عمال «مطاحن الخمس نجوم» ينهون اعتصامهم بعد تسوية مبدئية مع الإدارة | ألمانيا تدفع بالفرقاطة «هيسن» لحماية التجارة العالمية في باب المندب
في نشرتنا اليوم:
أنهى عمال شركة مطاحن الخمس نجوم اعتصامهم، أمس، بعد التوصل لتسوية مبدئية مع الإدارة.
وألمانيا ترسل فرقاطتها الوحيدة متعددة المهام «هيسن»، والتي تمثل إحدى ثلاث فرقاطات فقط تمتلكها ألمانيا، وذلك لحماية التجارة الدولية من هجمات الحوثيين.
وأخيرًا..القيادة المركزية الأمريكية، تكشف في بيان لها أمس، عن زيارة قائدها مايكل كوريلا، للأردن والسعودية والبحرين، نهاية يناير الماضي، وحتى مطلع فبراير لبحث تهديدات الحوثيين وتطورات الأوضاع بالمنطقة.
عمال «مطاحن الخمس نجوم» ينهون اعتصامهم بعد تسوية مبدئية مع الإدارة
أنهى عمال شركة مطاحن الخمس نجوم في السويس اعتصامهم، بعد التوصل لتسوية مبدئية خلال اجتماع ممثلي العمال مع ممثل إدارة الشركة، أمس.
وتضمنت التسوية المتفق عليها بين ممثلي الطرفين، عودة العاملين الموقوفين عن العمل، وتنازل الإدارة عن المحضر الذي حررته إدارة الشركة بالنيابة العامة، تتهم فيه عمال بتعطيل العمل، فضلًا عن صرف المرتبات في موعدها، والموافقة على البدلات وعودة المنح وتحديد موعد ثابت لصرفها، وأخيرًا، استبعاد المدير التنفيذي، وسحب الصلاحيات من رئيس قسم العبوات، ومنحه إجازة مفتوحة لحين استقرار العمل، حسب بيان «دار الخدمات النقابية والعمالية».
أعلن ممثلو العمال بالمفاوضات من جانبهم، إنهاء الاعتصام، ومضاعفة الإنتاج إلى 13800 شيكارة في الوردية بدلًا من مستوى خمسة آلاف شيكارة، الذي تحقق مع استلام الإدارة الجديدة المصنع، على أن يعقد اجتماع الأسبوع المقبل، يحضره خمسة ممثلين عن العمال مع صاحب الشركة، محمد المعتبر، لإقرار اللائحة الداخلية.
وبدأ مئات من عمال شركة المطاحن اعتصامهم، السبت الماضي، احتجاجًا على رفض الإدارة صرف الزيادة السنوية في الأجور مع راتب يناير الماضي، وذلك في ظل غياب لجنة نقابية، والتي تم حلها سابقًا بناءً على «تفاهم» مع الإدارة السابقة للشركة قبل سنوات، وذلك قبل أن تنتقل ملكيتها، في 2022، إلى شركة مطاحن الجمل للدقيق، التي تملكها «مجموعة المعتبر». لتفاصيل أكثر يمكن قراءة تقريرنا عن إضراب عمال شركة مطاحن الخمس نجوم.
ألمانيا تدفع بالفرقاطة «هيسن» لحماية التجارة العالمية في باب المندب
غادرت فرقاطة البحرية الألمانية «هيسن» مستقرها في أوروبا إلى البحر الأحمر، الخميس الماضي، للمشاركة في مهمة للاتحاد الأوروبي، المزمع تنفيذها، لحماية السفن التجارية في محيط منطقة باب المندب من هجمات الحوثيين، حسب تصريحات مفتش البحرية الألمانية، كريستيان كاك، التي نقلها موقع «العربية».
و«هيسن» هي إحدى ثلاث فرقاطات ألمانية، وهي الوحيدة متعددة المهام، وبإبحارها إلى الشرق الأوسط تبقى فرقاطتان فقط لحماية المياه الألمانية في بحري الشمال والبلطيق.
كانت رئيسة لجنة الدفاع بالبرلمان الألماني، ماريا زيمرمان، أعلنت 14 يناير الماضي، أن بلادها قد تشارك في مهمة للاتحاد الأوروبي لحماية التجارة في منطقة البحر الأحمر، فيما أشارت صحيفة «فيلت ام زونتاغ» الألمانية، إلى أن «هيسن» ستتجه إلى البحر الأحمر في فبراير، في حال موافقة البرلمان على ذلك.
وتزامن إعلان البرلمان الألماني مع تداول وسائل إعلام أوروبية، وثيقة صادرة بتاريخ 10 يناير الماضي، اقترحت فيها الهيئة الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي إرسال ثلاث سفن حربية على الأقل، ذات قدرات متعددة المهام، لتعمل في المنطقة من البحر الأحمر إلى الخليج من أجل حماية الملاحة البحرية، مع التوصية بسرعة تنفيذ المهمة.
ويتوقع أن يعلن الاتحاد الأوروبي عن مهمته لحماية السفن التجارية في البحر الأحمر قبل الاجتماع المقبل لوزراء خارجيته، 19 فبراير الجاري، وهي المهمة التي أعلنت إيطاليا وفرنسا وبلجيكا العزم بالمشاركة فيها، فيما صرحت وزيرة الدفاع الإسبانية، مارجريتا روبلز، يناير الماضي، بأن بلادها لن تشارك بمهام حماية التجارة في البحر الأحمر.
هجمات الحوثيين تسيطر على زيارة القيادة المركزية الأمريكية لـ«شركاء المنطقة الإقليميين»
كشفت القيادة المركزية الأمريكية، في بيان، أمس، عن زيارة رئيس القيادة المركزية الأمريكية، مايكل كوريلا، لمن وصفهم بـ«الشركاء الإقليميين» وهم: الأردن، والسعودية، والبحرين، في الفترة من 29 يناير حتى 1 فبراير.
اشتملت زيارة كوريلا إلى عمان على مناقشة أمن الحدود الأردنية والوضع الأمني للمنطقة، فيما تناول اجتماعه مع المسؤولين السعوديين هجمات الحوثيين في منطقة البحر الأحمر، وفرص تعزيز التعاون مع شبكة من الشركاء الأمنيين.
أما البحرين، الدولة العربية الوحيدة في التحالف متعدد الجنسيات لحماية الملاحة بالبحر الأحمر، فقد حلت في ختام زيارة كوريلا، وتوجه لها بالشكر على دعمها في عمليات التحالف.
في ذات السياق، نشرت جريدة «الشروق» نقلًا عن تليفزيون «المسيرة» الناطق باسم جماعة الحوثي تنفيذ القوات الأمريكية والبريطانية 13 غارة على منطقة الحديدة، غرب اليمن، منذ فجر الجمعة، دون إشارة إلى الأهداف التي طالتها الغارات الجوية أو الأضرار التي خلفتها.
كان نائب وزير الخارجية في حكومة الحوثيين، حسين عزي، أعلن، الأسبوع الماضي، استهداف الولايات المتحدة وبريطانيا لليمن بـ300 غارة جوية منذ يناير الماضي، مشددًا على أن الولايات المتحدة هي المعتدي على بلاده وأنها لن تفلت من العقاب.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن