأموال قدرت بنحو سبعة ملايين شيكل.

قال المستشار الألماني، فريدريش ميرز، أمس، إن بلاده تعتزم إجراء مناقشة داخلية بشأن حجم الدعم العسكري المقدم لإسرائيل، بسبب المخاوف من «معاناة المدنيين في غزة»، وإن أكد على استمرار دعم إسرائيل. فيما هدد وزير الخارجية، هايكو ماس، باتخاذ إجراءات غير محددة ضد إسرائيل، وقال إن «برلين لن تصدر أسلحة تستخدم في انتهاك القانون الإنساني».

الاحتلال يقتل فلسطينيين توجهوا لمركز توزيع المساعدات «المغلق».. ومصدر مصري: أبلغنا واشنطن بفشل الآلية الجديدة

توجه آلاف الفلسطينيين في جنوبي قطاع غزة، اليوم، إلى مركز توزيع المساعدات في غربي مدينة رفح، والذي تديره مؤسسة غزة الإنسانية، ليفاجئهم تواجد آليات الاحتلال الإسرائيلي قرب «محور موراج» الذي يفصل رفح عن مدينة خان يونس، قبل أن يفرقهم رصاص المسيرات الإسرائيلية، الذي أصاب وقتل عددًا منهم، حسبما قال لـ«مدى مصر»، شهود عيان ممن توجهوا لاستلام المعونات الغذائية.

وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» قالت إن رصاص الاحتلال قتل اليوم ستة فلسطينيين، وأصاب 15، في جنوب خان يونس، ممن توجهوا لاستلام المساعدات الأمريكية، قبل أن يفرقهم جيش الاحتلال.

بخلاف إطلاقها الرصاص، أذاعت مسيرات الاحتلال التي انتشرت بكثافة في المنطقة، اليوم، تسجيلًا عبر مكبرات الصوت، يأمر الأهالي بالتراجع نحو منازلهم وانتظار وصول رسائل إليهم تفيد بموعد إعادة فتح المركز، حسبما قال ناصر اللوح لـ«مدى مصر»، وهو شاهد عيان على تفريق المتجمعين انتظارًا للحصول على مساعدات. 

كان نحو 50 فلسطينيًا أصيبوا، وقتل عدد غير محدد، أمس، جراء إطلاق النار داخل وفي محيط مركز توزيع المساعدات لإبعاد حشود المواطنين الذين انتظروا استلام حصة من المساعدات، حسبما ذكرت صحيفة «الأيام» الفلسطينية، اليوم، مُضيفة أن عددًا من الضحايا لا يزال في مكان الحدث ولم يتم انتشالهم.

وأعلنت مديرية الدفاع المدني بغزة، اليوم، عن استمرار تعطل خدماتها الإسعافية في رفح منذ شهر مارس الماضي، لعدم امتلاكها سيارات إسعاف، بعد تدمير سيارة الإسعاف الوحيدة في «مجزرة المسعفين»، فضلًا عن مواجهتها معيقات في نقل المصابين والقتلى إلى المستشفيات، ما يضطرها إلى نقلهم بواسطة عربات مدنية وأخرى تجرها حيوانات.

واستدعت قوات الاحتلال، أمس، مروحيات بعد فقد السيطرة على مركز توزيع المساعدات، وأطلقت النار لتفريق «منتظري المساعدات» وطردهم شمالًا، في حين نفى الجيش الإسرائيلي إطلاق قواته النار مباشرة من الجو باتجاه مركز التوزيع التابع لـ«غزة الإنسانية»، مُشيرًا إلى إطلاق «طلقات تحذيرية» في محيط المركز.

وفي غياب موقع رسمي للمنظمة الجديدة المدعومة أمريكيًا وإسرائيليًا، تواترت بيانات منسوبة لها أمس، عن استئنافها توزيع المساعدات في المركز نفسه اليوم، فيما نُسب إليها بيان في وقت لاحق يشير إلى تعليق عمل المركز اليوم، على أن يعود للعمل لاحقًا، فيما انتشرت شائعات بين المواطنين المحاصرين منذ شهور، أن المركز سيعمل اليوم، وذلك قبل أن يُنشر بيان اليوم تنفي فيه حدوث أي مشكلات في التوزيع أمس، أو احتجاز أي فلسطينيين، مدعية أيضًا افتتاح مركز ثانٍ للتوزيع، اليوم، بين المراكز الأربعة المفترض أن توزع فيها المساعدات، بحسب الخطة الإسرائيلية الأمريكية التي ترفضها أطراف عدة دولية وفلسطينية.

من جانبها، لا تنوي الإدارة المصرية التعليق أو إصدار بيان حول فشل الخطة الأمريكية لتوزيع المساعدات، حفاظًا على استمرار محادثات وقف إطلاق النار وعدم تعريضها للخطر، حسبما قال مصدر مصري مسؤول لـ«مدى مصر»، أضاف، بعدما طلب عدم ذكر اسمه، أن القاهرة سبق وأبلغت واشنطن بتوقعها فشل خطتها الجديدة، مشددة على ضرورة الفصل بين الهدف الأمريكي الإسرائيلي المتمثل في إبعاد حركة حماس عن المشهد، وإجبار المدنيين على عبور نقاط تفتيش إسرائيلية للحصول على الغذاء، فضلًا عن الرؤية المصرية بضرورة استمرار عمل وكالة «أونروا»، وهو ما ترفضه الإدارة الأمريكية.

كانت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، تامي بروس، تجنبت أمس التعليق على أسئلة حول ما شهده اليوم الأول من توزيع المساعدات بحسب الخطة التي تدعمها حكومتها، مكتفية بتوجيه اللوم نحو حركة حماس، باعتبارها المتسببة في استمرار الحرب بالقطاع لرفضها تسليم باقي الأسرى، فيما اعتبرت بروس أن الانتقادات الموجهة لـ«غزة الإنسانية» من الأطراف المختلفة هي أمر مؤسف، دون أن تنسى الإشارة إلى أنها لا تتحدث باسم المنظمة.

مصادر فلسطينية: إسرائيل تسمح بتوزيع الدقيق على أهالي القطاع الأسبوع المقبل.. و«أونروا»: «لم يصلنا خبر»

نفت مسؤولة الإعلام في وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، تمارا الرفاعي، الأنباء المتداولة عن إشراف الوكالة على توزيع الدقيق على أهالي قطاع غزة، بدءًا من الأسبوع المقبل، وقالت لـ«مدى مصر»: «لم يصلنا الخبر أبدًا»، مؤكدة أن الحكومة الإسرائيلية لم تعد تتصل بالوكالة، فيما تضغط «أونروا» عبر الدول لإعادة الاتصال بها، كونها «أكبر منظمة إغاثية بالقطاع».

كان اثنان من مسؤولي الجمعيات الأهلية في غزة، قالا لـ«مدى مصر»، اليوم، إن الجانب الإسرائيلي وافق على إدخال كميات من الدقيق إلى القطاع بدءًا من مطلع الأسبوع المقبل، لتوزيعه على السكان مباشرة، بدلًا من الآلية السابقة التي تضمنت توزيعه على عدد محدود من المخابز، بإشراف برنامج الأغذية العالمي، والتي تتولى توزيع الخبز الجاهز على المواطنين. ما قاله المصدران توافق مع ما تداولته، اليوم، وسائل إعلامية فلسطينية وصحفيون من داخل القطاع، وإن زادوا على ما قالته المصادر أن الدقيق سيتم توزيعه عبر «أونروا». 

وقال رئيس جمعية أصحاب المخابز في غزة، عبد الناصر العجرمي، لـ«مدى مصر»، إن «الغذاء العالمي» أبلغ الجمعية بموافقة إسرائيل على إدخال الدقيق إلى القطاع، بما في ذلك محافظاته الشمالية، مشيرًا إلى اتصالات مع الجانب الإسرائيلي لطلب إعادة فتح معبر زيكيم، على حدود إسرائيل مع شمالي القطاع، لإدخال الدقيق والمساعدات الغذائية من خلاله إلى محافظات شمالي القطاع، وهو الطلب الذي لا يزال دون رد إسرائيلي، بحسب العجرمي.

ولا يزال نحو ألف طن من الدقيق في معبر كرم أبو سالم، بانتظار الموافقة الإسرائيلية على إدخاله إلى القطاع خلال الأيام القليلة القادمة، حسبما قال لـ«مدى مصر»، رئيس جمعية النقل الخاص في غزة، ناهض شحيبر، مؤكدًا ما قاله العجرمي عن موافقة السلطات الإسرائيلية على إدخال الدقيق.

من جهته، قال المفوض العام لوكالة «أونروا»، اليوم، إن نموذج إسرائيل لتوزيع المساعدات في غزة، يعد هدرًا و«صرفًا للانتباه عن الفظائع»، لافتًا إلى أنه لا يتماشى مع المبادئ الإنسانية الأساسية، لا سيما بعد الصور الصادمة للأفراد الجياع الذين يتدافعون بين الأسوار، للحصول على الطعام، واصفًا المشهد بـ«الفوضوي والمهين».

وبينما تفشل آلية توزيع المساعدات الأمريكية الجديدة، قالت منظمة المطبخ المركزي العالمي، اليوم، إن الجيش الإسرائيلي لم يسمح بدخول شاحنات مساعدات إلى القطاع، بعد موافقته على دخولها إلى معبر كرم أبو سالم، في جنوبي القطاع، لتبقى الشاحنات محتجزة داخل المعبر دون توفير «طرق آمنة» لتوصيلها إلى المطابخ المجتمعية التابعة للمنظمة في داخل القطاع.

ومع تفاقم الأزمة الإنسانية بالقطاع المحاصر، لوحظ اكتظاظ متزايد في جميع المطابخ المجتمعية التي لا تزال تعمل، كما اضطر معظمها إلى تعديل محتوى الوجبات اليومية أو تقليل عددها، لاستغلال الموارد المتناقصة، حسبما قال، أمس، مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، لافتًا إلى أن الوجبة اليومية الواحدة التي تُقدّمها المطابخ المجتمعية، لا تكفي لتلبية الاحتياجات اليومية من السعرات الحرارية والتنوع الغذائي.

الغارات مستمرة بقتل الغزيين شمال وجنوب القطاع.. ونتنياهو يعلن مقتل محمد السنوار 

قتل 23 فلسطينيًا، اليوم، نتيجة قصف الاحتلال في مناطق متفرقة من أنحاء القطاع، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، موضحة أن 15 من بين الضحايا سقطوا بقصف منزلين في شمالي مدينة غزة، شمالي القطاع، ومدينة دير البلح، في وسطه، فضلًا عن مقتل أربعة باستهداف تجمع للمواطنين في بلدة جباليا.

وفي وقت لاحق، اليوم، قالت الوكالة الفلسطينية إن القصف الإسرائيلي في غزة، وغربي مدينة خان يونس، أسفر عن مقتل خمسة فلسطينيين، فيما قُتل ستة بقصف مركز لشحن الهواتف وخدمات الإنترنت في «جباليا».

واستقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 28 قتيلًا و179 مُصابًا، إثر العدوان الإسرائيلي، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 54 ألفًا و84 قتيلًا، و123 ألفًا و308 مُصابين. 

من جهته، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم، مقتل القيادي في كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، محمد السنوار، وذلك بعد نحو أسبوعين من مزاعم إسرائيلية باستهدافه بسلسلة غارات في المستشفى الأوروبي ومحيطه، أسفرت عن مقتل 28 شخصًا على الأقل، في حين لم تؤكد «حماس»، أو تنفي، إذا ما كان القيادي بجناحها العسكري قد قُتل أو نجا من محاولة اغتياله.

رغم إعلان نتنياهو تصفية السنوار، قال مسؤولون عسكريون إسرائيليون، اليوم، إنه لا يوجد تأكيد على مقتل القيادي بـ«القسام»، حسبما ذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية.

جيش الاحتلال يقتل شابًا داخل منزله في قلقيلية.. ويداهم محال صرافة ومصوغات في الضفة

قتل شاب فلسطيني في قرية جيت، بمدينة قلقيلية، شمالي الضفة الغربية، اليوم، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي داهمت منزل الشاب وقتلته بداخله، حسبما قالت وكالة «وفا»، موضحة أن جنود الاحتلال أصابوا الشاب بعدة رصاصات وتركوه ينزف على الأرض، واختطفوا جثمانه لساعات، قبل تسليمه إلى طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

كانت قوات الاحتلال شنت، أمس، حملة مداهمات واسعة على محلات صرافة ومجوهرات في مختلف مدن ومحافظات الضفة، وصادرت خلال الحملة مبالغ مالية ومصوغات ذهبية، حسبما قالت صحيفة «الأيام» الفلسطينية، فيما قدرت وسائل إعلام إسرائيلية الأموال المصادرة بنحو سبعة ملايين شيكل، حسبما ذكرت «بي بي سي».

تهديد ألماني بوقف بيع الأسلحة لإسرائيل مع مواصلة دعمها.. ورئيسة المفوضية الأوروبية تطالب برفع الحصار عن غزة 

قال المستشار الألماني، فريدريش ميرز، أمس، إن بلاده تعتزم إجراء مناقشة داخلية بشأن حجم الدعم العسكري المقدم لإسرائيل، بسبب المخاوف من «معاناة المدنيين في غزة»، إثر الحرب الإسرائيلية المستمرة، رغم تأكيده مواصلة محادثاته مع رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، ومواصلة دعم إسرائيل، لافتًا إلى أنه سيجد «السبل والوسائل» اللازمة لزيارة نتنياهو لألمانيا، في ضوء مذكرة التوقيف التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحقه.

بالمقابل، وفي تغير لافت في النبرة كاملة التأييد لإسرائيل منذ بدئها حرب الإبادة في غزة، هدد وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، أمس، باتخاذ إجراءات غير محددة ضد إسرائيل، وقال إن «برلين لن تصدر أسلحة تستخدم في انتهاك القانون الإنساني»، وذلك على النقيض لما قاله، الاثنين الماضي، وزير الداخلية، يوهان فاديفول، الذي أكد أن بلاده ستواصل بيع الأسلحة لإسرائيل، رغم تكثيف هجومها العسكري على غزة، مشيرًا إلى أن «ألمانيا ملتزمة دائمًا بمساعدة إسرائيل على ضمان أمنها».

من جهتها، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، أمس، إن توسيع إسرائيل عملياتها في غزة، واستهداف بنى تحتية مدنية، منها مدرسة تؤوي نازحين، هو «أمر مقيت»، مجددة الدعوة إلى رفع الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع، والسماح باستئناف تقديم المساعدات بمشاركة الأمم المتحدة بصورة فورية، فضلًا عن رفضها تهجير الفلسطينيين قسريًا.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن