تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

محامي عبد الرحمن يوسف: محاولات لبنانية لتعجيل ترحيله للإمارات | السيسي يضم «بن زايد» لـ«بن سلمان» في «أمناء المتحف الكبير»

محامي عبد الرحمن يوسف: محاولات لبنانية لتعجيل ترحيله للإمارات | السيسي يضم «بن زايد» لـ«بن سلمان» في «أمناء المتحف الكبير»

في نشرتنا اليوم:

محاولات حكومية وقضائية لبنانية لتعجيل ترحيل عبدالرحمن يوسف للإمارات.

السيسي يعيد تشكيل أمناء «المتحف الكبير» ويضم «بن زايد» لـ«بن سلمان» بالمجلس.

«فكر تاني»: التظلم على ترخيص الموقع قيد الفحص من «الأعلى للإعلام».

«الشرق الأوسط»: توجيهات بمنع دخول السوريين إلى مصر من غير حاملي الإقامة المؤقتة.

 تقارير صحفية: فرار جندي إسرائيلي من البرازيل بعد اتهامه بـ«ارتكاب جرائم حرب في غزة».

وفي «مدى مصر» أيضًا:

استهل السودان عامه الجديد تحت معارك شرسة، حجبها انقطاع الاتصالات بقلب العاصمة الخرطوم، وانعدمها في محور الصحراء بشمال دارفور غربي البلاد، التي دخلت أجزاء واسعة منها في موجات الجوع والنزوح، أصبح وسط السودان شبه فارغ من السكان، إلا أجزاء تبدو كجزر معزولة في خضم انتقال المعارك المتسارع.

لقراءة نشرة السودان على موقعنا من هنا:

محاميه: الحكومة والقضاء اللبنانيين يسعيان لتعجيل ترحيل عبد الرحمن يوسف للإمارات بالمخالفة للاتفاقيات الدولية

أبدى المحامي اللبناني، محمد صبلوح، قلقه من تحايل الحكومة والقضاء اللبنانيين لتسريع ترحيل موكله، الشاعر عبد الرحمن يوسف إلى الإمارات، بما يخالف الاتفاقيات الدولية التي وقع عليها لبنان، ودون اطلاع فريق الدفاع على مجريات القضية، حسبما قال لـ«مدى مصر».

وتحتجز السلطات اللبنانية يوسف منذ 28 ديسمبر الماضي، في حين أوضح صبلوح أنه فوجئ بقدوم المدعي العام التمييزي، القاضي جمال الحجار، إلى المحكمة في نهار الجمعة الماضي، في «تصرف غير مألوف»، لينظر في طلب الإمارات تسليم يوسف لها، وذلك بعد تأجيله النظر في طلب تسليمه إلى مصر لأن الحكومة المصرية أرسلت نسخة من طلب التسليم لا تحمل الأختام الرسمية.

لاحقًا، وصلت المحامي أنباء مفادها أن الحجار حضر للمحكمة ليقدم توصيته بتسليم يوسف للإمارات إلى مجلس الوزراء اللبناني، الذي سيجتمع لينظر في قرار التسليم الثلاثاء المقبل، وهي الأنباء التي تناقلتها وسائل الإعلام أمس، السبت، ولم يتم تبليغ الدفاع بها بشكل رسمي حتى الآن، بحسب صبلوح.

كان الأمن اللبناني احتجز الشاعر المصري، نجل رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين اﻷسبق، يوسف القرضاوي، أثناء دخوله من سوريا إلى لبنان، بموجب بلاغ من الإنتربول صدر بناءً على حكم غيابي من القضاء المصري بسجنه. وبينما تأخر وصول طلب مصري رسمي باسترداد يوسف، ما أجّل التحقيق في المذكرة المصرية، تسلم الحجار برقية من حكومة الإمارات تطالب بتسليمه لمحاكمته بتهمة «التحريض على زعزعة الأمن في دولة الإمارات».

وجاء الطلب الإماراتي بعد أن نشر يوسف فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، حُذف لاحقًا، أثناء زيارته السريعة إلى سوريا للمشاركة في الاحتفالات بسقوط نظام بشار الأسد، يظهر فيه متجولًا في ساحة المسجد الأموي، ويوجه انتقادات للأنظمة الحاكمة في مصر والسعودية والإمارات.

وعبر صبلوح عن مخاوفه من صحة الاتجاه نحو تسليم يوسف، للإمارات بشكل يخالف القانون اللبناني والاتفاقات الدولية التي وقع عليها لبنان، ومن التسارع «بصورة جنونية» نحو تنفيذه، ومن الطريقة التي نُشرت بها المعلومة في وسائل الإعلام دون إبلاغ دفاع يوسف بشكل رسمي، مطالبًا المدعي العام بإطلاعهم على مجريات القضية.

ورجح المحامي أنه في حالة صدور قرار بتسليم موكله إلى الإمارات، فإن تركيز المدعي العام على انتظار طلب التسليم المصري لم يكن سوى وسيلة لإلهاء هيئة الدفاع، مضيفًا: «الحكومة اللبنانية مع القضاء عملوا لعبة يشغلونا بقضية الطلب المصري، لو فضلنا ناطرين الطلب المصري كان التلات صار بالإمارات ونحنا ما بنعرف خبر».

وأكد صبلوح لـ«مدى مصر» نيته الاستمرار في الضغط على الحكومة اللبنانية لتعطيل صدور قرار بترحيل يوسف إلى الإمارات، موضحًا: «رئيس الحكومة أو الوزراء، أي واحد بيمضي على ترحيل يوسف سألاحقه دوليًا أمام النظام القضائي العالمي، طالما يغامرون بحياة عبد الرحمن».

وحذر صبلوح في فيديو نشره على فيسبوك يوم الجمعة الماضي، مجلس الوزراء اللبناني «ألا يغامر بحياة شخص مقابل وعود أو مصالح خاصة بين الدول»، قبل أن يعود ويؤكد عبر فيسبوك أمس، أنه سبق وتقدم، خلال التحقيقات الأولية مع يوسف، بمذكرة للمدعي العام تعدد أسباب عدم قانونية تسليمه للإمارات، من بينها أن ما صدر ضده هو بلاغ من نائب عام إماراتي وليس مذكرة توقيف أو حكم قضائي، فضلًأ عن عدم وجود اتفاقية تبادل بين لبنان والإمارات، وعدم ارتكابه لجرم في الإمارات أو لبنان، وكون حرية الرأي والتعبير مكفولة في الدستور اللبناني والاتفاقيات الدولية التي وقع عليها لبنان.

كما أشار صبلوح في منشوره إلى أن تسليم يوسف سيخل أيضًا بالتزامات لبنان تجاه الاتفاقية الأممية لمناهضة التعذيب والإعلان العالمي لحقوق الإنسان واتفاقية الرياض للتعاون القضائي واتفاقية التسليم الخاصة بجامعة الدول العربية في المواد المتعلقة بحظر تسليم المتهمين في الجرائم سياسية الطابع أو المعرضين للاضطهاد أو خطر التعذيب والمعاملة القاسية.

وأضاف المحامي أن السفارة التركية طلبت رسميًا من الحكومة اللبنانية تسليم يوسف لها باعتباره مواطنًا تركيًا، ونددت بمخالفة لبنان للاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها.

  • أبلغ المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، الممثل القانوني لموقع «فكر تاني»، بأن التظلم على رفض ترخيص الموقع قيد الفحص حاليًا، مع التأكيد على ضرورة استمرار التواصل بين المجلس والموقع لحين استيفاء جميع الأوراق المطلوبة والبت بشكل نهائي في التظلم، حسبما أعلن «فكر تاني»، أمس. بحسب «فكر تاني»، اعتبر نقيب الصحفيين، خالد البلشي، إخطار الموقع بحالة الترخيص «بادرة إيجابية، بشرط استكمال إجراءات الإصدار»، وألا يكون مجرد إجراءً شكليًا يتبعه تعطيل في إجراءات الإصدار. 

>كان «الأعلى للإعلام» أخطر الممثل القانوني لـ«فكر تاني» في 20 سبتمبر الماضي، برفض طلب ترخيص الموقع، لعدم وضوح السياسة الإعلانية وسياستي التمويل وتأمين أجهزة البث، ما دفع إدارة الموقع إلى التظلم على القرار الذي وصفته بالمهدد لاستمرار عمل المؤسسة ومصالح العاملين بها. 

السيسي يضم «بن زايد» لـ«بن سلمان» في هيئة أمناء «المتحف الكبير».. وخروج بن إليوت

أعاد الرئيس عبد الفتاح السيسي تشكيل مجلس أمناء هيئة المتحف المصري الكبير، لمدة ثلاث سنوات، برئاسته وعضوية كلٍ من: رئيس وزراء اليابان السابق، تارو آسو، ورئيس مجلس أمناء مؤسسة الملك سلمان غير الربحية، سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، وأمين عام منظمة السياحة العالمية بصفته، والمدير العام للمتحف الوطني للطبيعة والعلوم باليابان، يوجي كوريهارا، ومستشار الأمن الوطني الإماراتي ورئيس مجلس إدارة صندوق أبو ظبي للاستثمار، طحنون بن زايد، بحسب قرار رئيس الجمهورية رقم 600 لسنة 2024 المنشور بالجريدة الرسمية، أمس، والمؤرخ بـ30 ديسمبر 2024.

بخلاف كوريهارا وبن زايد، يستمر باقي الأعضاء الأجانب من التشكيل السابق، الذي كان يضم أيضًا الرئيس السابق لحزب المحافظين البريطاني ورجل الأعمال، بن إيليوت، ومدير متحف كيوتو الوطني، جوهي ساساكي، ومدير متحف المترو بوليتان بصفته.

شمل القرار كذلك الأعضاء المصريين: وزراء السياحة والآثار، والثقافة، والمالية، ومدير مكتبة الإسكندرية، ووزير الآثار الأسبق، زاهي حواس، ووزير الثقافة الأسبق، فاروق حسني، والرئيس التنفيذي لبنك مصر، هشام عكاشة، والإعلامي شريف عامر، ووزير النقل الأسبق ورجل الأعمال، محمد لطفي منصور، وجميعهم مستمرون من التشكيل السابق، فيما انضم لهم في التشكيل الجديد وزير السياحة والآثار الأسبق، خالد العناني، ووزيرة التضامن الاجتماعي السابقة، غادة والي، بينما غادر محافظ البنك المركزي الأسبق، فاروق العقدة. 

يختص مجلس أمناء المتحف برسم السياسات العامة لعمل هيئة المتحف وإقرار الخطط اللازمة لتنفيذ السياسة وتقييم عمل هيئة المتحف ومتابعة نشاطاتها، ويجتمع مرة واحدة في السنة أو كلما دعت الضرورة بناءً على دعوة من رئيس​​ه، فيما تخضع السلطة العليا المهيمنة على شؤون الهيئة إلى مجلس إدارة المتحف، بموجب قرار رئيس الجمهورية رقم 180 لسنة 2021، وحسب موقع وزارة السياحة والآثار.

  • وجهت سلطة الطيران المدني شركات السفر والطيران «بعدم السماح بقبول الركاب السوريين القادمين للبلاد من مختلف دول العالم عدا حاملي الإقامة المؤقتة لغير السياحة بالبلاد»، متوعدة بتوقيع غرامات على الشركات المخالفة للقرار، حسبما نقلت جريدة «الشرق الأوسط»، الجمعة الماضي، لافتة لكون الاشتراطات الأخيرة تأتي بعد أيام من إفادة «جمعية الجالية السورية» بمصر الصادرة في ديسمبر الماضي، بإصدار السلطات قرارًا بمنع دخول السوريين من حاملي الإقامات الأوروبية والخليجية والأمريكية والكندية وحاملي تأشيرات شنجن إلى مصر دون موافقة أمنية مسبقة.

رئيس هيئة الطيران المدني، عمرو الشرقاوي، قال لـ«الشروق» إن التوجيه الأخير مشابه لقرارات أخرى تخص الدول التي تشهد نزاعات كاليمن وليبيا وأوكرانيا.

في الاتجاه المقابل للقرار المصري، أعلنت السفارة السورية في القاهرة، أمس، أنها ستصدق على وثائق المرور للسوريين الراغبين في العودة للبلاد مجانًا، على أن يكون الحصول على تذكرة المرور إلى البلاد في اليوم نفسه ودون موعد مسبق، بحسب بيان سابق.

هروب إسرائيلي من البرازيل بعد اتهامه بـ«ارتكاب جرائم حرب في غزة» 

نقلت وكالة «الأناضول» عن وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم، أن جنديًا إسرائيليًا متهمًا بارتكاب جرائم حرب في غزة تمكن من الفرار من البرازيل، بعدما أصدرت المحكمة الفيدرالية أمرًا عاجلًا للتحقيق معه في ارتكاب جرائم حرب محتملة، استنادًا على شكوى جنائية مقدمة من مؤسسة هند رجب قبل أسبوع.

وفي حين أرفقت المؤسسة مع الشكوى أدلة تشمل: تسجيلات فيديو وبيانات جغرافية وصورًا تظهره وهو يزرع المتفجرات ويشارك في تدمير أحياء بأكملها، أكدت ممثلتها القانونية، المحامية مايرا بينهيرو، أن الأدلة تثبت بشكل قاطع تورط المتهم المباشر في هذه الجرائم.

بحسب «الأناضول»، اتهمت المؤسسة إسرائيل بتدبير رحيل المشتبه به، يوفال فاجداني، خارج البرازيل، لعرقلة العدالة، معتبرة ذلك إهانة لسيادة البرازيل والقانون، لافتة لاستخدام إسرائيل تكتيكات مماثلة من قبل.

تكمن أهمية إحالة فاجداني إلى المحاكمة الجنائية في البرازيل في كونه الحالة الأولى التي تنفذ فيها دولة موقعة على نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، أحكامه بشكل مباشر لمحاسبة مرتكبي جرائم الحرب دون انتظار قرارات من المحكمة، بحسب بيان للمنظمة بشأن القضية، الجمعة الماضي.

تأسست منظمة هند رجب، ومقرها بلجيكا، خلال العدوان الإسرائيلي الأخير في قطاع غزة، وتستهدف بالأساس اتخاذ إجراءات قانونية في المحاكم الدولية والمحلية ضد المسؤولين عن جريمة الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين، لتحدي ثقافة الإفلات من العقاب التي سمحت باستمرار تلك الجرائم على حد وصف المنظمة، التي سميت باسم الفتاة الفلسطينية التي قتلها الجيش الإسرائيلي مع كامل أسرتها داخل سيارة في قطاع غزة. سبق وتقدمت المنظمة للمحكمة الجنائية الدولية، في أكتوبر الماضي، بشكوى ضد ألف جندي إسرائيلي تتهمهم بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن