طائرتان عسكريتان مصريتان تصلان الصومال.. ومصادر إثيوبية: «لعب بالنار»
في النشرة اليوم:
- «الداخلية» تنفي تسبب الإهمال الطبي في وفاة متهم محبوس في قسم شرطة جرجا بسوهاج.
- «حريات الصحفيين» تطالب بالتمهل في مناقشة مشروع قانون الإجراءات الجنائية وإجراء حوار مجتمعي موسع حوله.
- أعمال إنشائية تتسبب في هزة أرضية جنوب شرق القاهرة.
- 54 لاعبًا ضمن البعثة المصرية يشاركون في حفل افتتاح دورة الألعاب البارالمبية في باريس.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- نفت وزارة الداخلية، أمس، وفاة محبوس داخل قسم شرطة جرجا بسوهاج نتيجة تعرضه لانتهاكات وعدم تلقيه الرعاية الطبية، مضيفة أنه بسبب مرضه عُرض بعد احتجازه على أحد المستشفيات مرتين خلال يومين، وصُرف له علاج، وبعد أربعة أيام شعر بإعياء، فنُقل للمستشفى وتوفي. كانت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان أفادت، أمس، بوفاة مصطفى محمود، وهو مريض قلب، داخل قسم جرجا نتيجة لـ«ظروف الاحتجاز القاسية وغير الإنسانية»، مشيرة إلى إصابته بأزمة قلبية بسبب تكدس غرف الحجز وسوء التهوية، فضلًا عن تعنت إدارة القسم مع أسرته التي حاولت توصيل الأدوية إليه، وتجاهلها توصية طبيب بنقله لمستشفى للقلب، فيما رفضت نيابة جرجا إخلاء سبيله بضمان، لخطورة حالته الصحية. «الشبكة» أشارت لتقديم أسرة محمود بلاغًا للنائب العام بحق معاون مباحث القسم، لمسؤوليته عن وفاة ابنهم.
- طالبت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، اليوم، بالتمهل في مناقشة مشروع قانون الإجراءات الجنائية، الموجود حاليًا في لجنة الشؤون التشريعية بمجلس النواب، وإجراء حوار مجتمعي موسع حوله، كما حذرت من تضمنه مواد بها عبارات مطاطة متعلقة بنشر أخبار ومعلومات عن القضايا والمحاكمات، يمكن أن تقوض العمل الصحفي.كما أكدت اللجنة تضامنها مع بيان نقابة المحامين بشأن مشروع القانون، داعية إلى إعادة النظر في مواد الحبس الاحتياطي، وتصفية ملف المحبوسين احتياطيًا بالمخالفة للنصوص الحالية، فضلًا عن ضرورة وجود إرادة سياسية حقيقية لإنهاء الممارسات التي ساهمت في تعميق الأزمة المجتمعية. كان أعضاء «تشريعية النواب» هاجموا، أمس، بيان نقابة المحامين الذي انتقد مواد مشروع القانون الذي تناقشه اللجنة، واصفين إياه بأنه يحمل أخطاءً، وأن من كَتبَه لم يقرأ مشروع القانون.
- سجلت الشبكة القومية لرصد الزلازل، عصر أمس، هزة أرضية بقوة درجتين على مقياس ريختر، قال المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية إنها نتيجة أعمال إنشائية جنوب شرق القاهرة، وإن لم يوضح طبيعة العمل الإنشائي الذي أدى لمثل هذه الهزة التي ورد للمعهد ما يفيد بالشعور بها، دون وقوع خسائر في الأرواح أو الممتلكات. وفي حين أشار البيان الرسمي لإعمال إنشائية في منطقة واحدة، كان رئيس المعهد، طه رابح، قال لموقع «العربية» أن الهزة سببها «عمليات التطوير في محطتي السويس وسقارة»، دون توضيح إن كان المقصود محطات القطار الكهربائي السريع، أم محطات أخرى، فيما لم تصدر عن وزارة النقل بيانات تتناول الواقعة.
- يقام مساء اليوم حفل افتتاح دورة الألعاب البارالمبية، التي تستضيفها العاصمة الفرنسية باريس من 28 أغسطس الجاري وحتى 8 سبتمبر المقبل، وذلك بمشاركة البعثة المصرية المؤلفة من 54 لاعبًا ولاعبة في رياضات تتنوع بين ألعاب القوى ورفع الأثقال والكرة الطائرة جلوس وكرة الهدف والسباحة وتنس الطاولة والباراتايكوندو والبوتشيا والتجديف والكياك، فيما أعلنت اللجنة البارالمبية عن اختيار لاعبة رفع الأثقال، رحاب رضوان، ولاعب التجديف، علي الزيني، لحمل علم مصر في طابور الافتتاح اليوم، وفق موقع «الشروق»، الذي لفت إلى اقتناص مصر 184 ميدالية خلال مشاركاتها السابقة في دورة الألعاب البارالمبية، بواقع 49 ذهبية و68 فضية و67 برونزية.
طائرتان عسكريتان مصريتان تصلان الصومال.. ومصادر إثيوبية: «لعب بالنار»
نقلت وسائل إعلام إثيوبية، اليوم، أن أديس أبابا ستنقل قوات عسكرية إلى حدودها مع الصومال، ردًا على وصول تعزيزات عسكرية مصرية إلى مقديشو، أمس، وصفتها تقارير إعلامية بأنها «مساعدات عسكرية» ضمن اتفاق تعاون بين البلدين، وأشارت لها تقارير أخرى باعتبارها ضمن قوات حفظ سلام ستخدم في الصومال.
ولم تصدر الإدارة المصرية أية بيانات رسمية، عسكرية أو دبلوماسية، توضح تفاصيل تلك الخطوة، التي تزداد أهميتها في ظل التوتر المتصاعد بين مصر وإثيوبيا، على خلفية ملف سد النهضة، خصوصًا مع تصاعد التوتر بين الصومال وإثيوبيا، التي دعمت انفصال إقليم «صوماليلاند»، عن جارتها.
وكالة أنباء «رويترز» نقلت عن مصادر صومالية رسمية أن مصر سلمت، أمس، أول مساعدات عسكرية للصومال منذ أكثر من أربعة عقود، عبر طائرتين عسكريتين وصلتا إلى مطار مقديشو صباح أمس محملتين بالأسلحة والذخيرة، وظهرت الطائرتان على مدرج المطار في مقطع فيديو نشرته وكالة أنباء أمهرة الإثيوبية، التي أشارت إلى أن مصر تستعد لإرسال ما بين خمسة إلى عشرة آلاف جندي إلى إثيوبيا ضمن قوة لحفظ السلام.
كانت جريدة «الشرق الأوسط» السعودية قالت منتصف الشهر الجاري، إن القاهرة طلبت المشاركة في قوات حفظ السلام بالصومال، وذلك بالتزامن مع توقيع بروتوكول تعاون عسكري بين الدولتين، لم تتضح تفاصيله، على هامش لقاء جمع الرئيسين في القاهرة.
وبينما يُنتظر أن تُنهي قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي، برعاية أممية، وجودها في الصومال بنهاية العام الجاري، أوضح ما نقلته «الشرق الأوسط» عن السفير الصومالي في القاهرة إن مصر قررت دعم الجيش الصومالي بقوات لحفظ السلام في البلاد عقب انسحاب قوة الاتحاد الإفريقي الموجودة منذ سنوات، والتي يعد دورها أساسي بحفظ السلم وخصوصًا بمواجهة تحركات مسلحي حركة شباب المجاهدين.
وفي حين تشارك إثيوبيا بنحو 10 آلاف جندي في القوات الإفريقية المنتظر أن تغادر الصومال بنهاية العام، والذي قالت «رويترز» إن الصومال هددت بطردهم، قالت منصة «إنسايد أفريكا» الإخبارية إن مصر تعتزم إرسال 10 آلاف جندي للصومال، نصفهم ضمن قوات حفظ السلام، والنصف الآخر خارج مظلة الاتحاد الإفريقي، دون توضيح لطبيعة عمل النصف الأخير.
«رويترز» نقلت عن مصادرها الرسمية الإثيوبية إن وصول قوات مصرية إلى الحدود الصومالية الإثيوبية من شأنه أن يؤجج الصراع بين دولتي منبع ومصب نهر النيل، ويفتح احتمالية لحدوث مواجهة مباشرة بينهما، معتبرين أن الصومال «تلعب بالنار»، وهي التصريحات التي تزامنت مع إعلان وسائل إعلام إثيوبية رسمية أن أديس أبابا ستنقل قوات عسكرية إضافية إلى إقليم أوجادين الصومالي الذي تحتله إثيوبيا، على خلفية التحركات المصرية في الصومال.
كان رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، أعلن، مطلع يناير، توقيع اتفاقية تفاهم مع جمهورية أرض الصومال «صوماليلاند»، تستحوذ إثيوبيا بموجبها على 20 كيلومترًا من ميناء بربرة على خليج عدن لمدة 50 عامًا، مقابل الاعتراف بالجمهورية غير المعترف بها دوليًا. ما دفع الحكومة الصومالية لاستدعاء سفيرها لدى إثيوبيا للتشاور، مع توعدها بالرد «بشتى السبل القانونية المتاحة» على الاتفاق الذي وصفته بأنه انتهاك لسيادتها، لاعتبارها «صوماليلاند» جزءًا من الصومال، بموجب الدستور.
بدوره، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، في يناير، على رفض مصر القاطع التدخل في شؤون الصومال أو المساس بوحدة أراضيها، موجهًا رسالة لـ«الإثيوبيين»، اختتمها بـ«ما حدش يجرّب مصر ويحاول يهدد أشقائها، خاصة لو طلبوا نبقى موجودين معاهم»، واستنكر السيسي ما وصفه بمحاولات إثيوبيا «القفز على أي أرض من الأراضي»، مشيرًا لاتفاقها مع أرض الصومال، ومضيفًا «الصومال دولة عربية في الجامعة العربية ولها حقوق طبقًا لميثاق الجامعة في الدفاع المشترك عن أي تهديد لها.. إحنا مش هنسمح أن حد يهدد الصومال أو يمس الصومال».
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن