تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

قصف إسرائيلي متواصل يقتل العشرات داخل القطاع بينهم أطفال | واشنطن تعلن عن آلية جديدة لإدخال المساعدات إلى غزة وتستبعد مشاركة إسرائيل

قصف إسرائيلي متواصل يقتل العشرات داخل القطاع بينهم أطفال | واشنطن تعلن عن آلية جديدة لإدخال المساعدات إلى غزة وتستبعد مشاركة إسرائيل

أمريكا تعلن آلية جديدة للمساعدات دون مشاركة إسرائيل في التوزيع، مع مشاركة منظمات دولية وشركات أمن.

قتلت قوات الاحتلال، اليوم، عددًا من الفلسطينيين، وأصابت آخرين، في سلسلة غارات وقصف مدفعي شنته على مناطق متفرقة من قطاع غزة.

مقتل جنديين وإصابة ستة من قوات الاحتلال في كمينين نفذتهما المقاومة شرق رفح.

الاتحاد الأوروبي يعتزم مراجعة اتفاقية التجارة الحرة بينه وبين إسرائيل خلال الشهر الجاري، بسبب استمرار الانتهاكات.

قوات الاحتلال تعتقل 4 فلسطينيين بينهم طفل، وتواصل تشديد الحصار على مداخل المدينة والحرم الإبراهيمي.

واشنطن تعلن عن آلية جديدة لإدخال المساعدات إلى غزة وتستبعد مشاركة إسرائيل في التوزيع

أعلن السفير الأمريكي في إسرائيل، مايك هاكابي، اليوم، أن إسرائيل لن تشارك في عملية توزيع المساعدات الإنسانية داخل قطاع غزة، في إطار الخطة الجديدة المقترحة لدخول وتوزيع المساعدات، موضحًا أن دورها سيقتصر على توفير التأمين للعمليات اللوجستية. وأضاف خلال مؤتمر صحفي، أن بدء تنفيذ الآلية الجديدة، الذي توقع أن يتم قريبًا، لا يتوقف على التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

وأوضح هاكابي أن عددًا من الشركاء الدوليين، بينهم منظمات غير ربحية وشركات أمن خاصة، اتفقوا على الآلية الجديدة، وأشار إلى أن بعض الممولين فضلوا عدم الإعلان عن هوياتهم في هذه المرحلة، مؤكدًا أن بلاده ستكشف مزيدًا من التفاصيل قريبًا. 

يأتي هذا التصريح بعد يوم، من كشف صحيفة يديعوت أحرونوت، عن تقديم المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، ستيف فيتك، مبادرة «صندوق غزة الإنساني» إلى مجلس الأمن، تتضمن إنشاء أربعة مراكز توزيع «آمنة» داخل القطاع، يهدف كل منها إلى خدمة نحو 300 ألف شخص، ضمن خطة تستهدف في مرحلتها الأولى إيصال المساعدات إلى 1.2 مليون نسمة، مع إمكانية التوسّع لتشمل مليوني فلسطيني.

كان مجلس الوزراء المصغر «الكابينت» وافق من حيث المبدأ، الاثنين الماضي، على خطة إدخال المساعدات عبر شركات أجنبية، في ظل تصاعد الانتقادات الدولية لتدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع، ومنع دخول المساعدات منذ مطلع مارس الماضي.

بالتزامن، تواجه الحكومة الإسرائيلية ضغوطًا أمريكية متزايدة لدفعها نحو التوصل إلى اتفاق تهدئة قبل زيارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المرتقبة للسعودية الأسبوع المقبل، حسبما كشفت صحيفة هآرتس، اليوم، مشيرة إلى تحذيرات وجهها مسؤولون أمريكيون لإسرائيل بأنها «ستُترك وحدها» إذا لم تتعاون مع الجهود السياسية الجارية، وسط تلميحات بأن تل أبيب تفوّت فرصة استراتيجية بالتزامن مع تقارب أمريكي سعودي لا يشترط التطبيع مع إسرائيل.

ورفض السفير الأمريكي لدى إسرائيل، خلال المؤتمر الصحفي، اليوم، ما يثار عن أن واشنطن «تنسحب» من العلاقات الوثيقة مع إسرائيل أو أنها تحاول تجاوز الحكومة الإسرائيلية، واصفًا العلاقات بأنها وثيقة للغاية، وذلك بعد أن كشف تقرير أن إدارة ترامب لم تعد تطالب المملكة العربية السعودية بالاعتراف بإسرائيل كجزء من اتفاق نووي مع الرياض، وفقًا لـ«Times of Israel»، فضلًا تصريحات لهاكابي أمس، قال فيها «إنّ واشنطن غير ملزمة بالحصول على إذن من تل أبيب، من أجل إبرام أي نوع من الترتيبات من شأنها أن تمنع الحوثيين من استهداف سفنها».

قصف إسرائيلي متواصل على مناطق متفرقة من قطاع غزة يقتل العشرات بينهم أطفال 

قتلت قوات الاحتلال، عشرات الفلسطينيين، اليوم، بينهم طفلتان ورضيع، وأصابت العشرات، في سلسلة غارات جوية وقصف مدفعي على مناطق متفرقة من قطاع غزة، ليرتفع بذلك عدد القتلى منذ بدء الحرب، قبل 19 شهرًا، إلى 52 ألفًا و787 فلسطينيًا، فضلًا عن إصابة 119 ألفًا و349 شخصًا، بينهم ألفان و678 قتيلًا، وسبعة آلاف و308 مصابين، منذ استئناف الحرب في مارس الماضي، وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا». 

في جنوب القطاع، استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية مفترق مرتجى شرق خان يونس، ما أدى إلى مقتل ثلاثة مواطنين من عائلة واحدة، بينهم أب وابنه. كما انتشلت طواقم الدفاع المدني جثمان الطفل محمد هشام صبحي شهاب، الذي كان عمره ثلاثة أشهر، من تحت أنقاض منزل عائلته في منطقة الزنة شرق خان يونس، حيث كان والده ووالدته قد قتلا في القصف ذاته قبل يومين. 

وفي رفح، فجّرت قوات الاحتلال عددًا من المباني السكنية وسط المدينة، ما أدى إلى دمار واسع في الممتلكات، دون أن يُعرف بعد إن كانت هناك إصابات بشرية.

في وسط القطاع، قصف الطيران الحربي محلًا للأدوات المنزلية قرب مدخل مخيم النصيرات، ما أسفر عن مقتل أربعة، بينهم طفلتان، وإصابة 27، بينهم نساء وأطفال. أما في شمال القطاع، فقد قُتل ثلاثة مواطنين في قصف جوي استهدف منزل عائلة في بيت حانون. 

وفي مدينة غزة، قتل شابان، تأثرًا بجروحهما، الأول أصيب في قصف سابق طال مدرسة الكرامة بحي التفاح، والآخر أصيب أمس، خلال قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين قرب فندق الأمل غرب غزة. كما قتل شاب آخر اليوم في قصف بطائرة مسيّرة استهدف حي تل الهوى جنوب المدينة. 

مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ستة في قطاع غزة

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، مقتل جنديين إسرائيليين، وإصابة ستة بجروح خلال اشتباكات في جنوب قطاع غزة، ليرتفع بذلك إجمالي قتلى الاحتلال منذ بدء العملية البرية في غزة، إلى 418 جنديًا، وفقًا للبيانات الرسمية للجيش الإسرائيلي.

وكشف الاحتلال أن الحادثين وقعا في حي الجنينة شرق مدينة رفح، حيث استهدف عناصر من المقاومة مبنى يتواجد فيه جنود إسرائيليون بواسطة قذيفة مضادة للدروع، ما أدى إلى انهيار جزئي في المبنى ومقتل أحد الجنود وإصابة اثنين.

أما الحادث الثاني، فوقع بعد نحو ساعتين في المنطقة ذاتها، حيث انفجرت عبوة ناسفة في ناقلة جند مدرعة، ما أسفر عن مقتل جندي آخر وإصابة أربعة جنود، من بينهم ضابطان، وُصفت حالة بعضهم بالخطيرة.

وأعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أمس، خوض مقاتليها اشتباكات «ضارية من مسافة الصفر» مع جنود وآليات قوات الاحتلال في حي الجنينة. 

الاتحاد الأوروبي بصدد مراجعة اتفاقية الشراكة التجارية مع إسرائيل

أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أمس، أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيعقدون خلال الشهر الجاري، مناقشات رسمية لبحث مطالب مراجعة اتفاق الشراكة التجارية مع إسرائيل، مشيرة إلى وجود حالة من الإحباط بين الدول الأعضاء بسبب عدم قدرة الاتحاد على إنهاء الوضع المتدهور في غزة.

ودعا وزير الخارجية الهولندي، كاسبار فيلدكامب، الأربعاء الماضي، إلى مراجعة عاجلة لاتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، مشيرًا إلى أنه قرر امتناع بلاده عن دعم قرار تمديد خطة العمل المشتركة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، التي بدأت عام 2000، إلى حين الانتهاء من مراجعة المادة الثانية من الاتفاقية، والتي تنص على احترام حقوق الإنسان كمبدأ أساسي للشراكة. 

وشدد فيلدكامب في تصريحات على ضرورة التأكد من توافق إسرائيل مع القواعد المتعلقة باحترام القانون الإنساني الدولي. موضحًا أن الوضع في غزة يفرض اتخاذ هذه الخطوة، مؤكدًا أن الحكومة الهولندية ستضع حدًا لما وصفه بـ«المهزلة»، حسبما صرح لموقع «بوليتيكو». 

وفي رسالة وجّهها إلى كالاس، عبّر فيلدكامب عن قلقه إزاء العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة وسوريا، واستمرار عنف المستوطنين في الضفة الغربية، كما انتقد النظام الإسرائيلي لتوزيع المساعدات الإنسانية في غزة. 

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، أربعة فلسطينيين بينهم طفل، خلال مداهمات في مدينة الخليل وقرية دير رازح جنوب المحافظة، من بينهم الأسير المحرر عبد الرحمن برقان، كما واصلت القوات إغلاق مداخل المدينة وتشديد إجراءاتها على الحواجز المحيطة بالحرم الإبراهيمي، وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن