لتصويره فيديو في حديقة قصر الرئيس بالعاصمة الإدارية.. حبس شاب بتهم «الإرهاب»
لتصويره فيديو في حديقة قصر الرئيس بالعاصمة الإدارية.. حبس شاب بتهم «الإرهاب»
قررت نيابة أمن الدولة العليا، الاثنين الماضي، حبس شاب يدعى، كريم صفوت، 15 يومًا على ذمة التحقيقات في القضية رقم 1635 لسنة 2022، المتهم فيها بـ«الانضمام لجماعة إرهابية، ونشر أخبار كاذبة، وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي»، وذلك بعدما التقط صورة ومقطع فيديو قصير في حديقة القصر الرئاسي، تحت الإنشاء، في العاصمة الإدارية الجديدة، حسبما قال لـ«مدى مصر» شقيقه طارق صفوت، ومحاميان.
اﻷخ اﻷكبر، طارق، الذي يمتلك شركة مقاولات تباشر أعمالًا داخل العاصمة الإدارية لصالح شركات أكبر، قال لـ«مدى مصر» إن شقيقه كريم، 20 عامًا، الذي يساعده في العمل، رافق عمالًا لمتابعة أعمال الزراعة في حديقة القصر الرئاسي، في 3 سبتمبر الجاري، واستمر عمله هناك ثلاثة أيام التقط في نهايتها صورة للقصر الرئاسي الجاري إنشاؤه.
يضيف طارق أنه بعد تصوير الفيديو مباشرة ألقت قوات الأمن المتواجدة في محيط القصر القبض على كريم، واحتجزته بغرفة تابعة للأمن داخل القصر، حسبما قال اﻷخ اﻷصغر لأخيه في مكالمة سريعة أبلغه خلالها أنه دخل في مشادة مع مسؤول أمني كبير في العاصمة الإدارية. تواصل الشقيق اﻷكبر مع المسؤول الأمني الذي قال له إن شقيقه سيطلق سراحه بعد انتهاء زيارة مقررة للرئيس عبد الفتاح السيسي، في 7 سبتمبر.
استمر احتجاز كريم في الغرفة نفسها من 5 وحتى 7 سبتمبر، وبعد انتهاء الزيارة تم اصطحابه إلى جهة غير معلومة، دون أن يعرف شقيقه اﻷكبر أي معلومات عنه سوى عبر منشور فيسبوك كتبه المحامي، خالد المصري، عن عرض كريم على النيابة، الاثنين الماضي.
وفقًا للمصري، احتُجز كريم في جهة غير معلومة لمدة 12 يومًا قبل عرضه على النيابة، التي طالعت على هاتفه، بخلاف صورته مع القصر، مقطع فيديو قصير يظهر لمدة ثواني القصر الخاضع للإنشاء، مع تعليقه «ده قصر الريّس».
وأوضح المصري أن الشاب لم ينشر الفيديو على أية وسيلة تواصل، ورغم ذلك وجهت له تهم متعلقة بالنشر على السوشال ميديا.
بحسب طارق صفوت، بعد يوم من اختفاء شقيقه، ألقت قوات اﻷمن القبض على عامل آخر، عمره 17 عامًا، بسبب التقاطه بدوره صورة للقصر الجاري إنشاؤه، وهو ما علموا به أثناء تفتيش هاتف كريم، قبل أن يطلق سراح العامل خلال أيام قليلة بعد التحقيق معه.
وفيما اعتبر محامٍ اطّلع على تحقيق النيابة أن كريم «ولد صغير، اتصرف بشكل عفوي، والقصر أصلًا تحت الإنشاء»، أكد طارق أن شقيقه ليس لديه أي انتماء سياسي، مضيفًا: «إحنا مالناش في حاجة، بنشتغل وناكل عيش، وبنأكل غيرنا عيش، وبننتخب الريّس».
«العفو الدولية»: مصر استخدمت «استراتيجية حقوق الإنسان» كأداة دعائية لإخفاء الانتهاكات
قالت منظمة العفو الدولية، في تقرير، إن الحكومة المصرية مستمرة في انتهاكات حقوق الإنسان وتضييق الخناق على الحريات، رغم مرور عام على إطلاقها الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، التي استغلتها السلطات «كأداة دعائية لتُخفي قمعها الذي يزداد استفحالًا ضد أي شكل من أشكال المُعارضة»، بحسب التقرير، وذلك قبل مؤتمر المناخ المُقرر انعقاده في نوفمبر القادم بشرم الشيخ.
ووفقًا للتقرير، الذي أصدرته المنظمة أمس، تحت عنوان «مصر: انفصال عن الواقع: الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان في مصر تتستر على أزمة حقوق الإنسان»، لم تُبدِ السلطات المصرية «نية صادقة للاعتراف بأزمة حقوق الإنسان المتجذرة التي تشهدها البلاد، أو حتى معالجتها. ويرى التقرير أن السلطات المصرية تقدم صورة مضللة وزائفة أحيانًا حول أوضاع حقوق الإنسان».
وقالت أنياس كالامار، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية: «لقد وضعت السلطات المصرية الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان لتكون ساترًا برَّاقًا لانتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها من دون رادع، معتقدةً أنه يمكنها خداع العالم قبل مؤتمر المناخ، إلا أنه لا يمكنها تلميع سجلها المريع بمجرد حيلة من حيل العلاقات العامة».
وعلى جانب آخر، اعتبر التقرير أن إخلاء سبيل عشرات من سجناء الرأي وغيرهم خلال الأشهر الأخيرة، خطوة إيجابية، وإن كانت ذات تأثير محدود للغاية، خاصة وأن السلطات تواصل اعتقال المئات من منتقديها ومعارضيها، بينما تمنع الكثير من المفرج عنهم من السفر.
وأوصى التقرير بالإفراج الفوري عن المحتجزين تعسفيًا والمحبوسين احتياطيًا، وإلغاء الأحكام التي صدرت في ظل محاكمات جائرة، كما دعا إلى إجراء تحقيقات وافية وحيادية بشأن المزاعم حول حالات الاختفاء القسري وممارسات التعذيب، فضلًا عن إنهاء جميع صور الرقابة على وسائل الإعلام المستقلة، من خلال رفع قرارات الحجب العشوائية التي تمنع الوصول إليه.
صورة اليوم
بعد الطلاء.. الطائرة الرئاسية الجديدة قيد اللمسات الأخيرة

بعد الانتهاء من طلائها بأيرلندا، عادت الطائرة الرئاسية الجديدة، البالغ سعرها نصف مليار دولار، أمس، إلى ألمانيا، لتحصل على اللمسات الأخيرة قبل تسليمها إلى الحكومة المصرية. وسافرت الطائرة إلى أيرلندا للطلاء، الشهر الماضي، تمهيدًا لتحل محل الطائرة الرئاسية الحالية الموجودة بالخدمة منذ 28 عامًا. كانت مواقع متخصصة في شؤون الطيران كشفت العام الماضي، أن الحكومة المصرية اشترت من شركة لوفتهانزا الألمانية طائرة بوينج من طراز 8-747، كانت الشركة اﻷلمانية تعاقدت عليها في 2011، ضمن 20 طائرة.
سريعًا:
رفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، أمس، سعر الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس، للمرة الثالثة على التوالي، لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ يناير 2008 في نطاق 3-3.25%. وقال رئيس البنك، جيروم باول، في مؤتمر صحفي إن البنك سيستمر في سياسة رفع الفائدة لمواجهة التضخم، على الرغم من إمكانية أن يدفع ذلك الاقتصاد الأمريكي نحو ركود. «لا أحد يعرف ما إذا كانت هذه العملية ستؤدي إلى ركود. وإذا كان الأمر كذلك، إلى أي مدى».
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن