تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

عبد العاطي ينفذ تهديده.. رفع الحواجز من أمام سفارة بريطانيا بالقاهرة

عبد العاطي ينفذ تهديده.. رفع الحواجز من أمام سفارة بريطانيا بالقاهرة
.وزير الخارجية، بدر عبد العاطي / صورة أرشيفية

في نشرتنا اليوم:

«معركة الأرصفة» مستمرة: سفارة بريطانيا تغلق مبناها الرئيسي بعد رفع الحواجز من أمامه

«النيابة» تحبس سائق «قطار مطروح».. و«الوزير»: حادث غريب وراضيين عن نفسنا وركابنا مستمتعين

بينما يتصاعد الدين الخارجي.. وزير المالية: سددنا أكثر ما اقترضنا

وفي «مدى مصر» اليوم:

- استنادًا إلى إنذار قضائي، منعت إدارة مدرسة عامر الأمريكية الجديدة عددًا من العاملين بها من الدخول، بدعوى انتهاء عقودهم مع نهاية شهر أغسطس، وذلك رغم تأكيدات ثلاثة منهم توقيعهم عقود دائمة مع مؤسسة عامر جروب (المالكة الأولى للمدرسة) منذ أكثر من عشر سنوات، ليصبحوا الآن «في الشارع بلا مصدر رزق»، ما دفعهم لتحرير شكاوى أمام مكتب العمل بالقليوبية احتجاجًا على ما وصفوه بفصلهم تعسفيًا.

افتتحت المدرسة في 2010، تحت إدارة «عامر جروب»، قبل أن تتنازل عنها في يناير الماضي لصالح صندوق «تحيا مصر»، وفي أبريل، أجر الصندوق المدرسة إلى أحد الأشخاص بموجب عقد يستمر لثماني سنوات غير قابلة للتجديد إلا باتفاق الطرفين، بإيجار يعادل 275 ألف جنيه شهريًا، مع سداد المستأجر قيمة استهلاك المرافق أو أي التزامات أو مصروفات إدارية أخرى تتعلق بالمدرسة.

لقراءة تفاصيل أكثر من هنا:

- يبحر اليوم «أسطول الصمود العالمي» نحو غزة، في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع، امتدادًا لمبادرات أطلقها ناشطون منذ اندلاع حرب الإبادة، وضمن سلسلة رحلات مستمرة منذ 18 عامًا تسعى إلى كسر الحصار.

ويضم الأسطول، الذي يبحر من برشلونة الإسبانية، أكثر من 50 قاربًا، في «عدد يفوق مجموع القوارب التي حاولت الإبحار إلى غزة»، وتشارك في الرحلة وفود من 44 دولة، مع تسجيل 30 ألف مشارك، حسبما قال أعضاء لجنة التسيير في مؤتمر صحفي عقدوه في الميناء قبيل بدء الإبحار.

كما يشارك في الأسطول نشطاء ومتطوعون، سبق أن انضموا إلى محاولات سابقة، من بينهم عضو لجنة تسيير «أسطول الصمود العالمي»، تياجو أفيلا، الذي اعتقلته إسرائيل في يونيو الماضي، مع مجموعة من المشاركين في رحلة القارب «مادلين». لقراءة تفاصيل أكثر من هنا

«معركة الأرصفة» مستمرة.. سفارة بريطانيا تغلق مبناها الرئيسي بعد رفع الحواجز من أمامه

استمرارًا لـ«معركة أرصفة السفارات»، التي صعّدها وزير الخارجية قبل أسابيع، بدأت السلطات الأمنية في مصر، فجر اليوم، رفع الحواجز الخرسانية المحيطة بالسفارة البريطانية في منطقة جاردن سيتي، بدعوى استعادة السيولة المرورية في المنطقة، وهو القرار الذي لم تعلنه جهة رسمية، وإنما تداوله الإعلام، ولحقه إعلان السفارة إغلاق مبناها الرئيسي حتى مراجعة أثر هذه التغيرات، مع استمرار عمل خطوط المساعدة القنصلية الطارئة.

ملامح الغضب المصري الرسمي من سفارة بريطانيا تلت تحول السفارة المصرية في لندن إلى بؤرة أحداث ضمن «معركة الأرصفة»، الأسبوع الماضي، بعدما انتقل فريقا المعارضين والمؤيدين المصريين إلى محيطها، الذي شهد توقيف الشرطة الإنجليزية أحد «المتطوعين» الناشطين في حماية السفارات المصريين في أوروبا، فضلًا عن اثنين آخرين من قادة فريق الحماية التطوعية، لتعديهم على أعضاء في فريق الاحتجاج بإغلاق أبواب السفارات والتعدي عليها، والذين نشط أحدهم مؤخرًا في احتجاج يومي أمام مقر السفارة المصرية، تحت حماية الشرطة البريطانية التي تسمح بالتظاهر، وذلك في ظل الاهتمام الذي نالته تحركاتهم الاحتجاجية بعد توجيهات وزير الخارجية، بدر عبد العاطي، للتعامل معها. 

وبينما سمح الأمن المصري، قبل أيام، لعدد من المواطنين بوقفة احتجاجية أمام سفارة هولندا، الدولة التي كانت معركة أرصفة وأبواب السفارات المصرية بدأت على أرضها، ثمّنت أصوات مؤيدة ومقربة للنظام قرار رفع الحواجز أمام سفارة بريطانيا، اليوم، مثل الإعلامي أحمد موسى، الذي وصفه بأنه استجابة لـ«أوامر الأمة المصرية برفع الحواجز وفتح الشوارع أمام السفارة.. التي كانت مغلقة لسنوات أمام حركة السير، معتبرًا أن ما حدث اليوم هو تصحيح لوضع خطأ» تحظى فيه السفارات بمعاملة خاصة بوضع حواجز مبالغ فيها، تعيق حركة المواطنين، مشددًا أن المعاملة بالمثل يجب تطبيقها على الجميع دون استثناء، وأن مصر «دولة كبيرة وقوية ولا تبتز ولا تخضع لأي مساومات من يحترمنا سنحترمه». 

كان وزير الخارجية، بدر عبد العاطي، قال في مقطع مسرب، في 13 أغسطس الجاري، إنه سيوجه الأمن الوطني بتخفيف الإجراءات مع سفارات ما وصفها بـ«الدول المتخاذلة» في حماية السفارات المصرية. وتابع موجهًا رسالة إلى السفير المصري بهولندا، بحسب الفيديو المسرب، «لو حد جه قالك عملت وخففت وبتاع اديله على دماغه، قوله انتوا اللي تقاعستوا ولو استمريتوا هيبقى بدل التخفيف رفع كامل».

تنص الفقرة الثانية من المادة 22 لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، أن «الدولة المعتمد لديها التزام خاص باتخاذ التدابير المناسبة لحماية دار البعثة من أي اقتحام أو ضرر ومنع أي إخلال بأمن البعثة أو المساس بكرامتها».

منذ بدء محاولات إغلاق السفارات المصرية بالخارج، أرسى عبد العاطي قواعد جديدة في التعامل مع تلك الاحتجاجات، يتم فيها احتجاز أيًا كان من يحاول غلق أبواب السفارة المصرية أو رشها بالبوية، حتى لا تظهر مصر كـ«دولة منتهكة ومغلوبة على أمرها ودولة على راسها بطحة» وفقًا لتعبيره.

مع تطبيق هذه السياسة، تحولت مقار السفارات المصرية في الخارج إلى ساحة للمعارك بين المحتجين، والمواطنين «الشرفاء» المغتربين الذين تطوعوا لحماية هذه المقار، قبل أن ترد لهم «الخارجية» الجميل، وتتدخل لتأمين إطلاق سراح أحد قادتهم عقب إلقاء القبض عليه، دون الإعلان عن أية صفة رسمية له.

«النيابة» تحبس سائق قطار مطروح.. و«الوزير»: حادث غريب وراضيين عن نفسنا وركابنا مستمتعين

ثلاث وفيات و103 إصابة، كانت هذه هي الحصيلة النهائية لحادث قطار مطروح، أمس، الذي شهد خروج سبع عربات عن القضبان، وانقلاب اثنين منها. وبينما اعتبر وزير النقل، كامل الوزير، أن الحادث «غريب شوية»، في تقديره الشخصي، أمرت النيابة العامة بحبس سائق القطار أربعة أيام على ذمة التحقيقات، وإحالته للطب الشرعي لإجراء تحليل المخدرات.

بحسب بيان وزارة الصحة، أمس، تنوعت الإصابات ما بين الكسور والسحجات والجروح القطعية والكدمات، بينما غادر 87 مصابًا المستشفيات بعد تلقي العلاج، وتم تحويل ست حالات إلى مستشفى العلمين، وإخضاع 16 مصابًا للملاحظة، بينهم ثلاثة حالات تتلقى رعاية مكثفة.

من جهته، وجّه رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، محمد فريد، مجمعة التأمين ضد أخطار حوادث السكك الحديدية والمترو والطرق السريعة، باتخاذ اللازم لسرعة صرف التعويضات لأسر الضحايا، وزيادتها إلى 75 ألف جنيه بدلًا من 30 ألف جنيه، بصفة استثنائية لأسر الضحايا على أن تحدد قيمة التعويضات للمصابين تبعًا لنسبة العجز، وفقًا لما نقله موقع «القاهرة 24».

أحد شهود العيان قال في تصريحات لقناة «الشمس»، نقلتها «الشروق»، اليوم، إن القطار تأخر في التحرك من محطة انطلاقه لنحو ساعة إلا خمس دقائق، ثم تحرك لمدة خمس دقائق فقط، وعاد إلى المحطة بسبب عطل في التكييف وانقطاع الكهرباء، مشيرًا إلى إصلاح العطل وعودة الكهرباء بشكل طبيعي.

الوزير من جهته أشار إلى اكتشاف انفصال في «البوجي»، وهو هيكل معدني يربط جسم العربة بالعجلات، بالعربة الرابعة بعد الجرار عن الهيكل، موضحًا أن أسباب هذا الانفصال قد تكون نتيجة للسرعة أو لخلل فني أو تدخل بشري، «ما كانش مربوط كويس، هل حد فك المسمار؟ كل دي احتمالات هتبينها اللجنة الفنية الرقابة الإدارية والنيابة وما حدش بيجامل حد»، وهي اللجنة المفترض أن تقدم تقريرها الأولي، اليوم، بحسب الوزير. 

«السكة سليمة 100%، السكة بحالة ممتازة، القطر قطر جديد كله، الجرار معموله إعادة تطوير بالكامل، قطر بي آر إل جديد، العربيات بتاعته مكيفة روسي جديدة»، قال الوزير، نافيًا ما تداول حول حدوث هبوط في السكة أدى إلى انقلاب القطار، وكذلك ما أشيع حول اصطدامه بإحدى اللودرات، «الجرار سليم 100%.. 10/10، عربية الباور سليمة والعربيتين اللي وراه سلام». 

في مداخلته مع برنامج «الحكاية»، أمس، التي استهلها بالتأكيد على بساطة الإصابات، وتعزية أهالي المتوفين، قال الوزير: «كان فيه إصابات كدمات والحاجات البسيطة دي، كلهم خرجوا، باقي حوالي 15 حالة، ستة في العلمين وتسعة في الضبعة وعلى بكرة هيكون 12 منهم خرجوا، وتلاتة هيستمروا تحت الملاحظة شوية محتاجين علاج.. الثلاثة وفيات الله يرحمهم وبنعزي أهاليهم وإن شاء الله ميحصلش لهم ألم تاني»، مؤكدًا: «بنسعى جاهدين إننا نقدم أحسن خدمة ونأمن كل الإجراءات الفنية إحنا واخدنها، اللي تأمن بإذن الله كل قطاراتنا وشبكة المترو والمونوريل».

كان الوزير سارع فور وقوع الحادث بنشر بيان توعد فيه بتوقيع أقصى عقوبة على من تسبب في هذا الحادث والفصل الفوري لمن يثبت إدانته، فيما تصدى الإعلامي، أحمد موسى، المقرب من الوزير، لكل من تسول له نفسه انتقاد الوزير، مستنكرًا التربص به.

أما الوزير، فاستمر في التأكيد على استمراريته وجودة الخدمات التي تقدمها وزارته، كعادته بعد الحوادث الكبرى، قائلًا إن «ربنا بيسترها معانا.. والحوادث موجودة وعادية» وتشهدها كافة الدول، وتابع: «الحمد لله الحمد لله راضيين عن نفسنا وبنعمل اللي علينا وجايز ربنا بيسترها معانا وبيلطف معانا علشان كده.. إحنا الحمد لله نؤدي واجبنا، شايلين ركابنا، ركابنا مستمتعين وكل يوم بيبعتوا فيديوهات وبيشكروا في القطارات وحال القطارات، لكن هو ده حال الدنيا، إحنا بنشتغل والباقي على ربنا إن شاء الله بإذن الله».

بينما يتصاعد الدين الخارجي.. وزير المالية: سددنا أكثر ما اقترضنا

قال وزير المالية، أحمد كجوك، إن الدين الخارجي لأجهزة الموازنة انخفض بقيمة أربعة مليارات دولار خلال عامين، فيما انخفض حجم الدين الخارجي خلال العام الماضي بنحو مليار دولار، مؤكدًا خلال مؤتمر صحفي، أمس، أن الدولة سددت أكثر مما اقترضت، وفقًا لما نقلته «الشروق».

وأوضح الوزير أن الدولة مستمرة في خفض الدين الخارجي لأجهزة الموازنة بمعدل يتراوح بين مليار إلى ملياري دولار سنويًا، بخلاف وضع سقف سنوي لدين الحكومة بما يعزز الحوكمة الاقتصادية، مؤكدًا على توجيه أي إيرادات استثنائية لخفض معدلات الدين للناتج المحلي.

وخلال مؤتمر استعراض نتائج الأداء المالي للعام الماضي، أشار كجوك إلى وجود استراتيجية متكاملة لتحسين مؤشرات المديونية الحكومية تقوم على تنويع مصادر وأدوات وأسواق التمويل لتلبية احتياجات الموازنة بأقل تكلفة ممكنة، مع التركيز على إطالة آجال الاستحقاق وتقليل الاعتماد على التمويل قصير الأجل، فضلًا عن تحويل جزء من الديون إلى استثمارات تحقق عائد اقتصادي وتنموي.

وبحسب بيانات البنك المركزي، بلغ حجم الدين الخارجي إجمالًا 168 مليار دولار، بنهاية 2023، ثم انخفض بنحو 15 مليار دولار خلال النصف الأول من 2024، بفضل تدفقات صفقة «رأس الحكمة» بقيمة 35 مليار دولار، ليصل إجمالي الدين الخارجي إلى 152.8 مليار دولار.

ثم ارتفع الدين الخارجي مُجددًا بحلول ديسمبر الماضي، مُسجلًا 155 مليار دولار، بحسب آخر تحديث لبيانات البنك المركزي. كما ارتفعت خلال نفس الفترة، نسبة الدين الخارجي إلى الناتج المحلي من 38.8% إلى 42.9%، مع تسجيل ديون القطاع الخاص زيادة بـ 0.5 مليار دولار فقط خلال الفترة نفسها.

وبينما تتوقف بيانات «المركزي» المنشورة عند ديسمبر الماضي، أظهرت بيانات من وزارة التخطيط، الشهر الماضي، زيادة الدين الخارجي بنهاية مارس الماضي بنحو 1.6 مليار دولار، ليسجل إجمالًا 156.7 مليار دولار، في حين توقع صندوق النقد الدولي، أن يرتفع الدين الخارجي، بنهاية يونيو الماضي، إلى 162 مليار دولار، على أن يواصل نموه بنهاية العام المالي الجاري، أي بنهاية يونيو المقبل، إلى 180.6 مليار دولار.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن