محبوس احتياطي يُضرب عن الطعام في الدقهلية احتجاجًا على تعرضه للاعتداء
دخل طارق الحنفي، الطالب بكلية الهندسة، المحبوس احتياطياً على ذمة قضية تظاهر بالدقهلية، في إضراب عن الطعام بقسم شرطة طلخا منذ أسبوع، اعتراضًا على تعرضه للاعتداء من قبل ضباط قسم منية النصر، بعد مطالبته بتسريع إجراءات نقله إلى سجن بدل القسم.
ومنع ضباط القسم شقيقته من زيارته دون أسباب واضحة، حسبما قالت لـ«مدى مصر»، موضحة أن القسم سجّل الزيارة في الكشوف الرسمية رغماً عنها.
وأضافت: «وصلتني رسالة من شقيقي من قسم طلخا يقول فيها إنه مضرب عن الطعام من أسبوع، اعتراضًا على الاعتداء عليه، وإنه يتعرض للتهديد يومياً من إدارة القسم بالضرب والكهرباء حال رفضه فك الإضراب، لكنه رافض ومُصر على موقفه».
وحررت أسرته محضر بالتعدي عليه في نيابة منية النصر بالمنصورة، كما أرسلت تلغرافا للمحامي العام بالمنصور تطالب بتوقيع الكشف الطبي عليه وحمايته.
وألقت قوات الأمن على «طارق»، 19 سنة، من داخل كلية الهندسة جامعة المنصورة، بعد تأديته امتحان في يناير الماضي، وظل محبوساً في قسم شرطة منية النصر على ذمة قضية تظاهر، وحينما طالب بنقله إلى سجن بدلاً من القسم، بسبب سوء المكان، اعتدى ضباط الشرطة عليه، ونقلوه لقسم طلخا، وفق شقيقته.
ويعاني "طارق" من ظروف الاحتجاز، حيث غياب التهوية الجيدة، والرعاية الصحية، وسوء المعاملة من أفراد الشرطة.
ووفق منظمة هيومن رايتس ووتش، فإن المعتقلين السياسيين في مصر بعد 30 يونيو، تعرضوا لانتهاكات جسدية في عدد من السجون وأقسام الشرطة. ولا تسمح السلطات في بعض الأحيان بزيارة السجناء، وإدخال ضروريات لازمة للراحة والنظافة الشخصية مثل الصابون، ومعجون الأسنان، والشامبو، وأدوات الحلاقة.
أخبار ذات صلة
«بدر 3».. حيث يواجه السجناء الموت البطيء
السجناء محرومون من أشعة الشمس والزيارة والحد الأدنى من حقوقهم
«الرفض بلحم الجسد»: ليلى سويف، كافكا، ودولة لا تُفجَع
لا يطلب إضراب ليلى الشفقة، بل يدعو إلى مساءلة أخلاقية وسياسية
الدولار يتجاوز 51 جنيهًا | محمد عادل يبدأ إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على منعه من أداء الامتحانات في محبسه
«أمن الدولة العليا» تخلي سبيل 21 محبوسًا احتياطيًا على ذمة 11 قضية
حوارات على معدة فاضية (2-2)
تحكي ما جرى في لقائها مع وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، خلال زيارتها لإنجلترا
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن