محامٍ: ليمان طرة أبلغ عددًا من السجناء بقرب نقلهم إلى مجمع سجون وادي النطرون | أسرة صفوان ثابت قلقة من غياب الأب والابن عن جلسة تجديد حبسهما
محامٍ: ليمان طرة أبلغ عددًا من السجناء بقرب نقلهم إلى مجمع سجون وادي النطرون
قال المحامي أسامة بيومي إنه علم من أهالي عدد من المساجين بسجن ليمان طرة أن إدارة السجن أبلغت عدد من النزلاء بنقلهم إلى مجمع سجون وادي النطرون الجديد في غضون أيام، كما أبلغت آخرين، بحسب حديثه لـ«مدى مصر»، بنقل عدد من المحبوسين احتياطيًا المودعين بسجن طرة تحقيق إلى عدد من السجون الأخرى بطرة والقناطر، في الوقت الذي طالب محاميان تحدثا لـ«مدى مصر» وزارة الداخلية بإبلاغ المساجين وأسرهم بالتنقلات في جميع السجون التي سيتم إخلاؤها، ومراعاة ظروف التوزيع الجغرافي وعدم تكبيد الأهالي معاناة الانتقال إلى مناطق بعيدة.
بحسب المحامي خالد علي، على وزارة الداخلية أن تراعي عدم نقل المساجين الذين لا يتمكن أهاليهم من زيارتهم إذا تم نقلهم إلى مجمع سجون وادي النطرون، لافتًا إلى أن هناك الكثيرين من أهالي المساجين يفضلون الإبقاء على أقاربهم المسجونين في منطقة سجون طرة لأنها قريبة من القاهرة ومن المواصلات، والأهالي يستخدمون مترو الأنفاق في الوصول إليها.
ومن جانبه، أوضح أحمد عبد اللطيف المحامي بالشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان إنه حتى الآن لم تفصح وزارة الداخلية أو مصلحة السجون عن أي قرارات رسمية تخص نقل المساجين، لافتًا إلى أنه باستثناء تحديد السجون الـ12 التي سيتم إخلاؤها من السجناء لم تعلن الوزارة أو المصلحة عن أية تفاصيل أخرى، وهو ما اتفق معه علي وبيومي، الذي أضاف أنه باستثناء رواية بعض الأهالي لا توجد رواية رسمية مؤكدة.
ونشرت وزارة الداخلية عبر حساباتها الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي، الخميس الماضي، فيلمًا تسجيليًا بعنوان «الحق في الحياة»، وأغنية بعنوان «فرصة للحياة» حول تدشين مجمع سجون وادي النطرون ضمن رؤية الجمهورية الجديدة وإحدى نتائج الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان.
وحددت وزارة الداخلية في بيان لها السجون الـ12 التي سيتم إفراغها في مجمع سجون وادي النطرون الجديد، الذي لم تحدد موعد بدء تشغيله، وهي سجون: استئناف القاهرة، ليمان طرة، القاهرة بطرة، بنها، الإسكندرية، طنطا العمومي، المنصورة، شبين الكوم، الزقازيق، دمنهور القديم، معسكر العمل بالبحيرة، المنيا العمومى.
وأوضح علي أن منطقة سجون طرة مثلًا تضم جزئين، الأولى على الكورنيش اسمها منطقة (أ) ويتواجد بها سجنا ليمان طرة، وتحقيق طرة، وهما السجنان اللذان سيتم إفراغهما من المساجين ونقلهم إلى سجون أخرى، ومنطقة (ب) على الأوتوستراد ويتواجد بها سجون: العقرب 1 و2، والزراعة، والمزرعة، والملحق، والاستقبال، وكلها سجون مستمرة، ويمكن الإبقاء على العديد من المساجين بهم.
أسرة صفوان ثابت قلقة من غياب الأب والابن عن جلسة تجديد حبسهما
رنا ممدوح
أبدت نجلة رجل الأعمال وصاحب شركة جهينة للصناعات الغذائية، مريم صفوان ثابت، قلقها من غياب والدها وأخيها عن حضور جلسة تجديد حبسه أمام الدائرة الثانية إرهاب بمحكمة جنايات القاهرة، الثلاثاء الماضي، وتساءلت عبر حسابيها في فيسبوك وتويتر عن أسباب منع والدتها من زيارته الخميس الماضي، وأسباب عدم تمكين والدها وشقيقها من مقابلة محاميهم خلال الجلسة.
وكان قاضي المعارضات قد أمر، الثلاثاء الماضي، بتجديد حبس صفوان ثابت ونجله، سيف، 45 يومًا على ذمة التحقيقات في القضية رقم 865 لسنة 2020، المتهمين فيها بـ«تمويل الإرهاب، ومشاركة جماعة، أُسست على خلاف القانون، أغراضها».
اثنان من المحامين الذين كانوا حاضرين جلسة التجديد عن متهمين آخرين، فضلا عدم ذكر اسميهما، قالا لـ«مدى مصر» إن رئيس المحكمة لم يطلب مثول ثابت الأب والابن إلى القاعة وقت نظر قرار التجديد، رغم تواجدهما بمقر المحكمة داخل زنزانة بالدور الأرضي لمعهد أمناء الشرطة.
ولفت أحد المحاميين الاثنين، مطلع على تفاصيل القضية، إلى أن محاميّ شركة جهينة أصبحوا وحدهم المسؤولين عن الدفاع عن ثابت الأب والابن أمام المحكمة، ولم يعد يحضر عنهما أي محامين آخرين بطلب من الأسرة.
في الوقت نفسه، كشف محامٍ ثالث، قريب من القضية، أن أسرة ثابت سبق وطلبت من محامٍ شهير الدفاع عن الأب والابن قبل أن تعدل عن طلبها بدون إبداء أسباب.
وحاول «مدى مصر» الحصول على تعليق من أحد أعضاء الفريق القانوني بشركة جهينة أو أيٍ من أفراد أسرته، ولكن حتى موعد كتابة النشرة لم يرد أي منهم على أسئلتنا.
وأوضح المحاميان، اللذان حضرا جلسة تجديد الحبس، أن قانون الإجراءات الجنائية يُلزم بنظر جلسة تجديد الحبس في حضور المتهم، ولكن الواقع مختلف كثيرًا، لافتًا إلى أن في كثير من الأحيان يتحجج الأمن بظروف كورونا ويمنع حضور بعض المتهمين جلسات تجديد حبسهم دون معيار محدد بحجة منع التكدس، لافتًا إلى أن الإجراء الوحيد الذي من شأنه منع ذلك هو طلب القاضي حضور متهم بعينه للجلسة استجابة لمحاميه، ولكن إذا لم يستجب القاضي لطلب المحامي، فلا يوجد ما يُلزم بحضور كل المتهمين لجلسة تجديد حبسهم داخل قاعة المحكمة.
الملاحقة الأمنية والقضائية لمؤسس شركة جهينة المقبوض عليه منذ ديسمبر الماضي، ونجله المقبوض عليه منذ أوائل فبراير الماضي، امتدت إلى زوجة صفوان ثابت، بهيرة الشاوي، التي وجهت لها نيابة أمن الدولة في 9 أكتوبر الماضي اتهامات بـ «نشر وبث وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة، ومشاركة جماعة إرهابية مع العلم والترويج لأغراضها»، بناءً على مذكرة تحريات أعدها الأمن الوطني ضدها.
التحقيق مع الشاوي، جاء بعد أيام من نشرها مقطعًا مصورًا عبر حسابها على فيسبوك نهاية سبتمبر الماضي، ناشدت فيه رئاسة الجمهورية النظر في قضية زوجها ونجلها، الذي قالت عنه «ابني موجود في غرفة في أشد سجن في مصر تحت الأرض ما بيطلعش منها وما بيشوفش الشمس ليه؟». وفي أعقاب ذلك، نددت منظمة العفو الدولية، نهاية سبتمبر أيضًا، باحتجاز ثابت ونجله بشكل تعسفي «انتقامًا منهما لرفضهما تسليم أصول شركتهما» لصالح كيان مملوك للدولة، بحسب بيان المنظمة وهي التحقيقات التي استمرت ث ماني ساعات، حسبما قال المحامي ناصر أمين لـ«مدى مصر» قبل أن تقرر النيابة إخلاء سبيلها بكفالة خمسة آلاف جنيه.
ومنذ إخلاء سبيل الشاوي توقفت عن بث مقاطع مصورة لمناشدة الرئيس السيسي للنظر في قضية زوجها ونجلها.
من ناحية أخرى، لم تعلن وزارة الداخلية أو النيابة العامة حتى الآن مصير التحقيقات مع يحيى مهران عثمان كمال الدين، الذي قبضت عليه قوات الأمن في أول أكتوبر الماضي، داخل شقة سكنية في منطقة حدائق الأهرام، وبحوزته مبلغ ثمانية ملايين و400 ألف دولار أمريكي وبعض العملات الأخرى، ووصفته «الداخلية» في بيان لها وقتها بـ«أحد الأذرع الرئيسية للقيادي الإخواني المحبوس صفوان ثابت». في الوقت الذي كشف أحد المحامين المقربين من الإخوان وقتها لـ«مدى مصر» أن مهران ليس معروفًا داخل صفوف الجماعة، وأن نيابة أمن الدولة العليا حققت معه عقب القبض عليه مباشرة في حضور فريق من الشؤون القانونية لشركة جهينة.
للمزيد من المعلومات حول ملابسات وخلفيات القبض على ثابت، يُمكن قراءة تقريرنا «لم يعد عند 'جهينة' الخبر اليقين».
السودان: فرنسا تلوح بوقف إلغاء الديون.. و«حقوق الإنسان العالمي» يطالب بإنهاء الانقلاب
بيسان كساب
تتواصل الضغوط الدولية على قادة الانقلاب العسكري في السودان لعودة المدنيين إلى السلطة، والإفراج عن المسؤولين الموقوفين، حيث انضم، أمس، كل من مجلس الأمن العالمي وفرنسا إلى تلك الضغوط.
قالت وزارة الخارجية الفرنسية، أمس الجمعة، إن الانقلاب العسكري في السودان أثار الشكوك حول إمكانية إقدام باريس على إلغاء ديون بقيمة خمسة مليارات دولار مستحقة على الخرطوم.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، آن كلير لوغندر، للصحفيين إن باريس كانت شريكًا «ثابت العزم» للسودان، مشيرة إلى أنه تم الاتفاق على البرنامج العام لإلغاء الديون في مؤتمر في باريس في مايو الماضين في إطار مبادرة البلدان الفقيرة المثقلة بالديون.
وردًا على سؤال بشأن ما إذا كانت فرنسا تعيد النظر في وعدها المتعلق بإلغاء ديون السودان، قالت لوغندر «جرى التوصل لاتفاق في نادي باريس في 15 يوليو [الماضي] وعلى كل دائن الآن توقيع اتفاق ثنائي مع السودان». وأضافت «بات من الواضح أن قوة الانقلاب الذي نفذه الجيش في 25 أكتوبر تضع هذه العملية موضع شك».
ونادي باريس هو مجموعة من 20 دولة غنية، يقوم عمله على إعادة جدولة الديون وتخفيفها وإسقاطها والتنسيق فيما بينها بخصوص أولويات السداد.
وقد تمثل هذه الخطوة بالذات خطرًا كبيرًا على كل خطط السودان لتخفيف ديونه الخارجية، إذ تمثل ديون السودان لنادي باريس أكبر مكون من مكونات الدين الخارجي السوداني، كما يتضح من الشكل التالي، والذي يستند إلى بيانات صندوق النقد الدولي.

محمود الخفيف، كبير الاقتصاديين في منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، قائل لـ«مدى مصر» إن «استمرار السودان مثقلًا بأعباء دين خارجي لا يستطيع الوفاء به يعني حرمانه من كل مصادر التمويل الخارجي إلا تلك التي قد تتوفر بشكل استثنائي نتيجة دعم سياسي مثلًا ذي طابع خاص، مثله في ذلك مثل أي شخص طبيعي مدين لبنك مثلًا».
ووفقا للشكل السابق، لا يعد صندوق النقد الدولي الذي كان أحد الأطراف الداعمة لإسقاط وتخفيف ديون خارجية سودانية بعد الثورة السودانية عام 2018، أبرز دائني السودان، لكن الخفيف يقول إن «صندوق النقد الدولي يقوم بدور تنسيقي بين أعضائه فيما يتعلق بأولوية استرداد المديونيات من الدول المدينة كجهة مرجعية».
ويرى الخفيف أن حكومة رئيس الوزراء المُقال، عبد الله حمدوك، قدمت تنازلات كبيرة لصندوق النقد الدولي في مقابل التمويل الخارجي على النحو الذي ساهم في تراجع شعبيتها قبل الإنقلاب، دون إجراءات موازية على صعيد توزيع الدخل والعدالة الاجتماعية.
ويرتبط السودان حاليًا باتفاق مع الصندوق ضمن آلية التسهيل الائتماني الممدد (ECF) وهي نفسها التي وقعت مصر بموجبها اتفاقًا مع الصندوق عام 2016 للحصول على تمويل خارجي مقابل شروط مالية من ضمنها زيادة تعبئة الإيرادات المحلية، وتخفيض دعم الطاقة، وتدابير لتدعيم شبكة الأمان الاجتماعي، ودعم مرونة سعر الصرف، واعتماد نظام لاستهداف الاحتياطي النقدي، وتقوية القطاع المالي عن طريق تنفيذ نظام مصرفي مزدوج وإصلاح نظام تسوية أوضاع البنوك المتعثرة، وتعزيز الحوكمة والشفافية، وخاصة قطاع المؤسسات المملوكة للدولة.
ويفترض أن تؤهل تلك الشروط السودان لاحقًا لإسقاط جانب كبير من ديونه وفقًا لآلية «هيبيك» التي ينفذها الصندوق.
في سياق الضغوط الدولية أيضًا، اعتمد مجلس حقوق الإنسان العالمي، أمس الجمعة، قرارًا طالب فيه بـ«العودة الفورية» للحكومة المدنية، منددًا بـ«التوقيف الظالم» لرئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، وكذلك مسؤولين آخرين، مطالبًا بأن يفرج العسكريون «فورًا» عن «كل الأفراد المعتقلين بشكل غير شرعي أو تعسفي».
وكان أكبر حليفين إقليميين للعسكريين في السودان، الإمارات والسعودية، طالبتا، الاثنين الماضي، بالعودة عن الانقلاب وسرعة عودة حمدوك للحكم.
وجاء موقف السعودية والإمارات في بيان رباعي مشترك مع الولايات المتحدة وبريطانيا، الذين نادوا، أمس الأربعاء، بسرعة عودة الحكومة المدنية الانتقالية للحكم وإلغاء حال الطوارئ المفروض في البلاد.
أسفرت تلك الضغوط عن إصدار سلطات الانقلاب، الخميس الماضي، قرار بالإفراج عن أربعة وزراء اعتُقلوا خلال الانقلاب العسكري الشهر الماضي.
كورونا
آخر إحصاءات الإصابات والوفيات بـ«كورونا» التي أعلنتها وزارة الصحة، أمس:
الإصابات الجديدة: 922
إجمالي المصابين: 335673
الوفيات الجديدة: 60
إجمالي الوفيات: 18949
إجمالي حالات الشفاء: 281864
ــــــ
بفاعلية 89% في خفض أعراض الإصابة وتقليل الوفاة.. «فايزر» تطور ثاني دواء لكورونا
أعلنت شركة فايزر، أمس، أن العقار الذي أنتجته لعلاج مرضى فيروس كورونا عن طريق أقراص تؤخذ عن طريق الفم، فعَّال بنسبة 89% في خفض أعراض الإصابة ومنع وفاة المصابين الأكثر عرضة للمضاعفات الخطيرة للمرض.
وقالت «فايزر» إنها توصلت لهذه النتيجة بعد إجرائها تجارب سريرية على أكثر من ألف و200 شخص من البالغين أصيبوا بكورونا، وكانوا عرضة لخطر الإصابة بحالة شديدة من المرض، في الوقت الذي كان يُفترض أن تشمل التجربة ثلاثة آلاف شخص.
غير أن الشركة توقفت عن البحث عن أشخاص جُدد لإخضاعهم للتجربة، بسبب ما وصفته بـ«الفعالية الساحقة» للعلاج في النتائج الأولى، حيث لم تُسجل أية وفيات بين من تلقوه.
وقال المدير التنفيذي لـ«فايزر»، ألبرت بورلا، إنه يأمل في أن يحصل الدواء الجديد، الذي أطلقت عليه شركته اسم «باكسلوفيد»، على الموافقة الطارئة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية قبل عيد الشكر في 25 نوفمبر الجاري.
إعلان الشركة الأمريكية يأتي بعد ساعات من تسجيل بريطانيا لأول علاج للفيروس من إنتاج شركة ميرك وريدجباك.
سريعًا:
- بدأ مجلس القضاء الأعلى، اليوم، ولمدة عشرة أيام، استقبال طلبات عضوات هيئتي النيابة الإدارية وقضايا الدولة الراغبات في الانتقال إلى العمل بالمحاكم الابتدائية بالقضاء العادي في وظيفتي رئيس محكمة (ب)، وقاضية بالمحكمة، لزيادة تمثيل المرأة في القضاء العادي استجابة للتوجيهات الرئاسية، في الوقت الذي ما زالت الجهات والهيئات القضائية تمتنع عن المساواة بين خريجات كليات الحقوق والخريجين في تمكينهم من التقدم لشغل الوظائف القضائية بهم.
- توجه سامح شكري وزير الخارجية، أمس الجمعة، إلى العاصمة الأمريكية واشنطن لاستئناف جلسات الحوار الاستراتيجي بين مصر والولايات المتحدة، التي تتضمن أوجه التعاون والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك بينهما.
ومن المقرر أن يلتقي شكري خلال الزيارة بنظيره الأمريكي، أنتوني بلينكن، يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين، وعدد من مسؤولي إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إلى جانب مجموعة من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، ويعقد لقاءات مع أبرز مراكز البحث والفكر، بحسب بيان للمتحدث باسم الخارجية. - تظاهر آلاف الشباب في شوارع مدينة جلاسكو الأسكتلندية، أمس، احتجاجًا على ما يعتبرونه تقاعسا خطيرًا لقادة العالم عن اتخاذ خطوات ملموسة للحد من تغير المناخ خلال قمة المناخ 26 التي يحضرها ممثلون عن 200 دولة. ويتوقع أن تتواصل المظاهرات التي دعا إليها منظمو حراك «فرايديز فور فيوتشر»، اليوم وغدًا.
أخبار ذات صلة
تفشي حمى الضنك في الخرطوم، ومصادر طبية: العاصمة لا تزال غير مهيأة | تفش كبير للحصبة وسط نازحي شمال دارفور | انشقاق قائد من «الدعم السريع» وانضمامه للجيش | الجيش يفشل هجومًا على الدلنج
تجد الخرطوم نفسها مجددًا في مواجهة تفشٍ لحمى الضنك
تحقيق لـ«ذا سنتري»: أحمد جاد الله مهندس حكم اللصوص في شرق ليبيا
تمدد دور جاد الله ليصبح فعليًا المدير التنفيذي لاقتصاد شرق ليبيا تحت حماية صدام حفتر
«الدعم السريع» تسيطر على بارا مجددًا | اشتعال القتال في بلدات شمال دارفور الحدودية، وأعداد القتلى المدنيين تتصاعد | مصادر: البرهان يلتقي قوى ثورية متحالفة مع الجيش سعيًا لغطاء سياسي | إدريس يقيل مسؤولين في الحكومة ويحل مجالس مؤسسات الدولة
تصاعد الاشتباكات في المناطق الحدودية بدار زغاوة شمال دارفور وسقوط ضحايا مدنيين
الجيش يستعيد بارا في شمال كردفان و«الدعم السريع» تهاجم القرى المجاورة وتقصف كوستي في النيل الأبيض والدلنج في جنوب كردفان | الجيش يعلن الشروع في دمج المقاتلين في المؤسسة العسكرية، ومصادر في الحركات المسلحة تشير إلى مخاوف قادتها من الخطوة
واشنطن تصنف جماعة الإخوان المسلمين في السودان ولواء البراء منظمة إرهابية
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن