تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«صحة غزة» ترفض استلام حاوية «جثث وأشلاء بلا هوية» اختطفها الاحتلال | إسرائيل تستدعي لوائي احتياط لمهام على الجبهة الشمالية | مقاومو «القسّام» يشتبكون مع القوات الإسرائيلية في جنين

«صحة غزة» ترفض استلام حاوية «جثث وأشلاء بلا هوية» اختطفها الاحتلال | إسرائيل تستدعي لوائي احتياط لمهام على الجبهة الشمالية | مقاومو «القسّام» يشتبكون مع القوات الإسرائيلية في جنين
FILE PHOTO: Mourners pray next to the body of a Palestinian killed in an Israeli strike, amid the Israel-Hamas conflict, at Nasser Hospital in Khan Younis, in the southern Gaza Strip, September 10, 2024. REUTERS/Mohammed Salem/File Photo

قُتل فلسطينيان في رفح، جنوب قطاع غزة، وأربعة في مخيم النصيرات في وسطه، وأصيب آخرون، جرّاء استهداف قوات الاحتلال مناطق متفرقة في القطاع.

رفضت وزارة الصحة استلام حاوية تضم نحو 88 جثة مجهولة الهوية، وصلت القطاع عبر معبر كرم أبو سالم، بعد أن اختطفت قوات الاحتلال الجثامين من القطاع وقت توغلها بريًا في مناطق متفرقة منه.

توفي شاب فلسطيني، فجر اليوم، تأثرًا بإصابته، مساء أمس، برصاص قوات الاحتلال التي اقتحمت مخيم الفوار جنوب الخليل في الضفة الغربية. كما اقتحمت قوات الاحتلال، اليوم، مخيم جنين شمالي الضفة وخرّبت بنيته التحتية.

وسّع الجيش الإسرائيلي، اليوم، من نطاق قصفه المدن اللبنانية، حيث استهدف لأول مرة منذ بداية العدوان قرية الجون التابعة لمحافظة الشوف القريبة من بيروت، في ساعة مبكرة من صباح اليوم، كما نفذ هجومًا جويًا على محيط مستشفى نبيه بري الحكومي في النبطية بجنوب لبنان، ما تسبب في أضرار كبيرة بأقسام المستشفى.

وبعد يوم من الغارة الإسرائيلية التي استهدفته في ضاحية بيروت الجنوبية، أكد حزب الله مقتل القيادي في سلاح الصواريخ، إبراهيم القبيسي، وأربعة مقاتلين آخرين، فيما أنهت فرق الدفاع المدني عملها في انتشال الضحايا صباح اليوم.

جيش الاحتلال يتوغل شرقي خان يونس.. والجمود يهيمن على مفاوضات وقف إطلاق النار في ظل التصعيد في لبنان

قُتل فلسطينيان في رفح، جنوب قطاع غزة، وأربعة في مخيم النصيرات في وسطه، وأصيب آخرون، جرّاء استهداف قوات الاحتلال مناطق متفرقة في القطاع، اليوم، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، فيما قَتل القصف الإسرائيلي فلسطينيًا في بيت لاهيا شمال القطاع، وستة في مخيم البريج، بحسب المركز الفلسطيني للإعلام.

وارتكبت قوات الاحتلال أربعة مجازر ضد عائلات القطاع، أسفرت عن مقتل 28 مواطنًا، وإصابة 85 آخرين، خلال الـ24 ساعة الماضية، حسبما قالت وزارة الصحة، اليوم، لترتفع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 41 ألفًا و495 قتيلًا، و96 ألفًا وستة مُصابين.

وتوغلت عشرات المدرعات الإسرائيلية نحو أراضي المواطنين الزراعية، اليوم، شرق مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، بالتزامن مع القصف الجوي والمدفعي، حسبما قال المركز الفلسطيني للإعلام.

ويغيب الأمل بوقف قريب لإطلاق النار، ليس فقط لاستمرار قصف أرجاء القطاع المحاصر أو التوغل في أراضيه، وإنما مع تصاعد موجة القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان، والتي أدت لجمود في مفاوضات وقف إطلاق النار، حسبما قالت مصادر لشبكة سي إن إن، اليوم، أشارت إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أوقفت جهود الوساطة لوقف إطلاق النار وإبرام صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل «حماس»، لغياب الإرادة لذلك لدى طرفي النزاع.    

«صحة غزة» ترفض استلام حاوية «جثث وأشلاء بلا هوية» اختطفها الاحتلال من القطاع 

أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، وقف إجراءات استلام حاوية تضم نحو 88 جثة مجهولة الهوية، وصلت القطاع عبر معبر كرم أبو سالم، بعد أن اختطفت قوات الاحتلال الجثامين من القطاع وقت توغلها بريًا في مناطق متفرقة منه، خلال الأشهر الماضية من العدوان.

مدير عام وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، منير البرش، قال لـ«مدى مصر» إن إسرائيل تريدنا أن نتسلم جثثًا وأشلاء لا نعرف هويتها وفي أي يومٍ خُطفت ومن أي منطقة، ولذلك قررنا رفض استلامها تماشيًا مع ما نصت عليه اتفاقية جنيف الرابعة وقانون حقوق الإنسان في ما يخص دفن الموتى.

وينص القانون الدولي في مثل هذه الحالات على أن يتسلم «الصليب الأحمر» الجثث، ويسلمها إلى الصحة الفلسطينية، على أن يكون مرفقًا معها كشوفات رسمية بهوية الجثث، حسبما أوضح البرش، مؤكدًا أنهم فوجئوا بسيارة نقل كبيرة تحمل الجثث جاءت إلى مستشفى ناصر في خان يونس، دون إعلامٍ مسبق أو تنسيق مع «الصحة» أو «الصليب الأحمر».

وأوضح مدير عام الصحة الفلسطينية، أن حالة الجثث «مهينة جدًا»، واستطرد «لا نعرف كيف نجيب على أسئلة المواطنين عندما يأتون للتعرف على أقربائهم».

وتنسّق وزارة الصحة مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي للاتصال بالجانب الإسرائيلي للحصول على قائمة بأسماء وأعمار الجثث، قبل استلامها، حسبما أفاد المتحدث باسم وزارة الصحة بغزة، إياد قديح، لـ«مدى مصر»، كاشفًا أن الجثث لا تزال داخل سيارة النقل التي جلبتها من إسرائيل، وهي تتبع لشركة شحيبر للنقل، التي تعمل في نقل البضائع بين إسرائيل والقطاع عبر معبر كرم أبو سالم.

كانت إذاعة الجيش الإسرائيلي قالت، في أغسطس الماضي، إن معهد الطب الشرعي الإسرائيلي أجرى فحصًا لـ2000 جثة لمواطنين من غزة استولى عليها الجيش، للتأكد من أنها لا تعود لأسرى إسرائيليين، فيما أعاد الاحتلال إلى القطاع نحو 400 جثة، وصلت في حاويات نقل بضائع، خلال الشهور الماضية، وجرى دفنها في مقابر جماعية في مدينة خان يونس، دون التعرف على هوية أصحابها.

ودمّرت قوات الاحتلال خلال توغلها البري وقصفها الجوي، نحو 17 مقبرة في أنحاء مختلفة من قطاع غزة، كما انتشلت عددًا من جثامين القتلى المدفونة فيها، حسبما قال، في يناير الماضي، القيادي بحركة حماس، أسامة حمدان، في حين قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، إن قوات الاحتلال نبشت ما يزيد على 1000 قبر من مقبرة في شرق مدينة غزة، واستولت على 150 جثمانًا لقتلى مدفونين حديثًا فيها، وسط شكوك في سرقة الاحتلال أعضاءً من جثث القتلى.

مقاومو «القسّام» يشتبكون مع القوات الإسرائيلية في جنين.. والاحتلال يجرّف أراضٍ زراعية في الخليل 

توفي شاب فلسطيني، فجر اليوم، تأثرًا بإصابته، مساء أمس، برصاص قوات الاحتلال التي اقتحمت مخيم الفوار جنوب الخليل في الضفة الغربية، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» عن وزارة الصحة.

«وفا» قالت أيضًا إن قوات الاحتلال اقتحمت، اليوم، مخيم جنين شمالي الضفة وخرّبت بنيته التحتية، فيما أكّدت «إذاعة الأقصى» وقوع اشتباكات بين مقاومي كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، وقوات الاحتلال المتوغلة في المخيم. 

وحاصرت قوات الاحتلال مستشفيين في جنين وفتش جنوده سيارات الإسعاف الداخلة إليها والخارجة منها، حسبما أشارت «وفا»، التي رصدت أيضًا تجريف القوات الإسرائيلية نحو 20 ألف متر مربع من أراضي بلدة بيت أولا، غرب الخليل، واقتلاعها نحو 600 شجرة زيتون ولوزيات مثمرة، بجانب هدم عدد من المنشآت والآبار الزراعية.

كما أصيب عدد من المواطنين بالاختناق، اليوم، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في قرية يتما جنوبي نابلس، شمال الضفة، حيث أطلق جنود الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز السام تجاه المواطنين.

واختطفت قوات من وحدة المستعربين في جيش الاحتلال، اليوم، شابين من قرية مراح رباح جنوب بيت لحم، جنوبي الضفة، فيما اعتقل الاحتلال فتاة على حاجز «الكونتينر» العسكري، الذي يفصل بين وسط وجنوب الضفة الغربية.

مقتل 51 لبنانيًا في الغارات الإسرائيلية.. والاحتلال يستدعي لوائي احتياط لمهام على الجبهة الشمالية

أعلن وزير الصحة اللبناني، فراس الأبيض، مقتل 51 لبنانيًا وإصابة 223، اليوم، في الغارات الجوية الإسرائيلية التي امتدت من الجنوب وسهل البقاع وبعلبك إلى منطقتي الشوف وكسروان وسط لبنان.

ووسّع الجيش الإسرائيلي، اليوم، من نطاق قصفه المدن اللبنانية، حيث استهدف لأول مرة منذ بداية العدوان قرية الجون التابعة لمحافظة الشوف القريبة من بيروت، في ساعة مبكرة من صباح اليوم، كما نفذ هجومًا جويًا على محيط مستشفى نبيه بري الحكومي في النبطية بجنوب لبنان، ما تسبب في أضرار كبيرة بأقسام المستشفى، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام.

وتلقى مركز الدفاع المدني بالنبطية تهديدًا من شخص قال إنه يتكلم باسم الجيش الإسرائيلي، طالب المسؤولين عن المركز بإخلائه خلال ساعتين سيليهما غارات وقصف في محيط المركز، بحسب مراسل «مدى مصر»، وهو التهديد الذي تكرر مع مركز الدفاع المدني التابع لوزارة الداخلية في صور، بحسب قناة الجديد.

ومع توسع إسرائيل في عدوانها، أعلن حزب الله، اليوم، استهدافه مقرًا لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي في تل أبيب، بصاروخ باليستي من طراز «قادر 1»، بحسب بيان للحزب اعتبر «الموساد» المسؤول عن عمليات اغتيال قادة الحزب، خلال الأيام الماضية، وما سبقها من تفجير أجهزة اتصال في لبنان. الجيش الإسرائيلي من جانبه أكد اعتراض الصاروخ بعدما سُمعت صافرات الإنذار في تل أبيب.

وبعد يوم من الغارة الإسرائيلية التي استهدفته في ضاحية بيروت الجنوبية، أكد حزب الله مقتل القيادي في سلاح الصواريخ، إبراهيم القبيسي، وأربعة مقاتلين آخرين، فيما أنهت فرق الدفاع المدني عملها في انتشال الضحايا، صباح اليوم.

ومنذ أمس، ضمّن حزب الله عبارة «دفاعًا عن لبنان وشعبه» في بياناته التي يعلن فيها قصف أهداف إسرائيلية، بعدما ظل «إسناد المقاومة في غزة» هدفه الوحيد المعلن للعمليات منذ الثامن من أكتوبر الماضي.

من ناحيته، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، استدعاء لواءين من قوات الاحتياط لمهام عملياتية على الجبهة الشمالية، دون أن يعلن طبيعة تلك المهام أو موعدها، فيما أوضح ناطق باسمه أن استدعاء القوات الاحتياطية سيساهم في مواصلة الجهود القتالية ضد حزب الله، وتهيئة الظروف لعودة سكان الشمال إلى منازلهم بسلام، على حد تعبيره. 

ومع زيادة نزوح اللبنانيين من مدن وقرى الجنوب خصوصًا، نتيجة القصف الإسرائيلي، قدّر وزير الخارجية اللبناني عدد النازحين في لبنان في ظل الغارات الأخيرة بـ400 ألف شخص، انضموا لنحو 110 آلاف نزحوا بعد الثامن من أكتوبر وقبل التصعيد الأخير، ليتخطى إجمالي النازحين نصف مليون شخص.

وفي محاولة لاستيعاب أفواج النازحين الذين قدموا إلى مدينتي صيدا وصور على الساحل اللبناني، خصصت لجنة الاستجابة للكوارث التابعة للحكومة، 250 مدرسة في جميع المدن، لتوفير المأوى لمن ليس لديهم سكن، وإن كان العديد منها يعاني من نقص الإمدادات اللازمة لدعم النازحين، وفقًا لمراسل «مدى مصر» في صيدا.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن