عجز الميزان التجاري يتراجع في مارس | البرازيل تسحب سفيرها من إسرائيل
لا يبدو أن قرار رفع سعر الخبز المُدعم، المعلن أمس، سيكون الأخير، في ظل نية الحكومة تحريك سعره مستقبلًا بعد مراجعة دورية، وإن كانت وزارة التموين لم تستقر بعد على اﻵلية التي ستنفذ بها هذا التوجه، بحسب مصادر في «التموين»، فيما تنتظر المخابز اجتماعًا حكوميًا للتأكد من مصير سعر الرغيف الجديد الذي ترغب الوزارة في الحصول على جزء منه، بحسب خبرنا المنشور قبل قليل، وفيه مزيد من التفاصيل.
وفي النشرة اليوم:
تراجع عجز الميزان التجاري في مارس الماضي على أساس سنوي بنسبة 23.2% مع انخفاض قيمة الواردات والصادرات.
جامعتا أنتويرب وبروكسل الحرة تقطعان العلاقات الأكاديمية مع المؤسسات الإسرائيلية.
أكثر من 300 موظف أسترالي يوقعون على رسالة تدعو حكومتهم إلى «الوقف الفوري لجميع الصادرات العسكرية إلى إسرائيل».
البرازيل تسحب سفيرها من إسرائيل بعد إهانته بجولة إلزامية في «متحف المحرقة» على خلفية تشبيه «دا سيلفا» للعدوان على غزة بالهولوكوست.
الحوثيون يستهدفون مسيرة أمريكية في الأجواء اليمنية.. وست سفن شحن في البحرين الأحمر والأبيض والبحر العربي.
عجز الميزان التجاري يتراجع في مارس
تراجع عجز الميزان التجاري في مارس الماضي، بنسبة 23.2% مقارنة بمارس من العام السابق، وذلك مع انخفاض قيمة الواردات بنسبة أكبر من نسبة تراجع الصادرات، بحسب الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.
«الجهاز» أوضح أن الواردات تراجعت خلال مارس الماضي بنسبة 16.2%، وبلغت 5.94 مليار دولار مقابل 7.09 مليار دولار في مارس 2023. فيما انخفضت قيمة الصادرات بنسبة 10.9%، لتصل إلى 3.57 مليار دولار خلال مارس 2024 مقابل 4 مليارات دولار لمارس السابق.
ولفت «المركزي للإحصاء» إلى انخفاض قيمة واردات الأدوية ومستحضرات الصيدلة بنسبة 25.6%، والمواد الكيماوية العضوية وغير العضوية بنسبة 31.8%، واللدائن بأشكالها الأولية بنسبة 31.0%، والذرة بنسبة 15%. مقابل ارتفاع واردات بعض السلع عن العام السابق، ومن ضمنها منتجات البترول بنسبة 44.5%، والمواد الأولية من حديد أو صلب بنسبة 17.7%، والقمح بنسبة 15.8%، والغاز الطبيعي بنسبة 12.4%.
كما أشار الجهاز إلى انخفاض قيمة صادرات بعض السلع، مثل الأسمدة بنسبة 57.4%، والبترول الخام بنسبة 49.9%، واللدائن بأشكالها الأولية بنسبة 6.7%، والقضبان والعيدان والزوايا والأسلاك من حديد بنسبة 1.1%. مقابل ارتفاع قيمة صادرات سلع مثل المنتجات البترولية بنسبة 130.3%، والفواكه الطازجة بنسبة 7.2%، والملابس الجاهزة بنسبة 14.2%، والعجائن والمحضرات الغذائية المتنوعة بنسبة 26.8%.
كان عجز الميزان التجاري ارتفع، في ديسمبر الماضي، إلى 3.03 مليار دولار مقابل 2.57 مليار دولار في العام السابق بنسبة 17.8%.
جامعتان ببلجيكا تجمدان العلاقات مع المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية
أتت احتجاجات الطلاب ضد العدوان الإسرائيلي على غزة بثمارها في جامعتين ببلجيكا، إذ أعلنت جامعتا أنتويرب وبروكسل الحرة، تعليق التعاون مع الجامعات الإسرائيلية بحسب بيانات جامعية وتقارير إخبارية، وذلك بعدما احتل الطلاب مباني الجامعتين لفترة طويلة.
وصوت المجلس الأكاديمي لجامعة بروكسل الحرة (ULB) بأغلبية ساحقة، الثلاثاء، على تعليق الشراكة البحثية مع المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية، على أن يظل قائمًا حتى يكون هناك التزام واضح من الجهات الأكاديمية المعنية بالمتطلبات التي حددتها محكمة العدل الدولية في حكمها الصادر منذ أيام، والذي يلزم إسرائيل بالوقف الفوري لهجومها العسكري في رفح، والسماح بدخول إمدادات المساعدات الأساسية.
من جانبه أوضح رئيس جامعة أنتويرب، هيرمان فان جوتيم، أن «المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية غالبًا ما يكون لها تعاون مؤسسي مع السلطات العسكرية»، وهو ما كان سببًا في تعليق اتفاقيات التعاون العامة، بحسب بيان الجامعة.
التعليق، وإن اقترن بعدم توقيع أي اتفاقيات مع المؤسسات الفلسطينية حتى يتم إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين، أعقبه تأكيد كلتا الجامعتين لطلابها على استمرار المشروعات البحثية الجارية وخضوعها للمراجعة من قبل لجنة الأخلاقيات المختصة.
كان الطلاب المناهضون للعدوان الإسرائيلي على غزة اعتصموا في الجامعتين، مطالبين بالمقاطعة الأكاديمية للمؤسسات الإسرائيلية أو الداعمة لها، وهي الفعاليات التي أقيم مثلها في جامعات خنت ولييج وبروكسل الناطقة بالفرنسية، أسوة بعدد كبير من الجامعات الأوروبية والأمريكية.
300 موظف حكومي أسترالي يحذرون من تواطؤ بلادهم في «الإبادة الجماعية»
وقّع أكثر من 300 موظف حكومي في أستراليا على رسالة مفتوحة تدعو الحكومة الفيدرالية إلى «الوقف الفوري لجميع الصادرات العسكرية إلى إسرائيل». لافتين إلى تحذير الأمم المتحدة، في فبراير الماضي، من أن نقل الأسلحة أو الذخيرة إلى إسرائيل لاستخدامها في غزة من المرجح أن ينتهك القانون الإنساني الدولي، وهو التحذير الذي أشار إلى أستراليا كأحد مصدري الأسلحة لإسرائيل، رغم نفي الحكومة بحسب موقع ذا جارديان.
الموقعون على الرسالة، الذين يعملون في الإدارات الحكومية الفيدرالية وحكومات الولايات، أعربوا عن قلقهم العميق من «جر أستراليا إلى التواطؤ في إبادة جماعية ومشروع استعماري يلطخ هذه الأمة بمزيد من جرائم الحرب». ودعوا الحكومة إلى اتخاذ إجراءات سريعة وحاسمة لإنهاء دعمها للإبادة الجماعية «والتطهير العرقي والاحتلال غير القانوني لفلسطين من خلال الوقف الفوري لجميع الصادرات العسكرية إلى إسرائيل».
وحدد الموقعون أربعة مطالب للحكومة هي: وقف توريد جميع القطع العسكرية والأسلحة إلى إسرائيل، والتوقف عن تقديم الدعم الاستطلاعي العسكري، وإلغاء جميع العقود والتعاون مع موردي الأسلحة الإسرائيليين، والكشف عن جميع المعلومات المتعلقة ببيع تراخيص التصدير العسكرية للشركات الأسترالية التي تزود إسرائيل بالأسلحة ومكوناتها بشكل مباشر أو غير مباشر.
وواجهت سياسات تصدير الأسلحة الأسترالية تدقيقًا متزايدًا من النشطاء بعد 7 أكتوبر، مع دعوات لمزيد من الشفافية وضوابط تصدير أكثر صرامة. في حين تكررت تجمعات المتظاهرين في المواني الأسترالية لمنع مرور سفن شحن تابعة لشركات إسرائيلية.
البرازيل تستدعي سفيرها من إسرائيل بعد إهانته بجولة إلزامية في «متحف المحرقة»
سحبت البرازيل، أمس، سفيرها لدى إسرائيل، بعدما استدعاه وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إلى متحف المحرقة الوطني في القدس، لتوبيخه علنًا، على خلفية موقف البرازيل المناهض للعدوان الإسرائيلي على غزة، والذي سبق أن شبهه الرئيس البرازيلي، لولا دا سيلفا، بالمحرقة التي ارتكبها النظام النازي بحق يهود أوروبا إبان الحرب العالمية الثانية، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس.
وفي حين نفت الخارجية الإسرائيلية تسلمها رسالة رسمية من الحكومة البرازيلية بهذا الشأن، نشرت الجريدة الرسمية في البرازيل خبر استدعاء السفير، فيما نقلت الوكالة عن مصادر دبلوماسية استمرار عمل السفارة البرازيلية في تل أبيب بعد استدعاء السفير.
وتوترت العلاقة الدبلوماسية بين البلدين مؤخرًا مع إدانة دا سيلفا العلنية للعدوان الإسرائيلي، قبل أن ترحب الخارجية البرازيلية، الأسبوع الماضي، باعتراف أيرلندا والنرويج وإسبانيا بالدولة الفلسطينية، التي اعترفت البرازيل بها في 2010.
للمرة السادسة.. الحوثيون يسقطون مسيرة أمريكية ويواصلون استهداف سفن الشحن
أعلنت جماعة أنصار الله الحوثي، أمس، إسقاط مسيرة أمريكية من طراز MQ_9، في أثناء تنفيذها «مهام عدائية» داخل أجواء محافظة مأرب اليمنية، حسبما قال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، العميد يحيى سريع.
سريع، الذي أضاف أن الطائرة تم استهدافها بصاروخ أرض جو محلي الصنع، نشر مقاطع مصورة توضح إسقاط المسيرة، مؤكدًا أنها السادسة من نوعها التي يتم استهدافها.
كان المتحدث العسكري أشار، أمس، إلى تنفيذ ست عمليات في إطار ما أسماه بـ«المرحلة الرابعة من التصعيد» استهدفت ست سفن، قال إنها انتهكت قرار «حظر الوصول لمواني فلسطين المحتلة»، منها ثلاث سفن في البحر الأحمر، وسفينتان في بحر العرب، وسفينة في البحر الأبيض المتوسط.
وفي حين قال سريع إن الحوثيين سيواصلون «تطوير قدراتهم الدفاعية» للتصدي للعدوان الأمريكي البريطاني على اليمن، أوضح أن عملياتهم العسكرية مستمرة لحين رفع الحصار ووقف العدوان عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن