أعلن مجموعة من الصحفيين، أمس الأربعاء، تأسيس "جبهة الدفاع عن الصحفيين والمواطنة"، في اجتماع ضم المعارضين لبيان رؤساء التحرير المصريين الذي أعلنوا فيه "منع تسلل العناصر الداعمة للإرهاب" للمؤسسات الصحفية.
وكان الصحفيون أصدروا بيانًا مضادًا وقع عليه أكثر من 600 صحفي وكاتب، رفضوا فيه بيان رؤساء التحرير وأدانوا حضور نقيب الصحفيين ضياء رشوان الاجتماع الذى صدر عنه ذلك البيان. وقالوا "إن هذا الوعد الذي قطعه رؤساء التحرير على أنفسهم في حضور نقيب الصحفيين يعني تدخل تحريات الجهات الأمنية في نقابة الصحفيين، ويؤسس لفاشية مضادة للفاشية الدينية".
من جهته، قال نقيب الصحفيين ضياء رشوان أنه لم يوقع على بيان رؤساء التحرير، وإنما حضر اجتماعهم بدعوة من رئيس تحرير صحيفة الوفد، واعتبر أن بيان رؤساء التحرير خاص بهم، باعتبار أن سياسات التحرير خاصة بكل صحيفة. تصريح رشوان أتى بعد مرور أكثر من أسبوع على إصدار بيان رؤساء التحرير، وبعد يومين فقط من البيان المضاد الذى استنكر الموقعون عليه حضور نقيب الصحفيين اجتماع رؤساء التحرير.
وقال خالد البلشي، عضو مجلس إدارة نقابة الصحفيين، وأحد مؤسسي الجبهة لـ«مدى مصر»: "ستعمل الجبهة على عدة محاور هي: الوقوف ضد موجات فصل الصحفيين من المؤسسات الصحفية، والوقوف ضد الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيين كالاعتقال والإصابة، وتغيير قانون النقابة، وإعادة الاعتبار للهوية الصحفية الصادرة من المؤسسات المعنية دون انتظار استصدار تراخيص عمل من جهات أمنية أو سياسية، بالإضافة للضغط من أجل تحرير التشريعات المصرية من الاجراءات المقيدة للحق في التعبير وتداول المعلومات".
وجاء في البيان التأسيسي للجبهة "يأتى قرار تشكيل الجبهة في ظل ظروف تكاد تكون الأسوأ على الإطلاق في تاريخ الصحافة المصرية، إذ اجتمع عليها عدوان السلطة التنفيذية واستبدادها، وعنف جماعات الإرهاب وتهديداتها، وسعي جماعة الإخوان المسلمين وحلفائها لفرض سياسة الأرض المحروقة، فضلاً عن أخطار العمل الميداني بعد ثورة 25 يناير-30 يونيو التى أسفرت عن استشهاد 11 زميلًا وزميلة، وإصابة واعتقال العشرات".
وأضاف البيان "تعتبر الجبهة نفسها في حالة انعقاد مستمر لمواجهة كافة المستجدات والتحديات.
ويتعهد الموقعون على هذا البيان ببذل كل جهد لضمان حقوق الصحفيين فى بيئة عمل آمنة وحرة، وأجر عادل، والتصدي لكل محاولات الانتقاص أو النيل من حرية الصحافة، سواء من السلطة التنفيذية وأتباعها أو أي جهة أخرى ضمانا لحق القارئ فى المعرفة، وحق الوطن في صحافة حرة، تتصدى للإرهاب كما تتصدى للاستبداد".
إلى ذلك، قررت الجبهة أن تبدأ أول نشاطاتها يوم 17 من الشهر الجاري بعقد مؤتمر عن ظاهرة فصل الصحفيين من المؤسسات التي انتشرت في الشهور الأخيرة، على أن يشارك في المؤتمر عدد من الصحفيين المفصولين، وممثل من الجبهة الجديدة وأعضاء في مجلس ادارة نقابة الصحفيين.
هذا وحضر الاجتماع عدد من الصحفيين من بينهم، الكاتبتان خيرية شعلان وإكرام يوسف والكاتب أحمد الخميسي، وهشام يونس عضو مجلس إدارة نقابة الصحفيين.
أخبار ذات صلة
الحرية لـ(…
حملة «الحرية لأحمد دومة» تدعوا إلى إرسال رسائل للنائب العام عبر البريد للمطالبة بالإفراج عنه
«الأعلى للإعلام» يرخّص 47 موقعًا وتطبيقًا خلال شهر.. «وإحنا قاعدين»
حصيلة الحملة الأمنية ترتفع إلى 25 صانع محتوى.. واتهام «شاكر» بغسل 100 مليون جنيه
الحملة الأمنية على الـ«تيك توكرز» مستمرة
إخطار لـ«شرطة المعادي» لتنظيم وقفة احتجاجية أمام السفارة الإسرائيلية
«المتحدة» تستعين بـ«طارق نور» لقيادتها | مرشحون سابقون لـ«نوبل» يطالبون بريطانيا بالتدخل للإفراج عن علاء عبد الفتاح
توصية حكومية بتصفية هيئة ودمج 3 في المرحلة الأولى من تقييم «الهيئات الاقتصادية»
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن