كيف تحوّر خبر «نصف وفيات دلتا في إنجلترا ملقحين» | الاتفاق تم: «إيفر جيفن» تغادر «القناة» اﻷربعاء المقبل | مصدر عن تحويل صحف الحكومة المسائية لإلكترونية: جزء من خطة هيكلة المؤسسات القومية
رسميًا: «إيفر جيفن» تغادر القناة السويس اﻷربعاء بعد انتهاء مفاوضات التعويضات
وقعت هيئة قناة السويس اتفاق تسوية نهائي مع مُلاَّك ومؤمني السفينة إيفر جيفن، تحصل بموجبه الهيئة على تعويض مالي ومزايا أخرى، مقابل ما تكلفته ماديًا ومعنويًا بسبب جنوح السفينة، في مارس الماضي، على أن تتمكن السفينة من الإبحار بعد احتجازها في البحيرات المرة منذ تحريرها، حسبما نقلت وكالة رويترز، أمس، عن شركة ستان مارين، ممثلة ملاك السفينة وشركات التأمين، وبحسب تأكيد رئيس «قناة السويس»، أسامة ربيع.
وقع الطرفان الاتفاق باﻷحرف اﻷولى، بحسب ربيع، على أن يُجرى التوقيع النهائي في احتفالية تقيمها هيئة القناة الأربعاء المقبل، ويُسمح للسفينة بالإبحار أثناء الاحتفالية.
ولم تفصح أطراف الاتفاق عن أي تفاصيل مالية، حيث ذكر رئيس الهيئة في وقت سابق أنهم وقعوا اتفاقية بعدم الإفصاح عن بنود التسوية، غير أنه قال أمس إن الهيئة ستحصل على قاطرة بقوة شد 75 طنًا، مشيرًا إلى أن «قناة السويس» حافظت على حقوقها كاملة، كما حافظت على علاقتها بالشركة المالكة واليابان.
ونقلت «العربية» عن مصادر بالهيئة، نهاية يونيو الماضي، أن الطرفين اتفقا على تحديد قيمة التعويض المالي بـ 540 مليون دولار، إلى جانب امتيازات ومنح للهيئة، منها حصولها على قاطرة جديدة حديثة، وذلك في مقابل عدم تقديم أية شكاوى مستقبلًا ضد الشركة المالكة للسفينة.
من جانبها، نشرت «الشروق»، اليوم، ما وصفته بتفاصيل خاصة عن الاتفاق، ونقلت عن مصادر بالهيئة أن قيمة التعويض 540 مليون دولار، تسدد الشركة جزءًا منها نقدًا، فيما وقع مسؤولوها خطابات ضمان لسداد جزء آخر. ويشمل مبلغ التعويض، بحسب «الشروق»، تسليم الشركة اليابانية، المُشغلة للسفينة، قاطرة جديدة قيمتها 70 مليون دولار، مقابل إجراءات الإنقاذ والصيانة التي أجرتها طواقم الهيئة للسفينة وتكاليف تعطيل حركة الملاحة بالقناة. كما تقدم الشركة اليابانية مجموعة من الخدمات اللوجيستية التي تساعد على تطوير منظومة العمل داخل هيئة قناة السويس.
وكانت «قناة السويس» قد طالبت، في البداية، بتعويضات قدرها 900 مليون دولار، قبل أن تخفّضها إلى 550 مليون دولار في وقت لاحق، نظير الأضرار التي لحقت بالقناة جراء التوقف وجنوح السفينة، فضلًا عن تكلفة أعمال الإنقاذ.
كانت محكمة الإسماعيلية الابتدائية أجّلت، أمس، جلسة قضية السفينة إلى 11 يوليو الجاري بناءً على طلب من دفاع الهيئة والشركة المالكة للسماح بالوصول لاتفاق نهائي للتسوية.
تحويل ثلاث صحف مسائية مطبوعة لإلكترونية.. ومصدر: جزء من خطة هيكلة المؤسسات القومية
قررت الهيئة الوطنية للصحافة، أمس، تحويل ثلاثة إصدارات من الجرائد القومية المطبوعة إلى إصدارات إلكترونية اعتبارًا من منتصف يوليو الجاري، ومنح العاملين بالصحف القومية حافزًا شهريًا 175 جنيهًا على ألا يُضم إلى الأجر الأساسي.
القرار شمل «الأهرام المسائى» الصادرة عن مؤسسة الأهرام، و«الأخبار المسائي» الصادرة عن مؤسسة أخبار اليوم، و«المساء» الصادرة عن مؤسسة دار التحرير للطبع والنشر.
وفي حين وعد بيان الهيئة، أمس، باحتفاظ العاملين بالإصدارات الإلكترونية بكافة وظائفهم وحقوقهم المالية من أجور ومزايا مالية أخرى. ومع ذلك لم يوضح إن كان سيُستغنى عن عدد من العاملين في الإصدارات الورقية، على أن يحتفظ باقي العاملين المنتقلين إلى الإصدار الإلكتروني بمزاياهم، أم أن جميع العاملين في الإصدارات الورقية سيحتفظون بوظائفهم ولن يُتخلى عن أيٍ منهم أثناء التحول إلى الإلكتروني.
مصدر مطلع على اجتماعات الهيئة، رفض ذكر اسمه، كشف أن هذا القرار يأتي ضمن خطة أكبر وضعتها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية مع الهيئة الوطنية للصحافة لتقليل الدعم الحكومي للمؤسسات القومية. الخطة تبدأ، بحسب المصدر، بوقف إصدارات الطبعات المسائية من الصحف المطبوعة، ثم في مرحلة لاحقة تُدمج الإصدارات داخل المؤسسة الواحدة مثل المجلات المتخصصة.
وقال المصدر إن ذلك القرار تأخر كثيرًا، إذ استمرت تلك الإصدارات المسائية في الطباعة والتوزيع رغم تراجع مبيعات الصحف وقلة الإعلانات في ظل إنتاج محتوى أقل من المتوسط، بسبب الرقابة المفروضة على الصحافة، بحسب المصدر.
من جانبه، قال عضو مجلس نقابة الصحفيين، محمود كامل: «اتساقًا مع مهنتي كصحفي قبل أي شيء فأنا ضد غلق أي صحيفة إذا وفرنا لها عوامل النجاح الطبيعية من محتوى جاذب للقراء»، مضيفًا أن الفيصل في تقليل الخسائر هو توفير مساحة الحرية والتعبير عن الناس، فضلًا عن «إتاحة المعلومات»، بحسب كامل الذي قال إنه أمر لم يعد موجودًا، مضيفًا أن الصحفيين الآن يعانون من انعدام إتاحة المعلومات من المصادر الرسمية.
بخلاف القرارات السابقة، أشارت «الوطنية للصحافة» في بيانها، أمس، إلى أنها مستمرة في دراسة طلبات بعض المؤسسات الصحفية لاستثمار أصولها، وقد طلبت تقديم دراسات جدوى لتقييم العروض المقدمة، فأصدرت، في يونيو الماضي، بيانًا، قالت فيه إنها حصلت على موافقة من رئيس الوزراء لإقامة مشروعات استثمارية على أراض بمدينة القاهرة الجديدة و6 أكتوبر مملوكة لـ «الأهرام» و«أخبار اليوم» و«دار المعارف».
كورونا:
آخر إحصاءات الإصابات والوفيات بـ«كورونا» التي أعلنتها وزارة الصحة، أمس:
الإصابات الجديدة: 179
إجمالي المصابين: 282082
الوفيات الجديدة: 22
إجمالي الوفيات: 16264
إجمالي حالات الشفاء: 214087
أعلنت اللجنة العليا لإدارة أزمة فيروس كورونا، أمس، الموافقة على زيادة نسبة الإشغال في الفنادق والمسارح والسينمات والمطاعم إلى 70% بدلًا من 50%.
كانوا في طريقهم للسعودية.. 10 آلاف مصري عالقين في الإمارات.. ومصدر: مَن لم يسافر لن يسترد أمواله
قال وائل محمد، مدير السياحة الخارجية بإحدى شركات السياحة، لـ «مدى مصر» إن أكثر من عشرة آلاف مصري عالقين حاليًا في الإمارات، حيث كانوا يقضون أسبوعين حجر صحي، استعدادًا للدخول إلى المملكة السعودية، قبل أن تقرر الأخيرة، السبت الماضي، وبشكل مفاجئ، تعليق الطيران بينها وبين الإمارات.
ومنذ تعليق السعودية الطيران بينها وبين مصر، في فبراير الماضي، أصبح على المصريين الراغبين في السفر للمملكة قضاء أسبوعين حجر صحي في دولة ثالثة، ثم قضاء أسبوع حجر آخر داخل اﻷراضي السعودية، بحسب الاشتراطات السارية على القادمين إلى المملكة من 20 دولة من بينها مصر. وهي طريقة السفر التي تصل تكاليفها إلى حوالي 55 ألف جنيه.
وبحسب محمد، انتهت الحجوزات الفندقية لكثير من هؤلاء العالقين في الإمارات، وهم في الغالب أسر عاملين داخل المملكة أو عمالة ترغب في العودة، واضطر بعضهم لتمديد إقامته في الإمارات، أملًا في أن تتم مفاوضات بين السعودية والإمارات لإدخال المصريين الموجودين في اﻷخيرة بالفعل.
محمد أضاف أنه لم يحدث أي تحرك من الجانب المصري، وأن اﻷمر سيظل كذلك إلى أن يلجأ العالقين إلى السفارة المصرية في الإمارات. مشيرًا إلى أن أقصى ما يمكن أن تقوم به الحكومة المصرية هو توفير رحلات عائدة إلى مصر، ولكن على نفقة العالقين.
بخلاف هؤلاء العالقين، أشار محمد إلى مشكلة المصريين الذين كانوا قد حجزوا رحلات طيران وفنادق في الإمارات بالفعل، ولكن صدر القرار قبل سفرهم، والذين يتعسف الجانب الإماراتي في إعادة أموال الحجوزات لهم، موضحًا أن الإمارات ردت على شركات السياحة بأنها لم تعلق الرحلات مع مصر، وبالتالي لن تتحمل أبو ظبي تكاليف الممتنعين عن القدوم.
من جهتها أخبرت شركة «فلاي ناس»، التابعة للخطوط الجوية السعودية، شركات السياحة المصرية أن كل حجوزات الطيران ستظل مُستحقة لمدة عام بالنسبة لمَن لم يستطيعوا القدوم جراء القرار الأخير.
وبعد إلغاء الطيران بين السعودية والإمارات، لم يعد أمام الراغبين في السفر إلى السعودية سوى كينيا والأردن والبحرين كمحطات وسيطة، بينما يوضح وائل أن غالبية المسافرين المصريين يفضلون الإمارات نظرًا لسهولة استخراج تأشيرة السفر خلال 24 ساعة، إلى جانب أنها الأقل كُلفة بين الدول الأخرى.
في غياب السياق.. كيف يتحوّر خبر «نصف وفيات دلتا في إنجلترا ملقحين»
نقل عدد من الصحف المصرية والعربية، اليوم، خبرًا نشرته، أمس، صحيفة وول ستريت جورنال اﻷمريكية، عن انتشار النسخة المتحورة من فيروس كورونا «دلتا»، في إنجلترا، مفاده أن نصف حالات الوفاة بسببه كانت لمواطنين تلقوا جرعتي لقاح «كورونا». غير أن معظم تلك الصحف لم ينقل باقي خبر «وول ستريت جورنال»، وهو أن العلماء يقولون إن ذلك الإحصاء ليس مدعاة للقلق.
بحسب الخبر اﻷصلي، تظهر إحصاءات الحكومة الإنجليزية أن 43% من 117 حالة وفاة بسبب «دلتا» كانت قد تلقت جرعتي اللقاح، وهي النسبة التي قد يؤدي تجريدها من سياقها إلى إثارة مخاوف الكثيرين من عدم فعالية اللقاحات، وهو ما تصفه «بي بي سي» بأنه أمر مضلل، إذ أن تلك النسبة تشير فقط إلى المتوفين، ولا تأخذ في الحسبان عدد مَن حماهم الحصول على اللقاح من الإصابة بالفيروس. كانت الأبحاث الإنجليزية الأخيرة قد بيّنت الفعالية المرتفعة للقاحات ضد متحوّر «دلتا»، حتى وإن كان يتخطّى مناعة بعض الملقحين، مقارنة بالنسخ السابقة من «كورونا».
لإيضاح الفكرة بشكل أكبر، تخيّل بلدًا تلقى 100% من سكانه جرعتي اللقاح. وبما أن اللقاحات لا تحمي متلقيها بشكل كامل من العدوى، وإنما تقللها بشكل ملموس، فمن الطبيعي أن يصيب الفيروس بعض الملقحين ويقتل عددًا منهم. إن حدث ذلك، قد يُقال إن 100% من المتوفين بـ«كورونا»، أو متحوّر معيّن منه، كانوا ملقحين، مما يبعد الأنظار عن الأعداد التي منع اللقاح تعرضها للعدوى، أو من دخولها المستشفيات إن وقعت العدوى.
في ضوء ذلك، قد يكون الإحصاء الأكثر أهمية هو عدد المواطنين البريطانيين الذين أُصيبوا بـ «دلتا» بعد حصولهم على جرعتي اللقاح. ما بين بداية فبراير و22 يونيو الماضيين، أصاب «دلتا» 92 ألف شخص في بريطانيا، ونسبة 8% فقط منهم كانت قد تلقت جرعتي اللقاح، مقارنة بـ58% من المصابين لم يتلقوا أي جرعة لقاح.
.. وانتشار «دلتا» يجبر إيران على العودة للإغلاق
أعلنت إيران، أمس، العودة لإجراءات الإغلاق في 275 مدينة بما فيها طهران، خوفًا من خروج معدل الإصابات بكورونا عن السيطرة، في ظل الانتشار الواسع للنسخة المتحورة «دلتا» بحسب تغطية «أسوشيتدبرس».
تضمنت إجراءات الإغلاق الأعمال غير الأساسية مثل المطاعم ومحلات الحلوى وصالونات التجميل والمراكز التجارية والمكتبات والحدائق العامة، فضلًا عن منع السفر بين المدن.
وسجلت إيران 3.2 مليون إصابة بـ«كورونا»، ونحو 85 ألف حالة وفاة شخص، فيما لا تزال متأخرة في توزيع اللقاحات على سكانها (84 مليون) الذين حصل أقل من 2% منهم على جرعتي اللقاح، بينما شهدت الأسابيع اﻷخيرة، من منتصف يونيو وحتى يوليو، تضاعف أعداد الإصابات.
اعتمدت إيران الفترة الماضية على تحالف كوفاكس لتوفير اللقاحات للدول المتوسطة ومحدودة الدخل، كما تعاقدت على جرعات من لقاحي «سينوفارم» الصيني و«سبوتنيك» الروسي، فيما أعلنت الشهر الماضي عن منح الترخيص الطارئ لاستخدام لقاح محلي الصنع باسم «كوف-إيران»، دون إتاحة بيانات علمية عن فعاليته أو سلامته.
شركاؤنا في الكوكب: «سايجا»: 1 / الانقراض: صفر
تضاعفت أعداد ظبي «سايجا» المُهدد بالانقراض في كازاخستان، موطنه الرئيسي، من 334,000 في 2019 إلى 842,000 في 2021، بحسب أحدث استبيان جوي أجرته الحكومة الكازاخية.
ظبي «سايجا» هو نوع من الظباء المتواجدة في سفوح آسيا، وله تجمع في روسيا وآخر في منغوليا، فيما تتواجد أغلبية ظباء سايجا في ثلاثة تجمعات في كازاخستان، وفق مؤسسة الحفاظ على التنوع البيولوجي الكازاخية.
ألبرت سالمجارييّف، أحد العاملين بالمؤسسة قال لـ«بي بي سي»، إن أنثى الـ«سايجا» تلد توأمين كل عام، ما «يخلق إمكانية كبيرة للتحسن» في أعداد ظباء «سايجا».
كان سالمجارييّف صرح لـ«أسوشيتد برس» سابقًا بأن نسبة الذكور للإناث منذ خمس سنوات، كانت تصل إلى أنثى لكل 18 ذكرًا، فيما أصبحت الآن أنثى لكل سبعة أو ثمانية ذكور، وهو ما يسمح بزيادة أعداد الظباء.
رغم العودة القوية، لن يعود الـ«سايجا» إلى أعداده السابقة المُقدرة بالملايين في عصر الاتحاد السوفيتي، وذلك لعدة عوامل، منها مشاريع البنية التحتية والتنقيب عن الغاز، بحسب سالمجارييّف.
كان الاتحاد السوفييتي منع صيد الظباء لمدة ثلاثين عامًا، ثم سمح بصيد أعداد محدودة، وعقب انهيار الاتحاد السوفييتي انتشر صيدها، خاصةً من أجل قرونها، حتى قام الاتحاد الدولي للمحافظة على البيئة بتصنيف «سايجا» من الظباء المُهددة بالانقراض، في 1996، ثم منعت الحكومة الكازاخية، في 1999، صيد وتداول منتجات الـ«سايجا»، قبل أن تبدأ، بالتعاون مع منظمات الحفاظ على البيئة، في مواجهة إعلانات قرون الـ«سايجا» على الإنترنت، كما فرضت عقوبة سجن، تصل إلى عشر سنوات، لمَن يقوم بصيد الظباء.
سريعًا:
- ألقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، القبض على المحامي الحقوقي فريد الأطرش من حاجز أمني، وذلك أثناء عودته من مظاهرة ضد السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس، بحسب المفوضية المستقلة لحقوق الإنسان. فيما قال الناشط الفلسطيني عيسى عمرو إن قوات الاحتلال اصطحبت الأطرش إلى إحدى المستشفيات، دون توضيح للسبب، قبل أن يُقتاد مجددًا إلى مقر الاحتجاز حيث يتعرض للاستجواب.
- نفذت مصلحة السجون بوزارة الداخلية، أمس، حكم إعدام معتز مصطفى حسن، المُدان في القضية رقم 106 لسنة 2019، والمعروفة إعلاميًا بـ«محاولة اغتيال مدير أمن محافظة الإسكندرية»، بحسب مؤسسة عدالة لحقوق الإنسان. وصدر حكم إعدام حسن واثنين آخرين من المتهمين في القضية، في 14 يونيو 2020، من قِبل محكمة أمن الدولة طوارئ، والتي تُعد أحكامها نهائية ولا تخضع لأي من مراحل الاستئناف أو النقض.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن