مجددًا.. الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين ينتظرون الطعام ويستهدف شاحنة مساعدات
في تغطيتنا اليوم:
- بعد أيام قليلة من «مجزرة النابلسي».. جيش الاحتلال يستهدف مجددًا منتظري شاحنات المساعدات في غزة.
- نزوح جديد من غرب خان يونس تحت إطلاق نار متواصل.. والاحتلال يقصف خيامًا بجوار مستشفى ولادة في رفح.
- وفد من حركة حماس وصل القاهرة لاستئناف مفاوضات وقف إطلاق النار، بالإضافة إلى وفدين من قطر وأمريكا، فيما رفضت تل أبيب إرسال وفد للمشاركة في المفاوضات.
- مع زيادة كمائن المقاومة المعدة مسبقًا.. الاحتلال يعترف بمقتل وإصابة 17 إسرائيليًا ضمن كتيبة متخصصة بقتال المدن.
- أمن السلطة الفلسطينية يطارد مقاومين في جنين بالتزامن مع تصاعد عمليات المقاومة في الضفة.
- الخلافات بين نتنياهو وجانتس تزداد بسبب زيارة الأخير للقاء مسؤولي إدارة بايدن في واشنطن.
جيش إسرائيل يقتل العشرات في استهداف جديد لشاحنات المساعدات ومنتظريها
استهدف الجيش الإسرائيلي، اليوم، مجددًا، فلسطينيين أثناء انتظارهم المساعدات الإنسانية على طريق صلاح الدين، شمال قطاع غزة، فقتل وأصاب العشرات، بحسب وزارة الصحة في غزة، وذلك بعد ساعات من قتله ثمانية آخرين إثر قصف شاحنة مساعدات إنسانية في دير البلح، وسط القطاع، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
هذه الاستهدافات تأتي، بعد أيام قليلة، من «مجزرة النابلسي» التي وقعت، الخميس الماضي، على الطريق الساحلي لمدينة غزة، وارتفع عدد ضحاياها، أمس، إلى 118 قتيلًا، بجانب مئات المصابين، بعد انتشال جثماني قتيلين من مكان المجزرة، ومقتل آخر متأثرًا بجروحه، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة.
وزعم المتحدث باسم جيش الاحتلال، دانيال هاجاري، اليوم، أن العدد الأكبر من ضحايا «مجزرة النابلسي» قتلوا نتيجة الدهس خلال تدافع المواطنين للحصول على المعونات الغذائية، وأشار إلى أن قوات الاحتلال أطلقت طلقات تحذيرية لتفريق التدافع، قبل أن تطلق النار تجاه المواطنين بعدما شكلوا تهديدًا مباشرًا لها.
الاتحاد الأوروبي من جانبه، اعتبر أن إطلاق الجنود الإسرائيليين النار على المدنيين الذين يحاولون الوصول إلى المعونات الغذائية أمرًا غير مبرر، بحسب بيان صدر، اليوم، طالب فيه بإجراء تحقيق دولي في الحادث المأساوي، مؤكدًا مسؤولية إسرائيل عن المجزرة، نتيجة القيود التي يفرضها جيش الاحتلال على دخول المساعدات إلى قطاع غزة.
أما مجلس الأمن الدولي فكرر، أمس، دعوته لإيصال المساعدات إلى قطاع غزة، في بيان طالب فيه بحماية المدنيين، كما أعرب عن قلقه إزاء الحادث المميت الذي استهدف قافلة مساعدات، الخميس الماضي.
بيان الاتحاد اﻷوروبي طالب إسرائيل بإزالة العوائق من أمام معبر كرم أبو سالم فورًا، والسماح بوصول المساعدات إلى شمال غزة من معبري كارني وإيرز، إضافة لفتح ميناء أسدود أمام المساعدات الإنسانية، والسماح بممر إنساني مباشر من الأردن، كما دعا إلى أن يكون الإسقاط الجوي هو الحل الأخير، لأن تأثيره ضئيل ولا يخلو من مخاطر على المدنيين.
واستمرت الإنزالات الجوية للمساعدات، بتنفيذ الولايات المتحدة الأمريكية، أمس، إسقاطًا جويًا لمساعدات إنسانية احتوت على 38 ألف وجبة غذائية، وذلك بمشاركة القوات الجوية الأردنية بحسب ما قالت وكالة رويترز، فيما قال البيت الأبيض، إن عمليات الإنزال الجوي ستستمر بـ«دعم إسرائيلي».
الاحتلال يتوغل غرب خان يونس ويطالب اﻷهالي بالنزوح.. ويقصف محيط مستشفى في رفح
توغلت آليات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، في مدينة حمد السكنية، في غرب خان يونس، جنوب قطاع غزة، وسط قصف متواصل وحصار لآلاف المواطنين، بحسب ما قالت وكالة «وفا»، التي أضافت أن جيش الاحتلال طالب، بمكبرات صوت تحملها طائرات مسيّرة، أهالي المدينة، بالخروج منها إلى منطقتي المواصي ودير البلح.
وبحسب «وفا»، أظهرت مقاطع مصورة عبر منصات التواصل الاجتماعي، تجمهر عشرات المواطنين أسفل مساكنهم تمهيدا للنزوح، حزم بعضهم أمتعته على سيارات وعربات كارو، بينما كانت دبابات الاحتلال تتقدم صوبهم، وبين الحين والآخر يسمع صوت قصف وإطلاق نار.
وفي شرق مدينة رفح، قُتل 20 مواطنًا بينهم سبعة أطفال، فجر اليوم، جراء قصف طائرات الاحتلال منزلًا في حي السلام، بحسب ما قالت وسائل إعلام فلسطينية.
وقالت وزارة الصحة، اليوم، إن مقتل 90 مواطنًا، وإصابة 177 آخرين، خلال الـ24 ساعة الماضية، جراء العدوان الإسرائيلي، رفح حصيلة ضحايا العدوان، منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 30 ألفًا و410 قتلى، و 71 ألفًا و700 مصابًا.
كان 11 مواطنًا، بينهم مسعف وممرض، قُتلوا أمس، وأصيب نحو 50 آخرين، من بينهم أطفال، نتيجة قصف الاحتلال لخيام نازحين وتجمع للمواطنين، بجوار بوابة المستشفى الإماراتي للولادة، في حي تل السلطان في رفح، بحسب ما قالت وزارة الصحة في غزة.
وقالت منظمة أطباء بلا حدود، اليوم، إن المستشفى الإماراتي هو المرفق الرئيسي للولادة في جنوب قطاع غزة، فيما باتت النساء الحوامل يضطررن للولادة في الخيام والأماكن العامة، مع عدم وجود مكان يذهبن إليه، كما أشارت إلى تصاعد مخاوف المرضى من دخول المستشفى، نتيجة استهداف الاحتلال لمرافق الرعاية الصحية.
وزعم جيش الاحتلال، عبر منصة إكس، أمس، إن القصف الذي نفذته قواته في رفح، استهدف أعضاء بحركة الجهاد الإسلامي، نافيًا إلحاق الضرر بالمستشفى المجاور لمكان القصف.
وأدان مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، أمس، استهداف إسرائيل خيام النازحين، ومقتل اثنين من العاملين في المجال الصحي، وقال في منشور عبر إكس، إن تلك الأنباء «يعجز اللسان عن وصفها»، مطالبًا بحماية المدنيين.
إسرائيل ترفض إرسال وفد إلى القاهرة للتفاوض قبل معرفة أحوال الأسرى.. و«حماس»: لا معلومات دون مقابل
قالت وكالة رويترز، إن وفدًا من حركة حماس وصل القاهرة، اليوم، لاستئناف مفاوضات وقف إطلاق النار، بالإضافة إلى وفدين من قطر وأمريكا، فيما نقلت عن صحف إسرائيلية رفض تل أبيب إرسال وفد للمشاركة في المفاوضات بسبب عدم حصولهم على قائمة كاملة بأسماء المحتجزين اﻷحياء لدى «حماس».
وكشف مصدر في حركة حماس لـ«مدى مصر»، أن الحركة ردت على طلب إسرائيل، بأنها «لن تقدم أي معلومات دون مقابل»، مرجحًا الوصول إلى «هدنة مؤقتة قريباً» تستمر 40 يومًا، رغم ذلك، تفرج بموجبها إسرائيل يوميًا عن عشرة أسرى فلسطينيين، مقابل كل أسير إسرائيلي.
وأوضح المصدر أن الاتفاق الأولي شمل الحديث عن إطلاق سراح الرهائن والأسرى، و«لم يتطرق إلى شرط الإفصاح عن معلومات بخصوص حالة المحتجزين»، معتبرًا هذا الشرط محاولة لعرقلة الاتفاق.
وأكد المصدر أن «حماس» تأخذ المفاوضات في القاهرة بجدية، و«حددت بداية شهر رمضان موعدًا نهائيًا للتوصل إلى صفقة مع الجانب الإسرائيلي»، مشيرًا إلى الضغوط التي تُمارس على الحركة لقبول صفقة «لا تُلبي شروط الحركة»، لكنهم «غير مستعدين للتنازل أمام تعنت الاحتلال».
ولا تزال بعض القضايا عالقة في المفاوضات بين حركة حماس وإسرائيل، أبرزها «عودة النازحين إلى شمال قطاع غزة»، بحسب المصدر، الذي قال إن إسرائيل «تماطل في الموافقة»، إضافة إلى وضعها «شروطًا غير منطقية»، حيث رفضت عودة من هم في سن التجنيد، ونقل الأطفال والنساء فقط إلى الشمال في المرحلة الأولى من الاتفاق، وإرجاء دراسة عودة الذكور لاحقًا، كما أنها رفضت الحديث عن عودة النازحين إلى مدينة غزة، شمال القطاع.
ووفقًا للمصدر تضع إسرائيل «خيارات صعبة على الطاولة»، فهي «لم تتعهد حتى هذه اللحظة بوقف الحرب على القطاع حال تسليم المحتجزين لدى المقاومة»، وتقترح عوضًا عن ذلك «وقف مؤقت لإطلاق النار لعدة ساعات في اليوم»، و«هذا من وجهة نظرنا غير مجدي».
ولفت المصدر إلى أن هناك تقدمًا في ملف المساعدات، رغم محاولة إسرائيل الضغط في المفاوضات بـ«تجويع سكان قطاع غزة».
المقاومة تقتل وتصيب 17 إسرائيليًا ضمن كتيبة مختصة بقتال المدن
أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة عن عدد من عملياتها، مساء أمس، بعد عودة اتصال القيادة بالمجموعات القتالية العاملة في حي الزيتون وخان يونس، شمال وجنوب القطاع.
وبحسب بيانات كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، أسقط عناصرها مسيرتين في حي الزيتون، وفجروا عبوة مضادة للأفراد في قوة راجلة، ودمروا أربعة دبابات بعبوات شواظ وقذائف الياسين، إضافة إلى تفجير عبوتين مضادتين للأفراد في قوة من سبعة جنود، زرعتها عناصر المقاومة مسبقًا في منزل شمال مدينة خان يونس.
وفي خان يونس أيضًا، فخخت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، منزلًا تحصنت به قوة إسرائيلية، واستهدفت عناصرها آليتين لجيش الاحتلال بقذائف RBG، وفق بياناتها عبر تيليجرام.
وسمح جيش الاحتلال، في وقتٍ متأخر من مساء أمس، بالإفراج عن أسماء قتلى ومصابي كتيبة 450 من لواء كفير، المختص في قتال المدن، وتضمنت ثلاثة مجندين قتلوا في معارك الجنوب، و14 مصابًا، بينهم قائد فصيل وأربعة مجندين في حالة حرجة، ليرتفع بذلك عدد قتلى جيش الاحتلال منذ السابع من أكتوبر إلى 585 جنديًا، بينهم 245 منذ التوغل البري قبل أربعة أشهر. كما بلغ عدد المصابين ثلاثة آلاف و30 جنديًا، صُنفت حالات نحو 475 منهم بالحرجة، وفق بيانات جيش الاحتلال.
الاحتلال يقتل طفلًا في الضفة.. وأمن السلطة الفلسطينية يطارد المقاومة في جنين
شيّع أهالي مخيم الجلزون، شمال رام الله، طفلًا قتله جيش الاحتلال قرب المخيم، مساء أمس، كما أسفرت سلسلة اقتحامات لبلدات ومدن الضفة عن 12 معتقلًا، بينهم أطفال وطالبة من نابلس، لتصل عدد حالات الاعتقال في الضفة، منذ السابع من أكتوبر، إلى سبعة آلاف و340 حالة، بحسب بيان هيئة شؤون الأسرى.
وأشار البيان إلى أن الاحتلال يخفي قسريًا معتقلي غزة منذ بدء الحرب، ويرفض «تزويد المؤسسات الحقوقية بما فيها الدّولية والفلسطينية المختصة بأي معطى بشأن مصيرهم وأماكن احتجازهم»، بما في ذلك «الشهداء من معتقلي غزة».
وكشفت الهيئة، أمس، تفاصيل مقتل مسن من غزة جراء التعذيب في معسكر لجيش الاحتلال، ليصل عدد من قتلوا في سجون معسكرات الاحتلال إلى 12 فلسطينيًا، بينهم أربعة من غزة، أحدهم لا يزال مجهول الهوية.
ونوهت الهيئة إلى أن الاحتلال اعترف سابقًا بإعدام أحد معتقلي غزة دون إعلان هويته، و«لم يصل لنا كجهات مختصة أي معلومات بشأنه»، بخلاف ما كشفه الإعلام الإسرائيلي عن «استشهاد مجموعة من المعتقلين في معتقل سديه تيمان في بئر السبع دون الكشف عن هويتهم، وظروف استشهادهم».
بالتزامن، استعد أهالي مخيم جنين، شمال الضفة، لاقتحام قوات الاحتلال التي انتشرت حول المخيم، إلا أنهم فوجئوا بأمن السلطة الفلسطينية يطاردهم، مساء أمس، ويحاصر مقاوم من شباب المخيم، ما أدى لإصابته أثناء محاولة اعتقاله، وتُعد هذه الاشتباكات الثانية من نوعها في محافظات شمال الضفة، منذ السابع من أكتوبر.
كان مركز المعلومات الفلسطيني «معطى» رصد تصاعدًا في عمليات المقاومة الشعبية والمسلحة في الضفة، حيث بلغ إجماليها، خلال الشهر الماضي، 402 أعمال مقاومة، بينها 77 عملية إطلاق نار واشتباك مسلح مع قوات الاحتلال في الضفة، نفذ إحداها أسير سابق يعمل ضابطًا في السلطة الفلسطينية، وحظيت جنين وحدها بتنفيذ 30 عملية، لتسفر جميع العمليات عن مقتل خمسة إسرائيليين وإصابة 17 آخرين، خلال الشهر الأخير.
جانتس في واشنطن.. وأنباء عن تصاعد الخلافات مع نتنياهو
سافر عضو مجلس الحرب الإسرائيلي، بيني جانتس، إلى واشنطن، حسبما نقلت «معاريف» عن وزير الثقافة المقرب من جانتس، هيلي تروبر، وذلك لإتمام زيارة من المقرر أن يلتقي خلالها بنائبة الرئيس الأمريكي، كامالا هاريس، للحديث حول خفض الخسائر في صفوف المدنيين الفلسطينيين، وتأمين وقف مؤقت لإطلاق النار، والإفراج عن المحتجزين لدى فصائل المقاومة في غزة، بخلاف زيادة المساعدات للقطاع، وفق مسؤول في البيت الأبيض تحدث إلى «هآرتس».
كانت الصحافة سربت أخبارًا عن رفض رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، للزيارة، وإصداره تعليمات للسفارة في واشنطن بعدم التعامل مع زيارة جانتس، وعدم مشاركة السفير الإسرائيلي في اجتماعات جانتس مع إدارة بايدن، بحسب مسؤول حكومي تحدث إلى الموقع التابع للقناة 13 الإسرائيلية، اليوم.
كان مسؤول مقرب من نتنياهو، قال لـ«هآرتس»، أمس، إن نتنياهو لا يوافق على مبادرة جانتس بزيارة واشنطن، ولقاء قادة الكونجرس من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، بالإضافة إلى مستشار الأمن القومي، جيك سوليفان، وقيادة اللوبي الصهيوني «إيباك».
ورغم أنها نقلت عن مصادر أخرى نفيًا لوجود توتر بين عضوي مجلس الحرب، نقلت «هآرتس» عن مصدر سياسي أن اجتماع كبار المسؤولين الأمريكيين مع جانتس، المنافس السياسي لنتنياهو، يعد «إشارة مقلقة لنتنياهو ودائرته، مما يزيد من حدة التوترات بينهما».
وانضم رئيس حزب إسرائيل بيتنا اليميني، أفيجدور ليبرمان، إلى المطالبين باستقالة نتنياهو، معللًا قراره بخلافات نتنياهو مع جانتس حول زيارة واشنطن، إضافة إلى الخلافات بين نتنياهو ووزير الدفاع، يوآف جالانت، بسبب مطالبة جالانت بتجنيد المتدينين المعفيين من الخدمة العسكرية.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن