مجلس السيادة يضع شروطًا لقبول «دعوة واشنطن».. ومقتل قائد «الدعم السريع» في سنار والنيل الأزرق
بعد فشل مباحثات جنيف، الخاصة بتعزيز إيصال المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين، بين الجيش وقوات الدعم السريع، الأسبوع الماضي، سرعان ما دعت الولايات المتحدة الأمريكية، الثلاثاء الماضي، طرفي الصراع في السودان لإجراء محادثات بسويسرا، في 14 أغسطس المقبل، بهدف وقف إطلاق النار، وهي الدعوة التي وضعت الحكومة العسكرية شروطًا لقبولها، فيما وافق قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو «حميدتي» على تلبيتها.
ميدانيًا، تستمر المعارك العسكرية بلا هوادة في جبهات مختلفة، خاصة في محور وسط وجنوب شرقي السودان، حيث تمكن الجيش من القضاء على قائد قوات الدعم السريع في ولايتي سنار والنيل الأزرق، عبد الرحمن البيشي، الجمعة الماضي.
وفي مدن العاصمة السودانية الخرطوم، يواصل الجيش عملياته العسكرية في بحري ومنطقة الشجرة العسكرية، ضد قوات الدعم السريع، مستخدمًا المسيرات وفرق العمل الخاص.
زراعيًا، يهدد الجوع المزيد من السودانيين، في ظل عدم القدرة على زراعة آلاف الأفدنة الزراعية المطرية مع بدء موسم الأمطار، بسبب غياب المدخلات الزراعية وانعدام الأمن في مناطق كثيرة.
مقتل قائد «الدعم السريع» في سنار والنيل الأزرق
تمكن الجيش، في 20 يوليو الماضي، خلال عمليات عسكرية، من قتل قائد «الدعم السريع» بسنار والنيل الأزرق، عبد الرحمن البيشي، والذي يعد من أكثر الشخصيات العسكرية نفوذًا في منطقة وسط وجنوب شرقي السودان.
ولعب البيشي، المنحدر من منطقة سنار، دورًا كبيرًا في السيطرة على جنوب الخرطوم، بعد قدومه رفقة قواته من النيل الأزرق، في السابع عشر من أبريل 2023، أي قبل يوم من اندلاع الحرب في البلاد، للقتال إلى جانب قوات الدعم السريع، قبل أن يقود عملية التخطيط العسكري لاقتحام ولاية الجزيرة في ديسمبر الماضي، ولاحقًا نقل العمليات العسكرية إلى ولاية سنار، بعدما استولى على عاصمتها، مدينة سنجة، في 29 يونيو الماضي.
قال مصدر عسكري لـ«مدى مصر» إن الجيش تمكن من قتل البيشي بغارة جوية، بعد حصوله على معلومات استخبارية حددت مكان وجوده. وكان البيشي يتحرك خلال الأسبوع الماضي على طول الحدود بين ولايتي النيل الأبيض والجزيرة، ويحشد مجموعة من القوات من أجل مهاجمة مدينتي سنار وربك بشكل متزامن، حسبما قال المصدر العسكري.
وأضاف المصدر العسكري «بعد اكتمال المعلومات الاستخبارية، تمكن الطيران الحربي، في 19 يوليو الجاري، من ضرب أهداف عسكرية في مدينتي ود مدني وسنار ومحيط منطقة جبل موية، وأسفرت الغارات عن مقتل البيشي، بالإضافة إلى أكثر من 400 مقاتل من قوات الدعم السريع».
مصدر عسكري بالفرقة 17 سنجة، التابعة للجيش، قال لـ«مدى مصر» إن قدرة «الدعم السريع» على التوحد والحركة والتكتيك العسكري في ولاية سنار، أصبحت محدودة، بعد مقتل البيشي، مشيرًا إلى أنه كان من أهم القيادات العسكرية التي تعمل على توحيد «الدعم السريع» وقيادة المجموعات العسكرية.
في المقابل، قال مصدر بقوات الدعم السريع في مدينة ود مدني، عاصمة ولاية الجزيرة، لـ«مدى مصر» إن مقتل البيشي يعد خسارة كبيرة للقوات.
الجيش يستخدم الفرق الخاصة والمسيرات بمعارك الخرطوم
في العاصمة السودانية الخرطوم، يستمر الجيش في توجيه ضربات عسكرية لقناصة «الدعم السريع» الذين يتمركزون أعلى المنازل والأبنية المرتفعة.
وقال مصدر ميداني إن الجيش يستهدف المناطق العسكرية الثابتة لـ«الدعم السريع» عبر الطيران المسير والفرق الخاصة التي تدربت على حرب المدن، مضيفًا أن الجيش تمكن من تأمين محيط سلاح المدرعات بما في ذلك مداخل ومخارج المعسكر، ولم يعد يواجه أزمة في التعامل مع هجمات «الدعم السريع» التي انحسرت بشكل كبير.
أما في بحري، المدينة التوأم للخرطوم وأم درمان، يواصل الجيش عملياته العسكرية في شمالها، بهدف قطع الإمداد العسكري عن قوات الدعم السريع المتمركزة في منطقة الجيلي التي يحاصرها الجيش منذ أبريل الماضي، ويعمل على نشر قواته في محيط الطرق التي تؤدي إلى المنطقة.
واتبع الجيش سياسات قطع الإمداد العسكري، بحسب مصدر عسكري بقاعدة وادي سيدنا العسكرية، حفاظًا على البنى التحتية الرئيسة للمصفاة، فيما دمر المستودعات الرئيسية للوقود عبر الطيران الحربي، خلال الأسابيع الماضية، ليجفف المستودعات ويحافظ على المصفاة كخط إمداد للنفط القادم من دولة جنوب السودان، الذي من المتوقع أن يبدأ ضخه بحلول أغسطس المقبل، بحسب إفادة مصدر في وزارة النفط بحكومة السودان لـ«مدى مصر».
انتهاء محادثات جنيف
بمجرد انتهاء جولة مفاوضات جنيف التي دعا إليها، رمطان لعمامرة، المبعوث الخاص الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في السودان، بدأت تحركات دولية من أجل دعوة الأطراف العسكرية لاستئناف المحادثات المتعلقة بوقف إطلاق النار.
وقال وزير الخارجية الأمريكي، في بيان، الثلاثاء الماضي، إن الولايات المتحدة الأمريكية وبناءً على مفاوضات جدة التي شاركت في تيسيرها مع المملكة العربية السعودية، دعت القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، للمشاركة في محادثات لوقف إطلاق النار، تتوسط فيها الولايات المتحدة، بدءًا من 14 أغسطس القادم في سويسرا.
وذكر البيان أن المحادثات التي ستعقد في سويسرا تأتي بهدف التوصل إلى وقف لأعمال العنف على مستوى البلاد، وتمكين الوصول الإنساني إلى كل المحتاجين، وتطوير آلية مراقبة وتحقق تضمن تنفيذ أي اتفاق، ولا تهدف إلى معالجة القضايا السياسية الأوسع نطاقًا.
وأوضح البيان أن الإمارات ومصر والاتحاد الإفريقي سيشاركون في المحادثات كمراقبين.
في المقابل، نفى مصدر بمجلس السيادة، استلام مجلس السيادة أي دعوة لعقد مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع «الدعم السريع»، سواء في جدة أو أي بلد آخر، مضيفًا أن الحكومة والجيش يتمسكان بتنفيذ مخرجات جدة للانخراط في أي محادثات مع قوات الدعم السريع.
من جانبه، قال وكيل وزارة الخارجية السودانية، حسين الأمين، لـ«مدى مصر»، إن الوزارة تسلمت دعوة من الخارجية الأمريكية، ومن ثم أرسلتها إلى الجهات المعنية -على حد تعبيره- لتقييمها واقتراح سبل الاستجابة لها، مؤكدًا أن المشاركة ستكون مرتبطة بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه مسبقًا، فلا معنى للذهاب إلى تفاوض دون تنفيذ السابق، لافتًا إلى أن مطالبات «الدعم السريع» بإعطائها شرعية البقاء، أمر غير وارد عند الجهات الرسمية، بما فيها العسكرية.
قطر تدخل في الملعب السوداني
في إطار ما بدا أنه تقارب بين السودان وقطر، عقد وزير الدولة للشؤون الخارجية القطرية، سلطان بن سعد المريخي، الأربعاء الماضي، مباحثات مع رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان، في مدينة بورتسودان.
وقال مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السودانية، لـ«مدى مصر»، إن زيارة الوزير القطري تأتي في إطار تطوير رؤية الحكومة وتأكيد العلاقات، في ظل الأزمة الاقتصادية التي تواجهها، مضيفًا أنه من المتوقع أن تضم أجندة الوفد القطري، الاستثمارات في الولايات الآمنة.
فيما قال إعلام مجلس السيادة الانتقالي، الأربعاء الماضي، إن الوزير القطري نقل للبرهان تحيات أمير قطر، تميم بن حمد، مؤكدًا وقوف بلاده إلى جانب الحكومة الشرعية والقوات المسلحة السودانية في مواجهة التحديات.
وكيل وزارة الخارجية السودانية، حسين الأمين، قال في تصريح صحفي، الأربعاء الماضي، إن الوزير القطري أعرب عن أمله في أن يعم السلام ربوع السودان، مؤكدًا دعم بلاده لكل مبادرة صادقة تهدف إلى ذلك.
وأوضح الأمين أن البرهان أعرب خلال اللقاء، عن تقديره وتقدير الشعب السوداني للمواقف الصادقة لدولة قطر وقيادتها المساندة لحكومة وشعب السودان.
وعلى صعيد العلاقات السودانية-الإيرانية، تسلم رئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان، أوراق اعتماد السفير الإيراني في بورتسودان، حسن شاه حسيني، بعد قطيعة استمرت ثماني سنوات. وكان البرهان عين، عبد العزيز حسن صالح، سفيرًا للسودان في طهران.
وكان الرئيس السوداني المعزول، عمر البشير، قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، في عام 2016، على خلفية التقارب حينها مع الإمارات والمملكة العربية السعودية، رغم أن إيران تعد من أكثر الدول التي دعمت نظام البشير في بداياته. فيما بدأ التقارب السوداني الإيراني الحالي، مطلع العام 2024.
وقال مصدر بوزارة الخارجية السودانية لـ«مدى مصر» إن تبادل السفراء بين السودان وإيران يأتي بعد لجان عمل استمرت طوال ستة أشهر، لإعادة العلاقات بين الدولتين، مضيفًا أن العلاقات مع إيران مهمة، والسودان يسعى إلى بذل المزيد من أجل بناء علاقات جيدة مع محيطه.
حميدتي يطالب بسحب الشرعية من الحكومة
في مباحثات جنيف، سلم وفد «الدعم السريع»، رمطان لعمامرة، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، خطابا رسميًا، في 17 يوليو الماضي، من قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو «حميدتي»، للأمين العام للأمم المتحدة، بما تم التوصل إليه خلال المباحثات، ويتضمن التزامات «الدعم السريع» بتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية.
مصدر بقوات الدعم السريع، قال لـ«مدى مصر» إن خطاب حميدتي ركز على إيصال المساعدات بالتنسيق مع الوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية التابعة لـ«الدعم السريع». ودعا الخطاب، مجلس الأمن الدولي إلى إصدار قرار بتعليق عضوية السودان في الأمم المتحدة، لعدم وجود حكومة في السودان بعد انقلاب 25 أكتوبر 2021، وطالب مجلس الأمن بحظر الطيران في المناطق التي لا تشهد اشتباكات.
وأشار المصدر إلى أن الخطاب تضمن تسهيل المرور الآمن للأفراد والإمدادات، والامتناع عن استهداف الأصول والعاملين في المجال الإنساني، فضلًا عن ضمان أمن مباني الجهات الفاعلة الإنسانية وأصولها ومرافقها، وضمان السلامة والأمن في مناطق العمليات الإنسانية وطرق وصول المساعدات الإنسانية.
موسم زراعي في مهب الريح
أكد مزارعون سودانيون عجزهم عن زراعة مساحات كبيرة من قطاع الزراعة المطرية في البلاد، بسبب الحرب وقلة التمويل والمعينات الفلاحية [مدخلات الإنتاج]، فيما أطلق البعض تحذيرات بسبب تدهور حزام الصمغ العربي، وهو المنتج المهم الذي يساهم بعوائد مقدرة في ميزانية الدولة.
وتعد الزراعة المطرية في السودان من أهم القطاعات، فبالإضافة إلى الإنتاجية العالية، فإنها توفر سوق عمل ضخم، كما تضمن الأمن الغذائي لمجتمعات عديدة في البلاد، خاصة في غرب البلاد وجنوبها وجنوبها الشرقي.
وقبيل اندلاع الحرب، منتصف أبريل العام الماضي، كانت التقديرات تشير إلى مساهمة الزراعة بنسبة 20% من مجمل الإنتاج.
قال المزارع، شاع الدين عبد الرحمن، لـ«مدى مصر»، إن هناك مساحات خرجت من دائرة إنتاج محصول السمسم في المناطق الجنوبية بولاية القضارف هذا الموسم، نتيجة غياب التمويل وارتفاع أسعار الوقود، ما أدى إلى إحجام المزارعين عن القيام بأعمال الفلاحة وتحضير الأرض.
وتضم ولاية القضارف أكبر مشروعات الزراعة المطرية في البلاد، ويعول عليها في سد النقص بعد خروج أجزاء واسعة من مشروعات الزراعة المروية في ولايتي الجزيرة وسنار عقب اقتحامهما من قبل قوات الدعم السريع، ونهب الآليات الزراعية والمحاصيل ومدخرات المزارعين، حسبما أكدت غرفة الطوارئ ولجان المقاومة المحلية.
مصدر مسؤول في ولاية القضارف شرق السودان، قال لـ«مدى مصر» إن الحكومة تستهدف زراعة مساحة تقدر بـ7.5 مليون فدان هذا الموسم، مقسمة إلى 1.2 مليون فدان لمحصول السمسم، وخمسة ملايين لمحصول الذرة، والمساحة المتبقية مخصصة للمحاصيل الأخرى مثل القطن والدخن وزهرة عبادة الشمس، وغيرهم.
وأوضح المصدر أن المساحة المقترحة للزارعة في هذا الموسم تزيد بـ500 ألف فدان مقارنة بالعام الماضي، لكن يستبعد مزارعون تغطية المساحة المستهدفة، بسبب قلة الوقود، وارتفاع أسعاره، وغياب التمويل الكافي من البنك الزراعي، الذي يعد الممول الرسمي للنشاط الزراعي في البلاد.
أحد الموظفين في البنك الزراعي السوداني قال إن ديون البنك تجاوزت 100 مليار جنيه سوداني، منها 25 مليار لدى مزارعي القضارف، وهو ما أدى إلى تشديد إجراءات التمويل، لكنه عاد وأكد أن البنك يعمل بكل طاقته وإمكانياته لتوفير التمويل واحتياجات المزارعين، لإنجاح الموسم الزراعي في القضارف.
وفي سياق متصل، قال الصحفي المختص بقضايا الزراعة، السمؤال بدوي، لـ«مدى مصر»، إن حزام الصمغ العربي يمثل مساحة كبيرة جدًا من الإنتاج المطري في السودان، ومعظم المحاصيل المصدرة تأتي من هذا القطاع، لكن تسببت الحرب وعدم الأمن والاستقرار في شل حركة الإنتاج بتلك المناطق.
وأوضح بدوي أن هناك مشكلة أخرى متعلقة بعدم وجود مدخلات للإنتاج، بالإضافة إلى الوضع الأمني، متوقعًا أن تشهد أسعار المحاصيل الغذائية ارتفاعًا في دارفور وكردفان والجزيرة، التي تسيطر قوات الدعم السريع على أجزاء كبيرة منها.
يذكر أن حزام الصمغ العربي في السودان يمتد على مساحة تبلغ حوالي 500 ألف كيلومتر مربع، من إقليم دارفور في غرب البلاد على الحدود مع تشاد إلى ولاية القضارف شرقًا عند الحدود مع إثيوبيا. ويغطي السودان نحو 79% من احتياجات العالم من الصمغ العربي، الذي يدخل في صناعات الأدوية والأوراق ومستحضرات التجميل، وغيرها.
وبلغت صادرات الصمغ العربي في العام الذي سبق الحرب، نحو 60 ألف طن، حسب الجهات الرسمية، لكن بعد الحرب لا توجد إحصاءات معلنة، رغم بعض التأكيدات بأن الصادرات ما زالت مستمرة، مع نقص في الكميات.
وتواجه الشركات صعوبات جمة في الحصول على الصمغ العربي من مناطق إنتاجه، بسبب قطع الطريق وتعطيل النقل ونهب التجار، ما يؤدي إلى انقطاع سلسلة التوريد، وتعطيل إنتاج الصمغ في المدى القريب، حسبما قال تجار لـ«مدى مصر».
أخبار ذات صلة
تفشي حمى الضنك في الخرطوم، ومصادر طبية: العاصمة لا تزال غير مهيأة | تفش كبير للحصبة وسط نازحي شمال دارفور | انشقاق قائد من «الدعم السريع» وانضمامه للجيش | الجيش يفشل هجومًا على الدلنج
تجد الخرطوم نفسها مجددًا في مواجهة تفشٍ لحمى الضنك
إضرابات في القطاع الصحي في نيالا | البرهان يلغي منصب نائب القائد العام ومساعده | رئيس الاستخبارات العسكرية السودانية يزور طرابلس | الجيش يبدأ عملية استعادة الكرمك بولاية النيل الأزرق
في نشرة السودان: شهد هذا الأسبوع سلسلة من الإعلانات التي استكملت ملامح القرار الصادر في 2 أبريل الجاري عن رئيس مجلس السيادة…
تراجع الإمدادات الإماراتية لـ«الدعم السريع» عبر ليبيا في ظل الضربات الإيرانية على الخليج | الجيش يستهدف إمدادات لـ«الدعم السريع» في شمال دارفور دخلت عبر تشاد | «الدعم السريع» والحركة الشعبية تواصلان الضغط في النيل الأزرق.. واستمرار القتال يُنذر بأزمة غذائية | «الدعم السريع» تتوغل في الدلنج والجيش يصد الهجوم | البرهان يجري تعديلات في هياكل قيادة الجيش.. والعطا رئيسًا للأركان
البرهان يجري تعديلات واسعة في هياكل قيادة الجيش.. والعطا رئيسًا للأركان
«الدعم السريع» تستولي على الكرمك في النيل الأزرق | مقتل نحو 100 مدني في دارفور في هجمات نُسبت إلى الجيش | الحرب على إيران تضاعف أزمة الأدوية في السودان
بينما كان قائدا طرفي الصراع في السودان يوجّهان تهاني مسجلة بمناسبة عيد الفطر إلى المواطنين، واصلت قواتهما وطائراتهما المُسيّرة العمليات العسكرية، مخلفة…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن