تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مسيرة إسرائيلية تستهدف فلسطينية في مدينة غزة.. و«الدفاع المدني» يحذر من منخفض جوي

مسيرة إسرائيلية تستهدف فلسطينية في مدينة غزة.. و«الدفاع المدني» يحذر من منخفض جوي
غزة تحت أمطار غزيرة، اليوم. تصوير عبدالله العطار

بينما تحاول المؤسسات العاملة في غزة دعم المدنيين بقدراتٍ محدودة جراء سياسة الحصار والتجويع التي ينتهجها جيش الاحتلال، قتل الأخير فلسطينيًا بزعم اقترابه من قواته داخل الخط الأصفر، كما استهدفت مسيرة إسرائيلية سيدة فلسطينية، في مدينة غزة، ما أدى إلى مقتلها.

وفي الضفة، داهمت قوات الاحتلال ست بلدات ومخيم في بيت لحم وجنين ورام الله ونابلس، واعتقلت نحو عشرة فلسطينيين، تزامنًا مع هجوم مستوطنين على بلدتين في الأغوار الشمالية، الأمر الذي نتج عنه إصابات بين الفلسطينيين خلال تصديهم للهجوم. 

ومع تراجع القصف الإسرائيلي للأراضي اللبنانية، يتكشف أمام اللبنانيين مخاطر مخلفات الحرب، التي يواصل الجيش اللبناني تجميعها وتفجيرها في جنوب لبنان، إلا أن بعضها ينفجر تلقائيًا، حيث انفجرت مواد من مخلفات الحرب، اليوم، في مكب نفايات ببلدة حداثا، جنوبي لبنان.

مسيرة إسرائيلية تستهدف فلسطينية في مدينة غزة.. والدفاع المدني يحذر النازحين في الخيام من منخفض جوي 

قتلت مسيرة إسرائيلية، اليوم، سيدة في منطقة العطاطرة، شمال غرب مدينة غزة، كما قتل جيش الاحتلال، اليوم، فلسطينيًا، زاعمًا اقترابه من قواته داخل الخط الأصفر، ليتواصل نزيف القتلى والمصابين على أيدي جيش الاحتلال، فمنذ دخول اتفاق وقف إطلاق النيران حيز التنفيذ في 11 أكتوبر الماضي وحتى أمس، بلغ عدد ضحايا الخروقات الإسرائيلية في القطاع، 260 قتيلًا و630 مصابًا.

وبينما يواصل جيش الاحتلال عمليات القتل بحق المدنيين في القطاع، تحاول المؤسسات القادرة على أداء مهامها إنقاذ المدنيين من أزمة إنسانية خلقها جيش الاحتلال. فقد دعا الدفاع المدني الفلسطيني النازحين إلى اتخاذ إجراءات يائسة لمواجهة منخفض جوي ورياح شديدة مصحوبة بأمطار غزيرة تضرب القطاع، من بينها تثبيت الخيام بإحكام، وإقامة سواتر رملية حول الخيام، وفتح قنوات ومصارف ترابية بينها لتجنب تعرض المكان للغمر، إلى جانب تجنب الإقامة داخل المباني المتضررة من القصف خشية انهيارها، وكذلك تجنب المرور في طرق مغمورة بالمياه.

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة في غزة عن إطلاق حملة تطعيم استدراكية لأطفال «لم يتلقوا تطعيماتهم»، دون سن الثالثة، على أن تستمر خمسة أيام، بدءًا من الأحد المقبل، عبر المراكز الصحية التابعة للوزارة، ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، والمؤسسات الأهلية والدولية العاملة في القطاع.

وخلال كلمته أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة المعنية بالمسائل السياسية الخاصة وإنهاء الاستعمار، أمس، قال مفوض «أونروا»، فيليب لازاريني، إن الوكالة فقدت «عددًا لا يحصى من الأحباء وأكثر من 380 زميلًا»، مع ذلك تواصل تقديم 40% من جميع خدمات الرعاية الصحية الأولية في غزة، ودورات تعليمية حضورية لأكثر من 40 ألف طفل، بخلاف دعمها ما يقارب 300 ألف آخرين من خلال منصات التعلم عبر الإنترنت. وأشار لازاريني إلى تعرض الوكالة لـ«حملة تضليل شرسة»، إضافة إلى «الوضع المالي غير المستقر»، ما تسبب في تقويض عملياتها، لافتًا إلى أنها تواجه عجزًا ماليًا يبلغ 200 مليون دولار حتى نهاية الربع الأول من عام 2026.

وعقب كلمته صرح لازاريني للصحفيين في نيويورك بأن الأمم المتحدة «تم تجاهلها بشكل صارخ» خلال العامين الماضيين، وهو ما يتجلى في أعداد العاملين بالوكالة الذين قُتلوا، وعدد المنشآت التي تضررت أو دمرت بالكامل أو استخدمت لأغراض عسكرية، مطالبًا بإيجاد سبل «للاعتراف بنطاق الفظائع التي ارتكبت».

وفي سياق متصل، علق مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، أمس، على إجلاء 19 مصابًا فلسطينيًا من غزة إلى سلوفينيا وتركيا والأردن، داعيًا إلى فتح جميع ممرات إخلاء المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية متخصصة عاجلة خارج غزة، خاصة إلى الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية.

وأشار جيبريسوس إلى أن نحو ثمانية آلاف مريض أُجلوا إلى نحو 30 دولة خلال عامين من الصراع، بينهم أكثر من خمسة آلاف طفل، فيما لا يزال هناك أكثر من 16 ألفًا و500 فلسطيني، بينهم 4 آلاف طفل، ينتظرون الإجلاء الطبي لـ«تلقي الرعاية الصحية غير المتوافرة في غزة».

قوات الاحتلال والمستوطنون يواصلون الاعتداء على مزارعي الضفة والاستيلاء على أراضيهم ومعداتهم

اعتدت قوات الاحتلال، بالرصاص وقنابل الغاز السام والصوت، على أهالي قرية الرشايدة، شرق بيت لحم، اليوم، ما أدى إلى إصابة عدد من الفلسطينيين في أثناء حرثهم أراضيهم بمنطقة «واد عياش»، لليوم الثالث، حسبما صرح رئيس مجلس قروي الرشايدة لـ«وفا»، كما أجبرت قوات الاحتلال الأهالي على مغادرة أراضيهم، قبل أن تستولي على جرارين زراعيين.

كانت قوات الاحتلال اقتحمت، فجر اليوم، بلدة ميثلون في جنين، شمالي الضفة، وداهمت عدة منازل وصالة للأفراح، كما نشرت جنودًا بين حقول الزيتون في البلدة، إضافة إلى اعتقال فلسطيني من بلدة عرابة، جنوبي جنين، التي حولت إحدى منازلها إلى مركز تحقيق احتجزت فيه عددًا من الشبان.

وفي محافظة رام الله، اعتقل الاحتلال، اليوم، أربعة فلسطينيين من بلدة سلواد، بالتزامن مع مداهمة الجنود لعددٍ من المحال التجارية، كما اعتقل شابًا في بلدة أخرى بالمحافظة، واستولى على سيارته، أمس. ومع اعتقال أربعة فلسطينيين آخرين من مخيم عسكر القديم في نابلس، شمالي الضفة، يرتفع عدد المعتقلين إلى عشرة فلسطينيين منذ مساء أمس.

المستوطنون شاركوا بدورهم في تكدير حياة الفلسطينيين بالضفة، اليوم، خاصة في الأغوار الشمالية، حيث منعوا المزارعين من حراثة أراضيهم في منطقة الفارسية، التي شهدت خلال الأسابيع الماضية، «حملة غير مسبوقة من استيلاء المستوطنين على أراضي المواطنين قدرت بحوالي ألفي دونم»، بحسب «وفا»، كما اقتحموا منطقة خربة سمرة على الأحصنة، ما أدى إلى مناوشات مع الأهالي الذين تصدوا لهم، وذلك ضمن سلسلة من الهجمات بهدف إجبار الأهالي على الرحيل عن المنطقة.

مع الهدوء الذي عاد للبنان جراء التراجع النسبي للاعتداءات الإسرائيلية، يواصل اللبنانيون مواجهة آثار إلقاء جيش الاحتلال آلاف القنابل والصواريخ على بلداتهم، حيث انفجرت بعض مخلفات الحرب في مكب نفايات في بلدة حداثا، جنوبي لبنان، اليوم، فيما أعلن الجيش اللبناني عن بدء تفجير ذخائر غير منفجرة في منطقة زبقين بقضاء صور، جنوبي لبنان.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن