تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

عدوان الاحتلال على بحر غزة.. مقتل 140 صيادًا منذ 7 أكتوير وآخرون يأملون إلقاء الشباك | المفاوضات لم تُحسم بعد.. القاهرة تنتظر الرد

عدوان الاحتلال على بحر غزة.. مقتل 140 صيادًا منذ 7 أكتوير وآخرون يأملون إلقاء الشباك | المفاوضات لم تُحسم بعد.. القاهرة تنتظر الرد

عدوان الاحتلال على بحر غزة.. مقتل 140 صيادًا منذ 7 أكتوير وآخرون يأملون إلقاء الشباك 

بعد أكثر من ستة أشهر على بداية العدوان الإسرائيلي، وإغلاق جيش الاحتلال شاطئ البحر أمام صيادي الأسماك في قطاع غزة، دفعت الحاجة الصياد أحمد أبو جياب، للمغامرة بدخول بحر مدينة دير البلح، وسط القطاع، لصيد بضعة كيلوجرامات من الأسماك، والتي قد تكلفه حياته للحصول عليها.

يعمل أبو جياب في مهنة صيد السمك منذ صغره، كان ينزل البحر برفقة أفراد عائلته، ولكن منذ بداية العدوان منعت قوات الاحتلال الصيادين من دخول البحر، وفقًا لأبو جياب، الذي أوضح لـ«مدى مصر» أنه ينتظر قبالة الشاطئ عدة ساعات صباح كل يوم، أملًا بغياب زوارق الاحتلال عن مرمى نظره، حتى يستطيع أن يصطاد لساعات، قبل حلول الليل.

ورغم دخوله بقارب صغير بمجدافين، لمسافات ضئيلة في عرض البحر، لا تتجاوز ميلًا واحدًا، إلا أن أبو جياب لايخفي خوفه من أن يذهب للصيد، ولا يعود لأطفاله الخمسة وزوجته، بسبب المخاطر اليومية التي يتعرض لها الصيادين، جراء انتشار زوارق الاحتلال على طول شواطئ القطاع، مضيفًا أنها «تلاحقهم بهدف إعاقة عملهم، وتطلق النار على الصيادين، وتصيب بعضهم بشكل مباشر».

قتل الاحتلال، منذ بداية العدوان نحو 140 صيادًا، كان آخرهم الصياد محمد الهسي، الذي قتل برصاص زوارق الاحتلال، الجمعة الماضي، أثناء عمله في بحر مدينة رفح، جنوبي القطاع، إضافة لإصابة واعتقال مئات آخرين، حسبما قال لـ«مدى مصر»، منسق لجان الصيادين الفلسطينيين، زكريا بكر. 

وأوضح بكر أن الاحتلال يستهدف الصيادين وقطاع الصيد لهدفين: الأول؛ منعهم من أن يكونوا شهودا على عمليات التنقيب في حقل غاز غزة، والثاني، لمنع السيادة الفلسطينية على الغذاء، وبالتالي بقاء اعتماد الفلسطينيين على استيراد ما يأكلونه، ومساومتهم عليه، كما يجري في الوقت الراهن.

ولا تلبي الكميات القليلة التي يصطادها عدد محدود من الصيادين من أمثال أبو جياب، حاجة سكان قطاع غزة من الإنتاج السمكي، وسط أزمة شح المواد الغذائية العميقة التي يعاني منها سكان القطاع، فيما تشهد أسعار الأسماك ارتفاعًا كبيرًا، حيث يصل متوسط سعرها لـ70 شيكلًا للكيلو الواحد (15 دولارًا)، بحسب ما قال بكر، مؤكدًا أن غالبية المواطنين لم يأكلوا السمك منذ بداية العدوان.

قبل العدوان، وصلت كمية الإنتاج السمكي في قطاع غزة، الذي يعد ثاني مورد غذائي لسكان القطاع بعد الإنتاج الزراعي، إلى نحو ثلاثة آلاف و500 طن من الأسماك في كل شهر، وانحسرت منذ بداية العدوان إلى أقل من مئة كيلوجرام يوميًا، حسب بكر، الذي أضاف أن الاحتلال دمّر وأحرق نحو 87% من مراكب الصيادين.

ويعمل في قطاع الصيد في غزة، نحو أربعة آلاف و500 صياد، بمتوسط دخل منخفض يتراوح بين 400 و500 شيكل، نتيجة للحصار، فيما تعطلت قطاعات أخرى يقوم قطاع الصيد على تشغيلها، كمصانع الثلج وورشات صناعة القوارب، التي يعمل بها نحو 1500 عامل، ضمنهم حرفيين وبائعي الأسماك.

واحتوى أسطول الصيد البحري الفلسطيني، قبل تدميره، على حوالي ألف و150 مركبًا تعمل بالمحرك، و900 تعمل بالمجداف، حسبما أفاد بكر، فيما لم يتبق سوى مركبين كبيرين في مدينتي رفح وخان يونس، من بين 100 مركب، كانت تشكل العمود الفقري لقطاع الصيد في مختلف أنحاء القطاع.

المفاوضات لم تُحسم بعد.. القاهرة تنتظر رد حماس وتستقبل وفد إسرائيل

أعلنت القناة «الـ13» الإسرائيلية، اليوم، توجه وفد إسرائيلي اليوم إلى مصر لبحث وقف إطلاق النار وصفقة تبادل السجناء مقابل الأسرى، وذلك بعد ساعات من مغادرة وفد حركة المقاومة حماس القاهرة بعدما عقد مباحثات مع مسؤولين مصريين، بحسب قناة «القاهرة» الإخبارية، التي أكدت أن الوفد سيعود مرة اخرى حاملًا رد الحركة على المقترح المصري بشأن وقف إطلاق النار.

من جانبه، أبدى وزير الخارجية المصري، سامح شكري، اليوم، تفاؤله إزاء اقتراح الهدنة، في الوقت الذي تنتظر القاهرة رد حركة حماس وإسرائيل.

ويقضي المقترح المصري بإطلاق سراح 20 أسيرًا إسرائيليًا لدى المقاومة الفلسطينية، من الأطفال والنساء، بما في ذلك المجندات وكبار السن ممن يحتاجون إلى رعاية طبية عاجلة، مقابل 500 سجين فلسطيني في السجون الإسرائيلية، وذلك خلال ثلاثة أسابيع. 

وتلتزم إسرائيل حسب المقترح بالدخول في مفاوضات، طويلة الأمد، لوقف الحرب قد تستغرق عشرة أسابيع أخرى، وسوف يُسمح لما لا يقل عن 400 ألف فلسطيني نازح بالعودة إلى منازلهم في كل أنحاء القطاع، في الوقت الذي ينسحب فيه الجيش الإسرائيلي من الطريق الفاصل بين شمال وجنوب القطاع، المعروف باسم «ممر نتساريم»، ولكن ستواصل وحدات من الجيش فحص الفلسطينيين أثناء تنقلهم، بحسب المسؤولين المصريين الذين تحدثوا للصحيفة.

وأضاف شكري في كلمة له خلال فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي في الرياض: «نأمل أن يكون الاقتراح قد أخذ في الاعتبار موقف الجانبين»، مشددًا على أن المقترح يضمن عوامل سيكون لها تأثير على الجانبين، أملًا في أن «يرتقي الجميع إلى مستوى الحدث ويدركوا أننا لا يمكن أن نستمر في الوضع الحالي بالخسائر المستمرة في الأرواح»، على حد قوله.

التفاؤل بشأن المقترح المصري الحالي يكتنف الإدارة الأمريكية، بحسب صحيفة «نيويورك تايمز»، مؤكدة أن الإدارة الأمريكية لديها تفاؤل بشأن إمكانية التوصل إلى إلى اتفاق بين إسرائيل وحماس يقضي بوقف إطلاق النار.

التفاؤل الأمريكي وراءه عدة عوامل حسبما نقلت الصحيفة الأمريكية عن مصدرها، وأهمها: الدفاع الأمريكي الناجح عن إسرائيل ضد الهجوم الإيراني، وزيادة الضغط الشعبي في تل أبيب لإطلاق سراح الأسرى الموجودين لدى حماس، فضلًا عن حرص السعودية على عقد اتفاقيات ثنائية مع أمريكا قد تفضي إلى تطبيع مع إسرائيل.

بين ذلك نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول إسرائيلي رفيع تأكيده أن جولة المفاوضات الجارية هي الفرصة الأخيرة لتأجيل اجتياح رفح، في الوقت الذي بدأ فيه الجيش الإسرائيلي تعبئة قواته لتنفيذ هذه العملية.

.. ونتنياهو يعلن بدء إخلاء رفح.. الأونروا تنفي

 وبشكل مفاجىء أعلن، اليوم، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بدء الجيش الإسرائيلي في عملية إجلاء السكان من رفح لتنفيذ العملية العسكرية على المدينة،  مشددًا على أن وقف الحرب غير وارد قبل القضاء على كتائب «حماس» في رفح.

في المقابل، أكد المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، فيليب لازاريني، أنه لم يُطلب من سكان رفح الإخلاء بعد، ولكنه توقع في الوقت نفسه حدوث ذلك قريبًا حال لم يتم التوصل إلى اتفاق هذا الأسبوع.

«الإعلام الحكومي» يحذر المواطنين من «خديعة المعلبات المفخخة»

حذر مكتب الإعلام الحكومي في غزة المواطنين، أمس، من العبث في المخلفات التي تركها جيش الاحتلال خلفه بعد انسحابه من مدن وأحياء القطاع خاصة معلبات الطعام، وذلك بعد رصد تكرار انفجارها فى المواطنين، مشيرًا إلى إصابة طفل في خان يونس، الأحد الماضي، بإصابات خطيرة بعدما حاول فتح علبة طعام ملقاة داخل منزله الذي كان يتفقد حطامه في منطقة الزنة.

وطالب «الإعلام الحكومي» في بيانه الأهالي بالانتباه الشديد والحذر من «خديعة المعلبات المفخخة»، مشددًا على ضرورة التواصل مع الدفاع المدني وجهات الاختصاص في هندسة المتفجرات للتعامل مع هذه الحالات.

وأوضح البيان أن التقديرات الأممية تُشير إلى وجود نحو 7500 طن من القذائف والقنابل التي لم تنفجر متناثرة في الشوارع وأراضي المواطنين وبين الأنقاض في مناطق مختلفة من القطاع، بما يمثل خطورة على حياة الأهالي حتى بعد انتهاء العدوان. 

الجيش الإسرائيلي: مقتل جنديين في اشتباكات مع المقاومة في «ممر نتساريم»

أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، مقتل جنديين من قوات الاحتياط وإصابة ثالث بجروح خطيرة، جراء انفجار وقع خلال اشتباك مع المقاومة الفلسطينية بالقرب من «ممر نتساريم» وسط قطاع غزة.

وبمقتل الجنديين يرتفع قتلى جيش الاحتلال في القطاع إلى 608 قتلى، منذ السابع من أكتوبر الماضي، من بينهم 263 منذ بدء التوغل البري، في 27 أكتوبر الماضي.

وأوضح بيان جيش الاحتلال أن القتيلين والمصاب تابعين إلى لواء «يفتاح» ولواء «كرملي» المسؤولين عن «ممر نتساريم»  والرصيف البحري الجاري إنشاؤه تحت إشراف الولايات المتحدة الأمريكية.

وكانت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أعلنت أمس أن عناصرها استهدفوا مقر قيادة لجيش الاحتلال في محور «نتساريم»، جنوب مدينة غزة، بقذائف «هاون من العيار الثقيل».

وأنشأ جيش الاحتلال ذلك الممر خلال عدوانه على قطاع غزة، ويمتد لنحو ستة كيلومترات وسط القطاع ويفصل الشمال عن الجنوب، ويسمح للاحتلال بالتحكم في حركة تنقل الفلسطينيين بين مدن مدينة غزة في الشمال وباقي القطاع في خان يونس ورفح، كما يستخدم للتحكم في عمليات دخول المساعدات الإنسانية إلى أحياء شمالي القطاع.  

«أطباء بلا حدود»: نازحو رفح يُقتلون بصمت في ظل انهيار الرعاية الصحية

أكد تقرير صادر من منظمة أطباء بلا حدود وجود المئات من الفلسطينيين الذين يُقتلون بصمت في مدينة رفح، بسبب انعدام الرعاية الصحية وسوء التغذية الحاد، في المدينة التي باتت المأوى الوحيد لسكان القطاع والنازحين القادمين من الشمال، جراء عمليات التهجير القسري التي نفذها الجيش الإسرائيلي.

وأوضح التقرير أن مساحة مدينة رفح 64 كيلومترًا مربّعًا باتت تأوي أكثر من مليون شخص مقارنة بنحو 275 ألفًا قبل العدوان على القطاع بما يمثل زيادة في الكثافة السكانية في الكيلومتر مربع تصل إلى 22 ألف شخص أي خمسة أضعاف ما كانت عليه قبل العدوان.

وبحسب الشهادات التي جمعها التقرير من مواطنين وأطباء عاملين في المنظمة، لجأ كثيرون من الأهالي للإقامة في المستشفيات والمرافق الطبية أملًا في الأمان من القصف والاستهداف، ولكن تبدد هذا الأمان في ظل استمرار الاحتلال في الهجوم على المرافق الطبية.

ووصف التقرير الظروف المعيشية في رفح بأنها لا تساعد على البقاء على قيد الحياة، وسط تفشي الأمراض وسوء التغذية والتأثير طويل الأمد للصدمات النفسية، فيما يجري كل ذلك بظل النقص الحاد في مياه الشرب النظيفة للشرب وتراكم القمامة وغرق الشوارع بمياه الصرف الصحي. 

ويستضيف مركزان تابعان للمنظمة في الشابورة والمواصي نحو خمسة آلاف استشارة طبية كل أسبوع، يتركز معظمها على التهابات الجهاز التنفسي العلوي، وأمراض الإسهال، والتهاب الكبد الوبائي (أ)، والأخير ينتشر بسرعة عندما تكون مصادر المياه ملوثة. ولفت التقرير إلى علاج 216 طفلاً دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد المتوسط ​​أو الشديد بين شهري يناير ومارس الماضيين.

أما في المستشفى الإماراتي التي تدعم أطباء بلا حدود قسم الولادة فيه، فقد استقبل الفرق الطبية به نحو 100 حالة ولادة يومية، بما يمثل خمسة أضعاف معدل عدد الولادات اليومي قبل السابع من أكتوبر.

ووفقا للتقرير، تشهد عيادات المنظمة في أكثر من منطقة في رفح، تزايد الاستشارات المتعلقة بارتفاع ضغط الدم والسكري والربو والصرع والسرطان، في الوقت الذي تقف فيه الفرق الطبية عاجزة إذا ساءت ظروفهم واحتاجوا إلى أدوية أو معدات متخصصة.

وخصص التقرير قسمًا خاصًا للمرضى الذين يعانون من أمراض الصحة العقلية، حيث تستقل العيادات العديد من المرضى ممن لديهم أعراض مرتبطة بالقلق والتوتر والاكتئاب، وفي بعض الحالات لجأ بعض أصحاب هذه الأعراض إلى تخدير أنفسهم بشكل مفرط للحفاظ على سلامتهم ولمنع إيذاء أنفسهم.

«الصحة بغزة»: 47 قتيلًا جراء قصف الاحتلال خلال 24 ساعة

قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، اليوم، إن سبعة مواطنين قتلوا، وأصيب 25 آخرون، جراء غارات نفذتها قوات الاحتلال في مخيم النصيرات، وسط القطاع، وبشماله في مدينة غزة.

وقصفت مدفعية الاحتلال منازل مواطنين في مخيمي البريج والمغازي وسط القطاع، فيما واصلت قصف أحياء تل الهوى، والشيخ عجلين، والزيتون، في مدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق الزوارق الحربية قذائف نحو ميناء الصيادين، غرب المدينة، وفقًا لـ«وفا».

واستقبل مستشفى المعمداني، في مدينة غزة، اليوم، جثماني قتيلين، سقطا جراء قصف استهدفهما في حي الشجاعية، حسبما قالت قناة الأقصى، عبر تليجرام.

وقالت وزارة الصحة بغزة، اليوم، إن حصيلة ضحايا قصف الاحتلال في الـ24 ساعة الأخيرة، بلغت 47 قتيلًا، و61 مُصابًا، فيما بلغت حصيلة ضحايا العدوان منذ السابع من أكتوبر الماضي، 34 ألفًا و535 قتيلًا، و77 ألفًا و704 مُصابين.

وبعد يوم من انتشال جثامين ستة قتلى متحللة من حي الأمل في غرب مدينة خان يونس، التي توغل الاحتلال فيها الشهر الماضي، توقعت مديرية الدفاع المدني بغزة، اليوم، تجاوز حصيلة ضحايا القتلى جراء العدوان الإسرائيلي 44 ألف قتيل، لأن عشرة آلاف مواطن لا تزال آثارهم مفقودة تحت أنقاض المباني المدمرة، وغير مدرجين في إحصائية القتلى، لعدم وصول جثامينهم إلى المستشفيات. 

قوات الاحتلال تلقي فلسطيني من فوق بناية عالية في الضفة.. ومقتل سائح تركي حاول تنفيذ عملية طعن في القدس

قتل فلسطيني، اليوم، بعدما القته قوة من الاحتلال الإسرائيلي من فوق بناية عالية في مدينة الخليل في الضفة الغربية، بحسب «وفا».

وأوضحت «وفا» أن المواطن يدعى حسن ربحي، كان يستقل سيارة مع شقيقه ومجموعة شبان آخرين، قبل أن تعترضهم قوة من الاحتلال، طاردت ربحي الذي احتمى داخل إحدى البنايات، ولكن قوة من جنود الاحتلال تمكنت من القبض عليه والاعتداء عليه بالضرب المبرح ثم ألقته من فوق سطح البناية، ليلقى حتفه على الفور.

وفي الداخل الإسرائيلي، قتل سائح تركي بعدما حاول تنفيذ عملية طعن ضد شرطي من الاحتلال في البلدة القديمة في القدس، ولكن الشرطي وزميل له تمكنا من قتل السائح بعدما أطلقا عليه الرصاص. وقال الإسعاف الإسرائيلي أن أحد الشرطيين أصيب بإصابات متوسطة.

وقالت مصادر امنية لـ«تايمز أوف إسرائيل» إن السائح التركي دخل إلى إسرائيل يوم الاثنين بتأشيرة سياحة عبر معبر نهر الأردن الواصل مع المملكة الأردنية.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن