تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

ليلى سويف تستعد للسفر للقاء وزير الخارجية البريطاني | «ميتا» تقيّد استخدام «مثلث المقاومة الأحمر»

ليلى سويف تستعد للسفر للقاء وزير الخارجية البريطاني | «ميتا» تقيّد استخدام «مثلث المقاومة الأحمر»
Laila Soueif (centre right), the mother of the 40-year-old British-Egyptian writer Alaa Abd el-Fattah, takes part in a vigil for the jailed pro-democracy activist who has been incarcerated in Egypt for most of the past decade, outside the Foreign, Commonwealth and Development Office (FCDO) in Westminster, London, calling on the UK government to urgently press for his release from jail in Egypt. Picture date: Monday July 3, 2023. PA Photo. See PA story PROTEST Alaa. Photo credit should read: Jordan Pettitt/PA Wire

في النشرة اليوم: 

  • شقيقتا علاء عبد الفتاح تلتقيان وزير الخارجية البريطاني، للمطالبة بالضغط للإفراج عن شقيقهما.. ووالدتهم تستعد للسفر إلى لندن مع استمرار إضرابها عن الطعام.
  • النيابة تحقق في بلاغ من وزارة الكهرباء، بعد تداول فيديو فتوى تبيح سرقة الكهرباء والمياه والغاز.
  • إسرائيل تعلن الأمين العام للأمم المتحدة «شخص غير مرغوب فيه» والمنظمة الأممية: قرار سياسي.
  •  «ميتا» تقرر تقييد استخدام رمز المثلث الأحمر المقلوب.
  • فرنسا تبدأ ترحيل المهاجرين إلى جزيرة مايوت الفرنسية في المحيط الهندي إلى الكونغو.

وفي «مدى مصر» اليوم: 

استمرت موجة من القصف الإسرائيلي، منذ أمس وحتى صباح اليوم، بشكل ممنهج، على عدة مقرات تابعة للهيئة الصحية الإسلامية، إحدى المؤسسات التابعة لحزب الله، أدت إلى مقتل عسكري لبناني، صباح اليوم، بصاروخٍ في محافظة النبطية جنوب لبنان، فيما قال رئيس الدفاع المدني بالمنطقة، علي جابر، لـ«مدى مصر»، إن ثلاثة متطوعين بالصليب الأحمر اللبناني أصيبوا خلال الهجوم، الذي استهدفهم أثناء توصيل غذاء ومياه لسكان المنطقة. المزيد من التفاصيل في خبرنا المنشور قبل قليل.

محليًا، وعلى جبهة ارتفاع الأسعار، رجحت مصادر في تصريحاتٍ لـ«مدى مصر» أن تشهد أسعار بيع الدواجن، من المزرعة وصولًا للمستهلك، ارتفاعًا، بعد ارتفاع أسعار الكتاكيت، التي قفزت خلال الشهر الماضي، من 30 جنيهًا إلى نحو 55 جنيهًا حاليًا، مع توقعات بزيادتها الأشهر المقبلة في ظل اقتراب فصل الشتاء. 

تفاصيل أكثر في الخبر المنشور قبل قليل.

ليلى سويف تستعد للسفر للقاء وزير الخارجية البريطاني.. وأحزاب تتضامن مع إضرابها

دعت منى وسناء سيف، شقيقتا الناشط المحبوس علاء عبد الفتاح، وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، لـ«الوفاء بوعده» بتأمين إطلاق سراح شقيقهما، وذلك في لقائهما به، أمس، في لندن، التي ستسافر إليها والدتهم ليلى سويف، في 19 أكتوبر، للقاء لامي بشكل مباشر، في محاولة لإقناعه بأخذ خطوات للمساعدة في إطلاق سراح نجلها الذي يحمل الجنسيتين المصرية والبريطانية.

من المقرر أن تسافر سويف، 68 عامًا، مع استمرار إضرابها عن الطعام، الذي بدأته مطلع الشهر الجاري، احتجاجًا على استمرار احتجاز نجلها حتى يناير 2027، رغم انتهاء مدة حبسه القانونية، لرفض السلطات احتساب سنتي حبسه الاحتياطي ضمن مدة عقوبته، بحسب بيان للأسرة.

سبق ودعا لامي إلى فرض «عقوبات دبلوماسية» على الحكومة المصرية، إذا لم يتم إطلاق سراح عبد الفتاح، وذلك قبل توليه منصبه في الحكومة الحالية، مشيرًا، بحسب بيان سابق للأسرة، إلى «الشراكة التجارية التي تبلغ قيمتها أربعة مليارات جنيه إسترليني مع مصر»، كورقة ضغط يمكن لحكومة بلاده استخدامها، بخلاف دعوته إلى إلغاء حق السفير المصري في التواصل مع الحكومة البريطانية، لعدم سماح الحكومة المصرية بالتواصل القنصلي البريطاني مع علاء في محبسه.

وفي حين تستمر جهود الأسرة لإطلاق سراح نجلها، أعلنت عدة أحزاب، أمس، تضامنها مع ليلى سويف، من بينها أحزاب: المصري الديمقراطي الاجتماعي، والعيش والحرية، والكرامة، والدستور، والتحالف الشعبي، مطالبين بإطلاق سراح عبد الفتاح، الذي أنهى بالفعل مدة حبسه، حسبما قال بيان مشترك للأحزاب.  

وأبدت الأحزاب والقوى المدنية، في بيانها، تخوفًا من توجه الموقف الرسمي للسلطات المصرية بعدم الإعتراف بمدة الحبس الاحتياطي، وهي عامين، والتي قضاها عبد الفتاح منذ القبض عليه، في 2019، وحتى الحكم عليه، في ديسمبر 2021، وإصرارها على احتساب مدة العقوبة منذ التصديق على الحكم، في 2022، دون فترة حبسه احتياطيًا، بما «يفتح مجالًا للشك أمام الرواية التي تتبناها الدولة حول محاولات الحد من استخدام الحبس الاحتياطي والتخفيف من معاناة السجناء»، والذي على أساسه أقدمت على تعديل قانون الإجراءات الجنائية، وأن الأزمة ليست فقط في القوانين وإنما في الإرادة السياسية.

وطالب الموقعون النائب العام بالتدخل للإفراج عن عبد الفتاح، وتعديل موعد انتهاء فترة سجنه التي قالوا إن محاميه علم بانتهائها، في يناير 2027، بالمخالفة لنصوص قانون الإجراءات الجنائية، التي طبقت على شقيقة عبد الفتاح، سناء سيف، التي أُفرج عنها في عام 2021، بعد قضائها حكمًا بالسجن لمدة 18 شهرًا، بعدما احتسبت النيابة الفترة التي قضتها قيد الحبس الاحتياطي، على نفس القضية ضمن مدة الحكم عليها. 

  • أمر النائب العام، اليوم، بالتحقيق في واقعة تداول فيديو يتضمن فتوى بإباحة سرقة المياه والكهرباء والغاز، وذلك بعد بلاغ من وزارة الكهرباء، بانتشار الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي. كانت جامعة الأزهر أحالت الأستاذ بقسم الدراسات الإسلامية بكلية التربية، إمام رمضان إمام، إلى التحقيق، الشهر الماضي، بسبب فتواه، التي قال إنها تحت مبدأ استرداد الحقوق، في ظل غلاء الأسعار، والتي وصفها الأزهر بالفتوى  «الشاذة» وبأنها تتضمن مخالفات فقهية، فيما نفت دار الإفتاء صحتها. سبق وأوقفت الجامعة إمام عن العمل وأحالته للتحقيق، في 2019، بعد انتشار فيديو من إحدى محاضراته أمر خلالها طالبين بخلع البنطلون، بحجة التعلم، قبل أن يعود للتدريس بانتهاء مدة العقوبة.
  • قررت شركة ميتا، اليوم، تقييد استخدام رمز المثلث الأحمر المقلوب، الذي أصبح رمزًا للمقاومة الفلسطينية، منذ استخدمته حركة حماس في مقاطع فيديو عملياتها ضد الجيش الإسرائيلي، وذلك على منصات فيسبوك وإنستجرام وواتساب، وفق موقع ذا إنترسبت.  «ميتا» اعتبرت أن الرمز يمثل دعمًا لـ «حماس»، التي أدرجتها في القائمة السوداء للمنظمات والأفراد الخطرين. وفي حين يشمل حظر المثلث السياقات التي  تقرر فيها  «ميتا » أن  «المستخدم ينشر بوضوح عن الصراع»، لا يزال من غير الواضح كيفية تطبيق السياسة الجديدة، التي ستسري على جميع المستخدمين، لكنها لا تُنفذ إلّا في الحالات التي يتم الإبلاغ عنها داخليًا. وقد يتبع حذف المثلث المخالف إجراءات تأديبية أخرى، اعتمادًا على مدى خطورة تقييم الشركة لاستخدامه.  
  • أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أمس، أن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، ممنوع من دخول إسرائيل، بعدما اعتبر أنه «لم يدن بشكل واضح» الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل. كان جوتيريش أصدر بيانًا موجزًا، بعد الهجوم الإيراني، أدان فيه «توسيع نطاق الصراع في الشرق الأوسط». وفي حين قال كاتس إن «فشل جوتيريش في انتقاد إيران جعله شخصًا غير مرغوب فيه في إسرائيل»، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن إعلان إسرائيل هو «قرار سياسي»، واعتبره استمرار للهجمات ضد موظفي المنظمة الأممية، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

أمر وزير الداخلية الفرنسي، أمس، السلطات في جزيرة مايوت الفرنسية في المحيط الهندي، بترتيب رحلات ترحيل للمهاجرين الأفارقة، إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك ضمن تحركات باريس للحد من الهجرة غير الشرعية، بحسب موقع لوموند. سبق ووعد وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانان، مطلع العام، بإنهاء «حق الأرض» الذي يمنح الجنسية الفرنسية لكل شخص يولد في الجزيرة، التي تعاني منذ سنوات من أزمة هجرة من إفريقيا، أصبح معها المهاجرون يشكلون نصف سكان الجزيرة، البالغ عددهم حوالي 320 ألف نسمة، وتسبب استمرار تدفقهم في احتجاجات السكان المحليين على انتشار الجريمة والفقر.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن