تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

محوّل كهرباء مصري يشحن هواتف نازحي رفح عبر الحدود | الاحتلال يقصف سيارة إسعاف ويقتل صحفيين.. و«القسّام» تسقط المزيد من المُسيّرات

محوّل كهرباء مصري يشحن هواتف نازحي رفح عبر الحدود | الاحتلال يقصف سيارة إسعاف ويقتل صحفيين.. و«القسّام» تسقط المزيد من المُسيّرات

محول كهرباء مصري خلف الحدود يسمح للنازحين في رفح بشحن هواتفهم

تمكن نازحون استقروا بجوار السياج الحدودي الفاصل بين رفح الفلسطينية والمصرية من شحن هواتفهم، بعدما وفّر لهم الجانب المصري مُحول كهرباء محمول على شاحنة توقفت، أمس، على الطريق الدولي داخل اﻷراضي المصرية، في المنطقة الواقعة ما بين السياج الحدودي والجدار الخرساني الذي يبعد عنه بضعة أمتار، ودعا المسؤولون عن الشاحنة النازحين للاقتراب والاستفادة من المولد الكهربائي، حسبما قال طارق أبو علوان من سكان رفح الفلسطينية لـ«مدى مصر».

وخلال الأسبوعين الماضيين، وصلت خيام النازحين إلى أقرب نقطة من الحدود المصرية، بعدما امتلأت مدينة رفح بالكامل بمئات الآلاف من النازحين الفارين من شمال ووسط غزة، التي تشهد اشتباكات بين المقاومة والقوات الإسرائيلية المتوغلة بريًا.

أبو علوان، أوضح أن عددًا من النازحين توجه لأحد أبراج حرس الحدود المصري، مطلع الأسبوع، وطلبوا من أفراد الحراسة المتواجدين فيه أن يمدوا وصلة كهرباء من البرج للخيام القريبة لاستخدامها في شحن الهواتف، فوعدت قوة البرج بتوفير مصدر كهرباء لهم في أقرب فرصة، وهو ما تحقق بوصول الشاحنة ومحمول الكهرباء، أمس.

غزة: الاحتلال يقصف سيارة إسعاف بطاقمها.. وارتفاع قتلى الصحفيين إلى 108 بعد مصرع اثنين 

في اليوم الـ96 للعدوان الإسرائيلي على غزة، استهدفت قوات الاحتلال سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر، في شارع صلاح الدين، عند مدخل مدينة دير البلح وسط القطاع، فقتلت أربعة من طواقم الجمعية كانوا على متن السيارة، بالإضافة إلى مصابين كانا فيها، بحسب «الهلال اﻷحمر»، التي أعلن المتحدث باسمها في غزة، اليوم، أن أكثر من 300 من طواقمها قُتلوا إثر الاعتداءات الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر، ما بين أطباء ومسعفين وممرضين.

وفي اليوم نفسه، ارتفع عدد القتلى من الصحفيين في غزة إلى 108، بعد مقتل الصحفية هبة العبادلة، في قصف طال منزلها في مدينة خان يونس جنوبي القطاع، والصحفي أحمد بدير في قصف آخر بجانب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط القطاع، حسبما أعلنت نقابة الصحفيين الفلسطينيين.

وواصل جيش الاحتلال استهداف مناطق النازحين في وسط القطاع وجنوبه. ففي مدينة رفح، قصف الجيش الإسرائيلي منزلًا فقتل 15 شخصًا، كما قصفت مدفعية الاحتلال مخيمي البريج والمغازي وسط القطاع، ما أدى إلى مقتل 20 مواطنًا على الأقل، غالبيتهم من الأطفال والنساء وكبار السن، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية «وفا». 

وفي بلدة جباليا شمالًا، قتل عدد من المواطنين، جراء قصف طائرات الاحتلال منزلًا، كما أطلقت زوارق الاحتلال عشرات القذائف الصاروخية صوب منازل المواطنين في مناطق: الواحة، والسودانية، وأطراف مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، وقبالة بحر وسط وجنوب القطاع.

وأكدت وزارة الصحة في غزة، اليوم، مقتل 147 مواطنًا، وإصابة 243 آخرين، لترتفع حصيلة القتلى إلى 23 ألفًا و357، إلى جانب 59 ألفًا و410 مصابًا، بينما لا يزال عدد من الضحايا تحت أنقاض المباني المدمرة، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. 

52 عملية لـ«القسّام» خلال أسبوع.. ومُسيّرات الاحتلال تتساقط في غزة

نشرت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، عددًا من الفيديوهات التي توثق عملياتها في شمال قطاع غزة، الذي أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال تفكيك «الهيكل العسكري» للقسام فيه، السبت الماضي.

وأحصى الناطق باسم «القّسام»، أبو عبيدة، في بيانٍ عبر تيليجرام، أمس، عدد العمليات التي نفذها مقاتلو «القّسام» خلال الأسبوع الماضي، والتي بلغت 52 عملية، قال إنهم دمروا خلالها 42 آلية عسكرية كليًا أو جزئيًا، وقتلوا 22 جنديًا، بخلاف عشرات الإصابات باستخدام القذائف والعبوات المضادة للتحصينات والأفراد والأسلحة الخفيفة، والقنص.

وفجّر مقاتلو «القّسام» كذلك منزلًا وأربعة أنفاق في جنود الاحتلال، إضافة إلى حقل ألغام، واستهدفوا عددًا من مقرات القيادة الميدانية والحشود العسكرية الإسرائيلية بقذائف الهاون والصواريخ قصيرة المدى. كما استمرت صواريخ الكتائب بعيدة المدى في الوصول إلى تل أبيب ومحيطها، خلال الأسبوع الماضي، بحسب البيان.

كما استهدفت «القّسام» مروحية إسرائيلية بصاروخ أرض-جو، وأسقطت طائرة استطلاع من طراز «هيرمز 900»، أحد أحدث المسيّرات في ترسانة جيش الاحتلال. كما سيطر مقاتلوها على طائرة «Skylark» وطائرتي «درون»، وهي العمليات التي تزايد تنفيذها بشكلٍ لافت منذ نهاية الشهر الماضي.

وتركزت عمليات سرايا القدس، الجناح العسكري للجهاد الإسلامي، اليوم، على قصف حشود لقوات الاحتلال ومقر قيادة ميداني في حي الزيتون بمدينة غزة، شمال القطاع، وفي مدينة خان يونس، جنوبه، وفق ما أعلنته بياناتهم، اليوم.

من جانبه، أعلن جيش الاحتلال عن إصابة كلب وسبعة جنود خلال معارك في خان يونس، اليوم، بخلاف مقتل أحد جنوده في معارك وسط القطاع، أمس، ليرتفع عدد قتلاه إلى 520 جنديًا، بينهم 186 جنديًا منذ التوغل البري في 27 أكتوبر الماضي، وبلغ عدد الحالات الحرجة بين مصابي الجيش 383 جنديًا، من أصل ألفين و482 مصابًا.

للمرة الثانية: إسرائيل ترفض طلبًا بدخول مستقل للإعلام الأجنبي إلى غزة

رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية، أمس، التماسًا قدمته رابطة الصحافة الأجنبية في القدس، للسماح للمنظمات الإعلامية العالمية المتواجدة في إسرائيل بدخول قطاع غزة وتغطية الحرب.

وبررت المحكمة رفضها بأن «الأوضاع الأمنية تفرض قيودًا على دخول الصحفيين بشكل مستقل إلى القطاع بما قد يعرض الجنود الإسرائيلين للخطر، لأنه قد يؤدي إلى كشف تفاصيل العمليات العسكرية بما في ذلك مواقع القوات».

من جانبها أكدت رابطة الصحافة الأجنبية أن تبرير المحكمة الإسرائيلية «غير مقنع» خاصة مع عمل صحفيون غزاويون داخل القطاع، ووصفت حظر إسرائيل دخول الصحفيين الأجانب إلى غزة، الممتد خلال الـ95 يومًا الماضية، بـ«غير المسبوق».

وردًا على مزاعم المحكمة بالسماح بوصول محدود للصحافيين الأجانب والإسرائيلين إلى غزة تحت حراسة عسكرية، قالت رابطة الصحافة الأجنبية إن «هذا ينحصر على وسائل إعلام منتقاه وتخضع لرقابة مشددة».

نقابة الصحفيين الفلسطينيين من جانبها أدانت قرار المحكمة، واعتبرته جريمة أخرى يرتكبها الاحتلال بحق الإعلام الدولي، تضاف إلى الجرائم بحق الصحفيين الفلسطينيين التي راح ضحيتها حتى الآن أكثر من 100 صحفي.

وطالبت النقابة بضرورة الضغط على إسرائيل للسماح للصحفيين بدخول قطاع غزة، لتغطية ما أسمته «حرب الإبادة الجماعية» التي يشنها الاحتلال ضد أهالي قطاع غزة.

وتمثل رابطة الصحافة الأجنبية في القدس 370 صحفيًا تابعين لـ130 وسيلة إعلامية، وكانت قدمت، الشهر الماضي، طلبًا للمحكمة الإسرائيلية، لدخول قطاع غزة دون مرافقة الجيش الإسرائيلي، وهو ما قوبل بالرفض.

إلحاح إسرائيلي على التواجد في «محور فيلادلفيا».. ومصر تواصل الرفض

رغم الرفض المصري المتكرر خلال الأيام الماضية، لمشاركة إسرائيل في مراقبة «محور فيلادلفيا» الواقع بطول الشريط الحدودي بين مصر وقطاع غزة، لا يزال الجانب الإسرائيلي يلح في المطالبة بالمشاركة في تأمين الممر الاستراتيجي.

 وأعلنت هيئة البث الإسرائيلية، أمس، أن منسق الأعمال الحكومي الإسرائيلي وصل القاهرة، وبحث مع مسؤولين مصريين عدة ملفات منها قضية المحور الحدودي.

ونقلت وكالة رويترز، أمس، عن ثلاثة مصادر أمنية مصرية أن مصر رفضت مقترحًا إسرائيليًا جديدًا للإشراف على «فيلادلفيا»، وأكدت المصادر التي لم تفصح عن هويتها أن المطلب الإسرائيلي يأتي كجزء من خطة مستقبلية لتأمين المنطقة، الأمر الذي ترفض مصر مناقشته حاليًا، معطية الأولوية لمحادثات وقف إطلاق النار، قبل الحديث عن ترتيبات ما بعد الحرب.

وأوضحت المصادر بحسب «رويترز» أن محادثات «فيلادلفيا» لا تتمحور حول إعادة سيطرة إسرائيل على المنطقة ولكن مشاركتها في المراقبة عبر تكنولوجيا جديدة، وهي الفكرة التي ترفضها مصر أيضًا.

الرفض المصري يأتي بعد يوم من نفي «مصدر مصري مسؤول» لقناة القاهرة الإخبارية، شبه الرسمية، لما «زعمته تقارير إعلامية عن وجود تعاون مصري إسرائيلي فيما يخص محور صلاح الدين».

كان موقع وول ستريت جورنال نقل، الإثنين الماضي، عمّن وصفهم بمسؤولين مصريين رسميين، أن مفاوضات مصرية إسرائيلية بشأن مستقبل المحور الواقع على حدود مصر وغزة، توقفت بعد أسبوعين من بدئها، إثر طلب إسرائيلي بتركيب أجهزة استشعار في الجانب المصري، لتنبيهها بشكل مباشر في حالة إعادة بناء الأنفاق وشبكة التهريب بعد الحرب، وأن يكون لتل أبيب الحق في إرسال طائرات استطلاع دون طيار إلى المنطقة إذا تم تشغيل أجهزة الاستشعار.

وأضاف الموقع، نقلًا عن مصادره، أن مصر قالت إنها قد تدرس مقترح تركيب أجهزة الاستشعار، لكنها رفضت الإخطار المباشر أو الموافقة على الطائرات دون طيار باعتبارها انتهاكًا للسيادة المصرية.

سبق وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن الممر يجب أن يكون تحت سيطرة الإسرائيليين، لضمان تجريد غزة من السلاح، وأضاف أن أي ترتيب آخر لن يضمن نزع السلاح.

ويشكل «محور فيلادلفيا» منطقة عازلة منزوعة السلاح بطول حدود غزة مع مصر، ويمتد نحو 15 كيلومترًا من البحر المتوسط شمالًا حتى معبر كرم أبو سالم جنوبًا، وهو المنطقة الوحيدة التي لا يتواجد فيها الجيش الإسرائيلي على الحدود بين مصر وقطاع غزة، وتقع مسؤولية حراسته ومراقبته على عاتق قوة مصرية موجودة في الجانب المصري.

معلومات أكثر عن معضلة «محور فيلادلفيا» في تقرير مدى مصر «محور فيلادلفيا معضلة مصر الصعبة في حرب غزة».

إصابات برصاص الاحتلال خلال حملة مداهمات بالضفة الغربية

شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، حملة مداهمات واعتقالات في مناطق مختلفة بالضفة الغربية، أسفرت عن إصابة مواطنين برصاص جنود جيش الاحتلال، بينهم أطفال ونساء، حسبما قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وعن اعتقال عشرات آخرين حسبما أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين.

وأصيب 12 مواطنًا في البلدة القديمة لمدينة نابلس شمال الضفة، بينهم 10 بالرصاص الحي، بعد اقتحام قوات الاحتلال للبلدة ومداهمة عدد من المنازل، فيما اعتقلت قوات الاحتلال 26 مواطنًا من مناطق متفرقة بالضفة الغربية، حسبما ذكرت هيئة شؤون الأسرى في بيان، اليوم، وأضافت أن عمليات الاعتقال تركزت في محافظتي رام الله، وبيت لحم، وامتدت إلى محافظات: الخليل، وجنين، وطوباس، وطولكرم، ونابلس. 

«شؤون اﻷسرى» أشارت إلى أن عمليات الاعتقال تترافق مع تنكيل واسع، واعتداءات بالضرب المبرح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات والأموال.

إسرائيل تجدد رفض تحويل أموال الضرائب للسلطة الفلسطينية

جدد وزير المالية الإسرائيلي بتسليئل سموتريتش، أمس، رفض تحويل أموال الضرائب الفلسطينية «المقاصة»، إلى السلطة الفلسطينية، وذلك بعد نحو شهرين من قراره بتجميدها في أعقاب عملية طوفان الأقصى، في السابع من أكتوبر الماضي.

وتتذرع سلطات الاحتلال باستفادة أهالي قطاع غزة من الأموال التي تحولها إسرائيل للسلطة الفلسطينية، رغم ضغوط أمريكية للدفع نحو إعادة تحويل الأموال التي تجبيها سلطات الاحتلال نيابة عن السلطة الفلسطينية على المعابر والموانئ التجارية التي تسيطر عليها، بموجب اتفاقية باريس الاقتصادية بين السلطة وإسرائيل.  

وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم، تصريحات الوزير الإسرائيلي، التي رفض فيها مجددًا الطلب الأمريكي بتحويل أموال المقاصة، وقالت في بيان، إن «الوزير الإسرائيلي لا يمتلك أية صلاحية بالتدخل بأموال الشعب الفلسطيني وأوجه صرفها، إلا من قبيل الإمعان في سرقتها، وقرصنتها».

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، الإثنين، إن أزمة أموال الضرائب التي تحتجزها إسرائيل، «لا زالت تراوح مكانها»، مؤكدًا أن إسرائيل ترفض اقتراحات أمريكية لحل الأزمة، رغم تدخل الرئيس جو بايدن، ووزير الخارجية أنتوني بلينكن.

وبحسب اشتية، بلغت قيمة أموال الضرائب، الشهر الماضي، نحو 750 مليون شيكل، أي ما يعادل 200 ألف دولارًا، ورفضت الحكومة استلامها نتيجة خصم سلطات الاحتلال 517 مليون شيكل من قيمتها.

تحالف «حارس الازدهار» يسقط 24 مسيرة وصاروخًا يمنيًا 

أسقطت المدمرات الأمريكية والبريطانية 21 مسيرة مفخخة وصاروخًا، أمس، أطلقها الحوثيون من اليمن باتجاه الممر الملاحي بالبحر الأحمر، حسبما زعم بيان للقيادة المركزية الأمريكية.  

وشارك في التصدي للاستهداف ثلاث مدمرات أمريكية، وأخرى بريطانية، ومقاتلات إف 18 انطلقت من حاملة الطائرات الأمريكية أيزنهاور، تمكنت من إسقاط 18 مسيرة، وصاروخين من طراز كروز مضاد للسفن، وصاروخ باليستي، في أوسع هجوم للقوات اليمنية منذ اشتراكها في الحرب، منتصف نوفمبر الماضي.

وقال المتحدث العسكري اليمني، يحيى سريع، في بيانٍ عبر تيليجرام، اليوم، إن البحرية اليمنية استهدفت سفينة أمريكية كانت «تقدم الدعم للكيان الصّهيوني»، وأن العملية «رد أولي» على استهداف القوات الأمريكيّة زورق للبحرية اليمني، نهاية ديسمبر، قتل على إثره عشرة جنود يمنيين.

وأضاف سريع أنهم «مستمرون في استهداف السفن التي ترتبط بالكيان الصهيوني»، مؤكدًا الحرص على استمرار حركة الملاحة إلى جميع الوجهات «عدا موانئ فلسطين المحتلة».

وجاء الاستهداف خلال جولة وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، في الشرق الأوسط، وبعد ساعات من انضمام سنغافورة لتحالف «حارس الازدهار»، الذي يضم نحو 20 دولة، بقيادة أمريكية، لحماية ممر باب المندب، جنوب البحر الأحمر.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن