تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«سباق مع الزمن».. وفاة رضيعة جوعًا في «ناصر» تزامنًا مع إعلان «المجاعة» في القطاع

«سباق مع الزمن».. وفاة رضيعة جوعًا في «ناصر» تزامنًا مع إعلان «المجاعة» في القطاع
تشييع جثمان الرضيعة غدير بريكة في خان يونس، اليوم. المصدر: وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية «وفا»

سجل مجمع ناصر الطبي، في غربي خان يونس، جنوبي القطاع، اليوم، وفاة رضيعة تبلغ من العمر خمسة أشهر، نتيجة «نقص الحليب»، وسوء التغذية الناجم عن التجويع الإسرائيلي، تزامنًا مع إعلان التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، دخول محافظة غزة في مرحلة المجاعة، مع توقع تمددها إلى محافظتي دير البلح وخان يونس بنهاية شهر سبتمبر المقبل.

لليوم العاشر على التوالي، واصل الجيش الإسرائيلي نسف منازل نزح أصحابها، وقصف أخرى فوق رؤوس سكانها، في حي الزيتون، شرقي مدينة غزة، في شمالي القطاع، فيما تعرضت بلدة جباليا، في محافظة شمالي غزة، لقصفٍ جوي ومدفعي، اليوم، تزامنًا مع حصار الأهالي داخل البلدة.

سقط عشرات الفلسطينيين نتيجة قصف الاحتلال منازل المواطنين، وإصابة رصاصه منتظري المساعدات، في شمال وجنوب القطاع، فيما استقبلت مستشفيات وزارة الصحة في القطاع، خلال الساعات الـ24 الماضية، 71 قتيلًا، و251 مُصابًا، نتيجة العدوان الإسرائيلي، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم. 

تستأنف إسرائيل مفاوضات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع حركة حماس، لإنهاء الحرب المستمرة بـ«شروط مقبولة إسرائيليًا»، حسبما قال رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، أمس، في أول رد على مقترح الوسطاء، مصر وقطر، لوقف إطلاق النار المؤقت، الذي قبلته الحركة، الاثنين الماضي.

أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، 17 عائلة من حي المشاهد ببلدة أم طوبا، جنوبي القدس المحتلة، بقرارات إخلاء منازلها، أمس، بزعم أن الأراضي المقامة عليها المنازل المخطرة مسجلة باسم ما يُسمى بـ«الصندوق القومي اليهودي».

أسفرت غارة إسرائيلية في بلدة عيتا الشعب، جنوبي لبنان، اليوم، عن مقتل شخص، حسبما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان، بعد يوم من طلب إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من إسرائيل، تقليص العمليات العسكرية «غير العاجلة» في لبنان لدعم قرار الحكومة اللبنانية، ببدء عملية نزع سلاح تنظيم حزب الله.

«سباق مع الزمن».. وفاة رضيعة جوعًا في «ناصر» تزامنًا مع إعلان «المجاعة» في القطاع

سجل مجمع ناصر الطبي، في غربي خان يونس، جنوبي القطاع، اليوم، وفاة رضيعة تبلغ من العمر خمسة أشهر، نتيجة «نقص الحليب»، وسوء التغذية الناجم عن التجويع الإسرائيلي، وسط عجز المستشفيات عن تقديم الرعاية اللازمة بسبب النقص الحاد في الغذاء والدواء، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

وأوضحت «وفا» أن الطفلة كانت تعاني منذ ولادتها من ضمور وشلل دماغي، فيما فاقم سوء التغذية من حالتها الصحية المتدهورة، في الوقت الذي تعاني والدتها من سوء التغذية، ما زاد من صعوبة العناية بالرضيعة الراحلة. 

بالتزامن، أعلن التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، دخول محافظة غزة في مرحلة المجاعة، اليوم، مع توقع تمددها إلى محافظتي دير البلح وخان يونس بنهاية شهر سبتمبر المقبل، مُضيفًا أن أكثر من نصف مليون من سكان القطاع يواجهون ظروفًا كارثية، بعد بلوغهم المرحلة الخامسة من التصنيف، التي من أعراضها الجوع الشديد والموت والعوز والمستويات الحرجة للغاية من سوء التغذية الحاد، وتعني الافتقار التام إلى إمكانية الحصول على الغذاء والاحتياجات الأساسية الأخرى. وفي هذه المرحلة تواجه الأسر نقصًا حادًا في الغذاء والاحتياجات الأساسية، حتى بعد تبني جميع تدابير التكيف الممكنة، فيما يعاني أكثر من 30% من سكان القطاع المعزول من سوء التغذية الحاد، ولا يوجد أي نوع من الدخل، ولا يستطيع الناس سوى الوصول إلى مجموعة أو اثنتين من المجموعات الغذائية، وسط نقص شديد في السعرات الحرارية للشخص الواحد يوميًا. 

التصنيف العالمي، وهو مبادرة تضم وكالات من الأمم المتحدة وشركاء إقليميين ومنظمات إغاثة، يصنف انعدام الأمن الغذائي في خمس مراحل، أشدها المجاعة التي تأتي في المرتبة الخامسة، أوضح أن 1.07 مليون شخص آخر، يواجهون المرحلة الرابعة، انعدام الأمن الغذائي الحاد «الطارئ»، فيما يواجه 396 ألفًا، المرحلة الثالثة، وهي مرحلة انعدام الأمن الغذائي الحاد «الأزمة»، كما شددت على ارتفاع معدل سوء التغذية بشكل سريع في النصف الأول من شهر يوليو الماضي، إذ أُدخل أكثر من 20 ألف طفل إلى المستشفيات لتلقي العلاج بسبب سوء التغذية الحاد، بين شهري أبريل ويوليو الماضيين، بينهم أكثر من ثلاثة آلاف طفل يعانون من سوء تغذية حاد. 

ويُعد ذلك أسوأ تدهور للوضع منذ أن بدأ التصنيف تحليل انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية في غزة، والمرة الأولى التي يتم فيها تأكيد حدوث مجاعة بشكل رسمي في منطقة الشرق الأوسط، وفق موقع أخبار الأمم المتحدة، الذي قال إنها تؤكد ضرورة وقف المجاعة بكل السبل، مشددة على أهمية وقف إطلاق النار، للسماح بالوصول الإنساني واسع النطاق ودون عوائق لإنقاذ الأرواح.

من جانبه، قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، إنها مجاعة انتقامية، يروج لها قادة إسرائيليين باعتبارها سلاحًا في الحرب، على بعد مئات الأمتار من الطعام، في أرض خصبة، وكان بالإمكان تجنّبها لو سُمح بذلك، فيما تتكدّس الأغذية على الحدود، بسبب العراقيل الممنهجة التي تفرضها إسرائيل، لافتًا إلى أنها تسلب الناس كرامتهم قبل أن تسلبهم حياتهم، التي تجبرهم على المخاطرة بها بحثًا عن الطعام، ووصفها بـ«مجاعة القرن الحادي والعشرين، المراقبة بالطائرات دون طيار والتكنولوجيا العسكرية الأكثر تقدمًا في التاريخ».

في السياق ذاته، دعت وزارة الصحة في غزة، في بيان، المواطنين والعائلات والجهات المعنية، إلى بذل الجهد لحماية قافلة من ثماني شاحنات محملة بالمستلزمات والأجهزة الطبية والأدوية، قادمة من دولة الإمارات، عبر «عملية الفارس الشهم 3»، اليوم، مؤكدة أنها «لا تحتوي على أي أصناف غذائية»، وأن وصولها الآمن للمستشفيات ضروري لإنقاذ حياة المرضى والجرحى.

وتفاقم التجويع في غزة وارتفعت حصيلة وفيات سوء التغذية منذ أكتوبر 2023 إلى 273، بينهم 113 طفلًا، بوفاة الرضعية، اليوم، وفق بيانات وزارة الصحة في غزة.

أما منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، فحذرت من أن 320 ألف طفل دون سن الخامسة في القطاع، معرضون بشدة لخطر سوء التغذية الحاد، بما يزيد احتمالات إصابتهم بالأمراض والعواقب الصحية طويلة الأمد، فيما قال بيان منسق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بشأن المجاعة في غزة، رامز الأكبروف، إن تأكيد المجاعة في مدينة غزة، اليوم، ليس مجرد جرس إنذار آخر، بل بمثابة صافرة إنذار مدوية بعد شهور من الإنذارات، وهو مؤشر على ما قد يكتسح قريبًا أجزاءً أخرى من القطاع، مُضيفًا أن الكارثة «من صنع الإنسان تمامًا». 

ورغم التحذيرات المتكررة من المجاعة، التي شبّه المنسق الأممي إنهاءها بـ«سباق مع الزمن»، فإن الإرادة السياسية لضمان استمرار عمليات الأمم المتحدة الإنسانية، والمنظمات غير الحكومية، دون عوائق، باءت بالفشل الذريع، بحسب الأكبروف، الذي لفت إلى أن تصعيد الحرب سيؤدي إلى مزيد من النزوح القسري والعنف والدمار الشامل، كما سيُلحق المزيد من الضرر ببقايا أنظمة الصحة والمياه والصرف الصحي والنظافة، ويزيد من تفشي الأمراض، ما يُفاقم الظروف المؤدية إلى سوء التغذية الحاد.

وفي حين أنكرت وزارة الخارجية الإسرائيلية، اليوم، المجاعة التي أعلنها التصنيف العالمي في غزة، قالت حركة حماس، إن الإعلان «جاء متأخرًا كثيرًا»، معتبرة أنه «وصمة عار على الاحتلال وداعميه، ويفرض تحركًا فوريًا لوقف الحرب وفتح المعابر»، فضلًا عن أنه يمثل شهادة دولية دامغة على الجريمة التي يرتكبها الاحتلال بحق أكثر من مليوني إنسان محاصر.

مقتل العشرات ونزوح الآلاف في غزة بقصف خيام ونسف منازل.. ورصاص الاحتلال يقتل منتظري مساعدات

لليوم العاشر على التوالي، واصل الجيش الإسرائيلي نسف منازل نزح أصحابها، وقصف أخرى فوق رؤوس سكانها، في حي الزيتون، شرقي مدينة غزة، في شمالي القطاع، حسبما أفاد مراسل «مدى مصر»، مشيرًا إلى أن بلدة جباليا، في محافظة شمالي غزة، تعرضت لقصف جوي ومدفعي، اليوم، تزامنًا مع حصار الأهالي، رغم إلقاء الطائرات الإسرائيلية منشورات تأمرهم بالنزوح إلى جنوبي القطاع.

وانتشلت طواقم الإنقاذ جثث 12 قتيلًا إثر قصف مدرسة تؤوي نازحين في حي الشيخ رضوان، شمالي مدينة غزة، اليوم، حسبما قال مدير الإسعاف والطوارئ في شمالي غزة، فارس عفانة لـ«مدى مصر»، بينما نُقلت إلى المستشفيات جثامين أب وأم وأطفالهما الثلاثة، بعد استهداف خيمتهم في شارع الجلاء، الرابط بين شمال المدينة وجنوبها. 

وقال مراسل «مدى مصر» إن عددًا من القتلى سقطوا في حي الصبرة، جنوبي غزة، بعد قصف منزلين، دون أن تصل طواقم الإنقاذ لانتشال الضحايا، فيما تشهد مناطق عدة في الحي توغلًا إسرائيليًا، منذ أيام، بالتزامن مع كثافة القصف على بناياته السكنية. 

ومنذ استئناف العدوان على القطاع في منتصف مارس الماضي، نزح نحو 796 ألفًا من سكان القطاع المحاصر، بينهم نحو 17 ألفًا خلال الأسبوع الماضي فقط، حسبما أفادت، اليوم، نائبة المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، دانييلا جروس، التي أكدت أن 95% من النزوح يتركز في مدينة غزة، حيث يفرّ الأهالي من شرقها إلى جنوبها وغربها، هربًا من الهجمات الإسرائيلية.

وفي جنوبي القطاع، ذكرت وكالة «سوا» الإخبارية الفلسطينية، أن سيدة وأربعة أطفال، سقطوا نتيجة قصف خيمة تؤوي نازحين في غربي مدينة خان يونس، فضلًا عن مقتل آخر بقصف مماثل في شمالي المدينة، بخلاف مقتل ثلاثة من منتظري المساعدات، قرب مراكز «غزة الإنسانية».

وقُتل 50 فلسطينيًا على الأقل، اليوم، نتيجة غارات ورصاص الاحتلال الإسرائيلي في مناطق عدة بالقطاع المنكوب، لا سيما قرب مراكز توزيع المساعدات، التي تديرها مؤسسة غزة الإنسانية، المدعومة إسرائيليًا، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، فضلًا عن مقتل آخرين من منتظري المساعدات، قرب معبر زيكيم، على حدود شمالي القطاع مع إسرائيل، وفقًا لقناة الجزيرة.

واستقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية، 71 قتيلًا، و251 مُصابًا، نتيجة العدوان الإسرائيلي على القطاع، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، لافتة إلى ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 62 ألفًا و263 قتيلًا، و157 ألفًا و365 مصابًا. 

نتنياهو: استئناف مفاوضات وقف إطلاق النار «بشروط إسرائيلية» .. وحكومته تدرس قطع المياه عن شمال غزة

تستأنف إسرائيل مفاوضات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع حركة حماس، لإنهاء الحرب المستمرة بـ«شروط مقبولة إسرائيليًا»، حسبما قال رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، أمس، في أول رد على مقترح الوسطاء، مصر وقطر، لوقف إطلاق النار المؤقت، الذي قبلته الحركة، الاثنين الماضي، فيما قال مسؤول إسرائيلي لوكالة رويترز، إن وفدًا تفاوضيًا سيُرسل لإجراء محادثات، بمجرد تحديد مكان انعقادها.

نتنياهو شدد خلال لقائه جنودًا قرب الحدود الإسرائيلية مع غزة، على عزمه المضي في خطط هزيمة «حماس»، والسيطرة على مدينة غزة، وهي الخطط التي حذرت وزارة الخارجية المصرية من تبعاتها، معتبرة أنها تعكس تجاهلًا إسرائيليًا لجهود الوسطاء، و«الصفقة المطروحة لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن والأسرى وتدفق المساعدات الإنسانية، والمطالب الدولية بإنهاء الحرب ورفع المعاناة الإنسانية عن الشعب الفلسطيني».

وبالتزامن مع خطط إسرائيل لتفريغ مدينة غزة من سكانها، كشفت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم، أن الحكومة تدرس تقليص كميات المياه المخصصة لشمالي غزة، وإصلاح خطّي مياه في جنوب القطاع، استعدادًا لتهجير الفلسطينيين من مدينة غزة ضمن خطة احتلال القطاع كاملًا.

كانت وزارة الصحة في غزة، قالت، أمس، إنها رفضت أمرًا إسرائيليًا بنقل موارد النظام الصحي من مدينة غزة إلى جنوب القطاع، مُحذرة من أن هذه الخطوة تحرم أكثر من مليون إنسان حق العلاج الذي تكفله كل الشرائع والقوانين لجميع المواطنين، فيما أكد مصدر طبي في القطاع لـ«مدى مصر»، أمس، عدم صدور أي أوامر بإخلاء المستشفيات والنزوح نحو الجنوب «حتى هذه اللحظة»، مضيفًا: «كل ما هنالك أن طبيبًا تلقى اتصالًا يطلب من الجهات الصحية فقط وضع خطة لنقل المعدات والأجهزة الطبية، ولم يتضمّن أي طلب بالإخلاء الفوري، ولا حتى منح مهلة زمنية لذلك».

أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، 17 عائلة من حي المشاهد ببلدة أم طوبا، جنوبي القدس المحتلة، بقرارات إخلاء منازلها، أمس، بزعم أن الأراضي المقامة عليها المنازل المخطرة مسجلة باسم ما يُسمى بـ«الصندوق القومي اليهودي»، كما علّقت بلدية الاحتلال بالقدس، يافطات تحمل توقيع «دائرة أراضي إسرائيل»، وتمنع دخول المواطنين لأراضٍ في حي المشاهد، بحجة مصادرتها والاستيلاء على البيوت القائمة عليها.

مقتل شخص بغارة إسرائيلية جنوبي لبنان.. وإدارة ترامب تطالب إسرائيل بتقليص العمليات

أسفرت غارة إسرائيلية على بلدة عيتا الشعب، جنوبي لبنان، اليوم، عن مقتل شخص، حسبما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان، بعد يوم من طلب إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من إسرائيل، تقليص العمليات العسكرية «غير العاجلة» في لبنان لدعم قرار الحكومة اللبنانية، ببدء عملية نزع سلاح تنظيم حزب الله، بحسب ما قاله مصدران مطلعان لموقع أكسيوس الأمريكي.

وطلبت إدارة ترامب من إسرائيل، النظر في الانسحاب من موقع واحد وتقليص الغارات الجوية بشكل كبير لبضعة أسابيع كخطوة أولى لإظهار استعدادها للتعاون مع الجهود اللبنانية في نزع سلاح حزب الله، ووفقًا للمصادر، تتضمن الخطة الأمريكية أيضًا إنشاء «منطقة ترامب الاقتصادية» في أجزاء من جنوب لبنان، المتاخمة للحدود مع إسرائيل.

وفي إطار هدنة مع إسرائيل تم التوصل إليها في نوفمبر الماضي، بدعم من الولايات المتحدة، التزم لبنان بحصر السلاح في يد ست قوى أمنية محددة تابعة للدولة في تحدٍ لـ«حزب الله»، فيما طلب مجلس الوزراء اللبناني، من الجيش، وضع خطة لترسيخ حصر السلاح بيد الدولة بحلول نهاية العام، حسبما قالت وكالة رويترز.

يُذكر أن وقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حزب الله»، بدأ في نهاية نوفمبر الماضي، بوساطة أمريكية، بعد مواجهة عسكرية استمرت أكثر من عام، غير أن الغارات الإسرائيلية وعمليات التوغل استمرت ضد بلدات الجنوب اللبناني، فيما أبقت القوات الإسرائيلية على وجودها في خمس نقاط على امتداد الحدود بين الجنوب اللبناني وشمالي إسرائيل، رغم انتهاء المهلة المحددة لانسحابها في 18 فبراير الماضي، وفقًا لبنود الاتفاق.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن