تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

عائلة جهاد الحداد: لا نعرف إن كان حيًا أم ميتًا

عائلة جهاد الحداد: لا نعرف إن كان حيًا أم ميتًا

قالت عائلة جهاد الحداد- المتحدث السابق باسم جماعة اﻹخوان المسلمين- إنهم لم يُسمح لهم بزيارته أو معرفة أي معلومات عن حالته الطبية منذ نقله إلى مستشفى سجن طرة يوم اﻷحد الماضي.

وأضاف شقيقه عبدالله الحداد في تغريدات على تويتر أن جهاد قد انهار يوم اﻷحد الماضي نتيجة لـ "سوء التغذية ونقص الاحتياجات اﻷساسية". وأضاف عبدالله أنه منذ ذلك الحين "لم يسمح لهم بالتعرف على حالته أو زيارته لمعرفة ما إذا كان حيًا أم ميتًا."

وقالت بسمة أبوزيد- زوجة الحداد- لـ"مدى مصر" إنها حاولت زيارته في المستشفى لكنهم أخبروها أنها في حاجة لتصريح خاص من النيابة لزيارة السجناء في السجون شديدة الحراسة. مضيفة أن السلطات لم تسمح لها بإدخال طعام أو أدوية لزوجها.

واستكملت:"ليس لدي أي معلومات من أي نوع، ولا أعرف بالضبط سبب نقله إلى المستشفى. كل ما أعرفه يأتيني من فيسبوك".

كما أشارت بسمة لأن آخر مرة زارت فيها زوجها كانت يوم السبت الماضي، والتي أخبرها فيها أنه تم نقله إلى مستشفى المنيل قبل أن يعود إلى السجن مرة أخرى، وأن مسؤولي السجن لم يفعلوا أي شئ حين شعر باﻹعياء وانهار في سجنه. وأضافت أنها "لا تعرف ما تعرض له كي يتم نقله مرة أخرى إلى المستشفى."

وأوضحت بسمة لـ"مدى مصر" أنه تم منع الزيارات عن زوجها قبل شهر رمضان الماضي ولعدة شهور، قبل أن تتمكن أخيرًا من زيارته، ليخبرها أن المساجين يتعرضون لحملة تجويع. وطبقًا له، بحسب ما تقول، فإن العديد من المساجين فقدوا أوزانًا كثيرة وتكررت حالات الانهيار.

وفي تدوينة على فيسبوك، قالت والدة الحداد منى إمام إن ابنها بدا شاحبًا وضعيفًا في آخر مرة زارته يوم السبت 3 أكتوبر. وأضافت أنه أخبرها أنه انهار في زنزانته الانفرادية في اليوم السابق.

وأوضحت إمام أن الحداد يعاني من أنيميا وأن سلطات السجن رفضت عدة مرات السماح بإدخال مقويات له، مشيرة إلى أن ابنها فقد 35 كيلوجرامًا من وزنه منذ اعتقاله بسبب "سياسة التجويع و الحرمان من الطعام فى سجن العقرب خاصة منذ تولى وزير الداخلية الحالى [مجدي عبدالغفار]."

كانت الشرطة قد ألقت القبض على جهاد الحداد من إحدى الشقق بمدينة نصر في سبتمبر 2013. وكان الحداد قد أصبح أحد ألمع وجوه اﻹخوان في اﻹعلام الغربي في الفترة التي تلت سقوط الرئيس اﻷسبق محمد مرسي، وهو ابن عصام الحداد، أحد مستشاري الرئيس الأسبق محمد مرسي للشؤون الخارجية.

وقالت عائلة الحداد إنها تحمل "المسئولية كاملة عن حياة ابنى وحالته الصحية لوزارة الداخلية وإدارة سجن العقرب تحديداً."

وأضاف شقيقه أنه يطالب بـ "إطلاق سراح شقيقه هو وكافة المعتقلين السياسيين الذين يتعرضون لسياسة موت بطئ في مصر."

كانت شكاوى عائلات المحبوسين ومحاميهم من اﻹهمال الطبي العمدي من قبل سلطات السجن قد تصاعدت، خصوصًا بعد وفاة 5 محبوسين في الشهور القليلة الماضية في سجن العقرب التابع لمجمع سجون طرة.

ففي مايو الماضي، توفي فريد إسماعيل، القيادي اﻹخواني البارز وعضو البرلمان السابق، بسبب غيبوبة كبدية استمرت لعدة أيام، واتهمت عائلته سلطات السجن بإهمال حالة إسماعيل الصحية ومنعه من تلقي رعاية طبية مناسبة.

بعدها وفي الشهر نفسه، توفي عضو البرلمان السابق محمد الفلاحي داخل سجنه بعدما منعته السلطات من الحصول على رعاية طبية لائقة، طبقًا لما أعلنته جماعة الإخوان المسلمين.

وفي أغسطس، توفي عصام دربالة، القيادي في الجماعة اﻹسلامية، في سجنه. وسط مزاعم بأنه تم حرمانه من الحصول على رعاية طبية ملائمة، وأنه "قُتل" بسبب اﻹهمال الطبي المتعمد.

وعلى الرغم من هذا، فإن وفدًا من المجلس القومي لحقوق اﻹنسان قد قام بزيارة سجن العقرب شديد الحراسة للتحقيق في الاتهامات بسوء المعاملة، وانتهى إلى أن هذه الادعاءات مبالغ فيها، وأن المساجين يحصلون على معاملة جيدة.

 
عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن