تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

زيادة أسعار تذاكر المترو والقطارات | «أمن الدولة» تحبس يحيى حسين عبد الهادي بعد تساؤله: «إلى متى يصمت الجيش؟»

زيادة أسعار تذاكر المترو والقطارات | «أمن الدولة» تحبس يحيى حسين عبد الهادي بعد تساؤله: «إلى متى يصمت الجيش؟»
  • نبدأ النشرة اليوم بإعلان الحكومة زيادة في أسعار تذاكر القطارات والمترو، إذ رفعت الهيئة القومية للأنفاق أسعار تذاكر المترو وبعض القطارات، بعد أيامٍ من زيادة أسعار الوقود وجميع المشتقات البترولية، ليصبح سعر تذكرة المترو حتى 9 محطات 8 جنيهات بدلًا من 6، ومن 10 إلى 16 محطة 10 جنيهات بدلًا من 8، ومن 17 إلى 23 محطة 15 جنيهًا، فيما تكلف الرحلة لأكثر من 23 محطة 20 جنيهًا. وبالنسبة للقطارات ارتفع سعر تذكرة قطار الدرجة الأولى التالجو بحري إلى 275 جنيهًا بدلًا من 225، والدرجة الثانية إلى 175 جنيهًا بدلًا من 150، فيما ارتفعت أسعار تذاكر القطارات الإسباني والفرنساوي والـVIP والروسي المكيف والدرجة الثالثة بنسبة 12.5%، وزادت تذاكر قطارات الضواحي وتحيا مصر بنسبة 25%، وفقًا لموقع الشروق.
  • أعلن عمدة مدينة ناجازاكي اليابانية، شيرو سوزوكي، أمس، عدم توجيه الدعوة لإسرائيل للمشاركة في إحياء ذكرى إلقاء القنبلة النووية على المدينة، تأكيدًا لسابق إعلانه، في يونيو الماضي، تعليق دعوة السفير الإسرائيلي لحضور المراسم السنوية، تخوفًا من وقوع حوادث غير متوقعة خلال الحفل، بعد ازدياد حدة الانتقادات للعدوان الإسرائيلي على غزة. وفي حين سبق أن دعا سوزوكي، في رسالة بعثها للسفارة الإسرائيلية في اليابان، إلى وقف إطلاق النار، قال أمس إن التخوفات الأمنية من حدوث اضطرابات خلال الحفل لم تتغير، وهو ما دفعه إلى عدم توجيه الدعوة للسفير الإسرائيلي للحضور، وهو القرار الذي اختلف عن قرار إدارة مدينة هيروشيما، التي قال مسؤولوها لـ«سي إن إن» إنهم لن يسحبوا دعوة إسرائيل لحضور ذكرى إلقاء القنبلة. السفير الإسرائيلي في طوكيو، جلعاد كوهين، وصف قرار «ناجازاكي»، بأنه «مؤسف»، و«يوجه الرسالة الخطأ إلى العالم».
  • تتجه المملكة العربية السعودية إلى تحويل ودائعها لدى الحكومة لاستثمارات تزيد بها مشروعات صندوق استثماراتها العامة في مصر، حسبما نقلت رئاسة الوزراء المصرية عن وزير الاستثمار السعودي، خالد الفالح، اليوم، عقب اجتماعه، مع رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، والذي اعتبر الفالح خلاله أن مصر «سوق واعدة ومنصة مهمة للتصدير لدول المنطقة». وفي حين زودت دول الخليج، وعلى رأسها السعودية، مصر بين 2013 و2020 بحوالي 97 مليار دولار ما بين ودائع بالبنك المركزي واستثمارات مباشرة ومنح وأشكال أخرى من المساعدات المالية، تجاوز نصيب السعودية وحدها منها نحو 46 مليار دولار، قالت «وول ستريت جورنال» في أبريل الماضي إن المملكة ودول الخليج الأخرى اشترطت خفض القاهرة قيمة عملتها، وتعيين مسؤولين جدد لإدارة اقتصادها، قبل تنفيذ أي خطة إنقاذ مالية. 
  • بهدف دعم وتشجيع الاستثمار، وافق مجلس الوزراء، الثلاثاء الماضي، على تعديل بعض مواد اللائحة التنفيذية لقانون البيئة بما يشمل تسهيل إجراءات دراسات تقييم الأثر البيئي، وتسريع إجراءات استلامها ومراجعتها، فضلًا عن تحديث بعض الاشتراطات والمعايير البيئية، وتسهيل تقدم الشركات ببعض الإجراءات إلكترونيًا، بالإضافة إلى تخفيف صياغة المادة 4 من اللائحة، والتي تتضمن مسؤوليات جهاز شؤون البيئة، لتصبح المعدلات والنسب والمعايير التي يجب أن يوافق عليها الجهاز لضمان عدم التلوث «استرشادية» بعدما كانت «لازمة».

مزيد من التفاصيل حول أهمية وخطورة تلك التعديلات في تقريرنا المنشور قبل قليل.

  • توجهت بوارج أمريكية إلى السواحل اللبنانية، بعد الغارة الإسرائيلية التي استهدفت القيادي في حزب الله، فؤاد شكر، في بيروت، الثلاثاء الماضي، واغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في طهران، بحسب موقع «مونت كارلو» الذي نقل عن مصادر عسكرية أمريكية، أن التحرك يأتي تحسبًا لأي تصعيد بين إسرائيل وحزب الله وإيران في المنطقة، فيما أشار الموقع إلى تناوب السفن الحربية الأمريكية في البحر المتوسط، تبعًا لتصاعد التوتر بين إسرائيل والبلدان المجاورة لها، كما جرى في حرب 2006 بين لبنان وإسرائيل، وكذلك بُعيد 7 أكتوبر.

  • أما عن الأجواء في «المتوسط»، فحذرت الهيئة العامة للأرصاد الجوية من نشاط للرياح، اليوم، على شواطئ محافظات بورسعيد ودمياط والدقهلية وكفر الشيخ والإسكندرية ومطروح، ليتراوح ارتفاع الأمواج فيها بين 1.5 لمترين، داعية المصطافين لتوخي الحذر.

حبس يحيى حسين عبد الهادي 15 يومًا بعد تساؤله: «إلى متى يصمت الجيش؟»

قررت نيابة أمن الدولة العليا، في الساعات الأولى من صباح اليوم، حبس المتحدث السابق باسم الحركة المدنية، يحيى حسين عبد الهادي، 15 يومًا على ذمة التحقيق في القضية رقم 3916 لسنة 2024 حصر أمن دولة، حسبما أعلن محاميه خالد علي.

وواجهت النيابة عبد الهادي ببوست نشره على صفحته بموقع فيسبوك بعنوان «إلى متى يصمت الجيش»، واتهمته بالانضمام إلى جماعة إرهابية، وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وبث ونشر إشاعات وأخبار كاذبة، وارتكاب جريمة من جرائم تمويل الإرهاب، والتحريض على ارتكاب جريمة إرهابية.

ونقل عبد الهادي إلى سجن العاشر 4 عقب انتهاء تحقيقات النيابة التي تلت اختطافه، مساء أمس، على يد أفراد أمن بزي مدني، في أثناء استقلاله سيارة مع المنسق السابق للجمعية الوطنية للتغيير، عبد الجليل مصطفى.

وقال مصطفى لـ«مدى مصر» إن عبد الهادي كان بصحبته في طريقهم لحضور فعالية في حزب الكرامة، وخلال توقف السيارة في إشارة مرورية عند امتداد شارع رمسيس مع محور صلاح سالم، فوجئ بسيارة تتوقف بجانبه نزل منها خمسة أشخاص بلباس مدني «فتحوا باب المهندس يحيى وأخذوه معهم».

كانت محكمة جنح مستأنف مدينة نصر أيدت، في أبريل الماضي، حكمًا بحبس عبد الهادي سنة مع إيقاف التنفيذ ثلاث سنوات، بعد إدانته بتهمة «نشر أخبار كاذبة داخل البلاد وخارجها»، على خلفية ثلاث مقالات كتبها في الفترة ما بين أغسطس 2022 ومارس 2023.

وكان عبد الهادي غادر السجن في يونيو 2022 بعفو رئاسي، عقب شهر من صدور حكم «طوارئ» بحبسه أربع سنوات بتهمة «نشر أخبار كاذبة عمدًا داخل وخارج البلاد» في قضية حملت رقم 558 لسنة 2021.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن